السبت، فبراير 24، 2007

خميس وجمعة


في بداية التحاقي بالاخوان اصبت كما يصاب كل المبتدئين بما يسمي "اعراض بداية الالتزام " وعلي راسها حالة الخصام الكامل مع جميع انواع الفنون واولها الموسيقي والغناء والسينما وبدون التبحر في التفاصيل والتوسع في النقاش حول اسباب تلك الاعراض يمكنني ان اوجزها في نقاط محددة وذلك طبعا من زاويتي ووجهة نظري

"حد هايسألني طبعا ايه علاقة المقدمة اللي فاتت بعنوان التدوينة ..وانا طبعا هارد عليه بالمثل الشهير لو صبر القاتل علي المقتول كان مات لوحده "ولذا اطلب من المستغربين استكمال قرأة التدوينة وستعرف ما هي العلاقة


عودة اخري لاسباب نشوء حالة النفور من الفنون لدي المبتدئين من الملتزمين

1- اندفاعة وحماسة مفرطة في بداية الالتزام لاحساس الفرد بفداحة التقصير الذي كان عليه وكذلك محاولة لتعويض الفائت منه مما يؤدي الي دخول الفرد حالة من التشدد المفرط ومقاطعة لكل سلوكيات وانماط حياته قبل الالتزام بدون وعي او تمييز
2- المزاج السلفي العام داخل المجتمع المصري والذي وراءه الهجرة الجماعية لدول الخليج في سبعينات وثمانينات القرن الماضي وتشربهم بالمزاج الوهابي وتبنيهم لرؤيته تجاه الفنون ومن لم يسافرفقامت شرائط الكاسيت الخاصة بالوعاظ المتأثرين بالفكر بهذا الدور وللاسف كانت وما زالت تلك الشرائط هي الرافد الاساسي لتغذية المبتدئين بثقافتهم وكذلك تشكيل تصوراتهم ورؤاهم تجاه الحياة
3- التوسع في استخدام فكرة البديل الاسلامي لدي جمهور الحركة الاسلامية وعلي راسها الاخوان وعدم بذل جهد في مراجعة المنتج الموجود من الاشكال الفنية المختلفة وانتقاء ما يتقاطع معنا في افكار او قيم او اخلاق بل كان الاصل هو مقاطعة كل ما هو موجود ووصمه كله بعدم الصلاحية ومن ثم ايجاد اشكال وانماط فنية اخري كالانشاد وغيرها
4- ردأة ما يعرض من تلك الفنون وسطحيتها وتفاهتها واعتمادها الكامل علي الاثارة والعري والطالح من الافكار والنماذج لعرضها
5- سيطرة اليسار المصري علي قطاع الثقافة منذ ستينات هذا القرن بعد اتفاقه الشهير مع عبد الناصر مما ادي الي حالة من الهيمنة الفكرية علي معظم الانتاج الثقافي من قبل فصيل معين مما ادي الي غياب من يعبر عن ابناء الحركة الاسلامية وقيمهم ونظرتهم للحياة والذي ادي الي حدوث قطيعة مع هذا القطاع الهام في الحياة
6- استخدام النظام المصري لادوات الفن المختلفة في المواجهة التي دارت بينه وبين جماعات العنف المسلح واعطي مساحات واسعة للمغالين اليساريين والعلمانيين في هذا الامر والذين انتهزوا الفرصة للانقضاض علي ثوابت الدين نفسه تحت دعوي مواجهة الارهاب مما ادي الي توسيع الهوة بين الاسلامييين وهذا اللون من الفنون وهو الدراما

"هاييجي حد تاني ويسألني نفس السؤال هو ايه علاقة الهرش اللي انت كتبته بعنوان التدوينة وايه حكاية المزاج الوهابي باليسار المتطرف بعبد الناصر باللتزمين الجدد بشرايط الكاسيت "وهارجع تاني اذكره بالمثل الشهير اللي بسمعه من امي الصبر مفتاح الفرج وخليك مع الكداب لحد باب الدار وانت تعرف ايه العلاقة

