السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧

مش عارف.....



مش عارف ادون
مش عارف اكتب عن ايه
مش عارف اجمع نفسي
بجد مش عارف
بقالي يومين عاوز ادون وكل ما افتح المدونة اتراجع
فقلت اخد رايكم
اكيد هايخرجني من حالة الشلل التدويني اللي انا فيه
انا كنت مجهز اربع او خمس تدوينات تحت عنوان
"استعنا علي الشقا بالله "
وكانوا كلهم بيحووا مجموعة من مواضيع ورسائل النقد الذاتي سواء علي مستوي سلوكيات افراد الاخوان او حركة الجماعة وارائها تجاه القضايا الساخنة وكنت كل ما اجي ابتدي ارفعهم الاقي ضربة امنية او خبطة حياتية تحصل فاتراجع لعدم ملائمة المناخ لهذا الطرح بس لغاية امتي هانفضل كجماعة وكافراد كدة
وانا مقتنع تمام الاقتناع ان سبب مهم من اسباب مشاكل جماعة الاخوان عدم اتاحة المساحة المناسبة لاجراء فضيلة النقد الذاتي وتفعيل الية لاجراء حوارات تستهدف مراجعة الرؤي الحالية وقياس مدي ملائمتها للواقع الذي نعيشه او المستقبل القريب الذي نستشرفه وذلك لتعرضها الدائم للضربات الامنية الموجعة والغبية تجعلنا ننكفأ علي ذواتنا وكذلك المناخ لا يسمح بطرح قضايا مثيرة للجدل والنقاش والاختلاف مراعاة للظروف التي نمر بها
طيب هل ده الصح ولا لازم نعود نفسنا ونتكيف مع الوضع ده ونمارس حياتنا بشكل سوي ونطرح جميع القضايا ونقاط الاختلاف او النقد ونطور ونعدل ومنخليش النظام ينجح في شل حركتنا وقدرتنا ويحبسنا دايما جوة قمقم المطاردات والمواجهات وخاصة ان احنا في فترة حرجة ومفصلية مرشحين فيها بقوة للصعود السياسي والاجتماعي في السنوات القليلة القادمة وهناك مجموعة من النقاط الساخنة والاليات المستخدمة والعناصر التي ظهرت في البيئة الداخلية والخارجية التي نحتاج الي دراستها وايجاد اشكال جديدة من التعامل معها وعلشان كدة فكرت اني ارفع محموعة التدوينات اللي اتكلمت عنها بس خايف من ان طرحها هايخلي فيه اتفاق واعتراض وجدال وتذمر احيانا وضيق احينان اخري وتربص من متربصي الخارج وصيادي المياه العكرة وما اكثرهم حاليا
ولا اكمل في التدوين عن احاسيسي الشخصية ومشاعري تجاه احداث الحياة المختلفة وده من مميزاته انه بيجمع ما بيفرقش وانه جانب انساني لا يختلف عليه اثنين بس المدونة من اهدافها فضيلة النقد الذاتي ومحاولة ايجاد صيغة توافقية بين الانتماء والحب والخوف للاخوان وكذلك النقد البناء وتقويم الذات وايضا لاحظت ان المدونة في الفترة الاخيرة غرقت في الشأن الشخصي واتلونت بمجموعة من الاحزان والهموم
انا بجد محتار ومش عارف اخد قرار ومتاكد من انكم تقدروا تساعدوني في اتخاذ القرار
مستني تعليقاتكم ومقترحاتكم


ويللا مش مهم

الثلاثاء، أبريل ١٧، ٢٠٠٧

بحبك يا بلدي


بعد الااحداث الاخيرة وكم الغضب والحزن اللي مريت بيه جاللي احساس من يومين قاعدت اقاومه كتير بس للاسف كان المناخ النفسي الداخلي عندي والاحداث المتسارعة الخارجية سمحتله يتسرب من بين شقوق نفسي وفضل معايا لمدة يومين كاملين الاحساس ده اني "مش قادر انطقها "
اني زهقت من بلدي
اني قرفت من العيشة في بلدي
اني متغاظ من سكوت اهل بلدي
اني
انا اسف
بكره بلدي""
تخيلوا انهم وصلوني اني احس الاحساس ده
تخيلوا انهم وصلوني انطق الكلمة دية
تخيلوا انهم وصلوني اني اكتب الكلام ده
تخيلوا الظلم والقهر بيعمل ايه في شباب واهل البلد دية
ولكن وانا بتمشي في شوارع مصر امبارح فكرت وراجعت نفسي في الاحساس ده وساعتها دخلت في صراع كبير بيني وبين نفسي
كانت نفسي تتخيل منظر القصاص وهو بيتقبض عليه ومنعم وهو نفسه يشوف ابوه ومش قادر علشان مطارد وعائشة مالك وهي واقفة قدام القفص في المحكمة ودموعها علي خدها نفسها تلمس ايدين ابوها ومش قادرة وخيرت الشاطر وهو ورا سلك القفص والمجرمين والقاتلين والنهابين بيحكموا البلد ومريم محمود عبد الجواد وهي بتتجوز وبتكتب كتابها جوة ساحة الزيارة في السجن
و و و و
كتير المشاهد اللي اتخيلتها نفسي ساعتها واكتر منها مشاعر الغضب والحزن علي اللي بيحصل ده واللي دفعتني أأقول بيني وبين نفسي

"بكر..... يا مصر "
مش قادر اكتبها كفاية مصيبة اني قلتها بيني وبين نفسي
ساعتها حسيت بالخطر وقلت لنفسي لا مش هاسمحلك تنسيني اللي اتربيت عليه في الاخوان مش هاسمحلك تضيعي جهد سنين في كل اسرة وكتيبة وميعاد حضرته مع الاخوان مش هاسمحلك تهدي الانسان اللي اتبني جوة الاخوان مش هاسمحلك تنسيني اللي قريته في كتب الراشد والغزالي وقطب ومشهور مش هاسمحلك تنسيني رسايل حسن البنا ولا منهجه ولا نصايحه مش هاسمحلك تتحققي اللي هما عاوزينه انهم يزهقوني من البلد انهم يكرهوني في البلد انهم يحسسوني ان انا غريب عن البلد وفي لحظتها استجمعت كل قوتي واستدعيت تجارب الماضي وقصص المصلحين وسيرة سيد الخلق وكل اللي اتعلمته وسمعته في وسط الاخوان او منهم او من غيرهم . عارفين افتكرت ايه

افتكرت الرسول صلي الله عليه وسلم وهو بيتعرض لنفس ده واكتر في مكة وبعدها في الطائف ويكون رده علي سيدنا جبريل عندما عرض عليه ان يطبق عليهم الاخشبين هو لا لعل الله يخرج من اصلابهم من يقول لا اله الا الله
افتكرت صبره علي الايذاء اللي اتعرض ليه والاهانات والمضايقات من اسفل خلق الله في مكة والطائف
افتكرت رحمته باهل مكة بعد ما دخلها فاتح وقوله ليهم " اذهبوا فانتم الطلقاء "
افتكرت دموعه وهو خارج من مكة للمدينة ومقولته "والله انك لاحب بلاد الله الي ولولا ان اهلك اخرجوني منك ما كنت خرجت "

ووالله يا مصر انت احب واغلي واجمل بلاد الله عندي ومهما اتعرضت لظلم ومضايقة ومطاردة وقمع ما هاينقص ده من حبي ليكي ولناسك وصدقيني يا مصر شوارعك اللي ساعات بنبات فيها هربانين من بيوتنا علشان مجرمين امن الدولة بيطاردونا هي احب واجمل شوارع الدنيا وصدقيني يا مصر ارضك وترابك وزرعك وبيوتك وناسك وهواكي هي اجمل واغلي من اي مكان تاني غيرك يا مصر

وافتكرت وقفة الشعب الاصيل ده معانا في الانتخابات اللي فاتت وافتكرت اهلنا اللي اضربوا بالرصاص الحي قدام اللجان الانتخابية

وافتكرت كلمة الكواكبي -اسلام لطفي علي الماسينجر "رغم القهر والعبودية مصر هاتفضل غاليا عليا "
وافتكرت حاجة شخصية توضحلنا ان حتي الناس اللي بيبقوا بينفذوا اوامر الظلمة والمجرمين مش راضيين عن اللي بيعملوه عرفين افتكرت ايه
افتكرت لما اخدنا اخلاء سبيل في القضية اللي فاتت واترحلت تاني يوم مع دكتور رشاد لامن الدولة في الدقي " جابر " كان الظابط بتاع الترحيلة عطوف جدا لدرجة انه كان لما يقف علشان يخلص ورق او يسلم او يستلم حد في منطقة سجون طرة كان بيبقي حريص انه يوقف العربية في الضل ويبعدها عن الشمس وافتكرته لما وصلنا لجابر وبيسلمنا لامن الدولة والورق بتاع التسليم اتاخر شوية جيه للدكتور رشاد وقاله انه مش راضي عن وظيفته وانه حاسس انه بيشارك الناس الظلمة دية في اجرامها وانه عاوز يستقيل ورد عليه الدكتور وقالوا لا خليك مكانك وعلي قد ما تقدر خفف عن المظلومين وما تتخلاش عن موقعك وكون احسن واحد وبعدها راح يسلم الورق ورجع وافتكرت وهو ماشي جه قرب مني وهمسلي في ودني " وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد "ومشي وعلي وشه علامات الحزن والاسي
افتكرت وافتكرت وافتكرت لغاية لما هتفت
بحبك يا بلدي
بجد
بنحبك يا مصر
وكل فرد من الاخوان انت حاجة كبيرة قوي عنده
وكل همنا ان احنا نرجعك تاني مصر البهية وسط البلاد اللي حواليكي
وبنعاهدك يا بلدي ان مهما حصلنا من ظلم وقمع وقهر برضه هانهتف بنحبك يا مصر
وعهد ليكي علينا كاخوان وعلي كل وطني شريف بيحبك ان احنا هانخلصك من العصابة اللي خطفاكي
وهانصون ارضك ومالك وهواكي وترابك
وان حبيبك خيرت الشاطر لما هتف من ورا سلك القفص باعلي صوته
مش هنبطل .. مش هانسافر .. مش هانسيب
ده كان عهد من قيادة الاخوان ليكي يا مصر ان احنا
مش هنبطل نحبك
مش هانسافر ونبعد عنك
مش هنسيب حقك وحق ناسك
واخيرا سامحيني يا بلدي
واالله
بحبك يا مصر
ويللا مش مهم

الأحد، أبريل ١٥، ٢٠٠٧

انا اخوان

"ايوة يا مجدي .منعم اتقبض عليه من شوية في المطار "
تليفون من اسلام عبد الحميد الساعة اتنين بالليل
انا اخوان
زي منعم
وهاعيش اخوان
وهاموت اخوان
وان اتحبست زيك يا منعم هاكون في سجني اخوان
وان فقدت عملي زيك يا منعم برضه هافضل اخوان
وان اتصدرت فلوسي زي حسن مالك هافضل اخوان
وان اتحولت للعسكرية زي خيرت الشاطر هافضل اخوان
وان نمت علي كرسي برة بيتي في مكان غريب هنام اخوان
وان مكلتش عشا سخن واخدت دش سخن برضه هابقي اخوان
وان اتمنعت من السفر هاعيش جوة مصر اخوان
وان فضلت طول الليل هربان برة بيتي في شوارع مصر
هاكتب علي كل حيطة في كل حارة
انا اخوان
ايوة يا منعم
انا اخوان
وان كان ابويا في مرض موته ومش قادر اروح اشوفه زيك يا منعم
هنادي باعلي صوتي انا اخوان
وان فقدت احساسي بالامن واتخلصت من تليفوناتي كلها وغيرت سكني زيك يا منعم
هاقف في اوسع ميدان فيكي يا مصر وهاصرخ انا اخوان
ولو اتحرمت من ابسط حقوقي في الحياة زيك يا منعم
هايكون شعاري وعنواني زيك يا منعم
"انا اخوان "
انا اخوان
لاني كانسان من حقي اني اختار اكون ايه
انا اخوان
لاني كيان ليا ارادة وعقل وحرية اختيار
انا اخوان
وهافضل لاخر نفس في صدري اخوان
يا ناس
انا اخوان
وقولوا لكل مستبد زي مبارك وابنه
ان انا اخوان
وقولوا لكل صحفي افاق ومنافق
ان انا اخوان
وقولوا لكل مجرم في امن الدولة
ان انا اخوان
وقولوا لكل سياسي متواطئ
ان انا اخوان
وقولوا لكل ناشط صوته اتخرس
ان انا اخوان
وقولوا للبشر كلهم
ان انا
زي منعم
انا اخوان
ويللا الحمدالله

