
يللا مش مهم،،،،،، لانه فعلا مش مهم لانه اذا كان مهما فما هو مدي اهميته بالنسبة لما هو مهم اخر والاهميات تختلف بتعدد المهمات التي تتراوح بين المهم والغير مهم واحيانا نظن في امر انه مهم ثم نفاجئ بانه فعلا مهم واحيانا اخري نجد انه غير مهم حد فاهم حاجة
الخميس، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٦
حكاية عواطف ومرات الدكتور سليم وام عبد الرحمن

الأربعاء، نوفمبر ٢٩، ٢٠٠٦
انا والانجليزي وميس مني

لاجيب انا دائما
i am finshed
لترد هي كالمعتاد
no mr magdy you must says i have finshed
الاثنين، نوفمبر ٢٧، ٢٠٠٦
ولا يهمك يا أوسو أوسو
الأحد، نوفمبر ٢٦، ٢٠٠٦
وكاد مسؤولي ان يسلبني اعز ما املك

الشوري عندنا خلق قبل ان تكون الية ,فنحن قبل ان نتاكد من تمام اجراءات عملية الشوري فيجب ان نتاكد من تحقق اخلاق الشوري فلا يجوز عندنا ان يستاثر المسؤل برايه فضلا عن انه لايحق له ان ينشئ مناخ سلبي حول من يخالفه
- ان تجد المسؤل يستاثر بالكلام ولا يعطي فرصة للاخرين لعرض ارائهم ,ان يعرض المسؤل رؤية معينة او طرح ما ويختم كلامه "بان هذا الكلام جاي من فوق" او يؤخر هذه المقولة لتكون اداة انهاء لنقاش ثار حول تلك الرؤية اعتراضا او تساؤلا ,ان تري نظرة ضيق او تململ من قبل المسؤل تجاه رايك او تجد ان الوقت المتاح لزملائك اقل من المتاح لك اذا كان رايك مخالف لراي المسؤل هل قام مسؤلك في احد المرات باستدعائك ووجه اليك مجموعة من الارشادات والاوامر مفادها انك يجب ان تتوقف عن اثارة القلاقل والاعتراضات علي ما يطرح داخل الاسرة او اللقاء وانك يجب ان تراجع نيتك وسلامك الداخلي وتؤب الي الله .
- طبقا لخبراتي الشخصية و نتاج مشاهداتي داخل المجتمع الاخواني استطيع ان اجزم بالاتي
هذه السلوكيات ليست منتشرة وعلي مدار 12 عام داخل الاخوان لم اواجه هذا الامر الا قليلا
الية العمل ومناهج التربية لا تحمل بداخلها ما يعزز هذا الامر ولكن التاويل المغلوط للبعض هو ما يؤدي الي نشؤ تلك الحالة
وهذا التاويل مفاده ان الفرد بمجرد التحاقه بالاسرة او المكتب الاداري فيجب ان يتحول الي صفحة بيضاء يكتب فيها المسؤل ما يشاء او انه يفقد اهليته وتحدث له انتكاسة تعيده الي سنوات عمره الاولي التي كان يقف فيها علي ارصفة الشوارع يستجدي الاخرين ليعبروا به الطريق .
- ايها القارئ الكريم ان قدرتك علي النقد البناء والتساؤل الفعال و المسائلة الواعية هي اعز ما تملك وبفقدها تفقد الكثير من حريتك وبشريتك وان من يحاول ان يقوم بهذا الامر فهو فعلا "يسلبك اعز ما تملك"
- ايها القارئ الكريم انك لست بالفرد العادي لانك بانضمامك الي جماعة الاخوان المسلمين تكون قد انضممت الي اكبر جماعة عددا وتاثيرا في العالم العربي والاسلامي تلك الجماعة التي يعقد عليها الكثير من الامال والتوقعات في قيادة قطار التغيير والاصلاح في المنطقة لاصلاح الاوضاع المتردية واقامة مشروع حضاري اسلامي يكون نموذج يحقق الهدف من نزول الانسان الي الارض والغرض الحقيقي لخلقه ويتلافي سلبيات النموذج الحضاري الغربي
- والجماعة ايها القارئ هي مجموع افرادها وقوتها مستمدة من قوتهم وحيويتهم وفاعليتهم ولذا فعندما تصاب انت كفرد وتضعف فستضعف الجماعة وتتفكك .
ولكن لماذا نجد هذا الفهم وذلك السلوك وما هي دوافعه واسباب وجوده
- شخصية المسؤل وطريقة تربيته المستمدة من الثقافة السائدة في المجتمع التي تعتمد علي انه من سؤ الادب ان تناقش من هو اكبر منك او تعترض عليه فوالدك و مدرسك وكل من هو اكبر منك حتي "بتاع الانابيب" مقدس لا يجوز نقاشه
- الفهم الخاطئ لركن السمع والطاعةيحول العلاقة بين الفرد ومسئوله الي علاقة شبه عسكرية فكلامه وطرحه هي اوامر عسكرية غير قابلة للنقاش وصاحبها له هالة من القدسية تمنع الاخرين من مراجعته ونقاشه
- حالة الاستسلام التي يبديها الافراد تجاه مسؤليهم والمبالغة في اظهار الاحترام والانبهار الزائد عن الحد بشخصية المسؤل
- الملاحقة الامنية وعدم وجود كيان قانوني واضح لكل الافراد مما يؤدي الي حالة من الحذر يساعد الفاهمين خطاء علي تاكيد فهمهم ويوفر المناخ المناسب لتطبيق ما يعتقدون
لا تتنازل ابدا عن حقك في ابداء رايك والتعبير عنه
لا تخجل ان تعرض رايك حتي ولو كان مخالف للاخرين كبار او صغار
لا تعتقد ابدا في مقولة (الكلام ده جاي من فوق) ففوق هذا هو نتاج تحت سواء افكار او اشخاص او قرارات
اذا لم يحدث اي تحسن و انقلب الامر الي حالة انسداد تام بينك وبينه فاسعي الي من هو اكبر سنا ومقاما ليتدخل
-واخيرا يا اي شخص يقراْ هذا المقال سواء كان من الاخوان او من غير الاخوان
( ابوك - امك - زوجك - مسؤلك - مديرك- استاذك ..............)
ارجوك لا تسلب الاخرين اعز ما يملكوا
(..................... مسؤل منك - موظف عندك - ابنك - ابنتك - زوجتك - تلميذك
يا رب يفهموني صح

