السبت، يوليو 28، 2007

الفاضلة سارة ... الف مبروك


يوم الاربعاء الماضي جاللي تليفون الساعة حداشر بالليل من سعد الشاطر بيقوللي ان المهندس خيرت بيدعوني لحضور فرح الاخت الفاضلة سارة يوم الاربعاء القادم

وسعد بيبلغني بالدعوة كنت مندهش جدا ومستغرب فالمهندس خيرت لم اقابله سوي مرات معدودة في حياتي وكلها كانت لقاءات مجمعة ولم يجمعني به اي لقاء شخصي سوي مرة واحدة والامر الاخر انني لم ازوره هو وصاحبي المهندس ايمن عبد الغني زوج ابنته منذ القاء القبض عليهما بعد احداث جامعة الازهر وبصراحة اتكسفت علي دمي وحسيت اني صغير جدا بقي الراجل مسجون ومحال للعسكر وامواله تحت التحفظ وحريص علي دعوتي لفرح ابنته وفقررت بيني و بين نفسي انني اقل رد يجب ان يكون بزيارته

وبالفعل سالت سعد عن موعد الزيارة فاخبرني بانه سوف يزور المهندس صباح الخميس فطلبت منه ان اشاركه الزيارة فوافق مشكورا وبالفعل قابلته صباح الخميس امام السجن ومعه ابراهيم الهضيبي ودخلت لزيارة الاحباب


راجل محترم


بالبلدي دي اقل كلمة تطلق علي هذا الجبل الملقب بخيرت الشاطر فهو بالفعل راجل محترم ومينفعش اقول اي مسوغات اومبررات لتعليل هذا الوصف فهل هناك مجنون يسال عن المبررات اذا سمع من احدهم ان الشمس مفيدة او المياه مهمة وهكذا الشاطر لا يوجد مجنون يطلب مبرر للاوصاف التي من االممكن ان تطلق عليه فالرجل ونسال الله الكريم ان يثبته علي ما هو عليه وان يثيبه بخير مما يطلب وان يبارك لنا فيه ويفك اسره واسر جميع من معه

المهم انني قابلت المهندس في الزيارة وسلمت عليه وشكرته علي كرم اخلاقه وهو حملني السلام لكل المدونين وتاسفت له علي الازعاج الذي حدث مني بسبب تدوينة "ايمن وفاطمة وعيد الحب" حذفتها لما علمته من اعتراض اصحاب الشأن عليها وكذلك تدوينتي" علموا انفسكم " و "مصر لكل المصريين" ولكن الرجل قابلني بابتسامة حنونة واخبرني بان اكمل التدوين وان الابداع يتطلب احيانا بعض الشطط فوافقته علي ما قال ووعدته بتقليل حجم الشطط مستقبلا ومن ناحيته قال لي ان الكلاسيكيين هم من سوف يغضبون مما اكتب وانه " المهندس " ليس كلاسيكي فهو لن يغضب فابتسمت له ثم ودعته وذهبت لاجلس مع صديقي ايمن عبد الغني وارتويت من جلسته ومن مناقرته لي وهجومه علي افكاري وتعليقه الدائم لي بانني لن ينصلح حالي الا بالزواج وانه اذا كان بالخارج فكان سيسعي في تزويجي ليكف اذاي عن البشر والجماعة وتركته وذهبت الي صديقي القصاص وجلست معه قرابة الساعة نتسامر ونحكي انا عن الخارج وهو عن الداخل حتي جاءت ايمان خطيبته وبالطبع انسحبت انا لان المثل يقول " قعدت الراجل بميت ست ولكن اذا حضرت الخطيبة يغور ميت راجل " وبالفعل غورت من عند قصاص ثم سلمت علي جميع الاخوان الذين كانوا في الزيارة وانصرفت انا وابراهيم



الفاضلة سارة ... الف مبروك


اسمحي لي مبدئيا بان احذف الالقاب واناديكي كما انادي اختي باسمها المجرد

سارة .. اي بنت علي ظهر هذا الكوكب تحتاج الي والدها بجانبها اثناء زفافها تحتاج الي يده وهي ممسكة بيدها ليسلمها ليد زوجها علنة انتقال صاحبة هذه اليد من بيت ابيها الي بيت زوجها ومن حياة العزوبة الي حياة الزوجية

سارة .. اي بنت علي ظهر هذا الكوكب تهفوا نفسها الي رؤية نظرة السعادة في عيني والدها وهو ينظر اليها مربتا علي كتفيها ولسانه يلقي بكلمات التهنئة اليها ثم ينتقل الي عريسها وقد تلونت نظراته بمسحة من الحزم والحسم ليلقي اليه بالكلمات الشهيرة لدي اي اب عند زواج ابنته بحفظها وصيانتها وانها كانت اغلي من في البيت وانه قد امتلك جوهرة فليحافظ عليها تمام الحفاظ

سارة .. اي بنت علي ظهر هذا الكوكب تحلم بنظرة الحياء التي ترتسم علي وجهها عندما تقوم بقياس فستان زفافها قبل فرحها وتخرج من حجرتها لتري والدها فستانها الابيض الذي طالما حلمت به

سارة .. اي بنت علي ظهر الارض تنتظر فترة ما قبل الزفاف حيث تلتف الاسرة باكملها لتناقش استعدادت الزفاف وتجهيزاته وما تم وما سوف يتم وحيث تكون هي مركز اهتمام الاسرة واميرتهم المدللة والتي اذا اختلفت مع امها في ارم ما من امور الزفاف ترجع الي والدها الذي ينصفها ويعلو صوته محدثا امها " اللي العروسة تقول عليه اعمليه "

سارة ... اي بنت علي ظهر هذا الكوكب تنتظر قبلة والدها علي جبينها وهو يودعها الي بيت زوجها

سارة ... نعلم تمام العلم انك ستحرمين من كل هذا لانك ابنة خيرت الشاطر وكما زفت اختك الكبري منذ عشر سنوات وابيك بالسجن ستزفين انت الان وابيك بالسجن

سارة .. نعلم تمام العلم انك لن تجدي يد الوالد وهي تمسك بيدك ولن تجدي نظرته الحنونة وهو يهنئك ولن تجدي قبلته علي جبينك وهو يودعك

سارة .. تذكري دائما ابراهيم الخليل واسرته فابراهيم عليه السلام لم يضحي لوحده بل ضحت معه كل اسرته فها هي زوجته سارة تقول له وهو يتركها مودعا اياها ومعها صغيرها في صحراء جرداء" الله امرك بهذا" فلما اجابها بنعم رضت بقدرها وتقبلته واستسلمت له

وهذا اسماعيل يضع رقبته علي المذبح ويطلب من والده ان يقلبه علي وجهه حتي لا ينظر الوالد الي عينيه فيحن قلبه ويخالف ما امره به ربه

سارة .. تذكري ان ربك الكريم اثاب هاجر زوجة ابراهيم بعين زمزم وجعل سعيها بين الصفا والمروة من شعائر فريضة الحج وتذكري ان ربك الكريم فدي اسماعيل بكبش عظيم وجعل النحر ايضا من شعائر الحج وجعله نبيا وبارك في ذريته الي يوم الدين

سارة .. نستحلفك بالله ان تتماسكي يوم زفافك والا تنزل من عينيك دمعة واحدة ’ اعلم ان ما اطلبه منك غير انساني او بشري ولكن يجب

ان تكوني اقوي منهم يجب ان تبعثي اليهم برسالة قوية انكم لن تهزمونا واننا سنعيش وانكم لن تستطيعوا في يوم ان تقتلوا احلامنا او تنغصوا علينا سعادتنا

سارة .. في يوم زفافك ستجدي الف يد حانية تسلمك الي زوجك الكريم

سارة .. في يوم زفافك ستجدي الف نظرة سعادة في عيون المهنئين

سارة .. في يوم زفافك ستجدي الالاف موجودين لن يعوضوا غياب والدك ولكنهم سيرسلوا الي من حبسه برسالة صريحة وواضحة ان حلم سارة البنت المصرية الاصلاحية لن تخنقه يدك الملطخة بدماء المصريين ولن تسرقه يدك التي سرقت اموال المصريين


واخيرا

الف مليون مبروك لسارة خيرت الشاطر ولكل سارة زفت او ستزف الي زوجها ووالدها يدفع ضريبة الاصلاح في سجون الطاغية مبارك

ويللا الف مليون مبروك



الأربعاء، يوليو 25، 2007

اكسيها بشر


التدوينة التعليقية هي تدوينة اقوم بالرد علي تساؤلات واستفسارات المعلقين وكذلك تعليقاتهم والتدوينة التعليقية تظهر حينما لا يجدي او يكون مثمرا الرد بتعليق نظرا لحجم التعليقات او تشعبها او اي ظرف اخر هذا كان تعريف بالمدونة التعليقية التي من الواضح انها ستصاحبنا خلال الفترة القادمة وتعليقات هذه التدوينة غير منظمة وغير مرتبة فهي لن تتناول كل رد علي حدة ولكنها مجموعة من التعليقات في مجملها رد او توضيح لمجمل التعليقات الخاصة بالسادة الزائرين


اكسيها بشر

هذه التدوينة كان بها بعض الاوصاف والمفردات التي اعتبرها البعض بانها لا تصح وانها غير لائقة وانني لم اراعي توجهات وميول جمهور المدونة وانني يجب ان اسال نفسي لمن ولماذا والي اين وسوف اجاوب هنا علي هذه التساؤلات

لمن ...قبل ان نقول التدوينة لمن يجب ان اخبركم المدونة كلها لمن

المدونة باكملها لكل البشر اي كان دينهم او جنسهم او اتجاههم وليست مقصورة علي فئة محددة وعليه فخطاب المدونة متنوع ويحمل عدة بصمات وان كان يغلب عليه البصمة الكبري في شخصيتي وهي البصمة الاسلامية ذات الفهم والحركة الاخوانية الا انني ايضا احمل بصمات من شارعي الذي تربيت فيه ومدرستي التي تعلمت بها وبيئة العمل التي اعمل بها والافراد الذين احتك بهم ولذا فشخصيتي خليط من كل هذه الدوائر ومن غير المعقول ان اسلخ شخصيتي من كل هذه الدوائر ووضعها قصرا داخل دائرة واحدة ولن استطيع ان افعل هذا بتاتا

لماذا ... لماذا اكتب في تلك المواضيع لا يوجد احد معترض ولكن الاعتراض الاكبر علي الاسلوب والاسلوب له قصة اود ان ارويها