سنعود بسؤال اخر هل حدث تغير او تطور علي مستواي الشخصي تجاه الفن واشكاله وهل زالت اعراض بداية الالتزام او تغيرت بالتأكيد الاجابة بنعم والا ما كنتم تقرأون هذا الرصد والتحليل الذي بين ايديكم وهذا التطور حدث من عدة اسباب وهي

1- تبدل حالة الحماس والاندفاع الي حالة من النضج والاستقرار بمرور الوقت وتزايد الخبرات
2- تنوع مصادر تلقي المعلومة والفتوي بالبعد عن الوعاظ والاقتراب اكثر من اراء وكتابات العلماء والمفكرين وخاصة ذوي الاجتهاد والنظرة الكلية والشاملة للدين ومراعاة الواقع ومقاصد الشريعة وعلي راسهم الدكتور القرضاوي والدكتور محمد عمارة وانصح بقرأة الكتب الاتية
" الحلال والحرام . المجتمع المسلم الذي ننشده . الاسلام والفنون . ما سبق للدكتور القرضاوي والاسلام والفنون الجميلة للدكتور محمد عمارة وهو كتاب اكثر من رائع يحلل القضية بشكل منهجي وسليم "
واعتقد انكم ستفاجأون كم كنتم معتقدين بامور وافكار متوارثة وهي ليست من الدين في شئ
3- ضبط استخدام مفهوم البديل الاسلامي بالبحث عن الجيد والمناسب من المعروض من اشكال الفنون المختلفة وتذوقه فبدلا من ازاحة انتاج الاخر كاملا فما المانع من البحث عن المشترك والقيم والجميل ونتعامل معه لاننا اول الناس به ويجب ان نعلم ان هناك الكثير من القيم الانسانية العامة والمشتركة بين كل البشر مهما اختلفوا في الانتماء الثقافي والديني والمكاني وسنجد ان مخرجهم الفني انعكاس لتلك القيم المشتركة
- اقرأ رسالة افاق الجمال للاستاذ الراشد
- شاهد الافلام الاتية " البحث عن الجندي ريان - القلب الشجاع - الرقص مع الذئاب - عمر المختار - النمر والجليد " هذه الترشيحات علي سبيل المثال وليست للحصر
نرجع لنفس السؤال ايه علاقة اللي انا كاتبه حتي الان بعنوان التدوينة واحب ابشركم ان وقت الاجابة جه خلاص وهارحمكم من ام السفسطة اللي انا قاعد اكتب فيها من الصبح وارسم نفسي عليكم ان مصقف بالصاد وعارف العفريت مخبي ابنه فين ويللا بقي علشان تلحقوا تعرفوا الاجابة وترجعوا " مش هايفم الجملة الاخيرة الا اللي شاف فيلم اللي بالي بالك "ماشي
نبدأ بالخميس 22- 11
اثناء فحصي للميل الخاص بي وجدت رسالة تخبرني بوجود عرض فني لفيلم بريطاني يسمي الطريق الي جوانتنامو بمركز الدراسات الاشتراكية وبالفعل بعد اتنهائي من الدوام ذهبت في الموعد المحدد ولم اجد اي فرد في قاعة العرض سوي الاستاذة صفاء الليثي المسؤلة عن تلك العروض ودخلنا في نقاش لتمضية الوقت عسي ان يحضر اخرون وتناولنا في هذا النقاش موقف الاخوان من الفنون وما يعانيه بعض ا لاخوان من عدم وجود منتج فني جاد وهادف يلبي حاجاتهم وحدثتني هي عن سيطرة الفيلم الامريكي علي دور العرض وعدم اتاحة الموزعين الفرصة امام الفيلم الاوروبي خاصة الايطالي والفرنسي والبريطاني رغم جودتهم الفنية وطرحهم الجيد وان هناك تيار فني وفكري شديد داخل اوروبا يناهض العولمة والهيمنة الاميريكية ويناصر قضايا العالم الثالث حتي دقت السساعة السابعة النصف فقطعت الحديث وقررت البدء في عرض الفيلم والذي لا استطيع ان اصفه الا بالرائع وواعترف اني اصيبت بدهشة من وجود اخرين مختلفين معنا في امور كثيرة الا انهم متفقين معنا في اراء وقضايا مصيرية وكيف اننا في بعض الاحيان بنظرةتنا الضيقة وضيق الافق نضع الاخرين كلهم في سلة واحدة من يعنتدي علينا ويحاول مكسر ارادتنا مع من يناصرنا حت يولو من زاوية انسانية فقط ولن احكي الفيلم بل احنتفظ بنسخة منه معي ومن اراد الحضصول علي فليتصل بي وايضا فيلم النمر والجليد عن الحرب الاميريكية علي العراق وهو فيلم ايطالي
يوم الجمعة 23 - 11
ذهبت الي ساقية الصاوي مساءا لاتعرف علي البرنامج المعروض فوجدت حفلة لموسيقي الجاز ليحي خليل وبالفعل اشتريت تذكرة ثم خرجت لاداء صلاة المغرب في المسجد المجاور للساقية ثم عدت بعد اداء الصلاة الي قاعة الحكمة لحضور الحفل .
مبدع هي اقل كلمة تقال علي يحي خليل فالرجل استطاع ان يجمع ما بين اشهر الالات الموسيقية الغربية والشرقية في مزيج فريد حيث ستجد درامز يحي خليل موضوع في وسط المسرح وعلي يمينه البيزجيتار تجاوره الات الايقاع
وعلي يساره القانون والساكس والاورج متعانقين وبتلك الالات يخرج الرجل وفرقته مزيكا تتكون من النصف التون الذي لا تجده الا في الالات الشرقية مع التون الكامل الخاص بالالات الغربية في مزيج فني مبهر تستطيع ان تشتم فيه رائحة البخور الشرقي وهي تلف برج ايفل وقصر وندسور وتمثال الحرية وبعد وجبة دسمة وممتعة من موسيقي يحي خليل خرجت الي شوارع القاهرة لامارس هوايتي المحببة وهي التمشية علي كورنيش النيل
عرفتوا دلوقتي ايه علاقة عنوان التدوينة بيوم الخميس والجمعة وان فعلا هناك علاقة ازلية تربط الخميس بالجمعة بال.......ايه الهرتلة اللي انا بقولها دية من الواضح ان الوجبة الدسمة كبست علي نفسي واذهبت عقلي
المهم منتظر ارأئكم حول التدوينة ومفيش غير اني اقولككم
يللا مش مهم