الخميس، أبريل ١٢، ٢٠٠٧

دش سخن .. عشا سخن .. نوم عميق (اوهام شاب مصري)


يوم الثلاثاء مساءا توفيت الي رحمة الله زوجة عمي
وايضا يوم الثلاثاء لم اغادر مكتبي الا الساعة الحادية عشر مساءا لان عرض الشركة للحصول علي احد المشروعات كان لازم يخلص ويروح للجهة المالكة للمشروع قبل الساعة اتناشر ظهر الاربعاء وعلشان كدة اتصلت بابن عمي واستئذنته اني مش هاقدر اروح المستشفي واني معاه من صباح الاربعاء
وبالفعل يوم الاربعاء الصبح كنت في المستشفي وفضلت لغاية الساعة حداشر ومقدرتش اسافر احضر الدفن علشان كنت لازم اروح اقدم عرض الشركة وفعلا استئذنت من عمي ورحت الشركة
وبعدين علي الساعة سابعة مساءا تركت الشركة وروحت علشان احضر العزا وفضلت للساعة اتناشر بالليل لغاية ما المعزين مشيوا ونمت وكنت الصبح الساعة تسعة في مكتبي والساعة ستة مساءا نزلت علشان عندي مقابلة مع حد من العملا في مدينة نصر ورحتله وفضلت في المقابلة لغاية الساعة اتناشر مساءا
واثناء الست ساعات دول كنت بمني نفسي واصبرها اني اول ما هاخلص المقابلة
هاروح وهاخد دش سخن واتعشي عشا سخن وانام براحتي لان بكرة الجمعة
وبعدين خلصت المقابلة ونزلت وانا فرحان جدا اني هاروح ولاحظت حاجة مش جديدة ان كل الناس مروحة يعني كل الناس ماشية في اتجاه واحدوانا بالطبع كنت ماشي معاهم بس للاسف انا كنت غلطان لاني نسيت اني مش زيهم ايوة انا مصري ومولود علي الارض دية بس انا من الاخوان ومادام ان من الاخوان يبقي معناه اني مش هاعيش زي باقي الناس كل الناس من حقها تروح وتنام بعمق بعد ما تاكل عشا سخن واللي قبله هاتكون خدت دش سخن وكمان نسيت اني عايش في مصر المحبوسة ونسيت اني عايش في عهد المستبد مبارك ونسيت ان مصر بقت عزبة بتتورث ونسيت ان في عصابة من الخطافين والقتالين والمجرمين اسمهم جهاز امن الدولة ونسيت ونسيت ونسيت لغاية لما رن تليفوني وللاسف فكرني وكان مضمون المكالمة
مجدي ما تروحش لان الدكتور محمد عبد العال والدكتور سالم اتقبض عليهم وعبد المنعم مطارد
وتوالت بعدها التليفونات من محمد غزلان وبعدين اختي المتزوجة وبعدين اختي اللي مش متزوجة وبعدين اسلام لطفي وبعدين احمد وبعدين وبعدين .....الخ الخ الخ
وراح حلم الدش السخن والعشا السخن والنوم العميق
ودلوقتي برضه انا قاعد في حتة غير البيت لغاية لما نشوف اخرتها ايه
عارفين يا جماعة كام واحد فقد احساسه بالامان من الاخوان مع حالات الاختطاف اللي بيقوم بيها جهاز فزع الدولة مع الناشطين منا كتير بجد كتير
يعني دلوقتي هتلاقوا اسلام لطفي اكيد برة البيت وكذلك محمد غزلان ومصطفي واسلام واحمد وشباب كتير اصبحت المسألة معاهم مسألة وقت مش اكتر يعني كدة كدة هايتقبض علينا بس هي ادوار واوقات يعني القصاص الاول ومنعم دلوقتي وهكذا
انتوا عارفين يا جماعة اسر الناس دية خدت علي الموضوع ده يعني عندنا في البيت بقي طبيعي جدا اول ما يجيلهم التليفون يأكدوا علي تفتيش البيت واخلائه من اي ورق خاص بيا او اختي لانها من الاخوان برضه ويشيلوا اي دفتر لتسجيل نمر التليفونات ويلبسوا عباياتهم واشارباتهم ويقعدوا منتظرين فزع الدولة ييجي

ومثلا عند محمد غزلان نفس الامر وبجد ربنا يكون في عون امه يعني اخوها"المهندس خيرت الشاطر " وزوجها"الدكتور محمود غزلان " في السجن وابنها مطارد
مع السلامة يا منعم

بص يا منعم انا ممكن اختلف معاك وممكن ازعل معاك لكن معنديش اي مشكلة افديك بروحي من اي ظلم يقع عليك وخاصة اذا كان السبب هو دفاعك عن فكرتك وسعيك الدائم لنشرها
علي فكرة يا جماعة منعم لسة خارج من القضية اللي كنا فيها مع بعض من ست شهور وكنت لسة معاه قريب وكا بيحكيلي همه ورغبته في السفر وسعيه لتحقيق نفسه كصحفي
وعلي فكرة منعم ده عامل زي النحلة ولسة فاكر يوم ما كنا مع بعض في حديقة الازهر للمساعدة في تنفيذ اليوم الترفيهي لابناء المحالين للمحاكم العسكرية وكان هايتقبض عليه في اخر اليوم بس ربنا ستر
وعلي فكرة منعم في القضية اللي فاتت سلم نفسه بعد القاء القبض علي كل من في القضية ومن الواضح انه هايسلم نفسه برضه المرة دي كمان ربنا يكون في عونك يا منعم
يا جماعة بجد ادعوا لوالد منعم لانه في الحبسة اللي فاتت كان تعبان جدا واخ حاجة عرفتها ان حالته الصحية متدهورة جدا وربنا يعينه علي ما يلاقيه ابنه
منعم مش قادر اقولك غير ربنا يتقبل منك وابقي افتكر يا صاحبي عنوان مدونتي " يللا مش مهم" مهما حصل فمش مهم مهما اعتقلونا فمش مهم مهما قمعونا فمش مهم
المهم هو ان نفسيتنا تبقي عالية اعلي من اسوار سجونهم وان قلوبنا عزيمتنا تبقي صلبة اصلب من حديد قيودهم وان ايمانا يبقي راسخ ارسخ من حيطان زنازينهم صدقني هو ده المهم

بص يا صاحبي انا مش عاوز اهزر لان الموقف ميستحملش بس انا حاسس ان دعوتك برؤية حبيبك القصاص ربنا استجبهالك وهاتروحولوه وابقي سلملي عليه قوي واذا اسمي مجاش في المرة دي هاجي ازوركم الاسبوع الجاي ان شاء الله
وربنا يجعله في ميزان حسناتك

انا بجد ما كنتش عاوز ابات برة البيت لان خلاص ما بقيتش تفرق بس الحاجة الوحيدة اللي خلتني اخد القرار ده ان اللاب توب بتاع الشغل معايا ومش معقولة اروح بيه علشان ييجوا ياخدوه ويدخلوه في احراز القضية وما يرجعش تاني وكذلك لان معايا ورق مهم جدا يخص الشغل وبرضه لازم اسلمه لحد من الشركة وعليه فانا قلت ابات برة واسلم الحاجة دية لاصحابها واللي يحصل بعد كدة يحصل
وسلام بقي علشان ادورلي علي اي كرسي انام عليه
بس قبل ما اقوم ادور علي كرسي انام عليه في حاجتين لازم اعملهم
الاول سؤال هو يا تري هاييجي يوم نقدر نحقق حلم الدش السخن والعشا السخن والنوم العميق ونروح بيوتنا
والتاني تهنئة واجبة لازم اقدمها لجمال مبارك "الف مبروك يا جمال علي جوازك من خديجة وابقي افتكر لما تروح وتاخد دش سخن وتاكل عشا سخن وتنام نوم عميق ان في كتير مش قادرين يحققوا الحلم ده"

ويللا في داهية

الثلاثاء، أبريل ١٠، ٢٠٠٧

نفسي.. تاني

لما كتبت نفسي الاولانية جابتلي وجع الدماغ ليه بقي
لاقيت ناس معجبين جدا بيها وبفكرة البوح بمشاعرنا وخاصة اللي احنا الاسلاميين بتكسف نبوح بيها
ولاقيت ناس تانية معترضين ومخنوقين وبيتصلوا بيا يقولوا ايه العك اللي انت كاتبه ده وازاي تكتب عن مشاعر زي دية ولاقيت بعدها نقيب اسرتي بعد لقاء الاسرة بيكلمني اني لازم اخفف مساحة البوح الشخصي لان وعدد لي اسباب كثيرة وناقشته فيها واتفقت مع القليل منها واختلفت معه في الكثير ايضا منها
ولكن انا محرمتش وقلت اني مش هارمي ابدا سيفي وانهزم في معركة التدوين والبوح الانساني وقررت اني اكتب الجزء التاني من نفسي ومستعد لاي معركة يفرض علي خوضها واقسمت اني مش هارمي سيفي وهاكمل المعركة لاخر قطرة من كيبوردي وهانشوف اخرتها ايه معاكم ويللا علشان تعرفوا انا نفسي في ايه تاني
نفسي
نفسي.. نفسي ترجعللي شوية الاحاسيس اللي كانت عندي في اول التزامي "بأكد انها احاسيس مش افكار "
نفسي.. في همتي العالية ناحية كل خير . همتي الل يكانت بتخلليني اسمع وبعدها بلحظات اكون منفذ اللي انا سمعته
نفسي .. ترجعللي عزيمتي اللي كانت . عزيمتي اللي كنت بيها بحط تحدي لنفسي كل اسبوع وكنت بنفذه
نفسي.. في احساس اللوعة والندم والحزن اللي كانت بحس بيه بعد كل ذنب اعمله او تقصير مهما كان حجمه صغير ولا كبير
نفسي.. في احساس حسن الظن ناحية الاخرين .ليه دلوقتي كل كلمة بتتقال من حد بفكر الف مرة هي وراها ايه واتقالت ليه
نفسي.. في احساس الخوف من فساد نيتي ومراجعتي الدايمة لنفسي . ليه دلوقتي كل حاجة بعملها بقت روتينية
نفسي.. في احساس البذل والعطاء اللي كان عندي زمان . زمان ايام ما كنت مش بحسبها كتير ليه دلوقتي بقعد احسبها كل شوية
نفسي.. في احساس اني علي ثغر وان الاصل في حياتنا عدم الراحة ليه دلوقتي احلام السكن والعربية والمنصب في العمل هي اللي مسيطرة علي
نفسي .. في الاحساس اللي كان بييجي ليا لما اسمع كلمة فلسطين او الشيشان ساعتها كنت بتخيل نفسي في ارض المعركة اما موت او نصر
"نصيحة لنفسي " بفتح النون" في نفسي الاولانية "بكسر النون" كان القرار مش قرارك كان متعلق بظروف خارجية بس في التدوينة دية القرار قرارك ومحدش هايمنعك عن تحقيق اللي في نفسك
ويللا مش مهم