القصة باختصار هي " اذا اردت ان تصل الي البشر اكسي قضيتك بشر" نصيحة من شاب مصري يصف نفسه بانه لا ديني قابلته في احدي الفاعليات ويقصد من كلمته انا احول الكلام النظري المجرد الي شكل بشري مجسد في مشاعر شخص او مشهد انساني حتي تصل الفكرة او المعلومة او الرسالة الي البشر ولهذا فسيجد زائر المدونة الكريم ان معظم افكاري ورسائلي هي مكسية بشر وبما انني اعد من البشر فانا اقوم بكساء افكاري ببشريتي


الي اين ... بحلم بتحويل مشروع الاخوان النهضوي النخبوي الي مشروع وطني يحظي بالاجماع من كل شرائح المجتمع ويلتف حوله كل الناس بجميع طوائفهم وتوجهاتهم وثقافتهم وهذا لن يتاتي الا اذا شعر هؤلاء الناس باننا منهم ومن بينهم ونشعر بكل ما يشعرون به ونقاسي ما يقاسونه ونتكلم احيانا بالسنتهم ونستخدم مفرداتهم

اكيد هنالك من سيقول وهل نتميع من اجل الوصول الي الناس وسارد عليه لن نتميع ولكننا يجب الا نتصلب والا نعتبر انفسنا كدعاة طبقة مميزة من البشر او اعلي منهم او يجب الا نبوح بمعاناتنا ومشاكلنا وخاصة المشتركة معهم بدعوي الحفاظ علي موقعنا الدعوي المنطلق من منطق اليد العليا او الاخ الاكبر او الناصح الامين بل يجب ان يكون كتفنا بكتفهم وحركتنا توازي حركتهم وتتقاطع معهم في كثير من الاحيان

وسيسال سائل وهل ما تفعله يحقق هذا الامر وسارد بان هذا هو اجتهادي وهذا هو رائي ودعونا نجرب ونتعلم كلنا من التجربة


التنين الدعوي

خرافة او اسطورة تسمي بالاخ التنين الدعوي الذي يعيش في خندق المجاهدين ينتظر صيحة اخيه المسؤل لينطلق لتنفيذ المهمة الموكلة اليه ثم يعود الي خندقه في انتظار الصيحة القادمة ولامانع من ان يقوم هذا التنين الدعوي ببخ نيران من فمه يحرق بها الاعداء وينير بها طريق الاصدقاء وهذا التنين اذاعبر عن مشاعره او مارس بشريته فمصيره السقوط من نظر المحيطين والوصم بانه من المنفلتين والساقطين علي الطريق وان شخصيته تميعت او انه محب للشهرة والصيت ومغرم بالاعلام

ايها السادة انا لست بتنين دعوي فانا شاب مصري من الاخوان امارس حياتي بشكل سلس وطبيعي واعمل من اجل فكرتي واضحي لها من وقتي ومالي وحريتي واذا طلبت دمي فاسال الله ان اكون من اول الملبين ولي اطار عام فكري واخلاقي وسلوكي وهو الاطار العام لكل الاخوان ولكن كل منا له ان يحدد موقعه داخل هذا الاطار فمنا من يختار ان يكون في شمال الاطار ومنا من يفضل يمين الاطار ومنا من يختار التوسط ولكن الكل داخل الاطار

وانا ابن للطبقة المتوسطة في مصر ومن السيدة زينب واميل دائما ناحية الذوبان في المجتمع واقصد هنا بالذوبان التفاعلي اي من كلا الطرفين فنحن كاخوان نحمل فكرة وبيننا وبين المجتمع قواسم مشتركة كثيرة فلما لا نذوب في تلك القواسم المشتركة ونحتفظ بمحددات لنا تميز اتجاهنا وفكرتنا وكذلك سنطلب من المجتمع ان يذوب معنا في نقاط التماس التي بيننا وبينه ولكننا لا نطلب منه ان يندمج كاملا داخل تنظيمنا وهكذا

هناك من سيقول كل هذه الافكار وراء هذه التدوينة " والنبي ما تشتغلنا علي المسا " ساطلب من قائل تلك العبارة مضمون او مفردات ان يطبق كل قلته سابقا علي مجمل المدونة وهذه التدوينة هي لبنة من البناء او مشهد من الفيلم او حلقة من السلسلة


اليسار الملائكي الديجيتال

هناك من لقب نفسه بيسار الي الابد وعلق بمجموعة من التعليقات " قديمة قوي " تجاوزها الزمن بمراحل مع ان اليسار دائما ما يصف نفسه بالتقدمي ولكن اظن ان هذا اليساري ان كان حقيقة هكذا تخلف عن ركب اليسار

فالسيد الفاضل يعيد تكرار نغمة العقد الجنسية التي نعانيها نحن كاسلاميين فاود ان اطمئن هذا الفاضل الغير معقد باننا كاسلاميين لا توجد بيننا وبين الجنس الاخر وبيننا وبين الجنس بشكل عام اي مشاكل او كبت ولكننا لنا اطر وقنوات شرعية للارتباط بالجنس الاخر او ممارسة الجنس وان هذا هو حال غالبية الشباب المصري شباب او فتيات وان حق هؤلاء علي المجتمع ان يلبي احتياجات هؤلاء المواطنين البشر وييسر لهم الطرق والمسارات الشرعية التي تتوافق مع ما يعتقدوه ويؤمنوا به ولا يضعهم في صراع بين ما يعتقدوه وما يرغبوه ونحن كاخوان ستجدنا مناضلين سياسيين وانظر الي سجون مصر لتعرف وستجدنا ناشطين ملتحمين بالشعب وانظر الي عدد الاصوات التي حصل عليها الاخوان في الانتخابات الاخيرة وستجدنا شركاء سياسيين علي مستوي عالي من الوعي السياسي وعندك الجبهة المشكلة من الوان الطيف السياسي تشهد بذلك

واما مشهد الاستاذ عادل امام في احدي افلامه ونظرته للمراءة فمن الغباء تعميمه علي الاسلاميين لان الاحتياج الجنسي ايها الفاضل لا يخص الاسلاميين فقط بل هو احتياج فطري عند كل البشر واطمئنك ان الاسلاميين اكثر المواطنين ضبطا لهذا الاحتياج واننا كاسلاميين نضع الامور في مواضعها الصحيحة فنحن نمارس حياتنا بشكل طبيعي جدا ونعمل وبمنتهي الجدية في اعمالنا وكذلك نعمل ليل نهار في نشر فكرتنا واظنك من اكثر الناس المتفقين معي في هذا الامر فالساحة لا يوجد بها سوي الاخوان وهذا امر احزننا جدا نحن الاسلاميين ان الرفقاء المناضلين انحسر دورهم في النضال من تحت المكيف واصيبوا احيانا بمرض يسمي المتاسلمين اعتقد انك سمعت عنه وتعلم من هو اكثر المصابين به ولولا الاشتراكيين الثوريين المجترمين وبعض الفصائل اليسارية التي تناضل حقيقة وبجدية كان اليسار المصري احيل الي المتحف المصري او تم تعيننه كاملا في مجلس الشوري وتمرير البعض منه انتخابا كما حدث بالاسكندرية

وقبل ان اختم معك هناك سؤال يلح علي بشكل دؤوب وهو انني اعرف الكثير من اليساريين وعندما عاملتهم وجدتهم بشر لهم احتياجاتهم واعمالهم ومشاغلهم ومشاعرهم الانسانية فهل انت من يسار غير بشري ام ماذا


نماذج مشرفة

كنت اتحدث مع احد الاصدقاء بالامس هاتفيا وكان مضمون حديثنا ان التعليقات تحمل الكثير من الاشكال الايجابية فهناك من اعترض وهناك من اتفق ولكن المعظم اجمع علي حق كل فرد في التعبير عن رايه وشخصه كما يحب وان ظاهرة المعلق المجهول انحصرت جزئيا وان الكل الان يعلق باسمه وهذا مؤشر جيد جدا ولكن مازالت السلبية التي يجب ان نتخلص منها جميعا هي ترك عالم النوايا لرب النوايا وعدم الاقتراب من خبيئة نفس كل واحد منا وان نحكم علي المعلن المعروف ونترك الذي تخفيه الصدور لمن يطلع علي ما في الصدور

عودة للتدوينة

كل ما سبق كان لا يتعلق بالموضوع الرئيسي للتدوينة ولكنه متعلق بالهدف والاسلوب العام للمدونة وبالتالي المدون واعتقد انني ساكتب من حين لاخر عن هذا الامر حتي نوضح ونبين لزائرينا الافاضل الهدف والغاية

الموضوع الرئيسي للتدوينة اظن ان الجميع متفق عليه والكثير منا يعاني منه كما عانيت انا منه ولكن ما فعلته هو التكلم عن المشكلة واحيانا باسلوب مستفز لبعض الزائرين وخاصة بعض الاخوان ويبقي لنا ان نتكلم في الحل وهذه مجموعة من النقاط اعتقد انها تصلح كمنطلقات للحل سواء لهذه الظاهرة او غيرها من الظواهر المجتمعية وهذه النقاط هي

تطوير خطاب الحركة الاسلامية وخاصة فيما يخص المرأة والتركيز علي تنمية المأة بشكل كامل بحيث تنشغل المرأة بقضايا كبري وهموم عليا وهذا الامر ينطبق علي الشباب ويكفي ما نراه الان من بنطلونات جينز ساقطة وفاضحة يرتديها الشباب

وكذلك يجب تنويع الخطاب كما اشار بحري بلا يتم التركيز فقط علي الحجاب ولكن الاهم منه مفهوم الحشمة وتوضيح الغاية من الامر الاهي بالحجاب وهو حفظ المجتمع من المثيرات المختلفة وليس اجراء شكلي يختصر في الايشارب او الطرحة

استخدام اسلوب جديد للتعامل مع قضايا المجتمع فلا يتم استخدام مسارات وقنوات الحركة الاسلامية فقط وخاصة في القضايا التي تجد اتفاق واسع المدي بين جمهور المجتمع ويكفي ان نذكر ان الفنانة اصالة انشات جمعية اهلية للحفاظ علي الحشمة لمواجهة موجة التعري التي ظهرت بالكليبات وارجوا الا ننشغل بمدي صحة منطلقها وغاياتها ولكن ما اقصده ان هناك قضايا من الممكن ان نتناولها بشكل متطور

فما المانع من انشاء جمعية اهلية هدفها الاول هو ايجاد وسائل للقضاء علي ظاهرة واجهات محلات اللانجيري عن طريق برنامج متدرج يبدا تعريفي وياخذ اشكال عدة وينتهي مثلا باصدار قانون يلزم تلك المحلات بعدم عرض تلك المنتجات بشكل علني وهكذا

