الثلاثاء، أكتوبر 30، 2007

"رجال الاخوان" طلاب وطالبات الاخوان


اسف جدا لعدم وفائي بوعدي بالقيام برفع الصور يوميا وهذا راجع الي انشغالي الغير طبيعي بمسؤليات ومهمام العمل الملقاة علي كتفي وايضا لنقلي من احد فرع الشركة القريب من وسط المدينة الي مقر الشركة الموجود باطراف القاهرة الكبري مما تسبب في تدمير يومي وبرنامجي المستقر منذ فترة ولكن اتمني علي الله ان اعيد ترتيب يومي مرة اخري والله المستعان
اطلب منكم السماح انني ساعود الي التدوين مرة اخري لامر هام جدا وهو
"طلاب الاخوان "
فخلال الاسبوع الفائت دخل طلاب الاخوان معركة من اجل الحرية ووقف التدخل الامني في واحدة من اكثر مؤسسات المجتمع حيوية وهي مؤسسة الجامعة وامتدت هذه المعركة في معظم جامعات مصر حيث من الواضح ان العصابة التي تحكم مصر تريد ان تدمر اخر معاقل المقاومة وتستاصل اكثر فصيل نشط من فصائل المقاومة وهو فصيل " طلاب الاخوان " ولقد تمنيت ان اكون احدهم ولكن ظروف السن ومشغوليات العمل منعتني من مشاركتهم معركتهم النيلة وتحمل بعض التبعات التي تحملوها خلال الفترة السابقة والتي تعددت ما بين الاحالة الي التحقيق وقد بلغت التحقيقات عدة مئات مرورا بالفصل والحرمان من دخول الامتحانات لبعض المواد وانتهاءا بادخال عشرات البلطجية والمسجلين الي حرم الجامعة للاعتداء علي جموع الطلاب المعتصمة اعتراضا علي التدخل الامني السافر في الحياة الجامعية والانبطاح المخجل لادارات الجامعات امام الاوامر الامنية وكانت ذروة مشاهد التضحية والرجولة هي اقتحام قوات الامن لحرم الجامعات لاختطاف الناشطين من طلاب الاخوان واصطيادهم من امام بوابات الجامعات وان كنت لم استطع ان اكون احدهم فيمكنني ان اكون صوت داعم لهم او يد حانية تربت عل ضهورهم الملتهبة من ضربات الاجهزة الامنية وعليه فقد كتبت هذه الرسالة الي
طلاب الاخوان
رجال الاخوان - كنا نطلق عليكم حتي وقت قريب " طلاب الاخوان " ولكنكم الان تستحقون ان نلقبكم برجال الاخوان "سواء كنتم شباب او بنات" فانتم رجال في وقت انبطح فيه رجالات الدولة امام الحذاء الامني وارتضي معظم رجالات الدولة في الادارت الجامعية ان يتحولوا الي العوبة في يد مجرمي جهاز امن الدولةالاانكم ابيتم الا ان تكونوا رجال وهكذا عهدنا بكم دائما فعلي الرغم من حداثة سنكم فاكبركم لا يتجاوز الاثنين والعشرون عام واغلبكم لم يبلغ العشرون عام الا انكم رجال وعلي الرغم من المخاطر التي تتهددكم من تحقيقات وفصل وحرمان من دخول امتحانات بعض المواد واعتداءات البلطجية واختطاف اجهزة فزع الدولة لرموزكم الا انكم لم تنبطحوا او تهادنوا او تصمتوا بل رفعتم هاماتكم عالية ودافعتم عن حرية الجامعة اما الاعتداء الامني الغاشم

"رجال الاخوان - انتم في معركتكم تلك لا تدافعون عن حرية الجامعة فقط بل انتم تدافعون عن حرية مصر باكملها وتبعثوا برسالة قوية وواضحة لمبارك المستبد وابنه الفاسد ان مصر لن تخضع لكم وان خيالكم المريض الذي صور لكم ان الحركة الطلابية سوف تنكسر او تتراجع امام ضرباتكم الوحشية هو وهم مطلق لن تستطيعوا ان تنالوا منا مقدار حبة خردل واحدة