هناك 13 تعليقًا:

محمود سعيد يقول...

بالنسبة لموضوع بداية الإلتزام ديه فده بالطبع حال لدى كل المصريين
لدرجة انى من مدة كنت راكب ميكروباص واثنين شباب بيسمعوا فى ووكمان بشرايط كاسيت للشيخ مشارى (حتى مش mp3) وتعليقاتهم قعدت اضحك عليها وحاجات من نوعية ده كان مغنى الأول و هكذا وقولت فى سرى " لسه جداد فى الكار ".

لكن هل هذه الحالة من التشدد مع النفس مهمة أو غير مهمة فى بداية الإلتزام
قد نتفق أو نختلف لكن أظننا سنتفق أن ما يسرى على أحمد مش شرط يسرى على حسن

ولكن عن تجربتى الشخصية
كان نفسى اروح حفلة عازف العود العراقى الأروع " نصير شمة " فى الساقية بس رميتى السودة فى الصعيد حابسانى .
بدأت اسمع له من مدة ليست كبيرة
بدأت اتفرج على افلام اجبنى وخصوصاً غير الأمريكية والصينية والكورية والإيطالية والفرنسية واليابانية و حتى لو من كوالالمبور بس متبقاش من أمريكا (إلا قليلاً) وأثرت فكرى ومعلوماتى و حاجات كتير
خذ عندك الفيلم الأمريكى " مالكوم إكس"
وعلى المستوى الإيرانى فكل أعمال الرائع مجيد مجيدى أراها ممثلة لل (الفن الإسلامى) مع أنه مكانش يقصد أنه يبقى إسلامى .
والفيلم الإيطالى بتاع روبرتو بنجينى " النمر والجليد "
ييييييييييييييييه كتير ....