واخيرا

يللا مش مهم

السبت، يوليو 21، 2007

تدوينة x x x


xxx

من المتعارف عليه استخدام حرف الاكس للاشارة الي احتواء مادة الموقع او الاسطوانة المدمجة او شريط الفيديو علي مادة اباحية او غير اخلاقية وكلما زاد عدد الاحرف كلما كان هذا دلالة علي زيادة جرعة الاباحية واالاخلاقية في المادة واقصي عدد من الاحرف يكون ثلاثة احرف اي xxx

هذه معلومة عامة لكم اما لماذا اخترت هذه الاشارة كعنوان للتدوينة لاني تعرضت واتعرض لمواقف او احداث تقع تحت قائمة الاكس ومصادفة كان عدد تلك المواقف ثلاثة ولذا فهناك الاكس الاولي والاكس الثانية و الاكس الثالثة

الاكس الاولي " المنظور من البنات بالضرورة " متتخضش واقرا اللي تحت

بالطبع ستتسائلون عن مغزي العنوان وما هذا الشئ المنظور اليه من البنات بالضرورة ساجيبكم بانه ظهر البنت المصرية للاسف

فبعد ظهور ما يسمي بالبودي الستوميك الذي يظهر بطن البنت انتشر في طبقة محددة وفي مناطق بعينها ولكن حتي يصل الي الطبقة المتوسطة وعموم المستهلكين تم اطالته بعض الشئ مراعاة لاعراف وثقافة المجتمع المصري ولكن تلك الاطالة لم تضمن ستر البطن والظهر بشكل دائم فمع اي حركة من البنت ينحسر هذا البودي ليهتك سترها ويكشفها امام الاخرين وبالتاكيد تعرضتم كما تعرضت انا للكثير من تلك المواقف

في الشارع

اذا كنت شاب غير متزوج وتاخر سن زواجك وتقيم في مصر وتريد ان تحيا محافظا علي فطرتك النظيفة ومحافظا علي التكريم الذي نلته من رب العالمين كبني ادم ومراعيا لتعاليم دينك فعليك ان تاخذ عدة احتياطيات لتتجنب الدخول في معركة بين مبادئك واخلاقك وفطرتك وبين رغبتك وبشريتك وضعفك والتي مؤكد انك ستخسرها احيانا وينجم عن تلك الخسارة الم وضيق وفقدان الاحترام للنفس وتلك الاحتياطيات هي

- تجنب التمشية وارتياد مناطق وشوارع بعينها كالهرم وشارع جامعة الدول ووسط البلد وعباس العقاد واذا كان لزاما عليك نزولها فاحرص علي عدم تطبيق الالية القديمة لغض البصر وهي النظر للارض لانك ستجد جينز استرتش يعلوه جزء من الظهر هتك ستره وتعري وانصحك بالنظر الي اعلي لان صاحبة هذا الجينز الاسترتش وهذه المساحة المكشوفة من الظهر ترتدي طرحة او ايشارب علي راسها وتحرص كل الحرص علي عدم تكشف اي خصلة من شعرها حتي انني تشككت في احدي المرات ايهم اكثر فتنة واثارة حتي يتم ستره

في المواصلات

اذا كنت من معتادي استخدام " الميكروباص " كوسيلة اتنقل لك فاحرص علي عدم الجلوس في المقاعد الخلفية واختر دائما المقعد الذي خلف السائق وذلك حتي تتجنب الدخول في معركة داخلية عندما تهم احداهن بالنزول من السيارة لانها يجب ان تنحني وطبقا لمساحات وابعاد البودي فان الوضع سيكون كارثي لكل الاطراف والاغلب ستكون انت الخاسر الاكبر في تلك المعركة لانك ستعاني اشد المعاناة في اشاحة بصرك عن هذه الكارثة واشغال نفسك بالنظر خارج السيارة او اسفل مقعدك وترديد ذكر الاستغفار او غيره لعدم الانجرار لمعركة خاسرة

ملحوظة " من اكثر ما يثير دهشتك هو المعركة التي تخوضها البنت وهي تنزل من السيارة حيث تسعي وبكل قوة لعدم تكشف جسمها فتلف ذراعها خلف ظهرها وتلتقط طرف ما ترتديه باطراف اصابعها وتجذبه لاسفل وتحافظ علي هذه الوضعية حتي تنزل تماما من السيارة مع انها اذا ارادت لنفسها عدم التكشف وهتك حرمة جسدها كان من الاولي ان تختار من الملابس ما لا يعرضها لهذا الموقف


الاكس التانية " منتهي الشفافية " متتخدعش في العنوان وبص تحت



في اسفل البناية التي يقع بها مقر عملي يوجد محل غير مستاجر وله واجهة عريضة من الزجاج كنت كل صباح وانا صاعد الي عملي انظر فيها لاري مدي انتظام ملابسي ومدي هندمتي حتي صباح هذا اليوم الذي وجدت فيه الكثير من العمال ومعهم ادواتهم يقومون بتجهيز المحل لمزاولة نشاط تجاري لا اعلم عنه شئ ومر اسبوع بالكامل وانا ما زلت محافظ علي عادتي الاثيرة بالنظر الي صورتي في واجهة المحل وجاء يوم الجمعة وغبت عن مقر عملي وعندما عدت يوم السبت قمت بمزاولة عادتي بالنظر الي واجهة المحل ويا ليتني لم افعل لاني وجدت واجهة المحل مليئة بمانيكانات تعرض لانجيري

يا ليلة سودا هي نقصاكم مش كفاية اللي انا فيه

كانت تلك الجملة رد فعلي المبدئي لانه بهذه الواجهة تمت محاصرتي ففي الشارع البودي والجينز الاسترتش وتحت مقر الشركة اللانجيري وعلي صفحة الياهو عندما افتح الميل الخاص بي اعلان عن جزر الكاريبي وما ادراك ما هي جزر الكاريبي فاين المفر

واصبح همي الاكبر هو كسر عادتي اليومية بعدم النظر الي واجهة المحل وفي حالات اخفاقي كنت ما اراه يثير داخلي عقلية التاجر " ركز معايا وماتسرحش " فكيف لمواد قليلة جدا بهذا الحجم الذي يكاد لا يذكر ان تباع بهذا السعر اذا فمن يتاجر في تلك الاشياء يكسب الكثير وخاصة علي ما اعلمه انها مطلوبة بشكل دائم

وايضا كانت تثير داخلي الاشمئزاز من طريقة العرض والتصميمات الفاضحة التي يتم اختيارها للعرض بالواجهة وكنت اتسائل من هي المراءة التي ستقبل بالوقوف امام واجهة كتلك في الشارع وتمنيت في ساعتها لو يتم اصدار قرار يلزم من يبيع تلك الاشياء بوضع لوجو او شعار موحد يتم تنفيذه وتوزيعه من قبل المجالس المحلية ليوضع في الواجهات بدلا من المعروضات الفاضحة الموجودة حاليا ومن تريد او يريد الشراء فعليه بالدخول الي قلب المحل حفاظا علي الاداب العامة

ولكنني بعد تعرضي الدائم لتلك الواجهة التي تتغير المعروضات بها علي ما اظن اسبوعيا وجدت ان هناك ايجابية وهي ان البودي ارحم من اللانجيري وتخيلت للحظات ان النظام المصري لو كان يتمتع بمستوي الشفافية التي تتمتع بها المعروضات التي بالواجهة كانت مصر تخلصت من الفساد الضارب في كل شبر فيها

ملحوظة - المحل لايعرض سوي منتجين الاول اللانجيري والثاني الايشاربات

الاكس الثالثة - " بس انت اعجبها وهي هاتقوم بكل المصاريف " متفهمنيش غلط اقرا اللي تحت

تحتم علي طبيعة عملي ان تاتي الي الكثير من المطبوعات الاعلانية شبيه بالوسيط ولكنها ليست كالوسيط ولذا فستجد الاعلانات التي تعلن بها لشركات او مؤسسات صغيرة او محدودة او غبر معروفة بالمرة وفي احدي المرات كنت اتصفح احدي تلك النشرات فوجدت بها عدة اعلانات عن مكاتب للزواج وكانت صياغة الاعلان مثيرة للدهشة بشكل كبير فهي كانت كالاتي


هل تريدون تضييع العمر والسنين منكم " فلن يفيدكم الندم " بالطبع لا


مهما تكن الظروف الشخصية فلدينا جميع المستويات والطبقات والاعمار جميل جدا


ولتحقيق الاحلام لدينا الفرصة الاتية


عروسة بشقة وعفش لغير القادرين علي الزواج يا فرج الله


ازواج يريدون تامين العروسة بمهر وشقة تمليك ميضرش


سيدات اعمال لمشاركتهم اعمالهم حلو قوي كدة اتعشت


جنسيات مختلفة للسفر معهم والعمل هناك - اعمال مختلفة جميل خالص مصر برضه بقت خنقة


بعد ما قرات الاعلان اخذتني نوبة من الضحك علي المكتوب به ولم اصدق ان من الممكن ان يوجد من يعتقد في هذا الكلام واندهشت من كيف تحول الزواج " اقوي رابطة تربط بين مخلوقين وهو الباب الوحيد لاقامة الاسرة التي هي حجر الزاوية في اقامة اي مجتمع ويالتالي عمارة الارض وتحقيق هدف الاستخلاف " كيف تحول الي عرض تجاري ساذج وتافه كما يوجد بالاعلان ثم تركت الجريدة وعدت الي مشغولياتي


وفي فترة الراحة تذكرت الاعلان وحدثتني نفسي بعمل مغامرة والاتصال بهؤلاء المخابيل اصحاب الاعلان والتعرف علي ما يفعلونه وبالفعل اتصلت وكان الحوار كالاتي


انا - السلام عليكم


هي - وعليكم السلام


انا - حضرتك انا بتصل بخصوص الاعلان اللي في جريدة الشروق


هي - ايوة حضرتك تحت امرك


ملحوظة " اذا اردنا ان نجسد مصطلح الخضوع بالقول في صوت انسانة فسيكون هذا الصوت الذي كنت احادثه "ربنا يهديها


انا - كنت بسال عن المطلوب علشان الاعلان


هي - حضرتك تشرفني بالزيارة وهانعرض عليك الالبوم بتاع الصور واللي تعجبك نحددلك ميعاد علشان تشوفوا بعض