رجال الاخوان - انتم تضربون المثل لمجتمعنا المصري في الصمود والتضحية ويكفيكم انكم تعلمون عواقب نضالكم ومقاومتكم ولكنكم لم تتراجعوا او تخافوا بل اصررتم علي مواصلة الطريق علي الرغم من الضربات الامنية الغبية التي وجهت لكم في الصيف الماضي وكانت رسالة لكم من جهاز فزع الدولة تهددكم بالويل والثبور ولكنكم ابيتم الا ان تخوضوا ضدهم المعركة في هذا الفصل الدراسي وتلقنوهم درس في ان مصر تمتلك رجال لا يخشون في الله لومة لائم
رجال الاخوان - انت غير مطالبون بالنتائج ويكفيكم السعي والجهد وحجم التضحيات التي بذلتموها في الفترة السابقة واعلموا تمام العلم ان جهدكم وبذلكم سيكون بمثابة الزيت الذي يشعل فتيل الكرامة وبمثابة الماء الذي يمد نبتة الحرية بالغذاء وان جهدكم لن يضيع سدي بل سيكون لبنة في بناء مصر الحرة في دنيانا ووباذن الله سيكون في ميزان حسناتكم في الاخرة
رجال الاخوان - ستسمعون اصوات تنعق تحاول ان تثبطكم او تشوه نضالكم نتيجة لعمالة للنظام او حسد في نفوس البعض او غيرة لعدم امتلاكهم لابطال مثلكم فلا تعيروهم اسماعكم ولا تلقوا لهم بالا وامضوا في طريقكم ومن يتحدث عن معركة الاخوان والنظام داخل الجامعات قولوا له انها معركة مصر مع الاستبداد وقد تصدينا لها ومين يريد ان ينزل الي ساحة النضال ويدفع الضريبة فاهلا به وسهلا كتفه بكتفنا اما من ارتضي بالنضال والجهاد من امام المكيفات ووراء المكاتب ويريد ان يبحث له عن دور بجلد الضحية وخيانة اخلاق الفرسان في التنافس السياسي الشريف فلا مكان له بيننا ولن نهتم به او نسمع له
رجال الاخوان - ستجدون اصوات ناصحة لكم لا تبغي سوي مصلحة الوطن ستبصركم باخطائكم وهفواتكم فاسمعوا لها وناقشوا طرحها وانتصحوا بما يقولون وافتحوا معهم قنوات الاتصال دائما ولا تغلقوا اذانكم اما نصحهم وارشادهم سواء كانوا من الاخوان او من غيرهم
رجال الاخوان - لا يغرنكم كثرة اعدادكم وزغم حركتكم عن امرين الاول ان كل امر بيد الله وان الحول والقوة منه فقط عز وجل وان سعيكم وجهدكم بدون توفيق منه هباء منثور والثاني ان هناك طلاب من تيارات اخري تشارككم الجهد والنشاط والنضال فيجب ان نحترمهم ونقدر جهودهم ولو كانت بسيطة او قليلة فهم رفقاء لنا في تحرير مصر من احتلال المستبدين والفاسدين ويجب ان نكن كلنا في سفينة واحدة يسودها الاحترام والحب والتقدير
رجال الاخوان - نعلم ان الضربات قوية وان العدو شرس وان خذلان المحيطين وانبطاحهم مثبط وان الموالسين والافاقين كثر ولكن لا تدعوا هذا ينال من روحكم الفتية وبذلكم السيال وتضحياتكم العظيمة واذكر انني منذ ما يقرب من عشر سنوات تعرضت جامعة القاهرة الي ضربة موجعة كالتي تمرون بها الان واقتحمت جحافل الامن حرم الجامعة واعتدت علينا بالعصي والغازات الحرمة دوليا واعتقلت وطاردت العشرات منا ولكن كما يقولون ان الضربة التي لا تقصم الدهر تقويه ونحن ظهرونا بفضل الله وتثبيته لا تقصم ولذا فهي دائما تقوي بتلك الضربات وستمر الايام وتنقلب الاحوال وستذكرون تلك الاحداث وتضحكون او تتعلمون منها
ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما" "

رجال الاخوان -انتم لنا كمفعول السحر داخل الصف الاخواني فلا اخفيكم سرا انني منذ ايام قلائل كنت افكر في ما علي من التزامات واعباء حياتية ووجدت نفسي تحدثني وبقوة ان اهدئ من حركتي او تفاعلي حتي لا اتعرض للبطش الامني ووجدتني ايضا اركن الي هذه الفكرة ولكن مع ما سمعته ورايته من نضالكم وتضحياتكم تضألت نفسي ورغباتي امام ما تقدموه وازعم ان هناك الكثير منا نحن الاخوان يتعلم منكم ومن بذلكم وتضحياتكم فجزاكم الله خيرا علي تقدموه لنا نحن ابناء الاخوان
رجال الاخوان
انتم اوسمة علي صدور المصريين عامة وصدور الاخوان خاصة
اذا كان لجماعتنا الحبيبة جبين يعرق فهو انتم
واذا كان لها يد تسعي وتنشط فهي انتم
واذا كان لها دم يجري في شرايينها فلن يكون سوي انتم
فانتم تيجان لروؤسنا ونور علي دربنا وعزا لجماعتنا وفخرا لقيادتنا
طلاب الاخوان
لكم منا الف تحية وجزاكم الله خيرا علي ما تقدموه وما تتحملوه
والله اكبر ولله الحمد


