الأربعاء، يناير 30، 2008

من شباك غزة "طليت"



طوال الايام السابقة وانا انظر من شباك غزة اشاهد ما يجري من احداث حتي اتعلم منها ولكم بعض ما شاهدت من شباك غزة
السهم
المسألة كالسهم فهناك رأس للسهم يجب ان تكون قوية وصلبة وصلدة وصابرة ومتماسكة ومستعدة لمواجهة ألام الاختراق وتبعات المواجهة وقادرة علي دفع كافة ضرائب هذه الصفات وهناك الجزء المتبقي من السهم وهو الذي يعطي الرأس القوة اللازمة لاستكمال دوره ومهمته ويقدم له كافة اشكال الدعم والمساندة اللازمة لحفظ توازنه وقوة اختراقه للهدف المصوب اليه , والاثنان لا ينفكان عن بعضهما البعض ابدا فرأس السهم بدون باقي جسم السهم لن تستطيع ان تتحرك قيد انملة ولن تتمكن من تحقيق اي من اهدافها وباقي جسم السهم بدون الراس لن يسمن ولا يغني من جوع ويستطيع اي طفل ان يكسره

وهذا أول ما رأيت من شباك غزة عندما "طليت" منه فالشعب الفلسطيني هو جسم السهم وحماس هي رأس السهم ولما كانت حماس قوية وصلبة وصلدة وصابرة ودافعة لضريبة المواجهة وتبعاتها من دماء ابنائها وقادتها ونسائها استحقت تأييد باقي الجسم ودعمه ومساندته ورأينا من الغزوايين كامل الدعم والمساندة لرأس السهم وعدم خذلانه سواء في الانتخابات بأعطاه اصواته او تحت الحصاروالتجويع بالصبر معه ودعمه وخذلان دايتون ورجاله بعدم التخلي عن الرأس او الانفجار فيه وان شاء الله سيبقي هذا السهم دائما وابدا المدافع الاول عن مقدساتنا وكرامتنا

اخيرا
كانت هناك مشكلة كبري تواجهني دائما وهي انني عندما اريد ان اضرب مثل في التضحية والثبات والصبر لا اجد الا امثلة من العصور الغابرة سواء كنت اقصد افراد او امم ولكن عندما "طليت " من شباك غزة وجدات ضالتي فلقد رأيت عشرات الافراد زوالاسماء التي استطيع ان اضرب بهم المثل بداية من "ياسين والرنتيسي وشحادة والشقاقي مرورا بعياش وابو هنود وال عوض وريم العياشي وام نضال وال الزهار " وجدت بطولة شعب لم ينكسر علي الرغم من الاحتلال والتجويع والحصار والتهجير فلم يفرط ولم يهادن وعندما اتيحت له الفرصة لاختيار من يمثله اختار جانب المقاومية عل الرغم من معرفته بتبعات هذا الاختيار وما سيلحقه من اذي وتعنت ومن قوي الاستكبار وما سيعانيه من تخاذل وتواظؤ وخيانة الاشقاء فبدون اي مبالغة لقد رفع الفلسطينيون روؤسنا جميعا واعطونا الحق في مواجهة بطولات الماضي ببطولات وتضحيات الحاضر وبدون اي مبالغة فهؤلاء الابطال يسطرون بطولة شعب يدافع عن حقه ويقاوم محتله ويواجه خيانات اشقاءه بكل قوة وصبر فلكم منا كل الشكر ومن رب العالمين كل الدعم والتثبيت
في تربية الشعوب
الي المتعجلين والمتهورين ادعوهم ان" يطلوا" من شباك غزة ليتأكدوا من ضرورة تربية الشعوب واعدادها لمواجهة تبعات التمسك بمشروع المقاومة او النهضة فالطريق ليس ممهد والدرب طويل ومن اراد ان يستطيل غرسه في عنان السماء فيجب عليه ان تمتد جذوره في باطن الارض ومن اراد ان يواجه العدو الخارجي يجب عليه ان يحتمي بالصف الداخلي , واما المستقوين بالعدو الخارجي فهذا درس اخير لكم الشعوب اقوي من الجيوش وتأييد الجماهير هو المصدر الحقيقي للشرعية وليس موافقة بعض المؤسسات وبعض الانظمة علي من يمثل هذا الشعب او ذاك