انا - طيب ماشي سؤال تاني بالنسبة لعروسة الاحلام اللي في الاعلان اللي هي عندها شقة وعفش ومش عاوزة اي حاجة خالص هاتبيقي موجودة في الالبوم


هي - لا دي بقي لازم تشتري الاستمارة وتملاها وبعدين نحددلك ميعاد لانهم قليلين جدا والطلب عليهم كبير خالص


انا - طيب ممكن العنوان بتاع حضراتكم


هي - اكتب عندك " والقت علي العنوان " ثم اكملت هو حضرتك هاتيجي امتي


انا - مش عارف بالظبط بس ممكن بكرة باليل


هي - تشرف في اي وقت بس ممكن قبل ما تيجي تتصل عليا علشان اكون موجودة


انا - خلاص هاتصل علي تليفون المكتب


هي - لا خد الحمول بتاعي واتصل عليه


انا - خلاص هاتيه


هي - خلاص هاستني منك اتصال علي بكرة ماشي


انا - ماشي بس سؤال


هي - اتفضل


انا - هو الاستمارة دي مجانا


هي - لا دي بميت جنيه بس


انا - بميت جنيه


هي - انت مستكترهم دا احنا هانجيبلك واحدة خالصة مخلصة مش هاتدفع فيها مليم


انا - والله عندك حق ايه ميت جنيه قدام فرصة زي دي


هي - المهم بس لما نحددلك ميعاد تعجبها وتملي عينها وهي هاتقوم بكل حاجة


انا - خلاص اتفقنا سلام بقي وهاتصل بيكي بكرة


وهكذا انتهت المكالمة واخذت افكر هل اكمل المغامرة ام يكفي هذا القدر وعندما تذكرت المائة جنيه حسمت امري بلا


وهذه كانت الاكس الثالثة والاخيرة


وسكت مجدي عن الكلام المباح


ويللا مش مهم


الخميس، يوليو 19، 2007

معلش بقي .. مدونتي

تعالوا نتفق علي شوية حاجات
المدونة مدونتي وبتعكس شخصيتي
احنا مش شبه بعض تماما يعني كل واحد وثقافته وبيئته
انا بدون يبقي بدون براحتي وبدون عن اللي انا حاسه وماثر فيا
لو رسمنا خط وحطينا نقطة في النص هايبقي في ناس علي شمال النقطة دي وناس علي يمينها وهكذا نحن كل فرد منا هناك من هو علي يمينه وهناك من هو علي شماله سواء صفات او افكار او سلوكيات وهكذا


اللي فات ده كله علشان اقولكم اني التدوينة الجاية ممكن ما تعجبش ناس كتير وممكن تعجب ناس كتير والسبب ان احنا مش زي بعض اينعم ممكن يربطنا خيط فكري او تنظيمي او انساني احيانا بس في الاخر كل واحد منا ليه شخصيته واهتماماته و مفرداته المختلفة ودائرة انفتاح تتضيق وتتسع حسب معطيات كثيرة تخص الشخص صاحب الدائرة


تحذير


التدوينة اللي جاية ممكن نقول انها للبالغين فقط يعني للناس اللي فوق 18 سنة ويفضل عدم دخول البنات
اديني حذرت وانذرت ومحدش يزعل ويروح يشكي لنقيبي وانا ممكن اقترح عليكم اقتراح
اللي مش هاضم الموضوع ميدخلش لمدة ستة ايام وبعدها يشرفنا يبقي نزلت تدوينة تانية
اسيبكم بقي علشان اكتب التدوينة


ملحوظة
التدوينة دي هاتتكتب بكيبورد شاب مصري سيبك من انتمائه او اتجاهه
عمره تسعة وعشرين سنة مش متجوز وركز قوي علي الكلمة الاخيرة دي
بيشتغل كل يوم اكتر من خمستاشر ستاشر ساعة علشان ينسي
هتسالني ينسي ايه
هاقولك
والله ما انا فاكر
ويللا مش مهم

الاثنين، يوليو 16، 2007

انا اسف ...


انا اسف

ومعترف بالتقصير

ومقر بالذنب العظيم

بس يمكن لو عرفتوا السبب

تعذروني

ويمكن لو وضحت ظروفي

تستحملوني

ويمكن لو بينت اسبابي

تتفهموني

بس نرجع للسؤال المهم

هو انا اسف ليه

انا اسف لاني

مش بعلق علي تعليقات الزوار اللي بيشرفوني بتعليقاتهم

ولاني

مش بعلق او اتفاعل مع تدوينات السادة المدونين الاخرين

بس والله السبب هو انشغالي الشديد في عملي اللي بيستنزف كل وقتي بلا مبالغة وبيحتل كل مللي في ذهني وبيخلليني لا انفذ الا اكثر اولوياتي اهمية وحتي هذه يتم ترحيلها في كثير من الاحيان نظرا لتمدد مسؤليات العمل وازاحة تلك االاولويات الي الصفوف التالية

ولو مش مصدقين

اساله اوسو اوسو اللي اتصل بيا علشان اسافرله وقلت له مش هاينفع

واساله جعلي اللي اتفقت معاه علي اكتر من ميعاد ومقدرتش اوفي

واساله عبد الرحمن اللي بقالي شهر مش عارف اشوفوه علي الرغم من اتفاقي معاه اكتر من ميت مرة

واساله اخواتي في البيت اللي بشوفوهم لدقائق قبل النوم وبنزل صباحا قبل ما يصحوا

وده غير ضغط الشغل وحرقة الدم وانشغال الذهن بتفاصيل ومشاكل وطموحات العمل

والعمل للي يعرفني كويس هاياكد ليكوا انه بيمثلي الان مسالة حياة اموت

والنقطة التانية

وهي خاصة بالرد علي المعلقين علي تدويناتي

وتتلخص في الاتي

انني كنت في بداية التدوين ارد علي كل معلق ولكنني بعد فترة قلت ما بيني وبين نفسي ان انا خدت حقي الكامل في عرض ارائي عن طريق ما كتبته في التدوينة وان الفرصة يجب ان تتاح للاخرين في عرض ارائهم وانشاء فضاء حواري يتفق ويختلف فيه الزوار وان الامر اذا استحق التدخل فليكن التدخل عن طريق تدوينة شارحة او مكملة او موضحة


هذا اجتهادي الذي من الممكن ان يكون صحيح او خطا ولكن هذا حقيقة ما يدفعني لعدم الرد علي المعلقين


توضيح

يعلم الله انني احترم كل مدون او مدونة يكتب افكار اتفق معها او اختلف

وانني اقدر كل زائر او معلق يشرف مدونتي بزيارة او تعليق ويقتطع من وقته ولو ثواني لزيارة مدونتيل ري

وانني مدين بالاعتذار لكل من اساءت لهم سواء عن قصد او بدون قصد

وانني سوف اجتهد في الفترة القادمة ان اقوم بالتفاعل مع الاخرين والتفاعل ايضا مع المعلقين

وفي نهاية التدوينة


سامحوني

ويللا حصل خير

والمسامح كريم

وما محبة الا بعد عداوة

وادي راسكم ابوسها

وياللي قاعدين يكفيكوا شر اللي جايين

وقومي يا بنتي روحي بيت جوزك علشان خاطر العيال

وانت قوم خد ايد مراتك واغزي الشيطان


هو ايه اللي انا بقولوه ده

ده كل مصطلح يدعوا للعفو والصلح افتكرته

ويللا مش مهم

الجمعة، يوليو 13، 2007

صاحب الحق "عفي"


" صاحب الحق عفي " كلمة سمعتها لاول مرة من احد كبار السن الذي خبر الدنيا وراي منها وفيها ما يجعله يحكم علي الاشياء بحقيقتها تلك الحقيقة التي نغفل عنها احيانا لقلة المشاهدات او ضعف الخبرة وذكرها عندما كنا نتناقش حول وضع احد التجار الصغار في السوق وهو يواجه احد المتجبرين من كبار السوق وكانت كل المؤشرات تقول ان هذا الرجل ذو الامكانات المحدودة سيهزم في مواجهته اما هذا المتجبر وكنت اتحدث مسردا امكانات المتجبر وسطوته وشارحا لضعف الصغير وقلة حيلته فرد علي هذا الشيخ الطاعن في السن هذا الرد " صاحب الحق عفي " اي قوي لانه يدافع عن حق ويقف امام ظلم ومهما ملك المتجبر من امكانات وسطوة وقوة مادية الا ان الطرف الاخر اقوي منه لانه صاحب حق

اعمل ايه

بعد ما خرجت من لاظوغلي كانت نفسي صعبانة عليا وكنت مضايق جدا من اللي حصلي هناك وكنت مضطرب مش عارف اعمل ايه اكره البلد ولا البلد مش ذنبها حاجة طيب اسيب الاخوان علشان متعرضش للبهدلة دي تاني طيب هو ده حل ما انا كدة عملت اللي هو عاوزه طيب اسيب البلد واسافر ومرجعش تاني طيب ما هو كل واحد هايتعرض لافعال الظلمة دول ويسيب البلد يبقي كدة برضه هزيمة وتنفيذ لاهدافهم لغاية لما خلصت امتحاناتي وقابلت حد من الاخوان وكان تعرض لفترة احتجاز بلاظوغلي وتعرض لما تعرضت له واكثر وقعدت ادردش معاه وقاللي انا عارف انت بتفكر في ايه لان اللي انت بتفكر فيه انا فكرت فيه قبل كدة ووصلت لنتيجة خليني اقولهالك وانت حدد انت هاتعمل ايه بعد كدة فوافقت علي عرضه وبدا يتكلم وقال

" اي واحد صاحب مبدأ او فكرة او دعوة او مشروع وبيعيش في بيئة مسيطر عليها ظلمة او فسدة لازم يتعرض للي انت اتعرضتله اي ان كان اسمه او دينه او نوعه او بلده ودي سنة كونية مرتبطة بالمعركة الخالدة بين الحق والباطل باشكالهم المتعددة فمعني كدة ان اللي انت اتعرضتلله شئ مش جديد ولا غريب علي الرغم من بشاعته ووحشيته وانت بعد ما دفعت ضريبة انتماءك افكرة او مشروع قدامك حاجة من اتنين اما تتخلي عن نشاطك تجاه فكرتك او مشروعك ومفيش حد هايلومك او يعتب عليك لان ربك لا يكلف النفس الا وسعها واما ان تكمل طريقك وتلمس الجوانب الايجابية في ما جري لك وتدوق طعم الحكمة اللي بتقول الضربة اللي ما تقصمش الضهر تقويه وترد علي جلادك بابلغ رد انك مستمر وانه هو ووسائله القذرة وادواته الغير مشروعة ونفسيته السادية اضعف من ان يهزموا صاحب الفكرة او الدعوة ودلوقتي يا مجدي الامر في ايدك وشاور نفسك وخد قرارك وصدقني اي ان كان قرارك احنا هاندعمك فيه وهانقف جنبك لتنفيذه وسكت