السبت، أكتوبر 27، 2007

صورة

صباح الخيرات
بقالي كتير مدونتش
معلش فعلا عندي كام امر شغليني جدا
علي العموم محمد عثمان كان دايما بيقولي ان من اكبر سلبيات المدونة انها بتعتمد علي ما اكتبه فقط فلا يوجد اشكال للتعبير اخري
فمثلا لا يوجد صورة او فيديو او اغنية
فقط هي الكلمات التي اخطها بكيبوردي
ولذا فقد قررت ان اعالج هذه السلبية في الفترة القادمة
كيف
من غدا ولمدة غير محددة ستستيقظ من نومك صباحا وبالطبع ستكون قد صليت الصبح في موعده ولذا فستحمد ربك علي توفيقك لاداء صلاة الصبح والا فيجب ان ينتابك شعور بالاسي والالم والاسف علي تضييعك لها وفي كلتا الحالتين فستتوضأ وتؤدي الصلاة اما عوضا عما فاتك ةتستغفر ربك وتطلب منه ان يوفقك لاداء الصلوات جميعها في موعدها او ركعتي الضحي في حال تاديتك لصلاة الصبح في موعدها وبعدها ستدخل علي الشبكة العنكبوتية لزيارة مدونتك المفضلة
"يلا مش مهم "
وستجد الاتي
ستجد صورة
ايوة صورة
فقط
بدون اي مرفقات
وستجدني تعليقي هو اول تعليق في التعليقات " صاحب المدونة بقي " وبالطبع ستدخل سعادتك مشكورا لتقول رايك او تعليقك علي الصورة
التي ستعجبك ان شاءالله
علي فكرة الصور مش بتاعتي دي واخدها من النت
والان اترككم وموعدنا غدا ان شاء الله
ويلا مش مهم

الخميس، أكتوبر 18، 2007

علموا انفسكم الانصاف والاستيعاب وعدم جلد الذات


علموا انفسكم الانصاف والاستيعاب وعدم جلد الذات
مقدمة لابد منها
اسمع همهمات تدور في نفس كل قارئ الان وسوف تتحول الي حوارات وتعليقات عند مقابلة زائري المدونة لبعضهم البعض وستدور حول الاتي
ستجد احدهم يقول " شفت يا عم صاحبك بيتراجع من الواضح انهم شدوا عليه جامد " واخر سيقول " كان المفروض مادام مش قد حاجة ميتصدرلهاش " وثالث من مؤيدي الحراك الحاصل " جبنه ده بيرجعنا لنقطة الصفر مرة اخري " ورابع من المعارضين يقول " قولنا من الاول ان حكاية النقد الذاتي العلني دي مصيبة ومسمعوش الكلام الا لما جربوا نتايجها المدمرة

ولكن مع احترامي لكل ما سبق ولكل من سوف يردده فالامر ليس كذلك بتاتا ولكنه الجناح الثاني لطائر النقد الذاتي الذي يجب ان ننميه وكما قال رب العزة عن نفسه " نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"" وفي موضع اخر " غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول " فيجب ان نوازن دائما بين الامور وان نعمل بشكل دائم علي اعداد مزيج متنوع من الافكار والصفات والاليات لتحقيق التكامل ولا ينصرف جهدنا الي طريق واحد او نحو فكرة معينة فنظلم انفسنا ونهدم الفكرة ومن يظن انه بامتلاكه احد الجناحين فقط انما سيصل الي هدفه ومبتغاه فهو واهم فلابد له من امتلاك الجناحين ثم عليه بعد امتلاكهما ان يجيد استخدامهما والا فلا وصول لهدف ولا قدرة علي استمرار في التحليق وسيكون السقوط مصيره المحتوم
ولذا فهذه التدوينة هي الجناح الثاني لطائر النقد الذاتي فبعدما امتلك جناح " علموا انفسكم التمرد والدهشة ورمي الاحجار " كان يجب ان يمتلك جناح " علموا انفسكم الانصاف والاستيعاب وعدم جلد الذات " فمن مارس التمرد يجب ان يكون منصف ومن اندهش لابد ان يستوعب ومن رمي الحجر لابد الا يجلد الذات