ثقة
اذا "طليت " من شباك غزة ستجد امر مدهش جدا ليس لانه مدهش في ذاته بل هو مدهش لانه يحدث في زمننا هذا . فستجد ان اول من يوضع رأسه علي مذبح التضحية هو القادة وابنائهم واهليهم فهذا هو ياسين والرنتيسي والشقاقي وابو علي مصطفي واولاد الزهار وزوج بنت الشيخ ياسين كل هؤلاء سالت دمائهم قبل دماء الشعوب ولذا فقد اقتدي الشعب بهم وقبل ان تسيل دمائه وصبر علي التجويع والحصار وكل هذا هو نتاج الثقة التي بناها هؤلاء القادة , تلك الثقة التي بنيت علي الافعال وليس الاقوال وما بني علي الافعال فهو راسي القواعد متماسك البنيان ولذا من اراد ان يتعامل مع الشعوب فعليه ببناء جسور الثقة من طوب الافعال وان يبدأ البناء من قبل القيادة

دعاء
اللهم ان اهل غزة امانة بين يديك فاكفهم بما شئت وكيف شئت انك علي ما تشاء قدير

واخيرا
يلا مش مهم

الجمعة، يناير 18، 2008

زمان وانا صغير

زمان وانا صغير كنت اتمتع بكم من سذاجة وبراءة الاطفال كبير

فما زلت اتذكر دهشتي التي استمرت لايام طوال عندما قرأت عن خيانة حاكم دمشق لقومه وتحالفه مع جيوش اوروبا من اجل الاستقواء بهم علي اخيه وبني عمه في صراعه معهم علي الحكم

وما زالت جنبات رأسي تشعر بالم التساؤلات التي عصفت بي بعدما قرأت عن سقوط الاندلس وكيف ان السبب الرئيسي في سقوطها يعود لتحالفات بعض افراد بني الاحمر مع امراء اوروبا ضد اقربائهم

ما زلت اتذكر التساؤلات التي كانت تدور بذهني وقتها . هذه التساؤلات التي كانت تدور حول كلمة "لماذا" واحيانا "كيف"


فلماذا

فلماذا يخون البعض بني جلدته

ولماذا يبيع البعض ارضه وكرامته

ولماذا تسلب الشعوب ثرواتها

ولماذا يستقوي الحاكم بالخارج من اجل قهر المحكومين

ولماذا يصمت الباقي امام تجبر البعض او خيانتهم


وكيف

كيف تصمت الشعوب علي هذه الخيانة

كيف يرون الفساد والقهر في الداخل ويشعرون بالذلة والمهانة من الخارج ثم يصمتوا تجاه حكامهم

كيف يري الشعوب الارض مغتصبة والثروة منهوبة والكرامة مهدرة ثم يصمتوا

كيف يري علماء الدين والمثقفين في هذه العصور هذا الكم من الفساد والظلم والبغي ثم يصمتوا