وقابلته تاني

بعد مرور خمس سنين علي تلك الكلمات كدت ان يقبض علي في مظاهرات الاخوان التي كانت في رمسيس يوم 27 مارس 2005 ولكنني استطعت ان افلت من ايديهم بمساعدة بعض الاخوان ولكنهم حصلوا علي الجاكت الذي كنت ارتديه وكان به اوراقي الشخصية وبعض حاجياتي ومرت الايام لاجد اتصال من احد الاخوان المسؤلين بوسط القاهرة يخبرني بان احد ظباط امن الدولة يسال عني ويدعي ان هناك اشياء تخصني لديه وانه يطلب مقابلتي لاعطائي تلك الاشياء وانني اذا كنت احتاج تلك الاشياء فعلي ان اذهب اليهم لاخذها وبالفعل ذهبت اليهم مرة اخري بمصاحبة الاستاذ محمد بدوي مسؤل مكتب وسط القاهرة وهذه المرة تم مقابلتي باحسن صورة فصعدت غير معصوب العينين وكان يصاحبني احد الذئاب ولا يناديني الا بمجدي بيه ودخلت مكتبه الذي دخلته من خمس سنوات وبعد تبادل السلامات والتحيات دار حديث مطول بينه وبين الاستاذ محمد بدوي حول الشأن العام وما يحدث ثم انتقل الحديث لي بعد خروج الاستاذ محمد للذهاب الي الحمام وكان مضمونه السؤال عن الصحة واحوال العمل ثم نظر الي نظرة لها مغزي وقال لي

" تعرف يا مجدي انا بقالي خمستاشر سنة بشتغل في الاخوان واللي بقيت متاكد منه بعد الفترة دي ان سبب استمرار الاخوان هو حاجتين انهم بيفكروا كويس قبل ما ياخدوا قرار والاهم من ده انهم مش بيبطلوا مهما حصلهم " فابتسمت لكلمته وطلبت منه احضار اشيائي وبعدها بدقائق كنت في ميدان لاظوغلي اوقف سيارة اجرة لتقلني وكنت في المرة الاولي احمل حقيبتي علي كتفي وقلقي علي احمد فهذه المرة كنت احمل اشيائي في جيبي واحساس بالانتصار في قلبي

وبعدها بشهور قلائل تم القبض علي وايداعي في سجن طرة لمدة مماثلة لمدة الحبس الاولي وبعد حصولي علي اخلاء السبيل تم ترحيلي الي مقر امن الدولة بالجيزة ثم خرجت والخ الخ الخ الخ

ومش هنبطل مش هنسافر مش هنسيب

كل دول اصحاب حق

اي شخص صاحب فكرة وبيدافع عن قضية عادلة اي كان منطلقه فهو اقوي من الظالم ولذا فسنجد المهندس كمال خليل الاشتراكي الثوري والذي عدد حبساته تجاوزت الخمسة عشر مرة ما زال يقف في اكبر ميادين مصر وهو يهتف

يا بنوك سويسرا عاوزين فلوسنا احنا اتنهبنا واللي نهبنا رئيس بلادنا وابنه جمال"

وسنجد معه وائل خليل الارستقراطي اليساري سليل العائلة المناضلة وابراهيم الصحاري

الصحفي الثائر وايمن نور الليبرالي المسجون الان في سجون العائلة المالكة لمصر ما زال يقاتل حتي وهو وراء الاسوار والمهندس خيرت الشاطر الذي فصل من جامعته عام 1968لاتهامه بانه وراء خروج الطلاب في مظاهرات احتجاجية علي ما حدث من هزيمة منكرة في ما سمي بالنكسة وحبس عام 1992 في قضية سلسبيل ثم حوكم اما م العسكر عام 1995 وحكم عليه بخمس سنوات قضاها كاملة وخرج عام 2000 ليتم القبض عليه مرة اخري عام 2001 ويقضي في سجون العائلة المالكة ما يقرب من عام ونصف بدون محاكمة ثم يلقي القبض عليه مرة اخري منذ ما يقرب من ستة اشهر ويحال مرة اخري للعسكر ولكنهم

مش هيبطلوا مش هيسافروا مش هيسيبوا

قريبا جدا
انتظروا قريبا جدا بيتزا ولا كفتة مدونة لفضح وملاحقة الجلادين والذئاب التي تنتهك كرامة الوطن والمواطن
ويلا مش مهم

الأحد، يوليو 08، 2007

بيتزا ولا كفتة




قبل ما نبدأ نحكي عن تحقيق لاظوغلي هاكتب شوية حاجات كدة استفدتها من تجربة التحقيق في مقار امن الدولة




خللي بالك 00 علشان اول حاجة بيعملها الظابط انه يستغل حالة الخوف والرعب اللي بتكون فيها ويبدا يكلمك بهدؤ وعطف وحنان علشان يكسر حالة التحفز والحشد النفسي اللي بتبقي فيها وانت داخل التحقيق


خللي بالك 00 اذا لقي ان الاسلوب ده منفعش بيلجأ للاسلوب التاني وهو تهديدك وتخويفك وبعدها بيتنقل لاهانتك وسبك وكل من يمت لك بصلة باقذع الشتائم والسباب


خللي بالك 00 هايسب ويشتم كل الرموز والنماذج والقدوات اللي انت بتحترمها وهايتطور الامر لسباب اله الكون واهانة كل ما هو مقدس وذو قيمة في حياتك


خللي بالك 00 هاينتهك كل قيمة او ضابط او عرف او مقدس علشان يوصلك رسالة انه مالوش كبير وانه وحش كاسر لا يعرف الرحمة وانك يجب ان تخضع له


خللي بالك 00 هو عارف ان صاحب الفكرة والمعتقل علي خلفية سياسية او دعوية يعتز بنفسه وكرامته لاقصي حد ولذا فستجد منه تفنن في اهانتك او جرح كرامتك


خللي بالك 00 انه هايلجأ للتعذيب النفسي اولا وايهامك بانك دخلت مكان لن تخرج منه ثم ينتقل بك الي مرحلة التعذيب البدني والنفسي في ان واحد


خللي بالك 00 هايقطع فترات التعذيب البدني والنفسي بمحاولات خبيثة من احد مساعديه بايهامك انه ناصح امين لك وانك لن تخسر شئ اذا طاوعته حتي تخرج من هذا الجحيم ولا تتعجب اذا وجدته نسخة متطابقة من سيده اذا رفضت الاذعان لوسوسته


خللي بالك 00 هو اول سوط كما قال اللص للامام ابو حنيفة وصدقني ما ستشعر به هو اول قلم واول صعقة كهرباء وبعدها لن تشعر باي الم


خللي بالك 00 عنترة قال للراجل حط صباعك في بقي وانا هاحط صباعي في بقك واللي يقول اي الاول يبقي خسر ولما الراجل قالها قال له عنترة لو لم تقلها لقلتها انا فما تكونش انت البادئ بقولة اي


خللي بالك 00 انها مش حرفنة او جدعنة هي تثبيت من عند ربك مش اكتر ولا اقل


ويللا مش مهم



بيتزا ولا كفتة


وضعنا رؤوسنا علي وسادتنا في زنزانة اتنين بعنبر تلاتة وتسللت الينا مخاوف التحقيق في مقار امن الدولة وان شئت فقل سلخانات امن الدولة ولكن غلبنا النوم وقمنا فجرا فصلينا وجلسنا نعد حقائبنا ونلملم اشيائنا وكنا نهرب من التفكير في ما ينتظرنا بالانشغال بما في ايدينا وكلما دخل احد الشواشية او الاخوان ليهنئنا بالخروج كنا نبتسم ونتجاوب معه الا اننا في داخلنا كنا نتمني الا نكون حصلنا علي هذا الخروج مخافة ما ينتظرنا في سلخاناتهم ولكن ربك الروؤف الحنان كان يبث الطمائنينة في قلوبنا وايضا كلمات بعض الاخوان كانت تحمل الهدوء والسكينة الي جوانب نفوسنا المضطربة الخائفة وهكذا مرت علينا ساعات الصباح حتي نادي صوت احد الشاويشية من خارج العنبر بالنداء الشهير " ترحيلة المروحين وصلت " وخرج كل من في العنبر لتوديعنا وكنا نبتسم للمهنئين ولكن قسمات وجوهنا كانت تفضح ما بداخلنا وخرجنا الي بوابة السجن وانهينا اجراءات الخروج واستلمنا احد ضباط الترحيلة ليكلبشنا وكنت انا واحمد عزت من اخوان شرق القاهرة وكلية الصيدلة في ترحيلة واحدة حيث اننا من محافظة القاهرة ولذا فيتم تسليمنا الي مقر امن الدولة بالقاهرة " لاظوغلي " اما سامر علي واشرف شاهين فتم ترحيلهم الي مقر امن الدولة بالجيزة " جابر " وعندما انهينا كل الاجراءات مال احد كبار الاخوان علي اذني وقد لاحظ التوتر الذي اعتراني وهمس لي " مجدي علقة تفوت ولا حد يموت " فوجدت نفسي ابتسم علي الرغم مني واحتضنته وهمست له " عندنا في السيدة بيقولوا اللي يحضر العفريت ليصرفه ليتحمل اذاه واحنا حضرنا عفريت امن الدولة ووقفنا قدام الظلمة فاما نصرفه او نتحمل اذاه " وخرجنا من باب السجن وصعدنا الي سيارة الترحيلات


بقايا بشر


في سيارة الترحيلات وجدنا بعض المعتقلين من جماعة الجهاد والجماعة الاسلامية وعرفنا منهم ان الترحيلة سوف تذهب اولا الي مستشفي القصر العيني لتسليمهم هناك حتي يقوموا ببعض الفحوصات الطبية او اجراء بعض العمليات الجراحية واستوينا في مكان بجانب احدهم واستمرت رحلة السيارة حوالي الاربعة ساعات من سجن طرة حتي القصر العيني وفي تلك الفترة سمعنا من هؤلاء الافراد حكايات تشعرك بانك تعيش في غابة او مخلوقات فقدت بشريتها فهذا له في السجون اكثر من عشر سنوات ومصاب بعدة امراض تسطيع ان تقضي علي عشرة رجال اصحاء واخر تم استئصال مثانته لاصابته بالسرطان ولا يريدون الافراج عنه علي الرغم من حصوله علي حكم بالبراءة من المحكمة التي حاكمته وثالث يحكي عن فلان الذي مات منذ اسبوع لرفض ادارة السجن خروجه للمستشفي وفلان المصاب بالسل والربو وكيف ان ازمة الربو جاءته في ليل الزنزانة الكئيب ولم تستجيب ادارة السجن لمطالبهم بخروجه ومات في نمرته ووجدت اقصي امال هؤلاء البشر اذا جاز لنا ان نطلق عليهم هذا الوصف ليس الخروج للحياة بل اقصي امانيهم هي الموت للتخلص مما هم فيه