الانصاف
قالها رب العزة سبحانه وتعالي "ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله"

ثم قال من سلف " اول مدارج الخطا التعميم في الحكم
وجاء من بعدهم ليقول " احبب حبيبك هونا ما عسي ان يكون عدوك يوما ما وعادي عدوك هونا ما عسي ان يكون حبيبك يوما ما


كل ما سبق هو دعوة الي الانصاف عند التعامل مع الاشخاص او الافكار فمن السهل علينا ان نشير الي الخطا ونكتشف النقص ونرصد العور ولكن الاصعب ان نري الصورة كاملة وان نضبط غضبنا وثورتنا وحنقنا علي تلك المثالب فلا نتجاوز لنطيح بالبناء كله او نشوه الصورة بمجملها فكما يوجد نقص هنا يوجد اكتمال هناك
وكما توجد سلبية هناك توجد ايجابية هنا وكما نري ذلك الضعف يجب ان نري تلك القوة
ومن الانصاف ايضا انه عندما يشار الي خطأ ما يجب ان نبحث عن السبب ونذكره ليس للتبرير ولكن لفهم الموقف كاملا فان قلنا ان هذا الولد مدلل فالسبب هو تربية والديه له وان هذا الشاب تهور فالسبب استفزازالاخرين له وان هذا الرجل تطاول فالسبب هو الظلم الواقع عليه ووقتها اذا اردنا اصلاح سلوك هذا الانسان او تطوير اداء تلك المؤسسة فيجب ان نوفر لها او له الاسباب المعينة لذلك واذا لم نستطع فيجب ان نتعامل باناة وصبر وتفهم حتي نصلح او نطور اونقوم
فعلموا انفسكم الانصاف ..... فلا نهيل اطنان التراب علي من اخطأ ولا نشوه الصورة باكملها للون شذ في احد جوانبها ولا تجذب اعيننا النقطة السوداء التي علي صفحة بيضاء

الاستيعاب
البشر كبصمات الاصابع لا يتطابقون وانما يتشابهون في بعض الافكار او الملامح ولكن دائما ستوجد فوارق واختلافات واذا لم يؤمن هؤلاء البشر بضرورة وحتمية انتشار قيم الاحتواء والاستيعاب وتقبل الاخر فانه لا قدر الله ستفارق تلك الاصابع الكف الذي يجمعها
- اخطا من اعتقد ان الاستيعاب والاحتواء يجب ان يكون من الطرف الاكبر سنا والاعلي مقاما بل هي حالة متبادلة فكما ان الاكبر سنا مطالب باحتواء من هو اصغر منه واستعابه فالاصغر مطالب بهذا ايضا وان لم يكن بنفس القدر ولكن هو واجب عليه ان يؤديه قبل ان يطالب به واذا كنا نطالب الاكبر سنا باحتواء حماسة واندفاعة الشباب فعلي الشباب ان يستوعبوا حرص ومحافظة الشيوخ والا فانه الصدام الذي سيخسر في الجميع سواء كانوا شباب او شيوخ
- " زي القرع بيمد لبرة " اخشي ان نتحول الي قرع نستوعب " اللي برة " ولا نستطيع ان نستوعب " اللي جوة " فمن هو خارجنا نلتمس له كل العذر ونبحث له عم المبررات والمساحات والقواسم المشتركة ام من هو داخلنا فشعارنا معه " لا رحمة " او " عداوته ما بقيت "

عدم جلد الذات
لقد اخطأنا - كان يجب علينا ان نفعل كيت وكيت - معهم كامل الحق في هجومهم علينا
هذه الكلمات مطلوبة دائما وابدا فمن الشجاعة ان تعتذر عندما تخطئ ومن البصيرة ان تراجع ما تفعل ومن الانصاف ان تري دافع من هاجمك وتتفهم اسباب هجومه ولكن كل هذا بمعيار ومقدار والا فستتحول مشاعر الحب والخوف تجاه من نحبهم الي مشاعر سلبية تدفعنا الي القسوة المفرطة احيانا والاتهامات الجزافية احيانا اخري وعدم الانصاف في الحكم مما سيحول فضيلة النقد الذاتي الي جريمة جلد الذات
اخشي ما اخشاه ان ننجرف بقوة في اتجاه النقد الذاتي كما وكيفا مما يصيبنا بحالة من حالات عمي الالوان فلا نري الاالاسود بدرجاته ووقتها سيتحول خوفنا وحبنا الي حالة من كراهية الذات وعدم تقبل انفسنا
ولذا فقد وجب علينا ان نتحلي بجودة الفهم وعمق الطرح واتساع الافق و وانصاف الحكم وتفهم العلة وسلامة النية بالاضافة الي ثورة المصلح وتاني المربي وغضب الثائر وحنان المحب ووعي الحكيم حتي لا ننجرف الي مربع جلد الذات