الأربعاء، أبريل ٠٤، ٢٠٠٧

المهمشين

لست ادري لماذا كتبت هذه التدوينة
هل للاحداث السياسية الجسام التي تمر بها مصر نلك الايام من رغبة النظام في تحويل مصر الي عزبة بالانقلاب الدستوري ام للضربة الموجعة للاخوان التي اصابت كل فرد من الاخولن بالالم ام نتيجة للاحداث التي مررت بها علي مستواي الشخصي
ووجدت نفسي في خضم تلك الاحداث والامها وتحليلاتها اتذكر هؤلاء الناس واتذكر حياتهم وتمنيت للحظات ان اكون مثلهم
علي هامش الحياة ولست في قلبها الساخن الملتهب تلسعني شرارتها وتحرقني لفحاتها ولكنني طردت هذا الخاطر ولكن لم استطع ان انساهم وانسي تفاصيل حياتهم التي لمستها في بعض الاوقات وسادعكم الان مع بعض الحكايات من حياة هؤلاء المهمشين
محمد السواق
كان يعمل معنا منذ اربعة سنوات حيث يقوم بنقل البضائع الي الاسواق وفي احد الايام دعاني الي حضور فرح اخته وكان يدعوني وهو يعلم اني لن استجيب ولكنني خالفت ظنه وذهبت . كان الفرح في احد الكفور التي تقع علي اطراف مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية و عند وصولي وبعد السلام علي محمد طلبت منه تهنئة العريس والعروس فاخذني الي ما يسمي بالكوشة فوجدت هناك مشهد اصابني

بالدهشة فالعريس رجل طوله يقارب المترين وشاربه يفوق في كثافته وحجمه اي شارب قابلته من قبل ويخرج من منطقة صدره غابة من الشعر متسللة من بين فتحات قميصه احياتا ومخترقة قماش القميص احيانا اخري وعنما سلمت عليه مهنئا ضمني الي صدره
محتضنا اياي" تذكرت لحظتها الدعاء الخاص بالاستعاذة من ضمة القبر" وعندما وليت وجهي ناحية العروس لاهنئها وجدت فتاة تقف علي اعتاب المراهقة وما زالت مرحلة الطفولة راسمة علاماتها علي وجهها وكدت اجزم ان سبب فرحتها ليس تحقيقها حلم كل بنت
بالارتباط بفارس الاحلام وليلة العمر والفستان الابيض ولكن سبب الفرحة هو الاضواء اللامعة الكثيرة المحيطة بها والالوان الصارخة التي تلطخ وجهها واظن ايضا انها وجدت كرسي مريح تجلس فيه بعد ان كان يتم اخذ الكرسي منها عندما تذهب الي الافراح
ليجلس عليه من هو اكبر منها سنا
وبعد ان هنئت العريس بزواجه وباركت لهذه الطفلة علي الاضواء اللامعة والكرسي المريح تركت منطقة الكوشة وانتحيت بمحمد جانبا وسألته عن العريس فاخبرني ان عمره 27 عام وانه يعمل في مصنع للطوب ويبدأ عمله من التاسعة مساءا الي الخامسة فجرا ثم يذهب الي بيته لينام حتي الثانية عشر ظهرا ثم يقوم ليذهب الي قيراطين الارض الذين ورثهم عن والده لفلاحتهم وعندما سألته عن البنت فأجابني ان عمرها 14 عام
فقلت له - مش صغيرة يامحمد علي الجواز
"فقال لي "يا استاذ مجدي كدة كدة هتتجوز فتتجوز دلوقتي وأهي تريح وتستريح
سلمت علي محمد مودعا ومهنئا وغادرت المكان ولاحت مني التفاتة ناحية الكوشة فتذكرت حجم الرجل وحضنه لي وشاربه وشعر صدره ثم تذكرت البنت وبرأتها وفرحتها بالاضواء والكرسي المريح ثم تذكرت ان هذه ليلة الدخلة كما يطلقون عليها فاصابتني قشعريرة
من المصير الذي ينتظر تلك البنت في هذه الليلة وحمدت الله اني لم اخلق بنت في كفر يعقوب
حكاية عبد الناصر وامريكا""
كنت في بعض الاحيان اضطر الي المبيت في الاراضي التي كنا ناخذها وكنت في تلك الليالي اقضي امسيتي مع الانفار التي تجمع الثمار "كانوا ياتون من صعيد مصر دائما "وفي احدي هذه الامسيات ونحن جالسين امام مكان اقامتهم ويسمي "الخص "واحدهم ممسك
بقطعة من الكارتون المقوي يحركها للتهوية فوق قطع الخشب الموقدة ويحيطها مجموعة من قوالب الطوب وتسمي "كانون وموضوع فوقها براد من الشاي وهناك اخر يضع طرف انبوب من البوص في فمه ويقوم بسحب الدخان المعبأ في برطمان زجاجي ويسبح
فوق ماء ملئ بالشوائب "جوزة " ثم التفت الي احدهم "الذي يقوم باعداد الشاي " وسألني انت عارف يا شيخ مجدي "شيخ هو لقب يطلقونه علي كل من يلتزم بالعبادات الظاهرة ةعلي راسها الصلاة "عبد الناصر وامريكا كانوا واقعين مع بعض ليه
فرددت - ليه يا عبد الظاهر
فقام بتغيير وضع جلسته دلالة علي خطورة ما سيطرحه
وقال "بص يا شيخ بعد ما عبد الناصر عمل الثورة بسنة امريكا بعتت له يقابل الكبير بتاعهم وبعدين لما سافر "
فقاطعته- هو عبد الناصر سافر امريكا يا عبد الظاهر
فرد علي- ايوة يا شيخ سافر امريكا واللي بقولهولك ده منقول ابا عن جدا وسيبك من الجرايد والتليفزيونات بتاعت اليومين دول وبعدين دية ما كنتش زيارة دي كانت كمين معمول للراجل
فسألته مندهشا - كمين ازاي يا عبد الظاهر
فرد علي -اقولك انا بقي .. اصل طيارة عبد الناصر لما نزلت قدام البيت الابيض اللي بيقولوا عليه "كدت ان اقاطعه معترضا علي حكاية نزول الطيارة امام البيت الابيض وعدم نزولها في المطار ولكني لم استطع فتركته يكمل " كان ولاد اللئيمة عاملين مغرز للراجل اللي هو ايه يا شيخ
فرددت - اللي هو ايه يا عبد الظاهر
انت عارف يا شيخ ان الريس عبد الناصر كان طويل حبتين وعلشان ينزل من الطيارة لازم يوطي وهو خارج من الباب بتاع الطيارة .قوم ولاد
....."لا استطيع ان اذكر ما قاله حفاظا علي الاداب العامة "حطوا علم امريكا اعلي من الطيارة وحطوه قصاد الباب عدل علشان لما ييجي خارج موطي من باب الطيارة يوطي للعلم فقام عبد الناصر فهم اللعبة فمرضيش يخرج من الطيارة وقال للسواق يرجع تاني علي مصر "كأنه راكب ميكروباص صفط اللبن " وعديك ومن ساعتها وامريكا حطت الراجل في دماغها وزقت عليه
اسرائيل
عند هذه النقطة هممت بالرد عليه ولكني تذكرت انني في عالم المهمشين حيث لايوجد منطق ولا عقل يحكم الاحداث فتناولت كوب الشاي الساخن وسألت الذي يدخن الجوزة عن نتيجة مباراة الاهلي التي كانت تقام عصر هذا اليوم
عم عبدالله
كان غفيرا لاحد المزارع التي كنا نشتري ثمارها وترجع اصوله الي قنا ويبلغ عمره حوالي 45عاما تزوج من فبل وطلق زوجته لعدم الانجاب وكان يعمل سائقا لاحد قطارات نقل قصب السكر من الاراضي الزراعية الي شركة نجع حمادي ولم يذكر لي سبب تركه لقريته واهله ونزوحه الي النوبارية وكان دائما يتهرب من الاجابة علي هذا السؤال
عم عبدالله لا يملك اي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي سوي دراجة قديمة يستخدمها للنزول الي القرية التي تقع الارض علي اطرافها وكذلك راديو ترانزستور متهالك لم اسمعه طوال فترة معرفتي بعم عبدالله
مسكن عم عبدالله "ان جاز لنا ان نطلق عليه وصف مسكن "عبارة عن غرفة ملحق بها حمام وامامها مساحة من الارض لا تتجاوز الخمسين متر يزرعها بمجموعة من الخضر للاستعمال الشخصي
كنا معتادين عند الذهاب الي الارض التي بها الرجل ان ندخل الي البيت مباشرة اذا لم يكن موجود وكان دائما يترك باب البيت مفتةحا فلا يوجد ما يخشي عليه في البيت ولكنني عندما ذهبت هذه المرة وجدت الباب مغلق فناديت عليه فسمعت صوته من الداخل مرحبا ثم
فتح الباب بالقدر الذي يسمح له بالخروج وقال لي "معلش يا استاذ مجدي اصل البيت بقي فيه حريم "
فلم استوعب ما قاله وقلت - مش فاهم يا عم عبدالله
فقال لي "اصل انا اتجوزت
فقلت "ازاي يا عم عبدالله انا كنت عندك من اسبوع كنت زي حالتي قاعد بتعد النجوم "
فقال لي "استهدي بالله وتعالي نشرب كوباية شاي وانا احكيلك "وبالفعل حكي لي وقال "انا كنت الاسبوع اللي فات عند جماعة جرايبيني-اقاربه-في العامرية وقوم واحنا قاعدين سألني الجدع جريبي اللي كنت عنده "انت متلزامكش واحد يا عبدالله بدل اللي سيبتها
فرددت عليه -تلزمني يا خال بدل الشحططة اللي انا فيها دية
فقال - طيب ابن عمك "ابن العم هو كل من يقرب للرجل في الصعيد او يكون من بلده او قريته وهم بالغربة او السفر"فلان بعيد عنك بيغسل بقاله شهرين تلاتة "اي اصيب بالفشل الكلوي "وانت عارف ان عنده "كوم لحم "ست بنات وعاوزين نستر بناته واكبرهم
عندها 18 سنة فقوم نعدي عليه ونفاتحه في الموضوع وعليها يا استاذ مجدي جرينة "قرأنا " فاتحة ورجعت علي هنا كان معايا الف جنيه وعديت علي مهندس معرفة وكلمته فادالي خمسميت جنيه ونزلنا اشترينا دهب بالخمسماية وكمان سرير ومرتبة وشوية مواعين وباجور جديد وخلين جارانا في الارض يرشلي الحيطان جير ابيض وبعدين روحنا يوم الجمعة كتبنا الكتاب وجبنا العروسة وتمت علي
خير كان يحكي لي وانا غير مستوعب ما يحكيه واحاول ان اتخيل مشاعر البنت التي تتزوج ليس لشئ اكثر من تستير" كوم اللحم "واحاول ان اتفهم تلك القرارات ودوافعها الا انني تذكرت اني في عالم المهمشين حيث لا منطق يحكم الا منطق سد الحاجة والتشبث
باهداب الحياة
ملحوظة - كون القصة الاولي والثالثة تتكلم عن الزواج لا يعني هذا اني لم اتجاوز الموقف الذي حدث لي ولكن عندما استعرضت حكاوي المهمشين التي في ذاكرتي وجدت تلك الحكايات هي اقلها ايلاما واحزانا والمدونة غير مستعدة لكم اخر من هذا النوع من المشاعر

ويللا مش مهم

السبت، مارس ٣١، ٢٠٠٧

مراجعة


لما بقابل انس .بقابل نفسي

ادق تعبير عن علاقة الاخوة التي تجمعني بانس لانني عندما اقابله اتكلم بدون اي محاذير او خجل او مواربة وبالامس عندما قابلته في الاسكندرية حدثني عن احساسه باني قد تجاوزت بعض الشئ في ما كتبته من تدوينات ترصد حالة تقدمي للزواج في الفترة الاخيرة وعندما سألته عن مظاهر تجاوزي في رأيه

فقال لي

دونت عن مشاعر خاصة جدا بك ومظهر شعوري لا يقابله البشر الا مرات قلائل في حياتهم وهذا ليس الخطأ ولكن الخطأ ان الذي يقرأ المدونة لا يعرفك معرفة كاملة فمن الممكن ان يطلق حكم عام علي الشخصية من مظهر واحد فقط