لاظوغلي


بعدما نزل بقايا البشر من السيارة تحركت الي مبني لاظوغلي وكلما اقتربت السيارة من هدفها كلما زادت حالة التوتر والخوف بداخلنا حتي توقفت السيارة وفتح الباب وصعد الينا احد الذئاب البشرية " امين شرطة " ونظر الينا نظرة ذئبية وامرنا بتعصيب اعيننا والاستعداد للنزول وبالفعل عصبنا اعيننا ثم اقتادنا الي وكره ولم تمضي سوي دقائق الا وكنا داخل حجز لاظوغلي ولحظتها فككنا الغمامة التي علي اعيننا لنكتشف المكان الذي كنا فيه فوجدنا حجرة تبلغ مساحتها العشرة امتار ويوجد بها ايضا بقايا بشر لهم سنين متنقلين بين هذا المبني الكئيب وبين سجون مصر ولم نتكلم او نسلم علي احد فقط وضعنا حاجياتنا وجلسنا في صمت ثم قطع هذا الصمت صوت حاد " فين مجدي سعد " من ارتباكي لم ارد او اجاوبه فكرر النداء بصوت اعلي واشد خشونة " فين مجدي سعد " فاستجمعت قواي ورددت " ايوة " فجاوبني " البس الغماية وقرب من الباب "0 وقتها نظرت انا واحمد الي بعضنا البعض وقمت من مكاني فقام احمد وكان يريد ان يفعل اي شئ لي ولكنه لا يملك شئ علاوة علي انه سينادي اسمه خلال لحظات فكيف لذبيح ان يقدم العون لذبيح

انا مرعوب


وضعت العصابة علي عيني واقتربت من الباب واحمد يقف بجانبي ويمسك احدي يدي ويضغط عليها ليشد من ازري ثم فتح الباب وسمعت صوته وهو يقول " قرب " فاقتربت فوضع يده علي كتفي واقتادني الي خارج الحجرة واغلق الباب ثم جعلني امامه ووضع يده علي كتفي ليوجهني اثناء المشي


في تلك الاثناء لا اجد كلمة تصف حالتي الا انني كنت " مرعوب" حقيقة كان يتملكني الرعب والخوف من لحظة سمعنا عنها الكثير من حكايات من قبلنا او زملاءنا او ما ترسب في اذهاننا من افعال الظالمين والانظمة الديكتاتورية "ارفع رجلك علشان قدامك سلم " نفذت ما قاله ثم عدت الي عالم الخوف والرعب الذي اعيش فيه وكانت ضربات قلبي تتصاعد وريقي يجف وتبادر الي ذهني خاطر ان هذا المحقق لن يتركني الا اذا بحت بما لدي واخطر شئ هو ان تتسبب في كشف معلومة او اعلان احد الاسماء التي لا يعرفها هؤلاء الذئاب مما يؤدي الي ايذاء تلك الاسماء او ايقاف احد الاعمال " خش يمين " وقلت في نفسي وقوع البلاء ولا انتظاره هكذا قالوا اذا فلاعجل بوقوع البلاء حتي لا انتظره مما يؤدي الي تحطم اعصابي وانهيار مقاومتي ولاواجه مخاوفي ولافعل كما كنا نفعل في السيدة زينب قبل التزامي مع الاخوان فقد كنا عندما نتشاجر يقوم احدنا باشعال المشاجرة اذا راي من الطرفين المتشاجرين احجام وكان المثل الشهير الذي نستخدمه " قطمه ولا نحته " فكان يقوم احدنا ومعركة التلاسن والتهديد والوعيد دائرة بالتقدم من الطرف المضاد لنا وصفع اكبرهم علي وجهه وهنا اما ان ينهار الطرف الاخر او تشتعل المشاجرة ولا يستطيع خوف او جبن او احجام ان يوقف الاشتباك وهذا ما قررته وانا اتقدم الخطوات الاخيرة من مكتب الضابط وشعرت بدخولي اليه عندما احسست بهواء الغرفة المكيف ولامست قدمي سجادة فرشت الارض بها وكان الصمت يلف المكان

ما زلت مرعوب

اوقفني من كان يقودني ومرت بعض الدقائق والصمت هو المسيطر علي جو الحجرة ولكن بداخلي تتفجر المخاوف وتنطلق حمم الرعب تحاول ان تجتاح حصوني وضربات قلبي تتصاعد وطلبي بالتثبيت من ربي يتصاعد ثم قطع هذا الصمت صوت اجش قائلا


هو- زيك يا مجدي


انا- الحمدالله

هو- انت عارف انا مين

انا - لا ما اعرفش

هو- انت اكيد سمعت عني

انا- لا معرفش ساعتك

هو - اعرفك يا حبيبي انا اللي عملت القضية العسكرية وانا اللي بكلمة مني بيتفتح باب السجن علشان تتحبس وبكلمة مني بيتفتح علشان تخرج عرفت بقي انا مين

انا - عرفت

ثم لان صوته واعتراه مسحة من النصح والارشاد قائلا

هو - بص يا مجدي انا عارف ان الاخوان ضحكوا عليك واوهموك انك بانضمامك ليهم بتخدم البلد بس اللي لازم تعرفه انهم بيخربوا البلد وبيهدموها وعارف برضه انهم قالولك انك هاتتعذب وهاتتبهدل في امن الدولة وانا هاثبتلك العكس اتفضل اقعد علي الكرسي " قعده " توجيه لمن بجانبي ليجلسني لاني معصوب العينين ثم استرسل في كلامه وقد زادت لهجة الاللين والتباسط في صوته قائلا


يا مجدي حبسك ده كان في مصلحتك والدليل علي كدة ان ابوك ساعات بيضربك لما تغلط ليه علشان هو بيحبك واحنا كمان علشان بنحبك حبسناك وعلشان نديك فرصة تتخلص من الاوساخ اللي الاخوان حطوها في دماغك ثم قطع حديثه قائلا

تحب تشرب ايه شاي ولا لمون

انا - شكرا مش عاوز حاجة

هو - ماشي هاه بقي انتوا كنتوا بتعملوه ايه في اسكندرية يا بطل

انا - كنت في قمة احساسي بالرعب الا انني حسمت امري وجاوبته " احنا كنا بنتفسح وبنزور قلعة قايتباي

" وساد الصمت المكان

هو - تغيرت لهجته بعض الشئ وقال " ليه كدة يا مجدي احنا مش لسة متفقين انك هاتخدم البلد وهاتقول الحقيقة

انا - انا بقول الحقيقة حتي التذاكر اللي دخلنا بيها القلعة لسة معاية في شنطتي

" اكتشفت بعدها ان امثلة العرب ليست دائما صحيحة فانتظار البلاء احيانا افضل من وقوعه "

تحول الرجل الي شئ اخر كان شيطان مسه او تلبسه فقد اخشن صوته وعلي وتغيرت مفرداته ثم امر من كان يقودني بايقافي وترك الكرسي ثم وجه الحديث لي قائلا

بص يا ابن ...........انا مش خوجة ولا تلميذ انا ظابط امن دولة وانتوا كنتوا معسكر اعداد كوادر طلاب اخوان وهاعرف منك كل التفاصيل اللي انا عاوزها ماشي يا ابن .................اتكلم

انا - اللي عندي قلته في النيابة

هو - النيابة شئ وهنا شئ يا ابن

...................................................................

.................................................................................

..................................................................


ما سبق هي شتائم وسباب في غاية القذارة وعلي الرغم من كوني من السيدة زينب وسمعت وعايشت عالم السباب والشتائم الا ان هذا الرجل اسمعني من الشتائم والسباب ما تخجل امامه شتائم وسباب منحرفي السيدة زينب


انا - هو ساعتك بتشتمني ليه هو انا مش زي اخوك الصغير

" كنت اقول تلك الكلمات وانا في غاية الرعب الا انني استمررت في عزمت علي فعله وهو التعجيل بوقوع البلاء "

هو - اخويا الصغير ثم نادي علي حوالي ثلاث اشخاص امرا اياهم بان " خدوا الجثة دي علي المخصرة علشان نعرفه الادب "وفي لحظات كنت خارج مكتبه ومحاط باربعة اشخاص وقاموا بكلبشتي خلفي ثم اعادة تعصيب عيني بشكل محكم ثم جردوني من ملابس الا ما يستر عورتي ثم اقتادوني الي ما يسمي بالمخصرة وكنت طوال هذه الفترة انا مرعوب


المخصرة

فتح الباب بعنف ثم دفعني احدهم الي الداخل لاجد يد تمسك بي بغلظة وتسال من دفعني " تبع مين الجثة دي " فجاوبه الذي يقف خلفي " ده من الاخوان

فسالني انت اسمك ايه فجاوبته " مجدي سعد " فاحسست بلطمة شديدة علي وجهي ولكنها ليست بيده بل كانت بفردة حذاء " شبشب " ثم علي صوته قائلا " انت هنا اسمك الجثة " لانك ميت

ثم اتبعها بلطمة اخري ثم تحرك من امامي وشاهدت جسد عاري ممدد علي الارض من خلال فرجة في العصابة كانت بين انفي ووجهي لا تسمح لي الا بمشاهدة ما علي الارض وبزاوية شبه قائمة وكان هذا الجسد هو احد اخوان حلوان وكان يزاملني في العنبر وكان قد غادر السجن منذ اربعة ايام لحصوله علي اخلاء سبيل ثم علي صوت الذئب مرة اخري امرا من معه " ارفعلي الجثة اللي علي الارض ونيملي الجثة اللي لسة داخلة "