واخيرا

هذه التدوينة ليست تراجع عن طرح سابقا طرحناه وليست توقف عن عن استكمال طريق قد بداناه ولكنها كما قلنا سابقا هي جناح لابد منه ليكمل طائر النقد الذاتي طيرانه وهي جزء مفقود من الصورة كان لابد من اكماله وهي نصيحة لي قبل ان تكون توجيه لاي انسان

والله اكبر ولله الحمد

الثلاثاء، أكتوبر 16، 2007

استعنا علي الشقا بالله 3


صمنا

قمنا

عيدنا

طب يلا بقي نرجع للمعارك مرة اخري

التدوينة اللي جاية ممكن ان نعتبرها

"نيران صديقة "

ولكن كان يجب ان تكتب

انتظروا قريبا جدا

النيران الصديقة

ويلا مش مهم

الأحد، أكتوبر 07، 2007

غربة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا داخل المعتكف النهاردة بالليل وهاغيب لغاية اول العيد وادعولي ربنا يبارك ويتقبل بس قبل ما اخش المعتكف كان في حاجة لازم نتكلم فيها وهي الغربة


غربة

دايما غريب

ودايما نشيط

بلدته الاصلية هي الزقازيق وكان كادر طلابي متميز وشعلة في الحركة الطلابية الاخوانية في جامعة الزقازيق

ترك محافظته وذهب الي صعيد مصر في مهمة عمل وبدا حالة الغربة

في اسيوط لم تخمد عزيمته فراح يتحرك ويبني ويخطط وترك بصمته علي العمل الطلابي بصعيد مصر

انتقل من اسيوط ولكن هذه المرة الي القاهرة ليستكمل غربته ويستكمل نشاطه

عندما جاء الي القاهرة استطاع ان يحقق طفرة في التعاون بين جامعات القاهرة الكبري

تعاملت معه وكنت اري فيه حماسة ونشاط كنا نتميز بها ونحن طلبة ولكنها تختفي عند احتكاكنا بالحياة ودخولنا الي معترك "لقمة العيش"

كان دائما ابدا محرك دفع لكل فكرة جديدة او عمل ضخم متميز وكنا نلجا اليه للحصول علي الدعم في تلك المهمات

قليلا ما تجد احد القيادات التنفيذية يملك رؤية مستقبلية والمام بالواقع الذي نعيشه ومتابعة جيدة للاحوال والظروف المحيطة من الممكن ان يكون نتيجة للغرق في تفاصيل العمل التنفيذي او نتيجة للانشغال الدائم وعدم وجود اي مساحات زمنية تسمح لهم بمتابعة ما يجري وتكوين وجهات نظر حول تلك الاحداث والامور ولكنه استطاع ان يجمع بين الحسنيين تنفيذي ماهر قادر علي تدوير دولاب عمل ضخم ومتشعب وصاحب رؤية ثاقبة ومستقبلية تصيبك بالدهشة عند الاستماع اليه

كنت اتصل به في اي وقت طالبا اللقاء من اجل التباحث حول امر ما او الحصول علي موافقة ما فكنت اجد دائما رد بالايجاب والموافقة وكنت اندهش ايضا من قدرته علي استيعاب الافراد وتحمل "رزالتهم " وعلي راسهم كاتب هذه السطور

واصل غربته وذهب الي خارج مصر في مهمة عمل وكنت في هذا الوقت نزيل عنبر 3 في سجن طرة وعندما خرجت تواصلت معه عبر الماسينجر وكان هو ملهمي لفكرة التدوين وانشاء المدونة وقد كان وفي غربته الثالثة لم يتوقف نشاطه بل زاد وامتد وتوسع

ثم جاءت غربته الرابعة وهي غربة معنوية فما زال الرجل في في غربته ولكن ما زاد عليه هو احالته الي العسكر في قضية المهندس خيرت الشاطر الاخيرة وبات الرجل لا يستطيع ان يزور بلده ولو للحظات واصبح مهدد في اي وقت في غربته