- منذ وقت ليس بالقصير وانا احلم بان اري من يكتب عن المجتمع الداخلي للاخوان يرصد مظاهره الايجابية ليعرف الخارج كيف يتفاعل هذا المجتمع ويستفيد منه وكذلك يكشف للخارج خصوصيات وتفاصيل هذا المجتمع الذي تحول
- وكذلك يضع ايدينا علي نقاط الضعف والسلبيات الموجودة للمساعدة في تجاوزها وايجاد مجموعة من الحلول لها وان
- ولكنني انتظرت كثيرا ولم يتحقق حلمي حتي استشارني احد اصدقائي من الاخوان بانه سيتجه الي الكتابة والتاليف وسالني عن رائي ودار بيننا حديث حول اشكالية الخوض في هذا المر وكان ملخص الحوار كالاتي.
تلك الامور يتم مناقشتها داخليا وباستفاضة وشفافية عالية "وانا اشهد علي ذلك
هناك من المتربصين من يهوي الاصطياد في الماء العكر وان الخوض في تلك المور سيمثل له مستنقع يسمح له بتدشين اسطول من السفن لممارسة هوايته القبيحة.
ان الصف الداخلي للاخوان له خبرة سلبية عن الكتابات الصحفية والرصد الاعلامي لسلبيات المجتمع الاخواني لانها دائما تستخدم في التشهير والطعن والفضح والسخرية والاساءة وليس للنصح والتقويم.
هناك من الاخوان من يعتبر هذا الامر هو نشر لاسرار الاخوان وان من يفعل ذلك يقدم المساعدة للمتربصين كما اوضحنا وان من يتحدث في تلك الامور هو من الطابور الخامس.
ولكننا اتفقنا ايضا علي انه من الاهمية ان يقوم احد بهذا الامر وانه يجب الا نستسلم لارهاب الخارج وتربصه ومخاوف الداخل وتشكاكاته ,فنحن مجتمع فاعل ونشط وبلغ من العدد والتاثير ما يدفعنا الي ان نحدث حالة من الاتصال الفعال والتقويم والنصح والتطوير والا نكتفي بوسائلنا التقليدية في احداث هذا الامر وان علينا استخدام اليات الاعلام المتاحة لنا .
وكذلك ان البدء في الكتابة عن مجتمعنا الداخلي والاستمرار عليها سيزيل مخاوف الداخل وتشككاته ,اما المتربصين في الخارج فهؤلاء لن يقفوا عن ما يفعلونه كتبنا ام لم نكتب ونحن بصمتنا نعطيهم الفرصة لاستغلال حالة الغموض والضبابية الموجودة حولنا لنشر ما يحبون .
وعليه فقد شرعت في بدء كتابة سلسلة من المقالات ترصد المجتمع الاخواني الداخلي وعاهدت نفسي علي ان تتسم كتابتي بالاتي ما استطعت
النصح لا الاثارة هي الهدف الرئيسي من وراء تلك الكتابات .
الشفافية التامة في عرض الاحداث والمواقف المختلفة .
الايجابية فانا لن ارصد فقط ولكنني ساحاول وضع تصورات للحل .
وارجوا من الله التوفيق ومن المجتمع الاخواني التفهم لوجهة نظري والنصح لي ومن المتربصين ان"يخبطوا راسهم
الاثنين، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٦
وعاش صديقي...حسن