بدأت حالياً أدور على الأغانى الوطنية بتاعة عبد الحليم وشادية
أصل انا عمرى ما سمعت الأغانى ديه ، ازاى ابقى مصرى من غير ما أسمعها .....
وبدأت أنقى من أغانى المعتزلة شادية (اللى معظمها تمجيد الثورة وملهاش أى لازمة هى وعبد الحليم)
لكن حاجات تستحق السماع

اللبنانى مارسيل خليفة وفنه وإغانيه وعزفه المنفرد على العود

بإختصار بعد ما النضج الواحد بقى يقول سمعنى أى كلام
فرجنى أى حاجة
إدينى أى كتاب
وانا أحكم عليه بناء على اللى ربانى إسلامى عليه ..........

عبدالرحمن رشوان يقول...

السلام عليكم أخى الحبيب
بداية أتفق معك أن بداية أى أمر تكون سماتها الحماسة والإندفاع والرغبة فى تحقيق المثالية ثم يبرد الأمر رويد رويدا ويتجه اتجاها معينا إلى أن يرشد ويستقر وتجده فى الزواج وبداية العمل والدعوة كما ذكرت.
ولكن ما أختلف معك فيه أن نجعل من سمات الرشد الموسيقى والأغانى والاستمتاع بها (ربما تعتبرنى من غير الراشدين) ولكن حقيقة لا تبنى أمة الإسلام على تذوق الموسيقى كما علمنا التاريخ ولكن تبنى على تذوق القرآن وكيفية التعامل معه وكما قال علماء السلف أن القرآن وغيره لا يجتمعان
هنا أود أن أرجع هذا إلى غياب المرجعية الثقافية التى نقتدى بها هى السبب فى كوننا لا نعرف حقيقة الأمور وربما تختلط علينا الأمور ونبحث عن مرجعيات مستقرة ونحاول أن ننسبها للفكرة الرئيسية التى آمنا بها وهى فكرة الإسلام
وهذا نفعله بدون أن ندرى محاولين أن نبرر لانفسنا أن الاسلام يجب أن يكون له نصيب مما نعتقده حضارة فى الثقافات الأخرى
بالطبع أخى الحبيب لا أقصد أى تجريح
أحبك فى الله

Alaa يقول...

بما أني ناوي أستغل التدوينة دي أحط استغلال في التدليل على صحة رؤيتي لحاجات كثير خليني الأول أقول أني أستمتعت جدا بقرائتها.

:-)

احمد عبد العظيم يقول...

رائع و مثير كعادتك دائما يا حج مجدي

اتفق معك في كل ما قلته وانصح المهتمين بالفن ( واتمنى ان نهتم جميعا به )

بمشاهدة الاعمال السورية
مثل مسلسلات صلاح الدين
صقر قريش
خالد بن الوليد
وغيرها
والمسلسل الايراني
اهل الكهف

واود ان اذكر ان تدوينتك قد ذكرتني
بمقال قرأته في الاهرام لفاروق جويدة
كان يقارن فيه بين ثقافة المصريين في الماضي والحاضر
بمقارنة منظر جمهور حفلات ام كلثوم
و جمهور السينما اليوم
هل فهمت قصدي ؟؟؟؟؟؟؟

عمرو طموح يقول...

بجد حرااااااااام... بعد ما كتبت تعليق طوييييييييييييل، إذا بهذا البتاع يقولل إيرور.. طيب ماشي ... خلي إيروراتك تنفعك..

المختصر...

أولا... إضافة صغيرة أشرت إليها و لكني أريد إبرازها في هذا المقام. و هي عقلية الثنائيات التي تري الأشياء كلها إما أو... إما معنا أو علينا، إذا أضفنا إلي ذلك العوامل التي ذكترها سيادتك، أظن أن الصورة واضحة المعالم جدا.