- هناك مساحة متقاطعة مع طرف اخر كان من الممكن ان تتسبب له بالالم من جراء ما كتبت وكذلك طبيعة واعراف المجتمع المصري ذات حساسية مفرطة تجاه تلك الامور وعليه كان من الافضل الا تزج بالطرف الاخر في اي تفاصيل داخل التدوينتين

- شئنا ام ابينا فاننا نمثل قيمة معينة عند بعض الاخوان وهذا الامر يلقي تبعة ومسؤلية يجب مراعتها حتي وان قللت بعض الشئ من حريتنا في التعبير عن انفسنا

فكان ردي عليه

- بالنسبة للنقطة الاولي والاخيرة فانت تعرف ان هدف رئيسي من انشائي المدونة هو التحدث عن الداخل الاخواني سواء افراد او تنظيم ليعرفنا الناس وبما ان تجربة التدوين هي تجربة جديدة جدا علي الاخوان ومنهم انا فمن الممكن ان يحدث في بعض الاحيان اخطاء في مساحة البوح الشخصي قد اختلف انا في تقديرها عنك وانت تختلف ايضا مع غيرك وان الذي سيضبط تلك المساحة هو النصح والتوجيه والنقد البناء وليس النيل من شخص المدون وكيل الاتهامات اليه وكذلك تبعة ومسؤلية كون اننا رموز للبعض فانا لا اختلف معك فيها بتاتا ولكن هلي دموع محمد صلي الله عليه وسلم الانسان علي عمه حمزة وابنه ابراهيم نالت من مكانة محمد "صلي الله عليه وسلم " النبي وهل اجابة محمد "صلي الله عليه وسلم "الانسان عندما سأل عن احب الناس اليه فقال عائشة نالت او قللت من قدر محمد "صلي الله عليه وسلم "الرسول والقائد والزعيم والقدوة والمجاهد .انا اعتقد ان الاجابة هي لا مادامت هي مشاعر انسانية لم تتجاوز ضوابط الشرع ومحدداته فاهلا بها وسهلا وهي تزيد من قدر الشخص لا تنقص منه

اما النقطة الثانية فانا اعترف بالخطأ فيها فكان من المفروض ان ادون عن نفسي لا الاخرين ولكن سأستعير من صديقي احمد الجعلي " عنوانه في" سياق الفهم وليس التبرير

فحالتي النفسية والضغط العصبي الذي كنت اعاني منه وكذلك تعليقات البعض تجاه الطرف الاخر وهي "حسنة النية " دفعتني للرد بطريقة غير لائقة لم نتعود عليها في مجتمع الاخوان وخاصة ان الطرف الاخر لا يوجد ما يربطني به الان سوي مشاعر انسانية عامة وعليه فقد قررت ان

احذف الفقرة الاولي من تدوينة "هوامش علي دفتر اللي جري "

وكذلك تقديم اعتذار لكل من اسائهم هذا الامر

وايضا للطرف الاخر اذا كنت قد تجاوزت في حقه

وارجوا الا تكون المدونة مصدر ازعاج للزوار ونسألكم الدعاء بالتوفيق

ويللا مش مهم

الثلاثاء، مارس ٢٧، ٢٠٠٧

messages


كنت استعرض الرسائل علي هاتفي المحمول ثم خطرت لي فكرة لماذا لا ادون تلك الرسائل وكذلك ادون عنها
عبدالمجيد مشالي
مني - "انا بس بسلم عليك "
ارسلتها له بمناسبة مرور فترة زمنية ليست قليلة لم نتقابل او نتكلم هاتفيا منه -
"mbc

cnn

lbc

الجزيرة
اكدوا خبر انك

وحشتينييييييييييييييييي

منه تاني -
" حبيب قلبي المدونون حائرون

... يكتبون .. يفضفضون ويحبسون

خللي بالك من نفسك "

مني -
" صاحبي ..

رجال الاعمال يتاجرون .. يغامرون ..
يكسبون واحيانا يخسرون
واذا كانوا من الاخوان فدائما يحبسون
خللي بالك من نفسك"
" عبد المجيد مشالي كان مدير شركة "اي تو " مصر وكان علي راس قضيتنا الاخيرة وقام جهاز امن الدولة باغلاق الشركة ولم يفتحها الا بعد ابعاد عبد المجيد وبعدها تم طرد اكثر من 25 موظف من الشركة بتهمة انتمائهم للاخوان من مجموع 250 موظف في الشركة
وائل خليل
مصري اشتراكي ثوري جدع جدا جدا ومخلص لفكرته جدا وبيحترم الاخوان جدا بس مخنوق منهم علشان سياسة النفس الطويل

"خرفان كتير وهابي نيو يير
والاهلي خطير
والريس لسة قدامه كتير
وكل سنة وانتوا طيبين
وائل خليل

activists r marking "egyption police day "tomorrow thursday 25 jan by an anty
torture demo 4pm press syndicate

كان عاوز يقولي ان في وقفة علي سلم نقابة الصحفيين للاحتجاج علي تجاوزات الشرطة تجاه الشعب وهتكون يوم 25 يناير "يوم عيد الشرطة " وطبعا انا ما روحتش لاني كنت ساعتها عايش حالة المواطن المصري الصالح

القصاص

ان تشتري موبايل لابنك ... فانت كريم
وان تشتري له سيارة ....فانت لارج
وان تعطيه شعب وبلد يلعب بهم هو واصحابه ... فانت مبارك
"عيد مبارك "
ارسلها لي القصاص كتهنئة بعيد الاضحي "ربنا يفك اسرك يا صاحبي "

محمود...

الهي لي صحبة بين الضلوع مأواهم
..هم اهل ودي من تسعد الروح بذكراهم
هم معدن الخير في الناس طابت سجاياهم
فيا رب احفظهم واكرمهم وزدهم في مزاياهم
..تقبل الله منا ومنكم وكل عام وانتم بخير
"لغاية دلوقتي بفك طلاسم تلك الرسالة علشان افهمها ويا ريت اللي يعرف هي عن ايه يقولي "

ياسر ....
-ان الرعيل الاول من الليبرالية اضفي سيكولوجية
تستوجب الوقوف عند حد معين الزامي
لما يصبوه التحرر من براثن التقيد
بكل ما هو منبثق من حب الذات
..المهم انا لقيت بتاع مخلل تحفة تحب اجيبلك معايا

منه تاني-
خروف العيد اكل شجرة الكريسماس في دخلة 7يناير ..عاش الهلال مع الصليب وكل عام وانتم بخير

ياسر ده حالة مشفتش زيها ولو عندك هموم الدنيا قابله وادعيلي وهتنسي نفسك مش همك

المهندس خالد

تبسم فان
هناك من
يحبك
يعتني بك
يحميك
ينصرك
يسمعك
يراك
هوالله
ما اشقاك ..الاليسعدك
وما اخذ منك ..الاليعطيك
وما ابكاك..الاليضحكك
وما حرمك..الاليتفضل عليك
منه تاني..
احبك واحة هدأت عليها كل احزاني
احبك نسمة تروي لصمت الناس الحاني
احبك انت يا املا كضوءالصبح يلاقاني
ولو انساك ياعمري حنايا القلب تنساني
امات الحب عشاقا وحبك انت احياني
طبعا اكيد عرفتم مدي رقة ومشاعر هذا الرجل وبجد هو فعلا عمري ما شوفتوا بيزعل حد
شريف .... -
اجمل ما في الاخوة في الله ان دعاء الاخ لاخيه بظهر الغيب مستجاب
يا شريف ربنا يرزقك علي قدر طيبة قلبك "اطيب انسان ممكن تقابله في حياتك "
رقم مجهول
مقاطعة الاستفتاء واجب علي كل حر وطني يحب بلده
"وطبعا قاطعت وطبعا الناس ما رحيتش مش علشان المقاطعة بقدر ما هي سلبية وعدم اهتمام وبرضة لاقينا العصابة اللي خطفا البلد بتقول ان في تسعة مليون واحد راحوا الاستفتاء يا ولاد ال.............."

عبد الرحمن
انا عارف اني غلطان وما سالتش عليك بس لو تعرف اللي انا كنت فيه امبارح هاتعزرني
,انا لسة شايف التدوينة حالا وكنت هابكي وانا بقراها
لولا دخل حد عليا المكتب فمسكت الدمعة في عيني
انا اسف
"ارسلها لي عبد الرحمن يوم الاربعاء الفائت "
(رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا )
(امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السؤ)
ارسلها لي انس بعد اتصالي به لمواساتي

ويللا مش مهم

الخميس، مارس ٢٢، ٢٠٠٧

هوامش علي دفتر "اللي جري"



لطيف في قضائه
لا تتصادموا مع اقدار الله فهو عليم – حكيم – خبير – رحيم - روؤف
ومن تجتمع له تلك الصفات فله الحق كل الحق في تدبير شوؤن عباده ووجب علي عباده كل الوجوب ان يستسلموا لها ويرضوا بها وان يتيقنوا كل اليقين ان الخير كل الخير بين طياتها حتي ولو تألموا او عانوا او غلبتهم طبيعتهم البشرية القاصرة والضعيفة عند وقوع تلك التدابير ولكن علي المدي البعيد سيكتشفوا حكمته ويلمسوا رحمته وان تشككتم في ما اقوله فارجعوا الي قصة الخضر مع سيدنا موسي في سورة الكهف
ربنا يكرمكم
كم من الاتصالات والرسائل تلقيتها خلال الاسبوع الماضي للاطمئنان علي امر الخطبة لم اكن اتخيلها ومثلها اتت اليومين الماضيين لمواساتي والشد من ازري فشكر لكل من اتصل او ارسل رسالة واخص بالشكر عبد الرحمن وعبد الرحمن وابراهيم الهضيبي ومحمد السعيد وانس القاضي واسلام لطفي وحاتم وارجوا عذري ان كنت نسيت احد
اسمه رضا
اسمي رضا ...هكذا عرفني بنفسه واخبرني اني لاعرفه ومن الممكن الا اقابله حتي وانه تعرف علي من المدونة وسعي وراء الحصول علي رقم هاتفي حتي حصل عليه وانه يتصل بي ليطمئن علي امر الخطبة فاخبرته انني ما زلت انتظر رنين الهاتف فدعا لي بالخير والتوفيق في تلك اللحظة تذكرت لاعبي الكرة قبل المباريات الهامة عندما يسألهم احد المذيعين عن امنياتهم في المبارة فيكون ردهم "نفسنا نفرح الجماهير اللي جتلنا النهاردة ومالية المدرجات " وانا كنت اتمني هذا ولكن قدر الله وما شاء فعل
اخوة صادقة
محمد سيد علي مهما تكلمت عنه فلن اوفيه حقه ومقداره عندي فمحمد كلمني من السعودية بعد يومين من المقابلة ليطمئن علي ما فعلته فاخبرته بشعوري بان الرد سيكون سلبيا وذلك لعدم استقرار احوالي المالية لتغيير عملي بعد الحبسة الاخيرة فوجدته يخبرني بان اذهب الي بيته هنا في مصر وهناك مبلغ جهزه لي ليكون مقدم لشقة وان اتصل باهل البنت واخبرهم ليكون داعم لي اثناء اتخاذ قرارهم وعندما رددت عليه بان انتظر لحين وصول الرد منهم رفض واصر علي ان اتحرك في الامر "محمد بجد انت الوحيد اللي الاخوة عندك افعال مش كلام وبجد مش هلاقي حد زيك في حياتي "
تضامن
في بعض الاحيان نصاب بكرب او هم ومن عظمه وجلله علينا ننتظر العون والدعم من كل من يحيطون بنا حتي الذين يجاورونا في المواصلات العامة . ومن اكثر التعليقات التي قدمت لي هذا العون والدعم
تعليق من هاجر محمد السعيد واخر من ميس ولاء والاولي هي ابنة الاستاذ محمد السعيد رفيقي في القضية الاخيرة وكنت اراها في الزيارة دائما وهي تبلغ من العمر اثنا عشر عاما "بجد يا هاجر انا سعيد جدا بمواساتك وعقبال ما اشوفك عروسة ويا بخت اللي هايفوز بيكي وتبقي من نصيبه "
اما ميس ولاء فلانها فعلا انسانة طيبة علي الرغم من حسمها وشدتها في بعض الاحيان معنا في المركز الذي اتلقي فيه دروس تعليم الانجليزية فلقد وجدت تعليقها ومواساتها وعندما اتصلت بها اخبرتني انها قامت بتأجيل الامتحان الي الخامس والعشرين من ابريل
الضحي
من احب سور القرأن الي قلبي
والضحي والليل اذا سجي ...... سبحانك يا رب
ما ودعك ربك وما قلي ........ اقرب لينا من انفسنا يا رب
وللاخرة خيرا لك من الاولي .. صدقت يا رب
ولسوف يعطيك ربك فترضي .. رضيت يا رب
الم يجدك يتيما فأوي ............ بلي يا رب
ووجدك عائلا فاغني ........... بلي يا رب
فأما اليتيم فلا تقهر .............. حاضر يا رب
واما السائل فلا تنهر ............ امرك يا رب
واما بنعمة ربك فحدث .........نعمك لا تعد ولا تحصي يا رب