خداع

كانت تلك التساؤلات تثير حنقي وغضبي ولكن ما كان يهون الامر علي هو انني كنت احدث نفسي بان هذه الامور والاحداث حصلت في الماضي الغابر واننا الان قد نضجنا وصرنا اكثر وعيا وتقدما من ان نرضي بمثل هذا والمثير للسخرية انني في تلك الاوقات كنت اصدق ما يبث في اجهزة الاعلام والصحف وكنت اصدق ما كانوا يروجونه عن دور مصر في العالم واننا دولة عظمي وان العرب قوة عظيمة واشقاء وان مصر مقبلة علي ايام ازدهار ورخاء وعزة وغيره من الاكاذيب التي كانت تروج عبر هذه الاجهزة ولا زلت اذكر شغفي الشديد بروايات "رجل المستحيل " التي كانت تبني لي عالم من الطهر والرجولة والتضحية والكرامة وكيف ان مؤسساتنا وحكامنا لا يألون جهدا من اجل رفعة هذا الوطن وهذه الامة وكيف ان رجل المؤسسة الامنية هو بطل مغوار واسطورة متحركة وايضا كانت هناك روايات "ملف المستقبل " التي جمعت بين ما ذكرته سابقا وبين امنيات تقدم دولتنا العلمي بحيث اصبحت مصر من الدول العظمي واصبح رجالها هم من يحمون هذا العالم من موجات الاحتلال الخارجي واخطار المحيطات والكهوف والاشرار

ثم بدأت انضج واقوم بنقد ما اراه واقرأه واشاهده لافاجأ بتلك الصدمة التي عصفت بي ان ما كنت اقرأه في كتب التاريخ عن اوقات الاضمحلال والهوان التي عاشتها الامة هي نفس الاجواء الحالية التي نعيشها الان . وان حكامنا الابطال كما تصورهم روايات "رجل المستحيل " هم اكثر اهل الارض خيانة وان بطلي المغوار رجل المخابرات وجدت في عالمنا ان امثاله لا يقف امامهم اي مستحيل في القدرة علي امتهان وتعذيب وتدمير ابناء وطني وبني جلدتهم ووجدت ان الثورة العلمية التي ستنقل مصر الي نصاف الدول العظمي هي وهم كبير فبلدي للاسف لا تستطيع ان تكفي نفسها "عيش حاف" فضلا عن قيامها بحماية العالم

في بداية الامر قاومت هذه الحقيقة واتهمت من يشيعها بالخيانة ثم اتهمت نفسي باني فاقد للقدرة علي تمييز الخطأ من الصحيح ثم استمررت في المقاومة لان معني قبولي للحقائق التي من حولي هو ان كل احلامي كانت مجموعة من الاكاذيب والاوهام وهذه صدمة قاتلة لي والانكي من هذا ماذا بعد التسليم للواقع ماذا سافعل واين المفر


وبعد فترة من الزمن قررت الانسحاب من عالم الاحلام الذي كنت اعيشه الي عالم اللاهتمام وكنت في وقتها في سن المراهقة فتركت القرأة والمعرفة والاهتمام بما هو جاد ونافع الي كل ما هو تافه وسطحي وغير مثمر حتي تعرفت علي الاخوان .


ما كتبته سابقا هو ما توارد الي خاطري بعدما شاهدت قناة الجزيرة صباحا بعد الفجر ورأيت احدهم وهو يجهر باعلي صوته بان اسرائيل محقة في ما تفعله في غزة واهلها لان هناك فصيل مصر علي استخدام العنف ضد الجارة الحنونة اسرائيل بدلا من التفاوض معها كما يفعل اشقاءه المهذبين في رام الله

وما كتبته توارد الي بعدما شاهدت الجريمة البشعة التي تمارس ضد الغزاويين من تجويعهم وحصارهم وقتلهم علي يد اسرائيل وبمباركة من حكامنا الاحرار

وما كتبته توارد الي بعدما شاهدت اخر التطورات في العراق وهذه الفوضي التي تعصف باهله نتيجة لتلاعب قوي المخابرات وكل من له مصلحة بمستقبل ومصير العراق

وما كتبته توارد الي بعدما شاهدت كم الحفاوة التي قوبل بها المجنون جورج بوش في بلادنا حتي ان ما يسمي "بخادم الحرمين " اهداه قلادة تكريما له واما رئيسنا المغوار المعروف بعجرفته وعناده الشديدين قابل المجنون لمدة ثلاث ساعات رغما عن انفه وعن عباس فحدث ولا حرج فهذا الشئ واشياعه يسطرون بمداد الخيانة قصة جديدة في كيفية من قصص الهوان والذل