***

عبد الرحمن رشوان...

نتفق كثيرا في أن هذه الأمة لن تقوم إلا بتذوق القرآن، و لكن دعني أضيف شيئا، تذوق القرآن روحيا، لا جماليا، فللأسف الشديد قد هبط مستوي اللغة العربية إلي حد جعل العوام لا يفقهون كثيرا من القرآن... بل و حتي من يدعون به علما، لا يتذوقون بلاغته كما كان يتذوقها من كانوا في العصور الأولي من الرسالة.

و هذا يعيدني إلي نقطة الثنائيات التي ذكرتها أعلاه... هل تذوق القرآن ينفي تذوق الموسيقي ؟ أو العكس؟

دعنا نتفق أولا - لمنع سوء الفهم - أننا نضبط حياتنا وفق ميزان الشرع، و متي توافرت الاراء الشرعية، حق لنا استخدام العقل.

و قد أرجعت ما قلت إلي غياب المرجعية الثقافية... حسنا، نمر بأزمة هوية بلا أدني شك. و لكن، هل الحل لتلك الأزمة الاستلهام التاريخي؟ نعم ، بالتأكيد، و لكن... هل الحل الاستغراق التاريخي؟ بالقطع لا.

دعني اوضح لك ما أقصده، علينا أن نرجع لتاريخنا لاستلهام أسس و اصول و قيم عليا نتمسك بها، و منهاج قويم نسير عليه. و لكن هذا لا ينفي استرشادنا بمن تقدموا علينا الآن. فابن خلدون يقول "إن المفلوب مولع بتقليد الغالب، في حلته و ... و سائر أحواله"... إذا فنحن مغلوبون الآن لدينا ميل فطري لتقليد الغالب، و الصحيح الآن هو ترشيد هذا الاقتداء، بحيث لا يكون متعارضا مع أصول. و ليس رفضه تماما.

و كأننا الآن أمام طرفي نقيد ، الأول استغراق في التاريخ، و الثاني تقليد أعمي للغرب، و الصحيح دائما هو التوسط، باستلهام الأسس و المنهاج من التاريخ، و الاسترشاد بالوسائل و القيم المشتركة و تطبيقاتها من الغرب.

و بناء علي كل ما سبق، لا اري في الاستمتاع بالموسيقي أي مانع ، فهي لا تنفي تذوق القرآن، و هي لا تعني اتباعا أعمي للغرب.

و الله أعلم

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه،و أرنا الباطل باطلا و وفقنا لاجتنابه

fnan_geology يقول...

ادخل عندى ضرورى جدااااااااااااا
وانصر الطلبه المفصولين

وسلاااااااام

أبو نضال يقول...

مقالة رائعة يا أستاذ مجدى جزاك الله خيرا، و لكن ليس معنى أن من يأخذ بالرأى الذى يحرم الموسيقى لم ينضج بعد، و ليس معنى أن من يسمع الموسيقى فقد نضج، و لا يمكن لأى شخص أن يحكم على شخص آخر، فالموضوع يعتمد أساسا على النية، فربما من يستمع إلى الموسيقى اتباعا لهواه - أعاذنا الله و كل الملتزمين من هذا - و أولا و آخرا بعد الاطلاع على جميع الآراء و وجهات النظر و الأحكام الشرعية " استفت قلبك و لو أفتوك "

و لكن مما لا شك فيه أننا بحاجة إلى أن نجد فعلا البديل الإسلامى و للأسف كثير من الأغانى الإسلامية مستواها ردىء للغاية إلا قليل، و هناك الآن بعض من بدأ يهتم بالجانب الإعلامى كالإخراج و ما شابهه، أرجو أن نجد من يهتم بالفن كالموسيقى و الغناء و أعنى هنا باحتراف أى دراسة أكاديمية فأغلب المنشدين هم مجرد هواه للأسف.

و فى النهاية أختم كما ختم أخى اللهم أرناالحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و وفقنا لاجتنابه و نعوذ بك يا ربنا من أن نتبع الهوى فنضل

حسن محمود يقول...