حكمة لابن عطاء الله

لا يَكُن تأخُّرُ أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك ؛ فهو ضَمِنَ لك الإجابة فيما يختاره لك ، لا فيما تختاره لِنَفسك ، وفي الوقت الذي يُريد ، لا في الوقت الذي تُريد

. أي : لايكُن تأخر وقت العطاء المطلوب مع الإلحاح أي : المُداومة في الدعاء موجباً ليأسك من إجابة الدعاء ، فهو سبحانه ضَمِنَ لك الإجابة بقوله : { ادعوني أستجب لكم } فيما يختاره لك ، لا فيما تختاره لنفسك ، فإنه أعلم بما يَصْلُحُ لك منك ، فربما طلبت شيئاً كان الأولى لك منعه عنك ، فيكون المنع عين العطاء ، كما قال المصنف فيما يأتي : ربما منعك فأعطاك ، وربما أعطاك فمنعك . يشهد ذلك من تَحَقَّقَّ بمقام : { وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تُحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلمُ و أنتم لا تعلمون } ، ولذا قال بعض العارفين : ومَنعُكَ في االتحقيق ذا عينُ إعطائي .
وكذلك ضَمِن لك الإجابة في الوقت الذي يُريد ، لا في الوقت الذي تريد ، وفي الحديث "إنَّ الله يُحبُّ الملحين في الدعاء"
.وورد : أن العبد الصالح إذا دعا الله تعالى قال جبريل : يا رب عبدك فلان اقض حاجته ، فيقول : دَعُوا عَبْدِي فإني أحب أن أسمعَ صوته .
فَقُم بما أمركَ الله به من الدعاء ، وسَلِّم له مراده فربما أجابك ، وادَّخر لك بدل مطلوبك ما تنال به الحسنى و زيادة .
سامحني يا جعلي
معلش يا جعلي ممكن تقبلني انت والشباب تاني في وسطكم
انا عارف اني في تدوينة نفسي اعلنت تذمري منكم وزهقي
بس يا صاحبي من الواضح اني هاقعد معاكم فترة
وعلي راي امي "اني عامل زي الجبنة الرومي كل ما تقدم كل ما تزيد قيمتها "
صاحبي انا مستني منك تليفون علشان نتقابل فارجوا منك الاتصال اول ما تقرا التدوينة
اخيرا التليفون هايجبلي مكالمة سعيدة
فما تتأخرش عليا
ويللا مش مهم

الثلاثاء، مارس ٢٠، ٢٠٠٧

اسكت


اسكت
اياك تنطق بكلمة اعتراض
خليك راجل واحترم عهدك مع ربك
وارضي بقضائه وسلم ليه

اياك
يجول في خطرك كلمة"ليه"
هايوصل بيك الحمق انك تناقش ربك في قضائه
متنساش نفسك انك عبده
وانه ارحم بيك من امك

خلاص
نسيت كل النعم الي انعمها عليك ربك
وما افتكرتش الا حاجة حرمك منها بعلمه وحكمته
اعقل وما تخليش الغضب يعميك عن الحق

ابكي
ما تتكلمش
ما تردش علي التليفون
انت بشر ومن حقك
بس خليك زي نبيك يوم ما مات ابنه ابراهيم بكي وحزن
لكن ما قالش غير ما يرضي ربه
انا لله وانا اليه راجعون
ربي
انا راضي بقضائك واسف علي اي انفعال صدر مني
سامحني انا بشر
وانا متأكد ان اللي اخترته خير وانه الاصلح للطرفين
بس معلش ليا طلب عند جنابك
الصبر والرضا

انا مفتقدك جدا
النهاردة بعد ما جالي التليفون كان نفسي
الاقيك قدامي
كان نفسي احط راسي في حجرك وابكي
كان نفسي اسمع صوتك بيواسيني ويصبرني
كان نفسي اشوف نظرة العطف اللي في عينك
ربنا يرحمك

دكتور- انا لما ما لقيتكش اتصلت بانس وفضلت معاه علي التليفون حوالي ربع ساعة
ومقلتش طول المكالمة الا كلمةواحدة "رفضوا"
وطول المكالمة انس بيواسيني وانا مش راضي اتكلم لاني لو اتكلمت هيبان صوت بكايا
وربنا يكرمه رجعني لصوابي وفكرني بكل اللي الحزن نسهولي
واحتمال اسافر له بكرة اسكندرية
وسلام يا دكتور وارجوك ادعيلي لاني مكروب

راضي بقضائك يا رب

الحمدالله علي كل حال

الأحد، مارس ١٨، ٢٠٠٧

اللهم اني مستني التليفون


الهم اني مستني التليفون

مش عارف ايه حكاية التليفون معايا دايما مصير الامور المهمة في حياتي متعلق بيه المرة اللي فاتت ساعة القبض عليا والمرة دي متعلق بيه خبر خطوبتي او بقائي في قائمة العزاب والمهم مطولش عليكم واحكيلكم اللي حصل يوم التلات اللي فات

انا رحت يوم التلات اللي فات المشوار الموعود وتمت المقابلة زي ما بتيجي في الافلام بالظبط وفي اخرها قالولي ممكن ناخد فرصة للسؤال والاستشارة ونرد عليك في خلال اسبوع وطبعا وافقت لاني ما ليش اي حل تاني

ومن ساعتها وانا مستني التليفون الموعود واثناء انتظاري ليه قررت اني اتوب واعمل زي ما كنت بعمل في نهار رمضان علشان ربنا ييسرلي الامور فهتلاقوني كل ما اجي اعمل حاجة غلط أأقول "اللهم اني مستني التليفون " علي وزن " اللهم اني صائم " وكمان بطلت اعمل الحاجات اللي هاكتبها دلوقتي

بطلت اشتم اي حد مهما كان درجة غيظي منه
بطلت استخدم اي تعبير خارج في تهريجي وخاصة مع الاخوان الخارجين اصحابي
بطلت افكر في اي تخيلات دنيئة من بتاعت شباب الاخوان العزاب مثلا " اني ما سمعش كلام نقيب اسرتي " ما تخليش دماغك تروح لبعيد
بطلت اضيع الفجر وبطلت اضيع اذكار الصباح والمساء
بطلت اسرح بنظري وبقيت اغض بصري كويس جدا مفيش غير مرة واحدة امبارح وانا في سيتي ستارز وبجد كانت" حلوة قوي "اللحظة اللي استغفرت فيها ربي بعدها
بدعي في كل صلواتي وبناجي ربنا حتي برة الصلاة واطلب منه واشكيله همي واترجاه يحقق لي طلبي يعني انا عملت كل اللي حاجة
اقدر اعملها علشان ربنا يسهلي وييجي التليفون بالبشري ودعواتكم معايا
من يومين بدأ القلق والشك يتسرب لقلبي ونفسي من التفكير والانتظار ولكني قمت صليت بالليل ورميت حمولي كلها علي الله وقلت لربي في سجودي "يا رب انا فوضت الامر ليك تختارلي واذا اختيارك يا رب وافق هوايا هاكون اسعد انسان علي الارض في اللحظة اللي هاعرف فيها واذا اختيارك خالف هوايا هاكون بمشيئتك اكتر انسان راضي بقضائك ومسلم بيه وهايكون دعايا ساعتها ربنا يسعدها ويصبرني "
لما اعرف الرد ان شاء الله هاكتب تدوينة مكونة من عنوان بس فلو كان الرد ايجابي هايكون العنوان "يا رب انا سعيد بقضائك "
واذا كان الرد بشئ اخر هايكون العنوان "يا رب انا راضي بقضائك "
دعواتكم معانا ويللا مش ..... لا بجد الموضوع بقي مهم
ف يللا مهم جدا

يا ريتكم كنتم هناك










يا ريتكم كنتم هناك
فرق كبير جدا انك تكتب عن قضية او حدث وانك تعيش جواه
فرق كبير جدا انك توصف شئ وانك تروح تعاينه وتلمسه بايدك
فرق كبير جدا انك تشوف صورة انس وسارة وسلمان وعائشة وحمزة ومعاذ واحمد وولاء وايمان علي الفضائيات والمدونات وانك تعيش يوم كامل معاهم تاعب معاهم وتسمعهم وتحاورهم وتاكل وتشرب معاهم بجد يا ريتكم كنتم هناك

انا في الاصل كنت رايح علشان مهمة محددة ومش هاتخد اكتر من ساعة وبعدها هاغادر المكان واكمل يومي وأأدي مصالحي ولكن اول ما شفتهم داخلين من بوابة حديقة الازهر وشفت البسمة علي وشوشوهم وشفت فرحتهم بسعادتهم وهما بيجروا واخواتهم الكبار بيحاولوا بسيطروا عليهم مش عارفين اول ما شفت سارة وسلمان وانس وحبيبة ايمن الغني واول ما شفت عائشة مالك اميرة المحاكمات العسكرية ومعاذ شوشة الفارس الصغير وايمان وولاء احمد اشرف وسارة وحمزة محمد حافظ ومحمد عبد الرحمن سعودي وغيرهم مش فاكرهم دلوقتي قررت اكمل اليوم معاهم وفعلا كملت معاهم وفعلا يا ريتكم كنتم هناك

يا ريتكم كنتم هناك وشفتم ضحكتهم الصافية البريئة وهما بيلعبوا
يا ريتكم كنتم هناك وسمعتم انس مالك وهو بيقول اجدد نكت عنده وعائشة اخته متغاظة جدا لانها مش هتلاقي نكت تقولها في فقرتها
يا ريتكم كنتم هناك وشفتم سلمان ايمن عبد الغني وهو مصر انه يرسم لوحده علشان هايدي الصورة دية لباباه في الزيارة اللي جاية
يا ريتكم شفتم نظرة التحدي في عين معاذ احمد شوشة وهو بينط من اعلي نقطة في لعبة مش عارف اسمها
يا ريتكم كنتم هناك وسمعتم عائشة وهي بتوجه رسالة لوالدها وعينها مدمعة " بابا متخافش اذا كانوا اخدوا الفلوس والشركات منك فربنا هايعوضك عنهم لان هو اللي بيرزقنا مش هما "
يا ريتكم كنتم هناك وسمعتم سلمان ايمن عبد الغني وهو بيقول " انا اكتر حاجة واحشاني مع بابا اني انام في حضنه بس هو بيقولي مينفعش علشان السغل اللي هو فيه مبيرضوش يخللوانا ننام معاهم "
يا ريتكم يمعتم احمد ضياء وهو بيقول " بقول لبابا متقلقش علشان انت سايب وراك رجالة برة واهم حاجة تخللي بالك من نفسك واحنا كلنا هنا كويسين "
يا ريتكم كنتم هناك وسمعتم " حمزة محمد حافظ وهو بيقول " نفسي بابا يجيبللي قصة وييجي يحكيهاللي زي زمان "
يا ريتكم شفتم نظرة الثقة والتحدي اللي في عيونهم وهما بيهتفوا باعلي صوتهم " مش هانبطل ...مش هنسافر ... مش هانسيب
يا ريتكم سمعتوهم كلهم وهما بيغنوا في صوت واحد نشيد بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي .. مصر انت اغلي درة فوق جبين الدهر غرة ...يا بلادي عيشي حرة واسلمي رغم الاعادي "
يا ريتكم كنتم هناك وكنتوا هاتحسوا بمدي الجريمة اللي عاملها المستبدين النهابين اللي بيحكمونا بحرمان الاطفال دول من ابائهم ومصادرة اموالهم
يا ريتكم كنتم هناك وكنتوا هاتحسوا بالظلم اللي وقع علي الاسر دية وكنتوا هاحسوا بكم الحقد والاجرام والغل اللي معشش في نفوس اللي بيحكمونا
يا ريتكم كنتم هناك علشان تتأكدوا ان الامل ما زال موجود وان النظام المجرم مهما نشر حقده وغله وظلمه في ارض مصر مش هايقدر يقتل الامل في الاصلاح والتغيير لان بذوره اقوي واصلب من قمعه واجرامه
يا ريتكم كنتم هناك مش علشان تقدموا للاطفال دول الدعم لا علشان انتوا اللي تخدوا منهم الدعم وعلشان تيحيوا في قلوبكم الامل في بكرة الحر
يا ريتكم كنتم هناك وان كانت فاتتكم الفرصة فتابعوا تفاصيل اليوم وصوره الكاملة وفيديوهاته علي


ويللا مش مهم

الاثنين، مارس ١٢، ٢٠٠٧

واخرتها ايه ...