وما كتبته توارد الي بعدما قرأت تقرير اخر جلسة من جلسات المهزلة العسكرية ووجدت اصرار غبي من النظام علي التنكيل بهؤلاء الاشراف ووجدت صمت مذهل من الكل تجاه قضية هؤلاء الاشراف

وما كتبته توارد الي بعدما رايت حالة السعار التي اصابت الاسعار في مصر والتي طالت كل احد في وطننا ولم تستثني منا فرد وقرات كما قرأ الجميع ان هناك اناس معروفين بالاسم وراء ما يحدث والكل يجزم بهذا الامر ولكن لا يوجد اي تحرك
لا اخفيكم سرا انني بعدما رايت ما رأيت وكتبت ما كتبت لا ادري الي اين المصير ولست متاكد مما سيحدث في الايام القادمة ولكن الشئ الذي انا متأكد من حدوثه هو ان بعد عشرات او مئات السنين سيأتي طفل يحمل الكثير من البرأة والسذاجة ليقرأ في كتب التاريخ عن احوالنا الان ليصاب بكم من الدهشة والذهول ويسأل نفسه ومن حوله لماذا فعل هكذا الحكام وكيف سكت عليهم المحكومين

ويلا مش مهم


الجمعة، يناير 11، 2008

من مشاعر خاطب


غيرة
"حوار مع دبلة الخطوبة"
غيرة
اعلم تمام العلم انك تمثلين حلم كل البنات وان كل بنت تنتظر تلك اللحظة التي تعانقين فيها اصبعها ولكنك يجب ان تعلمي انني اتمني لو لم تكوني وجدت في دنيانا
تسالين عن سبب هذه الامنية وهذا الشعور حسنا ساجاوبك
انا اغار منك
انا اغبطك
بل انا احسدك
تندهشين وتصيحين لماذا الغيرة والغبطة والحسد
واجابتي " انك ستعانقين اصبعها وستبقين معها وبالقرب منها وستشاركينها افراحها واحزانها وحركتها وسكونها ونومها وستشهدين لحظات حكمتها وايضا غضبها الطفولي اللذيذ وكذلك لحظات سعادتها وابتسامتها التي فاقت الشمس في ضوئها والزهور في عبيرها "
هل بعد كل ما ذكرته ما زلت لا تعلمين لماذا الغيرة والغبطة والحسد
حياة
هل تعلمين انني لن اندهش اذا دبت فيك الحياة بعد ما ترتديك "هي" في يدها
لن اندهش اذا نظمتي الشعر في "هي" ولن اندهش اذا ما اعتبروا اشعارك هي المعلقة الثامنة
ولن اندهش اذا ما صحت بكل ما اوتيت من قوة فرحا بالقرب منها ولك الحق الكامل ان تسعدي
لن اندهش اذا ما تقلدت سيفا بتارا لابعاد من يحاول الاقتراب منها غيرة عليها
لن اندهش اذا ما رايتك تشكين اليها همك وكربك وتلتمسين منها العون والنصح
هل تعلمي انني حتي الان لا ادري ما الذي اصابني حتي اذهب بقدماي واشتريك واهديها اياكي لتنعمي بالقرب منها هل هو مس ام نوبة جنون ام حمق طفولي اصابني بعد كل هذه السنين اتدرين انه لولا اعراف المجتمع لكنت اطحت بك في الفلاة