وبدا التحقيق

بعد القائي علي الارض قام احدهم بوضع كرسي فوقي وتثبيت ارجله بين ذراعي وارجلي بحيث لا استطيع الحركة او المقاومة وقام اخر باطلاق شرارت كهربية بجانب اذني ثم اطلقها مرة اخي في الارض العارية التي ارقد عليها مما جعلني انتفض ثم سمعت صوت الذي كان يحقق معي في المكتب سائلا اياي عن اسمي فجاوبته بالصمت فلطمني علي صدري وكرر السؤال فجاوبته بالصمت فصعقني بالكهرباء في اذني فجاوبته بالصمت ثم انهالت صعقات الكهرباء علي مختلف انحاء جسدي وكان يكهربني بعصا كهربية تسمح له بالتحكم في قوة الفولت وتسمح له ايضا بعدم التركيز علي منطقة واحدة مما يترك اثار يسهل كشفها عن طريق الطب الشرعي وهذا الصعق مصحوب بسباب وشتائم وضربات بيده او يد مساعده او بفردة الحذاء " الشبشب " التي كانت بيد احدهم وكان يتفنن في الصعق فقد كان يصعقني في شحمتي اذني الشفاة وحلمتي الصدر وباطن الفخذ واصبع قدمي الصغير واسفل البطن وكنت اثناء تلك الاحداث اجاوبه بالصمت او كلمة " ما اعرفش" واستمر هذا الامر لمدة زمنية لا اعرفها ثم علي صوت احدهم "تليفون يا احمد بيه " فتركني الرجل وذهب

ناصح امين

اقترب مني صاحب النداء الاخير وجلس علي الكرسي الذي كان يجلس عليه الجلاد الذي ذهب وهمس لي قائلا

عجبك اللي انت فيه وكرامتك اللي راحت وكل ده ليه علشان شوية عالم بتستغلك وهما فين دلوقتي مش قاعدين في بيوتهم ووسط عيالهم وسايبينك هنا تتبهدل بالشكل ده وبعدين ده انت لسة في الاول ده اللي بيحقق معاك ده علي استعداد يعمل اي حاجة علشان ياخد اللي عاوزه منك وانت صعبان عليا وعلي فكرة لو انت قلتله اي اسمين هايسيبك بس لازم تقولوه حاجة

انت مش بترد عليا ليه

انا - عاوز اشرب مية " وكان العطش بلغ مني مبلغه "

الناصح الامين - ماشي هاتلوه يشرب وانت بقي بعد ما تشرب تقولوه كلمتين علشان نخلص اللي بيحصل ده

انا - اللي عندي قلته في النيابة

الناصح الامين- " برضه " طيب افتح بقك علشان تشرب

فقمت بفتح فمي فوجدته يضع العصا الكهربية داخل فمي ويطلق صعقاتها بشكل هيستيري والاخر يلطمني بفردة الحذاء " الشبشب " علي مختلف انحاء جسدي

ثم علي صوت المحقق وكان موجود بداخل الغرفة طوال الفترة السابقة قائلا انا قلتلك من الاول يا باشا ده اخوان ابن ..........مينفعش معاه الرحمة او الذوق ثم عاد الي مرة اخري بعصاه الكهربية وسبابه وشتائمه

بيتزا ولا كفتة

بعد فترة زمنية اخري من الصعق والاهانة سمعت صوت باب المخصرة يفتح ثم صوت الفاتح يعلوا سائلا الباشا " فاضلك كتير يا باشا علشان بعتنا نجيب غدا

فرد الباشا - هاتللي غدا وسيبهولي في المكتب وهاكل لما اخلص من الجثة دي

الاخر - طب في ناس هاتجيب بيتزا وناس هاتجيب كفتة تحب تاكل ايه

الباشا - مش عارف بس استني اسال الجثة ثم وجه سؤاله الي " رايك ايه اجيب بيتزا ولا كفتة " واتبعها بصعقة كهرباء

انا - معرفش

الباشا - لا تعرف وهاتتكلم

انا - معرفش ومش هاتكلم

الباشا - هاتختار يعني هاتختار " ثم اتبع كلماته بموجات من الصعق الكهربي واللطم والسباب وكل هذا مقترنا بالسؤال الاول بيتزا ولا كفتة وانا اردد بشكل لا واعي " معرفش . معرفش" ثم جاء صوت الرجل الاول قائلا سيبك منه يا باشا ده هايضيع وقتنا وانا هاجيبلك حاجة علي ذوقي ثم اغلق الباب

ازداد غضب الرجل وامر مساعديه بتجريدي من ملابسي تماما لتاديبي علي عدم اختيار ما سوف ياكله وبعدها بلحظات كان يصعقني في كل انحاء جسمي بدون مراعاة لاي قيم او اخلاق او اعراف او انسانيات واستمر هذا الوضع لفترة زمنية لا استطيع ايضا تحديدها وعندما لم يجد مني استجابة هددني بانتهاكي جنسيا فلم ارد عليه وجاوبته بالصمت فوجدته يامر من معه بانتهاكي جنسيا وهذا الامر كنت اعده خط احمر اذا وصل اليه فسالقي اليه بما حضرته مسبقا من سيناريو يكفيني شره ولا يؤدي الي ايذاء احد او ايقاف عمل

وكنت بطبيعة دوري داخل الجامعة كان معروف توجهي وانتمائي ودوري في طلاب الاخوان حيث كنت اتعامل مع ادارة الجامعة وقيادة حرس الجامعة كممثل لطلاب الاخوان فاخذت قراري بالبدء في التحدث ودار بيني وبينه هذا الحوار

انا - اسمي مجدي سعد ومن الاخوان

هو - ما انا عارف

انا - طيب ليه كل ده

هو - علشان ردك ورفضك انك تتكلم في الاول

انا - طيب وبعدين

هو - فكوا كلبشته وادولوه هدوموه وهاتوه المكتب


ثم انتقلنا الي مكتبه وهناك وجدته يحضر ملف متضخم يحوي عشرات التقارير والاوراق التي ترصد حركتي داخل الجامعة ومقابلاتي مع نائب رئيس الجامعة او قادة حرس الجامعة وتقارير تفصيلية عن احداث داخل السور الجامعي كالمظاهرات والاحداث العامة والانتخابات ودوري فيها انا وبعض زملائي من الاخوان واستمر التحقيق في تلك الوقائع لفترة لا استطيع تحديدها ولم يحصل مني علي جديد سواء معلومة او اسماء وذلك لان التقارير التي تحت يده بها اكثر مما لدي من معلومات وبعدها امر احدهم باصطحابي الي الحجز مرة اخري

ريحة شياط


نزلت الي الحجز فوجدت احمد يستقبلني بمنتهي اللهفة فسالته كم الساعة فجاوبني بانها الثامنة مساءا اي انني مكثت في التحقيق سبع ساعات متواصلة وعرفت انه لم يصعد ليحقق معه فلم اخبره باي شئ مما جري معي الا انه وهو يجهز لي ما اكله اخبرني بانه يشم رائحة شياط فانكرت معرفتي بمصدرها فنظر لي احد المحجوزين ومن الواضح انه ذو خبرة وطلب مني ان اغسل راسي علي حوض المياه وقمت لاغسل راسي وبمجرد ان وضعت راسي تحت المياه وجدت كميات كثيرة جدا من الشعر تنساب مع المياه ولونها غريب ففهمت انه من جراء صعقي في راسي شاط شعري وهذا سبب رائحة الشياط التي صاحبتني ثم عدت الي مكاني وتناولت ما جهزه احمد لي ثم جلسنا سويا يحاول ان يعرف ما حدث وانا اخبره انه لم يحقق معي وانهم تركوني تلك الفترة واقفا في طرقات المبني وفي الساعة الواحدة صباحا نادي علي احدهم مرة اخري وفي تلك المرة صعدت ولكنني كنت خائف فقط ولست مرعوب وتم تعصيبي وادخالي الي مكتبه مرة اخري ووجدته قد عاد الي حالة الناصح الامين وانهم حريصين علي مستقبلي ويعلمون انني في منتصف امتحاناتي وعليه فقد قرروا الافراج عني حتي الحق بامتحاني الذي بعد اربعة وعشرين ساعة من الان وانهم يرجوا ان تكون التجربة قد اعادتني الي صوابي ثم صرفني وامر من معي باحضار حاجياتي من الحجز واخراجي من المبني وبعدها بعشر دقائق كنت في ميدان لاظوغلي احمل حقيبتي في يدي واحمل قلقي علي احمد في قلبي واشير الي احد سيارات الاجرة لتقلني الي منزلي

ويللا مش مهم

الجمعة، يوليو 06، 2007

كلها سواد الليل ونروح ...


وما زلنا مع احداث غزة وحسم حماس وهذه مقابلة مع الاستاذ موسي ابو مرزوق يوضح ويجلي ويفسر الكثير مما حدث وايضا يعتذر عن اخطاء الشباب الحمساوي وبعض الافعال الغير منضبطة وبالفعل يبقي المكتب السياسي لحماس الارقي والاعلي سياسيا بين جهات العمل السياسي في الحركة الاسلامية بشكل عام وجماعة الاخوان بشكل خاص ونشهد لهم بتفوقهم السياسي حتي علي الجماعة الام هنا في مصر سواء خطاب او تحركات

وهنا حكومة حماس تنجح في الافراج عن الاسير البريطاني جونستون وايضا الوفد الامني المصري سيعود الي غزة بعد عدة ايام

والجعلي يدشن سلسلة " اتقان حياة الحوار " علي ومضات ليناقش فيها مشكلة الحوار المفقود في المجتمع المصري وايضا مجتمع الاخوان في بعض الاحيان
وعبد الحافظ يكتب عن قيمة التجارب وحتي تكتمل الصورة في وجهات نظر
اسكندرية من سبع سنين