ادون الان والساعة تجاوزت الثالثة صباحا من احد الاماكن في القاهرة بعد تركي لمنزلي في الساعة الثانية والنصف صباحا بعد ان تلقيت مكالمة تليفوتية تخبرني بنبأ القبض علي القصاص وابدأ الحكاية من بدايتها
الساعة العاشرة مساءا
تلقيت مكالمة تخبرني ان امن الدولة قد قبض علي الدكتور محمود غزلان وكنت في احد اللقاءات فاخبرت الحضور فاصيب الجميع بنوبة من الغضب والحنق وعلي صوت احدهم " طب واخرتها ايه " ثم نزلت انا وعبد الرحمن ومحمد واستقلينا تاكسي متجهين الي منزل الدكتور غزلان لمقابلة محمد غزلان والاطمائنان عليه ومؤزارته وبعد ان التقيناه امام المنزل وتبادلنا الحوار حول ما تفاصيل عملية القبض علي الدكتور وكيف ان الاهالي والجيران قد تجمعوا حول القوة التي جأت للقبض علي الدكتور وحاولت ايقافها واشتبكت مع افراد القوة مما حدي بظباط امن الدولة الهروب والاختباء في السيارات وبعد نصف ساعة من النقاشوالتحليل سأل احدنا "واخرتها ايه "ثم تركنا محمد ليصعد الي اسرته وتوجهت انا وعبد الرحمن ومحمد الي احد المطاعم لتناول اي طعام بعد يوم مرهق لم نتناول فيه اي وجبة
الساعة الثانية عشر
ونحن في المطعم تلقي عبد الرحمن مكالمة من مصطفي يسأل عن مكاننا فاخبرناه بمكان المطعم واخبرنا انه والقصاص وحسن عند محمد غزلان للاطمأنان عليه ووعدونا بالحضور بعد الانتهاء وبالفعل حضروا بعد حوالي نصف ساعة وكان اول تعليق للقصاص بعد دخوله هو" "فيه ايه ماله النظام طيب واخد اربعين واحد وحولهم عسكرية وصادر فلوسهم ودلوقتي بياخد الدكتور غزلان اللي لسة خارج من حبس خمس سنين من اقل من سنة واخرنها ايه "وتناولنا العشاء مع بعضنا ثم انصرف كل منا الي منزله
الساعة الثانية صباحا
بعد وصولي الي المنزل بحوالي ربع ساعة تلقيت مكالمة من عبد المنعم تخبرني ان امن الدولة الان عند القصاص يلقي القبض عليه وانه يجب علي ان اترك المنزل لانه من المحتمل جدا حضورهم الي بين لحظة واخري وفي دقائق كنت ارتديت ملابسي واخذت الشنطة التي جهزتها امي لي منذ بداية حملة الاعتقال منذ شهرين ونزلت لابيت خارج المنزل
قصاص
معلش يا صاحبي احنا اللي اخترنا الطريق ده وعارفين هايقبلنا ايه فيه
معلش يا صاحبي انا عارف انك لسة خاطب من شهر فقط وكنت لسة كاتبلك تهنئة بمناسبة الخطوبة وهاكتبلك دلوقتي تهنئة بمناسبة
الرجولة والثبات والتضحية ولخطيبتك تهنئة لانها اختارت راجل ليه مبدأ وبيدافع عن فكرته وبلده
انا عارف ان شغلك حصل فيه مشاكل بعد اخر حبسة ليك واللي لسة انت خارج منها من خمس شهور وعارف ان والدك محتاج ليك بشدة بس احنا مش زي اي حد احنا اخترنا الاخوان بارادتنا والاخوان اختاروا الحرية والاصلاح واللي يختار ده لازم يدفع الضربية وانا متأكد اننا ان شاء الله نقدر ندفع وربك المعين
معلش يا صاحبي انت اعلم مني ان احنا حتي لو ما شوفناش نتيجة للي احنا بندفع ضريبته في الدنيا فصدقني اجرك محفوظ في الاخرة
معلش يا صاحبي صدقني فرجه قريب قوي اقرب مما نتصور وصدقني هايكشفها ربك قريب جدا بس احنا نصبر وكفاية كلمة الشهيد سيد قطب "دع يد الله تعمل في الخفاء"
واخيرا
انا المفروض اني كنت رايح النهاردة " الثلاثاء " اتقدم لاحد البيوت لاطلب يد ابنتهم وميعادي الساعة السابعة مساءا فهل يا تري هاكون حر واروح ولا مبارك ونظامه هايكون ليهم راي تاني"يا ريت لو تدعولي "
واخيرا
يللا الحمد الله