تاء مربوطة
ساقول لك شئ هل تدرين ما الذي خفف من شعوري بالغيرة منك وقبلت ان تبقين في اصبعها " التاء المربوطة التي في اخرك "
تصرخين متسالة " ماذا "؟؟؟؟؟
نعم ما سمعته هو اكبر اسباب صبري عليك لان هذه التاء تسمي تاء التأنيث ولذا تركتك تقتربين منها واعتقد الان انه واجب عليك ان تحذري بني جنسك وخاصة ما يسمي بالخاتم من الاقتراب او مجرد التفكير في الاقتراب منها
مندهشة مما قلت فلتكملي اندهاشك بان تعلمي انني امتنعت عن قولة "حجاب " لانها مذكر واصبحت اقول " طرحة " فانا لن اقبل ان يقترب منها او يمسها من هو مذكر سواء كان كيان مادي اومعنوي وواجب عليك الان ان تحذري جميع المخلوقات والاشياء والمسميات التي لا تحمل في اخرها تاء التانيث من الاقتراب منها وليس ذلك فقط بل حذريهم من مجرد التفكير في الاقتراب منها

قيمة
تعتقدين انك ذات قيمة لانك من الذهب وانا اريد ان اعلمك حقيقة كالشمس الساطعة انك ذات قيمة لانها رضيت ان تقتنيك وانك لن تساوي شئ بدون وجودك باصبعها ستغضبين وتثورين وتذكريني بالحروب التي قامت من اجل معدنك ولكنني ساصر علي رائي والذي تعلمين انه حقيقة لا خلاف عليها انت بدونها لا قيمة لك ولو صنعت من اقيم واغلي واندر معادن الكون ولعلمك فقد سمعتك تتحدثين مع احدهم بانك اصبحت من النجمات المشهورات في عالمك وان كل بني جنسك من الذهب والماس يغبطك علي هذا الشرف الذي نلتيه بارتدئها اياك فلا تنكري هذا الامر ولا تكابري في شئ يعلمه القاصي والداني

تساؤل
بعد كل هذا اري في عينيك تساؤل مشروع " لماذا اشتريتني وانت تكن لي هذه المشاعر وتطلق تجاهي تلك التهديدات واجابتي هي
انها ستسعد بك ولذا اشتريتك ويكفيني ان اعلم ان هناك شئ ما في هذا الكون سيسبب لها السعادة ولو للحظات قلائل حتي اسعي بكل ما اؤتيت من قوة في طلبه ولو استدعي هذا مني انا اسحق كل رغباتي ومشاعري واحارب الانس والجان لاجلبه لها

تحذير
قبل ان اتركك اريد ان احذرك وانا جاد في تحذيري اياك ان تؤلميها اذا ارادت ان تخلعك من اصبعها للوضؤ او اداء امر ما فانا لن اتركك وسوف اذيقك من الالم والعذاب الوان ان تسببت في المها
اري دموعك تسيل علي سطحك ولكنها لن تستدر عطفي ولو بمقدار ذرة فانا في هذا الامر لا اعرف كلمة الرحمة

واخيرا
يلا مش مهم

الأربعاء، يناير 02، 2008

تلاتين سنة - كل سنة وانا طيب


بكرة الجمعة 4-1-2008 هو يوم ميلادي الثلاثين

انا بقي عندي تلاتين سنة , تخيلوا انتوا لاني مش قادر اتخيل اني بقالي في الدنيا دي تلاتين سنة

بجد في حاجة غريبة

انا مكنتش فاكر اصلا

بس في الشركة قالوليلي عاوزينك تبقي موجود يوم السبت علشان هانحتفل بعيد ميلادك فافتكرت ان انا كدة بقالي تلاتين سنة
وافتكرت التدوينة بتاعت السنة اللي فاتت اللي كتبتها في يوم ميلادي التسعة وعشرين"كل سنة وانا طيب " لو قريتوها هتلاقوا كل حاجة عني مكتوبة فيها يعني هتلاقوا "وصف تفصيلي ليوم ميلادي وسبب تسميتي بمجدي " وهتلاقوا "طفولتي كان شكلها ايه " وهتلاقوا " ظروف تعرفي علي الاخوان " وهتلاقوا " حاجات تانية كتير " لكن اهم حاجة فيها هي "امنياتي للسنة الجديدة" اللي هي بقت سنة قديمة وايه فيها اللي اتحقق وايه اللي لسة