وفي غربته انشا الرجل


ليصل صوته الي العالم ولتصل خبراته الي اخوانه وليصل فكره لكل انسان


الغربة هي - مدونته


ويلا مش مهم


الثلاثاء، أكتوبر 02، 2007

المصري اليوم ومذكرات الراقصة اللولبية


اسمحوا لي بقطع سلسلة سلي صيامك بهذه التدوينة التي تاخرت في نشرها لاسباب فب نفس يعقوب ولكنني بعدما استوثقت من بعض الامور توكلت علي الله وقررت ان انشرها

هذه التدوينة هي رصد لما فعلته جريدة المصري اليوم مع مدوني الاخوان في الفترة السابقة وكشف لبعض المعلومات التي كنت احتفظ بها ولا اود نشرها ولكن بعد ما حدث في التحقيق الاخير بعنوان الجيل الثالث من الاخوان اصبح لزاما ان نضع النقاط فوق الحروف وان نوضح للقريب والبعيد حقيقة ما يحدث

البداية

منذ ما يقرب من اربعة اشهر نشرت جريدة المصري اليوم تحقيق عن مدوني الاخوان ورفضهم لشعار الاسلام هو الحل وكذلك رغبتهم في الانشقاق عن جسم الجماعة والانقلاب علي قيادات الجماعة الشرعية المنتخبة واثارت زوبعة بالعناوين المثيرة التي لا تمت للواقع بصلة وقام كاتب التحقيق باقتباس بعض الفقرات من مدونات الاخوان وكانت مدونة "يلا مش مهم " هي اكثر تلك المدونات التي تم الاقتباس منها ولكن للاسف تم اجتزاء بعض الفقرات من سياقها مما شوه الفكرة واثار البعض ضد ظاهرة مدوني الاخوان واكتفيت وقتها بالرد علي ماحدث بتدوينة موضحة الهدف من حالة النقد الذاتي التي تمارس بشكل علني علي المدونات وكذلك الهدف من التدوين بشكل عام والذي لم انشره في وقتها هو عدد من المراسلات التي تمت بيني وبين الاستاذ احمد رجب كاتب التحقيق والتي كشفت لي بعض ما جري في كواليس المصري اليوم قبل نشر هذا التحقيق من تعارض بين اهدافه ورؤيته من نشر هذا التحقيق واهداف ورغبة مديره في استغلال التحقيق لاغراض اخري والفقرة القادمة من اول رسالة بريدية ارسلها لي الاستاذ احمد رجب بعنوان " احمد رجب يكتب فهل من مجيب " وسوف انقلها كما هي

الاخ العزيز مجدي سعد
اولا كلمة العزيز هنا ليست محض مجاملة سمجه في رسالة ما ولكنها احساس حقيقي
اكنه لك منذ دخلت زرت مدونتك لاول مرة
وانا من متابعيها باستمرار
اولا حاولت التواصل معك عبر الموبايل ولكني لم استطع الحصول لرفض البعض اعطائي اياه
بالنسبة لتحليلي الاخباري في المصري اليوم وهو محل تدوينتك الاخيرة
بدايه لا اعرف صلتك بالصحافة ولكن ارجو منك قرأءة التحقيق مرة اخري محاولا الحفاظ علي حياديه مطلوبة

بعيدا عن عنوانين ليست بيدي والله اعلي اعلم بذلك
فكرة التحقيق جاءتني من خلال مدونتك لما لمسته من اسلوب جديد علي الاخوان
اسلوب جديد في النقاش
اسلوب جديد في التفكير لمسته مع منعم
اسلوب اكثر انفتاحا شعرت به وتناقشت مع اخرين
فجيل الاخوان الجدد يمثل لي شيء ما (جميل )من هنا كتبت تحقيقي
اردت من خلاله ارسال رسالة الي الشباب بأن الاخوان ليسوا هولاء المتخلفين الذي يظهرهم عادل امام في افلامه
ولا هم بالمتشددين كما تصفهم صفحات الصحف القوميه
والتحقيق كان موجه للشباب بصفتي كاتب في صفحتهم بالمصري
راي مدير التحرير الموضوع واصر علي خروجه بالصورة التي ظهر بها
وهذا خارج عن ارادتي

وقد تبادلنا الرسائل لعدة ايام وقد عرض الرجل علي مشكورا ان ارسل رد وسوف يتابعه ولكنني لسابق خبرة قريبة للمصري اليوم بعدم نشر مجموعة من الردود للاخوان تعليقا علي بعض ما كتب في حقنا بالجريدة بالاضافة الي كثرة سفري في تلك الايام في مهام خاصة بعملي فلم ابعث بالرد ومرت الاايام