السبت، مارس ١٠، ٢٠٠٧

في جابر


في جابر
كنا قد وصلنا الي وضعي في الكنبة الخلفية للسيارة ومكالمة ظابط الضبط والاحضار لرؤسائه بوجودي معه في السيارة وانه سيكون عندهم بعد عشر دقائق من الان وبالفعل بعد اقل من عشر دقائق كنا عندهم دخلت السيارة من بوابة وسمعت بعض الاسئلة والاجراءات الامنية التي طلبت من سائق السيارة عند الدخول وبعدها توقفت السيارة وسمعت اصوات متداخلة تسأل عن اين هو ثم تم فتح الباب وجذبي خارج السيارة واعادة تفتيشي بدقة ثم طلب احدهم ممن يفتشني الصعود بي الي الدور الثالث وهو الدور الذي يحوي مكاتب الضباط المسؤلين عن نشاط الاخوان وبالفعل اقتادني احدهم وانا مازلت معصب العيني الي الدور الثالث وصعدنا من السلالم الخلفية وبعد صعودنا تم تركي لمدة بسيطة واقف في احدي الطرقات ثم اتاني احد الضباط بتليفوني وكان احدهم يتصل بي وسألني عن هل انا متزوج فقلت لا فقال اذا انت خاطب فأجبت بالنفي فسألني عن من هي التي تتصل حيث ان الاسم الظاهر علي الشاشة هو "حبي الكبير"ولمن لا يعرف حبي الكبير فهو " محمد سيد علي" احد الاخوان وهو من اقرب الناس الي قلبي وكنا زملاء مدرج واحد طوال فترة الدراسة الجامعية وكانت اي مصيبة تحدث في الجامعة كنا نشترك في حدوثها ومنذ شرائي للمحمول وانا اسجل نمرته تحت عنوان "حبي الكبير" وكان محمد عندما علم بوجود تجريدة امن الدولة في بيتي اتصل بي واقسم علي ان ابيت عنده في شقته وواعدني علي مقابلتي في الحادية عشر للذهاب الي بيته وعندما جاء الوعد ولم يجدني في المكان الذي كنا متفقين عليه اتصل بي اكثر من مرة وكنت انا بالطبع مقبوض علي المهم انني اجبت علي الضابط بالنفي واخبرته انه احد الاخوان فاكتست نبرة صوته بالدهشة والاستغراب وقال " وده برضه اللي بتسموه الحب في الله " فاجبته " عليك نور " فقال لولا معرفتي بانك من الاخوان لكنت اعتقدت انها فتاة تصاحبها فاجبته "لو بصاحب بنات ما كانش مكاني هنا " فنادي الضابط احد المخبرين وامره بانزالي الي الحجز وقد كان
في الحجز
هناك ثلاث غرف للاحتجاز في جابر بن حيان الاولي وهي للافراد المصنفين "اي تم تصنيفهم ومعرفة انتمائهم "والاخري للمشتبه فيهم"لم يتم تحديد اتجاههم"وفي تلك الغرفة يتم معاملة المواطنين بطريقة اقل ما يقال عنها انها حيوانية حيث يظل طوال فترة احتجازه والتي من الممكن ان تصل الي شهور وهو معصب العينين وغير مسموح للمحتجزين بالتحدث مع بعضهم البعض ويوجد علي باب الحجز مخبر او اثنين يقويمون بتوجيه المحتجزين ومراقبتهم وتقديم الاكل لهم حيث يضع امامه الاكل ثم يرشده الي مكان الطبق وغيره وطبعا كل هذا مصحوب بالاهانات والشتائم البذيئة وقد تم وضعي في الحجز الاول علي اساس اني مصنف ومعلوم اتجاهي وهذا الحجز عبارة عن غرفة مساحتها 4 امتار ويوجد بها حمام او ما يشبه الحمام وهو مفتوح علي الغرفة نفسها بدون اي ساتر والغرفة عارية من الاساس ولا يوجد حتي بطانية وامعانا في التعذيب يوجد اكثر من موتور لرفع المياه بجانب الغرفة والذي يصدر اصوات عند عمله كافية لازعاج ابو الهول نفسه بعد دخولي الحجز نزعت القماش الذي علي عيني ودخلت الي الحمام ثم ناديت علي من يقف حراسة بالخارج وطلبت منه احضار طعام لي من الخارج وكنت تعلمت هذا الامر في فترة تواجدي في لاظوغلي اثناء الحبسة الاولي فأجابني بالرفض وانه سيأتي لي بطعام من المتواجد في المكان وبالفعل جاي الي بوجبة كاملة مغلفة وموضوعة في صندوق كارتون مكتوب علي جمعية مسجد محمود واصابتني الدهشة ان وجبات جمعية محمود يتم التبرع بها الي مقار امن الدولة ولا اريد ان اخبركم ان الوجبة تم انتزاع كل ما هو ثمين منها عن طريق المخبرين وامناء الشرطة وبعد انتهائي من تناول الطعام انتظرت لحظة استدعائي للصعود الي التحقيق وما اصعبها تلك اللحظات حيث القلق والترقب والافكار السوداوية وفعلا في تلك اللحظات تستطيع ان تتفهم نفسية الصحابة في غزوة الخندق عندما طلب منهم الرسول صلي الله عليو سلم احد يأتيه بخبر القوم ولم يقم احد حتي حدد احدهم بالاسم وكنت اقرأ هذا الموقف من قبل واندهش كيف يخاف الصحابة ولا يقم منهم احد ففي هذه اللحظات تتعرف علي غول الخوف الذي ينهش سلامك وامنك ويتركك مستباح ترتعد في كل مرة تفتح فيها شراعة باب الحجز او كل صوت يعلوا باسم احد المطلوبين للتحقيق وهكذا ظللت الليل باكمله منتظر صعودي للتحقيق ولكن لم تأتي هذه اللحظة حتي صليت الفجر وذهبت في نوم هش لمد ثلاث ساعات لاصحوا علي صوت احد المخبرين يطلب مني الوقوف وارتداء العصابة علي عيني وعندما نفذت ما طلب اقتادني الي خارج الحجز ثم الذهاب بي الي ساحة المبني وصعد بي الي سيارة ميكروباص واقفة وتاكدت وقتها انني ذاهب الي النيابة وبعدها بلحظات رأيت الدكتور رشاد قادم ومعه شنطته وصعد الي السيارة واخذت منه الشنطة وانطلقنا وكان معنا ضابط شاب من الواضح انها اول مهمة له في جهاز امن الدولة ومخبر والسائق
في الميكروباص
انطلق الميكروباص بنا في شوارع القاهرة وكانت الشوارع تموج يومها بالسيارت التي تحمل الاف الشباب الذاهبين الي استاد
القاهرة لحضور مباراة الاهلي والزمالك وكنت ابتسم من حالناومن حال من يقف بسياراته علي بعد سنتيمترات يحمل اعلام ناديه المفضل ويهتف له اما الضابط الذي كان معنا فكان يتحدث مع خطيبته في الهاتف المحمول ويعدها بمقابلتها الساعة الخامسة لتناول الغداء وطبعا لم يتحقق هذا لاننا انهينا اليوم بدخولنا الي سجن مزرعة طرة الساعة الحادية عشر مساءا وطوال تلط الفترة كان الضابط يقوم باستعارة هاتف المخبر لاجراء المكلمات بخطيبته لتأجيل الموعد حتي انهي علي الرصيد المتبقي للمخبر ونال منه لعنات تكفي لوحدها بخلوده في قعر جهنم وطبعا تلك اللعنات كنت اسمعها من المخبر عند ذهاب الضابط بعيدا عنا
في النيابة
وصلنا الي النيابة الساعة الواحدة ظهرا تقريبا وهناك تقابلنا مع المحامين واتصلنا بالاهالي لطمأنتهم ولا انسي ضحكة اختي عندما سمعت صوتي ومقولتها الشهيرة لي"انت افئر بني ادم شفته في حياتي " وبادلتها الضحكات ثم علي صوت سكرتير رئيس النيابة مناديا علي لدخولي التحقيق في التحقيق دخلت لرئيس النيابة وكان من المستجدين وهذا ما علمته من المحامين ومشكلة هؤلاء المستجدين انهم يظنون انهم امام قضية حقيققية وتحقيق جدي وعليه فتجده يصول ويجوي ويحاور ويناور معنا مما دفعني لاتخاذ قرار بمواجهته لاني لا يوجد لدي اي قدر من الصبر علي هذه التمثيلية المملة وبالفعل بعد انتهاء استكمال البيانات الاساسية طلبت منه الكلام فقال لي تفضل فقلت له " بص حضرتك انا من الاخوان وشغال في قسم الطلبة وموجود هنا نتيجة خصومة سياسية بيننا وبين النظام وكل الاسئلة اللي هاتسألها هارد عليها بالنفي وساعتك عارف تماما ان انا هاخد الست شهور بتوع الحبس الاحتياطي كاملين حتي ولو لم يوجد اي دليل او اتهام او حتي شك وعليه فانا هاحترم قواعد اللعبة وارجوا منك نفس الامر اتفقنا "نظر لي نظرة تحفز ثم بدأ التحقيق وبعد اول سؤالين تكيف مع قواعد اللعبة وبدأ يقول السؤال ثم يملي السكرتير الاجابة وهي "معرفش " "محصلش" حتي انتهي التحقيق بعد حوالي ساعتين وفي التحقيق علمت ان مذكرة الاتهام تحتوي علي قيامنا بانشاء تنظيم اخواني من عدة الاف واننا نستأجر العديد من الشقق في محافظات مصر لادارة هذا التنظيم منها وانن يعضو مجلس الشوري في هذا التنظيم والذي علي رأسه الدكتور رشاد البيومي وانني مسؤل عن الاعمال الجماهيرية والحشد والتجنيد واننا نعمل علي سفر الطلاب الي العراق وفلسطين بعد تلقيهم تدريبات في صحراء مصر الجديدة وغيرها من الاتهامات السخيفة بعد انتهاء التحقيق خرجت لاجلس باحد االطرقات ثم بدأنا طريق الذهاب الي السجن
في السجن
كنت مع الدكتور رشاد كما كنا ووصلنا السجن حوال الحادية عشر مسأءا وكانت اقصي امنية لي هي الوصول الي الزنزانة باقصي سرعة للاستحمام والنوم بعد تلك الاوقات العصيبة وبعد ان قمنا بتغير ملابسنا الملونة وارتدينا الملابس البيضاء وكذلك سلمنا كل حاجياتنا واوراقنا الشخصية امر الضابط النبطشي احد المخبرين بمرافقتنا الي عنبر الاخوان "هكذا يسمونه لانه مخصص لاستقبال سجناء الاخوان منذ عام 1995 وفي الاصل هو عنبر 3"وبالفعل ذهبنا الي الزنزانة وتقابلنا مع المجموعة التي قبض عليها امس صباحا في اللقاء وعندما شاهدنا بعضنا البعض انطلقت الضحكات والتعليقات الساخرة علي ما حدث وما سوف يحدث ووجدت احمد عبد الجواد قام بتسخين مياه له للاستحمام وعندما رائي منظري وبدون ان اطلب وجدته يقول لي خذ المياه وادخل استحم " انت باين عليك كنت مع اهل الكهف ولسة خارج " وبالفعل استحممت وخرجت فرشت "نمرتي" والقيت نفسي في بئر النوم الذي لا قرار له
ويللا مش مهم
ملحوظة "طبعا كنتوا مستنين فيلم الرعب اللي في جابر بس انا طبعا بوظتلكوا خططكم
ولازم تعرفوا ان امن الدولة مش بيحقق معانا واحنا رايحين للنيابة علشان منقدرش نثبت اي اصابات او شواهد للتعذيب امام النيابة او الطب الشرعي وكذلك سبب اخر لانهم يعرفوا كل شئ عن طبيعة عملي داخل الاخوان وذلك لاننا في الفترة التي سبقت الاعتقال كنا نعمل بمنتهي الوضوح والقوة ونذكر صفاتنا التنظيمية في الندوات العامة والمقابلات الصحفية وكذلك عند التنسيق مع التيارات السياسية الاخري بس انا بوعدكم فيلم رعب جامد طحن اسمه "بيتزا ولا كفتة "هاحكيلكم فيه عن ما حدث لي في لاظوغلي في الحبسة الاولي
ويللا مش مهم

الخميس، مارس ٠٨، ٢٠٠٧

هاصلي .. هادون


كنت عازم علي رفع التدوينة الخاصة باستكمال قصة القبض علي يوم الاثنين الفائت الا ان في هذا اليوم حدث امر اعاد ترتيب الموقف مرة اخري وذلك لان يوم الاثنين هو يوم اسرتي الاخوانية واسمحوا لي ان اتطوف بكم في ارجاء هذه الاسرة لتعلموا حقيقة توقفي عن التدوين في الايام السابقة
بعد ان صلينا العشاء واكتمل حضور افراد الاسرة الا اثنين احدهما في سفر والاخر اعتذر لارتباطه بمهمة اضافية في عمله بدأت اولي
فقرات الاسرة بقرأة سورة لقمان كاملة ثم تبادلنا الخواطر حول الايات فمن حكمة لقمان وقدرته علي عرض الحقائق بصورة منطقية واسلوب حسن ووجوب التزام اهل الدعوة وحاملي الافكار بنفس الاسلوب وان الحق المجرد الذي لا يختلف عليه اثنين اذا عرض باسلوب فظ او بطريقة غير مهذبة او لاتراعي المعروض عليه فمن الممكن ان يخسر الحق الكثير من جراء هذا الامر
ثم جاءت خاطرة من عبد الرحمن تحمل الكثير من اهتماماته حيث انه مغرم بالتنمية البشرية والتطوير الاداري وكانت خاطرته تدور حول استخدام سيدنا لقمان عليه السلام لسياسة الشفافية واحترام عقل المستمع حيث كان عليه السلام في اوامره ونواهيه يحدد سبب النهي او الامر ومبرره ثم انتقل الي سلبية كبيرة منتشرة في المجتمع المصري وكذلك عند بعض الاخوان وهي اصدار الاوامر والنواهي لمن يتبعهم اداريا او تربويا او وظيفيا دون توضيح السبب ودون مناقشة المتلقي للامر او النهي حول رايه ودار نقاش موسع حول تلك النقطة وكيفية حلها والتعامل معها
ثم انتقلنا للفقرة الثانية وهي مناقشة موسعة حول الشيعة من حيث النشأة التاريخية واسبابها وتطورها ثم انتقلنا الي الوضع الحالي للشيعة واجندتهم السياسية وموقف الجماعة منهم وغيرها من الامور والتفاصيل التي لا يسع المكان لذكرها ولكن انتهي النقاش علي انه يجب ان يحدث نوع من انواع التعايش بين السنة والشيعة وان هناك دور كبير للعقلاء من الجانبين لتخفيف الاحتقان بين الجانبين وان كثير من الخلافات والمشاحنات سيذوب ويصفو لو احترم كل فصيل الاخر
ثم انتقلنا الي فقرة الاخبار الشخصية حيث يقوم كل فرد بعرض اخباره الشخصية الجديدة او مشاكله التي تواجهه سواء في العمل او
في اسرته او في عمله الادراي وتناقش الاسرة تلك الاخبار وهذه المشاكل ووتعاون وتتكاتف في حلها وكانت هذه الاسرة مخصصة لمتابعة احد افرادها الذي يعاني من بعض المشاكل مع زوجته نتيجة ضغوط الحياة وكذلك تدخلات الاسرتين في حياتهما وكنا قد اتفقنا في الاسرة السابقة علي عدة اجاءات لحل هذه المشكلة وحان وقت حسابه ومتابعته علي اداءه لتلك الاجراءات وبالفعل وجدناه قد رتب لنزهة تجمعه مع زوجته بعيدا عن البيت وعاهدنا علي عدم فتح اي موضوع يخص المشكلة في تلك النزهة بالاضافة لبعض الامور الاخري
فقرة التسميع كانت في الاسرة السابقة ولذا لن تجدوها في برنامج هذا اليوم ولكنها فقرة اساسية من فقرات الاسرة الاخوانية ونحن في اسرتنا نحفظ سورة ال عمران لمن لا يحفظها مثلي ويراجعها من يحفظها
وجئنا الي الفقرة الاخيرة وكانت حول فضل صلاة الجماعة واشتكي احد الافراد من تقصيره في اداء صلاة الفجر وكلنا هذا الرجل وعليه فقد اتفقنا علي ان نأخذ بكل الاسباب من اجل اداء صلاة الفجر وان نتصل ببعضنا البعض و ان يضبط كل منا موعد نومه وان ننام علي وضوء وغيرها من الاسباب ثم اقترح احد الافراد ان يحدد كل فرد منا عقاب لنفسه في حال تضييعه للفجر وان يكون هذا العقاب فعلا محفز للفرد لتشجيعه علي اداء صلاة الفجر فاقترح احدهم انه سوف يتصدق عن كل يوم يضيع منه الفجر واخر قال انه سيصوم اليوم الذي يلي الفجر الضائع واخر قال انه سيمشي لمدة ساعة وعندما جاء دوري ذكرت انني سوف اقوم باداء ورد ذكر سوف احدده فوجدت احد الجالسين يرفع صوته مناديا نقيب الاسرة " يا دكتور انا رائيي ان مجدي مش هايخليه ينتظم في الفجر الا لما يمتنع عن التدوين في حال تضييعه للفجر" وعليه وجدت نفسي ممنوع من التدوين وكذلك الاطلاع علي المدونة في حال تضييعي للفجر

وعليه فلم افتح المدونة يوم الثلاثاء لتضييعي فجر الثلاثاء ولكن ولله الحمد اديت صلاة الفجر ليوم الاربعاء والخميس وعليه فانا ادون الان ومن الان وقادم سيكون شعاري هاصلي ..هادون وعليه فمن منكم يفتقد تدويناتي فليدع لي بالتوفيق في اداء صلاة الفجروكذلك
صلاح نيتي لان من اكبر مشاكلي الان هي الحفاظ علي نيتي في اداء صلاة الفجر ان تكون لصلاة الفجر وليست للتدوين
واعدكم بنزول التدوينة الخاصة بما حدث في جابر بن حيان غدا الجمعة ولكن ادعوا لي ان اصلي فجر الجمعة وربنا يستر
ويللا مش مهم