الخميس، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٦
ليه - ياللا مش مهم
هو احد اكثر التعليقات التي استخدمتها في الفترة الماضية -حوالي سنة - في تلك السنة واجهت الكثير من الفرص الضائعة والاماني التي كانت تزول بعد ان اري اول اشعاعاتها والامال التي تنهدم بعد وضع اول لباناتها والتي كان تعليقي بعد زوال كل واحدة منها يللا مش مهم وهكذا تحول هذا التعليق الي صديق للساني واصبح يسمع في نهاية كل حديث لي وكما هو الحال تطور التعليق بفعل
الاستخدام والابداع واصبح كالتالي
يللا مش مهم او يللا في داهية اختار من بين الاقو اس
ولكن يظل التعليق الاول له اصالته ورونقه ويبقي هو المستخدم بكثرة وعليه كان اختياري له ليكون اسم اول مدونة لي
ولكن لماذا هذا التعليق دون غيره
اظن انه في ظل واقعنا الشخصي و المحلي والاقليمي والدولي الملئ بالاحباطات والالام والفرص الضائعة وان شئت فقل الخيانات اعتقد ان افضل تعليق يجب ان يستخدم في نهاية كل تحليل او نقاش حول تلك الاحداث هو ان نقول يللا مش مهم .
يللا مش مهم ،، لاني وجدت في سورة الحديد تلك الايات التي اقرت لنا بحقيقة لا يمكن تجاوزها ان كل شي هو بقدر الله وان هذا الكون له رب يحكم ويدبر ويرأف وعليه فمهما تعرضنا لاحداث جسام فانه ليس بمهم لانه موجود .. الله .
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . (سورة الحديد آية رقم 22-23 )
وعليه ،، فان المقصود من التعليق ليس الاستهتار او اللامبالة ولكن المقصود ان نضع الامور في نصابها وان نكون فعلا مؤمنين تمام الايمان بان كل شئ بقدر والا يتعلق قلبنا او اعتقادنا او ايمانا بنجاح او تحقق اي من تلك الاحداث او الاماني وهذا الايمان هو ايمان السعي والجد والعمل وليس ايمان الاستسلام والاحباط والتواكل والخنوع فمع تعليقي بـــ يللا مش مهم فانني اسعي لايجاد بدائل وحلول وتظل في يدي الفسيلة لاغرسها ولو ظهرت في سمائي نذر القيامة
يللا مش مهم،، لان التاريخ يحدثنا بانه فعلا ليس مهماً ما تراه الان من انكسارات فان تلك الانكسارات هي خبرات لك علي المستوي الشخصي او علي مستوي الامة تقوي ظهرك او ظهرها وتحسن اداءك او ادائها تحقق افكارك او افكارها تظهر خبثك او خبثها وفي النهاية لايصح الا الصحيح ويجب ان يعود الميزان الي استوائه والحق الي اهله فلذا كان يجب علي ان اعلق بـ يللا مش مهم.
يللا مش مهم،،،،،،
لانه فعلا مش مهم لانه اذا كان مهما فما هو مدي اهميته بالنسبة لما هو مهم اخر والاهميات تختلف بتعدد المهمات التي تتراوح بين المهم والغير مهم واحيانا نظن في امر انه مهم ثم نفاجئ بانه فعلا مهم واحيانا اخري نجد انه غير مهم.
حد فهم حاجة..؟!!
مش بقولكم انه فعلا مش مهم
واخيراً اختم بالتعليق الشهير ....
يللا مش مهم