من نفس الجحر مرتين - منتهي الغباء


مرت الايام وتناسيت ما حدث وان ظل تاثيره السلبي يطاردني ويطارد فضيلة النقد الذاتي ولكن هذا ما كنت اتوقعه قبل الشروع في ممارسة النقد الذاتي بشكل علني وتجاوزت الموقف ثم فوجئت منذ ما يقرب من اسبوعين بمكالمة من احد الاصدقاء القدامي بجامعة القاهرة وهو خريج كلية الاعلام يطلب مني مقابلتي وقابلته لاجده يحدثني عن انه يعمل الان بالمصري اليوم وانهم يقومون بتجهيز تحقيق يشغل صفحتين كاملتين عن التدافع الفكري داخل الاخوان والتباين الموجود تجاه بعض القضايا لدي الاخوان وان التحقيق سيكون اسمه " الاخوانيون الجدد" فقلت له بداية انا معترض علي تلك التسمية لان لها ابعاد غير سوية وقلت له ان التباين والتدافع لا يرتبط بعمر او سن معين اما بالنسبة لمضمون التحقيق فلا اجد فيه غضاضة لاننا مجتمع بشري وهذا دليل صحة ومؤشر علي درجة عالية من الفاعلية داخل الجماعة فقال لي "دعنا نتجاوز المسميات ونتفق علي اخراج المضمون بشكل جيد " فقلت له انت تعلم ما حدث لي من قبل مع المصري اليوم وانه تم استغلال بعض التدوينات بشكل مخل ومجتزئ مما شوه الفكرة وسبب لي كم كبير من الازعاج فاقسم لي انهم اخذوا وعود ومواثيق غليظة من ادارة الجريدة ان التحقيق سيكون نزيه وحيادي وانه لن يسمح لهم بتشويه التحقيق باي شكل او صورة ولسابق معرفتي بنزاهه ونبل هذا الانسان وافقته ولكنني اشترط ان تترك لي مساحة للرد علي ما كتب في التحقيق السابق وتوضيح فكرتي كاملة فقال لي هذا سياتي في ثنايا الحوار معي وسوف يسمح لي بذلك ثم بدا الحوار الذي استمر لقرابة الساعة ونصف والذي كانت النقاط الاساسية التي تحدثت فيها خلاله هي كالاتي

1- الاخوان تجمع بشري يتطور بشكل تدريجي وطبيعي

2- الملاحقة الامنية والاضطهاد تسبب عائق كبير امام قواعد الاخوان وقيادتهم في الانفتاح هعلي عموم المجتمع

3- التدافع الفكري داخل الاخوان ظاهرة صحية ومفيدة

4- لا يوجد ما يسمي بمحاولات الانشقاق بل هي افكار متدافعة وفي نهاية الامر تقوم مؤسسات الجماعة والية الشوري بحسمها ومن الممكن ان تحسم لصالح راي معين وبعد التجربة والمشاهدة تنقلب الدفة لصالح الراي الاخر

5- اذا كان هناك نقص او قصور في البرنامج السياسي للاخوان فهو عائد بشكل كبير الي حالة الانسداد السياسي التي تمر به مصر الان وانه اذا اتيحي الفرصة للمجتمع المصري بمل فيهم الاخوان بممارسة حقوقه السياسية فسيؤدي هذا الي التطور والتطيف واخراج نماذج وحلول واقعية تناسب المجتمع المصري وتتوافق مع السياق الزمني الحالي

6- النموذج التركي نموذج جيد ولكن لا نستطيع ان نسحبه بشكل كامل علي الحالة المصرية وان كنا نشيد بنموذج العدالة والتنمية في بعض النقاط وبعض الرؤي فيجب ان نبحث عن سلبيات التجربة لتلافيها

7- لا يوجد اي نوع من انواع القمع الفكري تجاهي داخل الجماعة نتيجة لطرح افكاري بل هناك حالة من الموافقة والمعارضة شاننا شان كل المجتمعات البشرية الفاعلة

8- التباين الفكري او اختلاف الرؤي لا يرتبط بسن معين فلا يجوز ان نقسم الاخوان الي اجيال باعتبار السن ولكن هناك مجموعة من الرؤي والاليات والافكار يتبناها من هو في العشرين وايضا من هو في الستين من عمره