ياسيدى الفاضل انا الموضوع ده مش عارف مشاكل للناس كتير ليه
أهو الخميس الواحد يعك والجمعه الواحد يصلح
على كل حال انا مش بحرم وحلل
انا بشوف ان الانسان حالات
فى حاله تبقى قريب قوى قوى من ربنا
ساعتها مش هاتسمع غير القران بس
ساعات الواحد بيبقى بعيد شويه عن ربنا
فمكن يسمع اغانى
يعنى هى حالات
وطبعا الانسان مش بيثبت بحاله معينه
بيطلع وبينزل
يلا خير
:)
سلام

هلال يقول...

فى ناس بقالها كتيير وهى لسه فى حالة بداية الإلتزام
فى حاجات كتتتيرة جداً كنت بأعتبرها من المحرمات فى بدايتة إلتزامى

omar مشروع بطل يقول...

الاسلام مش ضد الفن
وبالتالى الاخوان مش ضد الفن

و أنا أتحدى أن تجد أى حزب أو أى مؤسسة طلابية او سياسية بتنظم مهرجان زى مهرجان الفن اللى بينظمه الاخوان فى كل كلية منذ 3 سنوات ده غير كم شرايط الاغانى و الاناشيد

اعتقد لو اتساب المجال للناس دى تبدع غالبية الشعب هيختار فنهم و هيعزف عن الفن الهابط

اهو "بحب النور و صوت عصفور .." أحسن من " بحبك يا حمار .."

shab masry يقول...

للاسف يا اخوانا العملية مش كده خالص...
للاسف احنا بقينا بنبص للوسطية بمفهوم غريب اوي...
هنسيب حتة مثلاً حرمة الموسيقى ..واجماع الائمة الاربعة على حرمتها.. وخلى بالك هنا من الائمة الاربعة... هتقول ابن حزم والقرضاوي ووو دول على عيني وعلى راسي بس لما يكون فيه اجماع للائمة الاربعة فلا يصح ان ناخذ باى راي اخر....

يا اخوانا والله محتاجين نقعد مع نفسنا كتير... اتعملنا في الاخوان الوسطية.. لكن مش الوسطية الزيادة عن اللزوم.. مش الوسطية بتاعت الايام دي.. عايزكم كده تقعدوا مع اى حد من الجيل الاول من الاخوان... الجيل الي اتربي صح.. واسالوه كده.. وشوفوا هيقول ايه

عايزكم تروحوا كده تقعدوا مرة مع الدكتور راغب السرجاني.. الي بجد بعتبره من اقوى العلماء الفاهمين الواعيين الان في مصر.. واسالوه كده..
كنت مرة مسافر معاه.. فادى محاضرة عن الاندلس وسبب سقوطها.. فكان بيقول ان احد اهم الاسباب لسقوط الاندلس هو المغني .. مش فاكر اسمه بصراحة.. بس المهم ان الي عمله المغني ده انه شغل الناس بالموسيقى والاغاني عن قضايا امتهم الحقيقية...

مقلتلكش متتفرجش على افلام... بس لا تدعي انها تثري الفكر الله يكرمك.. يعني ما كلنا اتفرجنا على افلام.. قلي كده كام فيلم عملولك اثراء للفكر.. واحد من مية في المية؟؟؟؟

احنا محتاجين نقعد مع نفسنا بصدق في حتة الوسطية دي.. محتاجين نبتدي نسمع لشيوخنا وعلمائنا وننفذ .. ونسمع من كل الناس ...

تخيلوا كده اخ ملتزم مقضيها سماع اصالة وتامر حسني ووو مهو بيربي الروح بتاعته.. الله عليك يا شيخنا...
طيب قلي باة ازاى هتعرفغ تتاثر بالقران بعد كده.. زي ماقال عبدالرحمن رشوان.. لا يجتمع القران وغيره (الموسيقى) في قلب واحد.. وصدقاً والله هذا يحدث.. واسالوا نااااس وشباب كتيير بيعيط انه مش عارف يلاقي حلاوة القران في قلبه عشان الاغاني ....