بصوا انا هانقل امنياتي بتاعت السنة اللي فاتت كما هي وهاقولوكوا ايه اللي احصل فيها ماشي

امنيات السنة اللي فاتت

امنيات " مجدي " حاجات بسيطة خالص "دي بتاعت 2007"
تحقيق حالة نجاح في حياتي العملية لتعويض ما سبق وتاكيد الثقة في نفسي
بفضل الله قدرت احقق حالة النجاح تلك والامور تسير من حسن الي احسن بس ده طبعا جه علي حساب حاجات كتير منها نشاطي واعصابي وعلاقاتي الانسانية ودي اكترحاجة مضيقاني ومزعلاني لاني قصرت مع ناس كتير جدا حتي الاتصال التليفوني مش بعمله وكمان ساعات مش برد علي كل الاتصالات التليفونية اللي بتجيلي وكتير من الافراح مرحتهاش وكتير من الوعكات الصحية مش سالت علي اصحابها واطمنت عليهم يعني من الاخر تحولت الي الة نشاطها الرئيسي واهتمامها الاوحد هو العمل

العمل داخل الاخوان فيما احبه لا فيما تفرضه الظروف والاحداث
الحمدالله هناك فرصة للعمل فيما احب ولكن التقصير مني انا ولكنني بعد نصيحة ودفع وتحفيز "هي " لي اخذت قرار بالعودة الي مضمار النشاط وادعولي بجد اني اقدر اسد فيما سالتزم به امام الاخوان

العثور علي بنت الحلال كما يسمونها تتحقق فيها احلامي وترضي بظروفي الحالية
دي بقي اكتر حاجة سعيدة حصلتلي السنة دي اني لاقيت "هي" واني خطبتها وارتبط بيها وبالفعل تحققت فيها احلامي ومش هاقول غير شطر من اغنية "لما النسيم " لمنير بيقول " يا حلم نفسي تحلمه كل القلوب " بجد لو ان القلوب تحلم وتتمني سيكون حلمها الول وامنيتها الرئيسية "هي"


زواج صاحبي انس الشهير ب "اوسو اوسو" ونجاح مشروعه الجديد
بالنسبة لانوس صاحبي فمشروعه ماشي كويس الحمدالله بس بنت الحلال مغلباه ومطلعة عينه ومن الواضح ان بنات اسكندرية مش بيحبوا الخير لنفسهم علشان سايبين كنز زي انس يفلت من ايديهم . مع اني والله ما قصرت معاه ابدا وقلتله تعالي اظبطك في القاهرة وبنات القاهرة بيقدروا الرجالة جدا بس هو مصر علي اسكندرية مش عارف ليه تقولش بنات اسكندرية اوتوماتيك وبنات القاهرة مانيوال
علي العموم هو ماشي في موضوع كدة وربنا يسهله

امنيات السنة الجديدة "دي بقي بتاعت 2008"

امنية سبيشيال - انوس يتجوز بقي لاحسن كدة غلط عل عقله الباطن

اول حاجة - اتجوز ودعواتكم الكتيرة معايا علشان يتم بسرعة

تاني حاجة - ارجع لكامل نشاطي مع الاخوان وفي مشروع كدة في دماغي لو تم صدقوني هايبقي حاجة جديدة فبرضه دعواتكم معايا كتير

تالت حاجة - اصالح الناس اللي زعلانين مني علشان تطنيشي ليهم الفترة اللي فاتت وارجع سابق علاقاتي بالناس اللي حواليا كما كانت

رابع حاجة - اكمل مسيرة نجاحي في الحياة العملية وابدأ دراسة الmba في خلال السنة دي

واخيرا
مستني تهانيكم ودعواتكم واقتراحاتكم
ويلا
كل سنة وانا طيب