السبت، مارس ٠٣، ٢٠٠٧

تليفون


كنت منذ فترة عازم علي التدوين عن يوم 3 - 3 -2006 وهو يوم القبض علي وقررت ان انتظر قدوم هذا اليوم ومروره علي خير ثم ادون عن ما حدث العام الفائت
وها انا في مساءالسبت 3 -3 -2007 جالس امام شاشة الحاسوب الالي ادون عنه وعنما فكرت عن مدخل للتدوينة وجدت نفسي افكر في التليفون ولماذا التليفون لاني لاول مرة اكتشف ان احداث هذا اليوم كله مرتبطة بالتليفون وهذا ما ستكتشفوه عند قراءة التدوينة والان اترككم لمعرفة سر اختياري للتليفون كعنوان لتلك التدوينة
تليفون من د - احمد عبد العاطي " خارج مصر الان ومن الاخوان المحالين للقضاء العسكري وصودرت امواله حيث انه شريك في شركة حياة لتصنيع الدواء الحيوي"
كنت واقف امام مسجد الحصري بعد صلاة الجمعة منتظر احد الاخوان لقضاء بعض المصالح ثم ارتفع رنين هاتفي المحمول وعندما رددت علي المتصل وجدته الدكتور احمد عبد العاطي يسألني عن اخباري فجاوبته انني بخير ثم يسألني عن مكاني فاخبره اني في اكتوبر وعندما سألته عن سبب الاتصال والسؤال يرد علي بان عبد المجيد مشالي وبعض الاخوان تم القاء القبض عليهم في اجتماع قبل الصلاة وعلي رأسهم احمد عبد الجواد وانس القاضي وانه كان يعتقد اني موجود معهم فرددت عليه بالنفي واني لم اكن في اللقاء فطلب مني ان أأخذ حذري واتابعه باخباري

تليفون من اسلام لطفي
بعد انهاء مصالحي في اكتوبر توجهت الي منزل اختي لتناول الغداء معها وهناك عندها دخلت في حوار طويل ومتشعب مع زوجها " سامح البرقي "حول اسباب تلك الضربة وما مغزاها ولماذا تلك الضربة بعد حالة الهدوء التي اعقبت الانتخابات وفي ظل هذا النقاش ارتفع رنين تليفوني مرة اخري لارد هذه المرة فأجد اسلام لطفي ليخبرني ان امن الدولة الان يلقي القبض علي الدكتور رشاد البيومي وانهم موجودين في منزله منذ ساعة كاملة للتفتيش فنزل علينا الخبر كالصاعقة فالرجل عضو مكتب ارشاد وهو المشرف علي قسم الطلبة بالجماعة ومعني القبض عليه ان النظام يصعد مع الاخوان وكذلك ان النظام يستهدف النشاط الطلابي في الاخوان بشكل مباشر
تليفون من اختي

بعد انتهائي من زيارة اختي وانتهائي من حديثي مع زوجها نزلت الي شارع الهرم وتوجهت الي شارع البحر الاعظم لمقابلة عبد الجليل الشرنوبي لاخذ " الفلاش ميموري " الخاص بي وكنت قد نسيتها في مكتبه اثناء زيارة سابقة له وقبل ان اصعد الي مكتبه ارتفع رنين تليفوني مرة اخرة وعنما رددت فوجئت بصوت اختي التي لم افارقها الا من دقائق ووجدتها تخبرني ان امن الدولة في بيتنا وانهم يحتجزون كل من في البيت منذ الساعة الثانية ظهرا وانهم قطعوا كل اسلاك الهواتف وتحذرني من الذهاب الي البيت وعندما سالتها كيف عرفت كل هذه المعلومات اخبرتني ان اختي احتفظت بتليفون محمول معها وانها اتصلت بها منذ دقائق بعدما نجحت في الخروج من الشقة والذهاب الي شقة عمي المجاورة لنا فسألتها عن كيفية تعامل تلك القوة مع اهل البيت فاخبرتني بانهم غير عدوانيين ولكنهم ينتظروني في البيت والمنطقة المحيطة وسالتني عن ماذا سافعل فاخبرتها انني سوف اتصل بالاخوان لاعرف ما رايهم واقفلت معها المكالمة
تليفون مني
بعد انتهاء مكالمتي مع اختي اتصلت باحد الاخوان المسؤلين عن العمل الطلابي واخبرته بالتفاصيل فنصحني بالانتظار وعدم الذهاب الي البيت حتي تتضح الامور ونعلم ما هو حجم الضربة وما مدي اهميتي فيها وهل من الممكن ان يتجاوزا عن من لا يجدوه ام لا فقلت له سافعل

تليفون من محمد عثمان
اتصل بي الدكتور محمد عثمان وهو احد شباب الاخوان المثقفين جدا والثائرين جدا علي اي شئ خطأ ليطمئن علي واخبرته اني بخير فطلب من مقابلته فوافقت وتواعدنا ان نتقابل امام الجامعة وبالفعل تقابلنا هناك وتوجهنا نحن الاثنين نحو قهوة ارابيسك وهي قهوة بجوار دار الحكمة في القصر العيني لنقضي بها بعض الوقت حتي تتضح الصورة وكانت الساعة حوالي الثامنة مساءا ونحن في القهوة تلقي محمد تليفون من بعض الاخوان القاطنين بالقرب منه يخبروه بانهم في الجيزة وينتظروه ليذهب معهم فاخبرهم بالموقف وطلب منهم الحضور والانتظار بعض الوقت لحين حسم امري وبالفعل جأوا ولم اكن اعرف منهم احد وكانوا اثنين وجلسوا معنا نتجاذب اطراف الحديث حول الموقف وما اسبابه وما نتائجه
تليفون من محمد غزلان
اتصل بي محمد غزلان يطلب مني مقابلته وخاصة انه كان في نيابة امن الدولة العليا يطمئن علي الاخوان المقبوض عليهم منذ الصباح وانه يريد مقابلتي لترتيب بعض الامور ومعرفة ماذا سافعل لمواجهة الموقف فطلبت منه موافاتي امام دار الحكمة بعد نصف ساعة من المكالمة وانه عندما يصل يرن علي تليفوني لاعرف انه قد جاء وكانت الساعة اصبحت العاشرة مساءا

تليفون من عبد الرحمن السيد
بعد انهاء مكالمة غزلان اتصل بي عبد الرحمن وكان واقف امام النيابة واخبرني انه كان الان مع الاستاذ عبد المنعم عبد المقصود محام المعتقلين في الاخوان وانه اكد له ضرورة تسليمي نفسي لانهم لن يتركوا احد جاء اسمه في قائمة المطلوبين فاخبرته انني ساسلم نفسي للنيابة وان هذا سيكون غدا صباحا حتي اخذ الوقت المناسب لاعداد حاجياتي وشراء ملابس بيضاء ومستلزمات الحبس وكذلك انهاء بعض المصالح الشخصية والدعوية
تليفون من اختي تاني

بعد هذا الاتصال جاءني اتصال من اختي ليخبرني ان امن الدولة غادر البيت ولكنه اخذ معه عمرو وعمرو هو اخي الاصغر وعلي الرغم من عدم علاقته بالاخوان الا ان هذه هي الطريقة المعتادة لامن الدولة وهي اختطاف احد افراد الاسرة لحين تسليم المطلوب نفسه لهم واغلقت معها المكالمة لاتصل بامي في البيت واخبرها اني ساسلم نفسي ولكن صباحا واذا كانت تريد عمرو فلا توجد مشكلة في ان اتوجه لهم الان فردت علي انه لن يتأذي كثيرا من يوم معهم ووافقتني علي ان اسلم نفسي صباحا
تليفون من محمد غزلان تاني
اثناء مناقشتي لدكتور محمد عثمان واخوانه حول ما فعله امن الدولة مع اخي ارتفع رنين التليفون ليخبرني ان محمد غزلان قد وصل فجمعنا حاجياتنا ونادي دكتور محمد القهوجي لمحاسبته وخرجت انا من القهوة ووجدت غزلان يضئ لي انوار سيارته من بعيد ليرشدني الي مكانه وتوجهت ناحيته الا اني رايت مشهد اثار ريبتي وهو صف من السيارات الملاكي يقف عيل جانب الطريق علي الرغم من منع المرور للسيارات الانتظار في شارع القصر العيني نهائيا وكانت كل سيارة بجانبها شخص واقف تشككت في الامر الا اني لم يكن هناك مفر من استكمالي لطريقي
تليفون منهم " امن الدولة "
ارتفع رنين تليفوني للمرة المائة ولكن هذه المرة وجدت نمرة غير مسجلة عندي ولا اعرفها ورددت "بالسلام عليكم "فوجدت صوت لا اعرفه ياتي من الجانب الاخر متسائلا " الاستاذ مجدي معايا " فرددت عليه بالايجاب وفي لحظات وجدت عشرات منهم يخرجون من مداخل العمارات ومن السيارت كالفئران ثم وجدتني محاط بحوالي خمسة منهم شاهرين اسلحتهم ويرتعشون بالفعل يرتعشون وتحدثت مع من ظننت انه كبيرهم واخبرته ان ما يحدث ليس له داع وانني كنت ساسلم نفسي صباحا فلم اجد منه اي اهتمام بل وجدت اصرار علي الحصول علي اوراقي الشخصية للتأكد من كوني المطلوب وكذلك الحصول علي تليفوني واي اوراق اخري معي وكنت قد تخلصت من كل الاوراق التي كانت معي واعطيتها للدكتور محمد اثناء جلوسنا علي القهوة وفي لحظات كنت قد تكلبشت خلفي وتم تغميتي وبعدها تم القائي في سيارة ملاكي في الكنبة الخلفية وتم وضع العديد من البطاطين فوقي وقام مخبر بالجلوس فوقي واثناء تحرك السيارة سمعته يتصل بمرؤسيه ليبلغهم نجاحه في القبض علي وانه سوف ياتي بي اليهم بعد عشر دقائق وبعد عشر دقائق كنت في مقر امن الدولة بجابر بي حيان وهذا هو موضوع التدوينة القادمة
ويللا مش مهم

الخميس، مارس ٠١، ٢٠٠٧

ربنا يستر



ربنا يستر
هي دية الجملة اللي علي لساني من اسبوع والسبب اني بحتفل الان بذكري لحظة القبض عليا وكانت يوم الجمعة 3-3-2006
وبصوا بقي علي مفارقات الاقدار ما بين الظروف اللي كنت بعيشها السنة اللي فاتت والظروف اللي انا بعيشها السنة دي وهاحكيلكم عليها دلوقتي
1- كان اليوم تلاتة تلاتة الفين وستة والسبت الللي جاي هو تلاتة تلاتة الفين وسبعة
2- كنت السنة اللي فاتت رايح استلم شغلي الجديد بعد شقي يوم السبت اربعة تلاتة وطبعا اتقبض عليا يوم الجمعة تلاتة تلاتة مساءا وراح الشغل والسنة دي رايح استلم شغلي الجديد يوم السبت القادم اللي هايكون اربعة تلاتة فيا تري هاستلم ولا
3- كنت ماشي في مشروع ارتباط وبحضر واتكتك لتسيير المشروع وجت الحبسة بوظت الموضوع واتخطبت البنت والسنة دي برضة ماشي في مشروع ارتباط ومنتظر الحسم فيه قريبا فيا تري ايه اللي هايحصل هايكمل واللا هاقضيها مع انس في عنبر تلاتة

وطبعا هناك عنصر مفقود في الظروف المتشابهة دية وهو لحظة القبض عليا فيا تري هاتكرر اللحظة دية ولا هاتختلف الظروف
هذا ما ستجيب عنه الايام القادمة
وربنا يستر
ويللا مش مهم
واذا تحقق العنصر الغائب واتقبض عليا يبقي

يللا في داهية