الاخ الكريم عمرو الطموح.. حضرتك حللت تحليل شخصى كده ومنه خلصت انه لا مانع من سماع الموسيقى.. طيب بغض النظر عن رايي في الموسيقى.. فابداً لم يكن هذا هو معرفة الحلال والحرام.. محتاجين يا اخوانا نفهم فقه الاول وبعدين نتكلم.. هناك ضوابط وشروط لاستخلاص الحكم.. مينفعش اجي انا احلل تحليل شخصى كده واقول انا شايف انها مفيهاش حاجة.. اين دليلك؟؟؟؟؟؟

للمرة المليون بجد .. محتاجين كشباب ملتزم واخوان ان نتعلم العلم الشرعي.. محتاجين ان نعرف الى اين سيتقودنا هذه الوسطية المزعومة التى نراها الان ولم نكن نسمع بها قبل ذلك... محتاجين قدوات من الاخر... ودول للاسف قليلين... لكن يمكن ان قلت على واحد منهم وهو الدكتور راغب السرجاني وفي الشيخ محمد حسان وهتلاقي كتير برضه.. بس ممكن نحاول نسمع كتير للاتنين دول ونستفيد من علمهم ونجعلهم قدوة لنا في زمن غابت فيه القدوات

عمرو طموح يقول...

شاب مصري...

كلامك جيد... و لكن لي تعليق...

حسنا .. النقاط التي أريد التعليق عليها كثيرة... و لكن سأنتقي أهمها

لا أفهم معني كلمة (الوسطية الزيادة عن اللزوم)... إما وسطية أو لا... و لكني أفهم أن الوسطية مفهوم نسبي... يختلف إدراكها من شخص لآخر... فكما تدعي لأفكارك الوسطية، سيأتي آخر ليدعي لأفكاره الوسطية... و علي كل أن يحكم بنفسه

ثانيا... أنت جانبك الصواب في كلمة خطيرة قلتها... عندما يجمع الأئمة الأربعة فلا يصح أن نأخذ بأي رأي آخر... من قال هذا الكلام.. و هل الصواب قد حصر في الأئمة الأربعة؟؟؟ أليس ثمة احتمال لمجانبتهم الصواب... ما هم إلا أربعة... نعم عظماء و علماء... و لكنهم اربعة.. هل ليس في الأمة علماء منذ نشأتها و إلي عصرنا ، إلا هؤلاء الأربعة؟؟؟ لا.. راجع نفسك، ومعلوماتك، و مصادرك في هذه النقطة.. و أنصحك باسؤال عن معني الإجماع، و مصادر التشريع الإسلامي التي هي القرآن و السنة و الإجماع و القياس و الاستحسان ... اسأل في ذلك و اقرأ.. يبدو أنك تحب العلم الشرعي، و لن تكون تلك مشكلة لك... فهي معلومات بسيطة... و لكنها توضح الكثير.

ذكرت أني تكلمت عن رأي شخصي... هذا صحيح... و لو أنت قرأت كلامي ... قلت أني سأتكلم بناء علي فرض أنك تعلم رأي من آخذ بآرائهم و أدلتهم... إذن فلم يخالفني الصواب حين استعملت العقل الذي أوصلني إلي ذلك الحكم الشخصي، في إطار من الأحكام الشرعية التي علمت بها مسبقا... اقرأ كتاب حكم الغناء و الموسيقي للقرضاوي... و اقرأ الكتب التي قال عنها الأستاذ مجدي في التدوينة... اقرأ قبل أن تحكم.

و أخيرا... ندائك بتعلم العلم الشرعي يحترم حقا.. فمن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين... و لكن تذكر أن فرض العين هو ما يمكنك من عبادة الله حق العبادة، من صلاة و صيام و...الخ أما التعمق في الأدلة و النظر و ما إلي ذلك... ففرض كفاية... يعني مش لازم الناس كلها تعرفه... أنا شخصيا نفسي أتعلم علم شرعي... لأنها مهمة ليا في دراستي... بس واحد بيدرس كيمياء... و مش حابب إنه يقعد يحفظ في شروح و متون... هتعلمه علم شرعي ليه؟؟؟

و أخيرا... تاني... اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اجتنابه، و ارنا الباطل باطلا و وفقنا لاجتنابه

shab masry يقول...