كان هذا مجمل ما تحدثنا حوله وتركني الرجل بعدما اكد علي وعده بخروج التحقيق بشكل جيد


لما اتنشر


وبعدها بعدة ايام تم نشر التحقيق تحت عنوان " الجيل الثالث من الاخوان - انقلبوا علي افكار البنا وتمردوا علي المرشد ويعشقون فيروز " وعندما وقعت عيني علي العنوان تملكتني الدهشة وتذكرت الجرائد الصفراء التي اراها عند بائعي الصحف ويوجد علي اغلفتها مجموعة من الصور الفاضحة وبعض العناوين المثيرة التي لا تمت للواقع بصلة ولكنني قلت من الممكن ان يكون احدهم قد صرح بتلك المقولات فقرات التحقيق ولم اجد فيما قاله الصديق عبد المنعم محمود وما قالته الفاضلة زهراء الشاطر ما يوحي بهذه العناوين ووجدت المصيبة الكبري ان ما تم نشره لي لا يتجاوز واحد علي عشرة مما تحدثنا فيه وان الحوار تم صياغته في اطار تحليل صحفي وان كنت لا احدد للصحفي القالب الذي يعمل به ولكن علي الصحفي ان يحترم ضيفه ويكتب ما قاله كاملة بدون اختصار مخل او انتقاء لبعض الافكار دون الاخري واتصل بي الرجل وقبل ان ارد عليه اعتذر عن العناوين وانها ليست منه ثم قلت له سوف اقرا التحقيق بتمعن وسوف اراجعك ثم قام الرجل بنشر التحليل الذي كتبه كاملة علي مدونته وعندما قراته وجدت ان المنشور في المصري اليوم هو ربع ما كتبه الرجل ان لم يكن اقل ثم هاتفت الرجل مرة اخري فقدم لي اعتذاره وتاسفه لما حدث للحوار الذي تم معي وانه سلم التحليل كاملا ولكنهم اختزلوه بهذا الشكل المخل بدون الرجوع اليه فتقبلت اسفه وانصرفت


مذكرات الراقصة اللولبية

ما زال السادة القائمين علي امر المصري اليوم لا يقدرون مدي اهمية تلك الجريدة للقراء وما زالو مصرين علي تدمير مصداقية الجريدة لدي الجمهور والقراء ويبدوا ان رئيس التحرير مجدي الجلاد لا يستطيع ان يتفهم استحقاقات الموقع الذي يشغله فما زال يتدخل في ما ينشر في الجريدة بثقافة المحرر الفني وهذا هو عمله السابق فكما هو معتاد في وسط التحرير الفني البحث عن الفضائح بالعنوان المثير والصورة الفاضحة وانتهاك خصوصيات الناس يريد هذا الرجل ان ينقل تلك الثقافة الي العمل الصحفي بشكل عام ناسيا او متناسيا الفرق بينهما ولا يعي تماما المسؤلية الاجتماعية الواقعة علي اكتاف العمل الصحفي تجاه المجتمع والمصداقية التي يجب ان تتوافر في المشتغلين في نطاق الصحافة وان العمل الصحفي المحترم قائم علي الحيادية بنشر كافة الاراء كما قالها اصحابها وليس القيام بالاجتزاء والاختزال لتطويع ما قيل ليتوافق مع رؤية رئيس التحرير اوتوجهاته السياسية او ارتباطاته الامنية وعلي القائمين علي تلك الجريدة الالتفات لتلك التصرفات الصبيانية التي يقوم بها بعض الافراد فاقدي الاحساس بالمسؤلية والتي سيدفع ثمنها جريدة المصري اليوم والقارئ المحترم

اخيرا

علي السادة الذين يعيشون وهما كبيرا مفاده ان تشويه حالة التدافع الفكري الجميل والصحي والمفيد داخل مجتمع الاخوان والذي اتمني علي الله ان ينتقل الي الكيانات المتخشبة التي تيبست من جراء حالة الوحدوية الفكرية والتوريث التنظيمي هؤلاء الذين يعيشون هذا الوهم بالتحريش بين قواعد الاخوان وقيادتهم وتصوير الامر علي انه صراع نهايته المحتومة هي الانشقاق او القمع نقول لهم

موتوا بغيظكم

لم يقمعونا ولن يقمعونا

ولم ننشق ولن ننشق

وسوف تستمر حالة التدافع الفكري الجميل التي ستكون باذن الله نموذج للمجتمع المصري في كيفية تطور وتفاعل المجتمعات البشرية

ويلا مش مهم