بص يا استاذ عمرو

اولاً ما عنيته بالوسطية.. هو اننا في بعض الاحيان ندعي الوسطية في اننا حقيقة نكون في اقصى اليسار.. وندعي الوسطية في النهاية... اى وسطية تلك لا ادري...

بالنسبة للائمة الاربعة.. يا عمرو باشا لو بصينا يا استاذ عمرو للفقه الاسلامي.. هنلاقي اغلب الامة اجمعت على هذه المذاهب.. فليس الاجماع محصوراً بشخصهم.. وانما في اجماع الامة علي مذهبهم .. فمذهبهم لا يقتصر عليهم فقط وانما في عشرات التلاميذ الذين لم ينقطعوا حتى الان.. يعني لو بصينا للعالم الاسلامي هنلاقي مثلاً اغلب المغرب العربي يتبعون المذهب المالكي ومصر تتبع الشافعي والجزيرة العربية تتبع الحنبلي وهكذا.. فهتلاقي علماء ماشيين على مذهببهم لا زالوا يفتون حتى الان .. هم فقط وضعوا الاساسات والعلماء يكملون حتى الان على طريقهم... صعب تلاقي دلوقتي اى عالم دون ان يكون له مذهب... فاجماع الائمة الاربع يعني اجماع المذاهب الاربعة يعني اجماع الامة يا عمرو باشا... ودي حاجات بسيطة معروفة لاى واحد.. فحضرتك متجيليش تقارنلي ابن حزم او القرضاوي او جاد الحق مع كامل احترامنا لهؤلاء العلماء فاحذيتهم جميعاً على راسي من فوق.. لا تقارن رايهم براي فطاحل الاسلام.. وبالذين اجمعت الامة على مذاهبهم.. فمينفعش ندخل اراء شخصية في اى حاجة

بالنسبة باة رايك الشخصى... بس يا فندم.. حاجة اتعلمتها من استاذ لي..فاعتقد ان الرد على الحكاية دي في الفقرة السابقة

بالنسبة للعلم الشرعي.. يا استاذ عمرو انت عارف اكتر حاجة كانت مضايقاني في تربيتي ايه... اننا اتربينا على الحركة من غير ما نملك العلم الشرعي الكافي.. ودي كارثة.. يا استاذ عمرو في هذا الوقت نحن فعلاً في امس الحاجة لتعلم العلم الشرعي.. هذا امر لا جدال فيه.. هل يعقل ان اكون مسلماً وانا لا اعلم عقيدتي جيداً.. هل يعقل ان اكون ملتزماً وانا لا اعرف احكام عامة في حياتي.. ازاي ده يبقى مش فرض؟؟؟؟
محدش قالك تحفظ في متون ... وكتير اوي من الي بيتعلموا العلم الشرعي مبيحفظوش متون.. لكن بيتعلم عقيدة.. ودي مهمة اوي.. بيتعلم فقه.. ولو اساسيات.. بيتعلم اساسيات الحديث وامتى يكون الحديث ضعيف وايه حكمه وناخد بيه امتى وازاى ووو

انا للاسف ادركت الاهمية الكبرى لهذا متاخراً.. ولكني احمد الله عزوجل انى ادركت.. وبدات في اتخاذ خطوات بسيطة في التعلم فهذا واجب علي... عشان مكنش بتكلم اى كلام كده وخلاص لا المفروض اني اتكلم وانا فاهم.. طبعاً انا لسه في البداية خاااااالص لكن فعلاً ادركت الفرق لما تبدا تتعلم...
وبالمناسبة انا في هندسة..يعني ملهاش علاقة بانت في كلية ايه.. دي ليها علاقة بحياتك الشخصية والعامة..