اثناء قرائتي لخبر القبض علي مخيم لطلاب الاخوان بالاسكندرية تذكرت علي الفور لحظات واحداث القبض علي منذ سبع سنوات بمخيم بمدينة الاسكندرية وسادون عن هذه الاحداث في تدوينتين الاولي تستعرض احداث القبض علينا وتحقيقات النيابة ثم مدة الحبس التي بلغت ستة اشهر تقريبا او اقل قليلا وهي تحمل عنوان " كلها سواد الليل " والاخري تستعرض تفاصيل التحقيق الذي تم معي في لاظوغلي بعد خروجي من السجن وهي تحمل عنوان " بيتزا ولا كفتة " والان مع التدوينة الاولي " كلها سواد الليل "
كلها سواد الليل ونروح
كنا تسعة عشر طالب تتراوح اعمارنا بين التاسعة عشر والثالثة والعشرون ومن مختلف كليات الجامعة اظن من اكثر من اربعة عشر كلية وكنا متواجدين بمخيم بمدينة فيصل السكنية بميامي بالاسكندرية وكان المخيم جزء منه ترفيهي حيث الجولات الحرة والانشطة المشتركة وذلك من اجل دعم الاواصر بين طلاب الاخوان بالكليات المختلفة وكان جزء منه تربوي حيث كانت هناك مجموعة من الاوراد الايمانية كالذكر وصلاة القيام والمدارسات التي تتناول اجزاء من سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم واستمر المخيم لمدة ثلاثة ايام متوالية وفي اليوم الاخير مساءا سال البعض عن موعد انتهاء المخيم فعرفنا انه صباح الجمعة الساعة الثامنة صباحا فاقترح البعض ان ننهي المخيم او نسمح للذين يريدون الانصراف ان ينصرفو مساء الخميس وبعد مداولات ومشاورات قال اشرف " يا اخوانا مش كويس ان الناس تسافر باليل وكمان هايخشوا علي اهاليهم الساعة تلاتة ولا اربعة الفجر الافضل ان الكل يبات ونمشي الصبح وبعدين ده كلها سواد الليل "
واعتمدنا ما قاله اشرف ودخل اهل المخيم للنوم وكانت هذه هي اخر لحطات الحرية
الساعة اتنين ونص بالليل
ذهبت للنوم وانا في غاية الارهاق حيث لم اكن نمت خلال اليومين السابقين سوي اربع ساعات فقط وكنا مساء الخميس في جولة حرة استمرت لاربعة ساعات من المشي علي كورنيش اسكندرية وبمجرد وضعي لراسي علي الوسادة لم اشعر باي شئ وكان هذا في تمام الساعة الواحدة صباحا
قووووووووووووم
اصحي يا ابن ............
تسللت تلك الكلمات الي اذني اولا ثم فتحت عيني لاجد رجل يقف فوق السرير الذي انام عليه ويمسك في يده رشاش الي ويضعه في رقبتي واخر يقف بجانب السرير ويمسك سلاح مماثل لزميله وفي اليد الاخري اجنة حديد يضعها في جنبي ويوكزني بها وبمجرد ان فتحت عيناي وجدتهم يجزبون من ملابسي وينزلوني عنوة من علي السرير ويجرون بي احدهم امامي والاخر خلفي الي صالة الشقة التي كنا بها وكنت اظن انني احلم او امر بكابوس مريع ولا استطيع ان استوعب ما يحدث حتي وصلنا للصالة فوجدت زملائي كلهم في وضع اسري الحرب حيث جاثين علي ركبهم ووجههم موجهة للحائط وايديهم مرفوعة ومتشابكة فوق روؤسهم وبجرد ان وصلنا استلمني اخرين وقاما بتفتيشي سريعا ثم امروني ان اجلس نفس الجلسة التي عليها زملائي وفي تلك اللحظات استوعبت اننا قبض علينا وان هؤلاء هم قوات فزع الدولة وان ما ظللت انتظره طوال اربع سنوات بالجامعة حدث اخيرا ولكن في السنة الاخيرة وخارج نطاق الجامعة
في اللحظات التالية وجدنا ما يقرب من عشر ضباط من الرتب العالية يدخلون الي المكان وهم يجرون العديد من الاتصالات التي تحمل كلمات تطمين الي الطرف الاخر بان العملية تمت بنجاح وان الموجودين هم من الطلاب ومن جامعة القاهرة
وبعدها تم تقسيمنا الي مجموعات كل مجموعة حوالي اربع او خمسة افراد وقاموا بتغمية اعيننا وانزالنا الي سيارات الترحيلات التي كانت معهم بالاسفل وتوجهنا الي " الفراعنة " وهو مبني امن الدولة بالاسكندرية

الفراعنة
وصلنا الي هناك وتم انزالنا ومررنا بمراحل مختلفة بدءا من التصوير امامي وجانبي ثم سرد كافة البيانات الخاصة بكل فرد ثم استلام البعض لنا واعادة تغميتنا ليقودونا بعدها الي الدوي الثاني من المبني حيث تم احتجازنا لثاني يوم الظهر اي حوالي 30 ساعة بقينا خلالها معصوبي الاعين وجالسين علي ارضية عارية من الفرش حيث تم احتجازنا في كافيتريا المبني لانهم كانوا لا يريدون من الاختلاط بمن هم في الحجز وايضا لعدم حدوث اي اتصال بيننا وطوال هذه الفترة كنا ممنوعين من الكلام او الحركة ومن يتكلم باي كلمة ينال نصيبه الفوري من الضرب والاهانة ولم يسمحوا لنا بالصلاة واضطررنا ان نصلي باعيننا طوال تلك الفترة وايضا حرمنا من الدخول للحمام سوي مرة واحدة وطلب منا ان ندخل الجمام وبابه مفتوح والا فلا استخدام وتم مصادرة كل ملابسنا او البطاطين التي كانت مع بعض زملائنا حيث اننا كنا في شهر يناير وطوال فترة الاحتجاز كنا نرتدي ملابس النوم التي قبض علينا بها وعندما جاء الليل كان البرد قارس وزجاج الكافتريا مكسور مما زاد من احساسنا بالبرد الشديد واذكر ان من كان بجانبي ولا اعرفه حتي الان لاننا كنا معصوبي الاعين اصيب بحالة من الارتعاش والانتفاض الشديد وكانت اسنانه تصطدم ببعضها البعض ولم نجد سبيل امامنا سوي ان وضعت رجلي عليه وهكذا فعل من كان بجانبه في الناحية الاخري حتي نثبته في مكانه لانه كان انتفاضه اقرب الي المصاب بالصرع وهذا من جراء البرد القارص والخوف الشديد
وهكذا قضينا ليلتنا الاولي والثانية ثم تم ترحيلنا ظهر السبت الي القاهرة وكنا مجموعات وكل مجموع في سيارة ترحيلات ووصلنا القاهرة الساعة الرابعة عصرا

نيابة امن الدولة العليا

في النيابة دخلنا سلسلة من التحقيقات والمواجهات استمرت لفجر الاحد وكنت يحقق معي امام احد رؤساء النيابة ويدعي رافت عباس وكان يحمل من السماجة والتكبر ما يقدر بالاطنان وكانت ردودي كلها تنحصر في محصلش - معرفش وهكذا حتي انتهت التجقيقات ثم صعدنا مرة اخري الي سيارات الترحيلات للذهاب الي السجن لقضاء مدة الحبس الاحتياطي ووصلنا السجن قبل الفجر بلحظات وانهوا اجراءات استلامنا في دقائق ودخلت لاول مرة الي عنبر تلاتة بسجن طرة وكنا كالمسحورين من تسارع الاحداث حولنا وكان يختلط هزلنا بعصبيتنا بحزننا بفرحنا طوال تلك الساعات العصيبة

اثناء دخولنا لعنبر تلاتة نادي علينا صوت الدكتور محمد علي بشر متسائلا عن جامعتنا واحوالنا وصحتنا ومطمنا ايانا بانهم سوف يحملونا في اعينهم وقد كان منهم بالفعل هذا الوعد وكان الدكتور بشر في القضية العسكرية الخاصة بالنقابيين وكانوا يقطنون زنزانة تلاتة بعنبر تلاتة ونزلنا بجوارهم بزنزانة اتنين

سواد ليل السجن

لكم ان تتخيلوا فتيان وشباب اكبرهم يبلغ الثالثة والعشرون يتعرضوا لتلك الاحداث كيف سيكون رد فعلهم اتذكر اننا بمجرد دخولنا الزنزانة صلينا الفجر ثم ارتمينا علي الارض من التعب والارهاق ودخلنا في ثبات عميق لم نستيقظ منه الا علي صوت الشاويشية بالاستيقاظ حتي نتسلم ملابس السجن البيضاء ونسلم ملابسنا الملونة

قضينا الفترة الاولي من الحبس بروح معنوية عالية وكيف لا ونحن نري قيادتنا امثال الدكتور محمد بديع والدكتور مجمد علي بشر والاستاذ مختار نوح والدكتور سعد زغلول عشماوي والمهندس مدحت الحداد والدكتور عبدالله زين العابدين ولكن بعد ما يقرب من اسبوعين جاءت اوامر ظابط امن الدولة المتابع للسجن بعزلنا عن باقي الاخوان لتبدا الفترة العصيبة من الحبس حيث كنا لا يفتح لنا ابواب الزنزانة سوي ساعة فقط يوميا وبشرط ان يقفل علي باقي الزنازين طوال فترة تريضنا وفي بعض الاحيان ظللنا لاكثر من شهر لا يفتح لنا باب الزنزانة الا للخروج للزيارة او الحصول علي الطعام

بعد فترة جاء الينا بعض طلاب الاخوان من جامعة بني سويف ثم جامعة المنوفية ولقبت زنزانتنا بزنزانة الطلبة وبعد شهر ونصف خرج ثلاثة منا ثم بعدها بشهر خرجت مجموعة اخري ثم تجمد الوضع واستمر الباقي حتي اربعة اشهرثم خرج الجميع سوي خمسة افراد وكنت منهم وكانت الامتحانات قد بدات وتم رفض دخول طلاب الكليات العملية لتلك الامتحانات لرفض ادارة السجن ذهابهم الي الاكتحانات العملية وحضور المعامل وتم السماح لطلاب الكليات النظرية باداء الامتحانات بداخل السجن وعليه فقد امتحنت مادتين في سجن الاستقبال

عشماوي

ومحمد عشماوي هذا هو ظابط امن الدولة المكلف بمتابعة سجن طرة وهذا الرجل كان يتمتع بالكثير من نواقص الاخلاق والرجولة وكنا كثيرا ما نشعر انه مصاب بمرض نفسي يدفعه لايذاء الاخرين والتضييق عليهم فكان كلما رغب في ايذاء قيادات الاخوان المحبوسة في قضية النقابيين يقوم بمعاقبة زنزانة الطلبة فيقوم بغلق الزنازين علينا بالاسابيع او حرمانا من دخول الكتب الخاصة بالدراسة وكان ياخذها من المحامين ويحتفظ بها في مكتبه بحجو مراجعتها او تقليص مدة الزيارة حتي تصل الي نصف ساعة فقط او مصادرة ادوات المعيشة الخاصة بنا من زنزانتنا بحجة مخالفتها لقوانين السجون وهكذا امصينا فترة الحبس الاحتياطي


امتحان

قمت باداء امتحانين داخل السجن وهذين الامتحانين وهذا الترم كان غريبا جدا حيث كنت عزمت ان اعتذر عن دخول امتحانات هذا الترم حيث اننا قضينا فترة دراسة الفصل الثاني باكملها بالسجن بالاضافة الي عدم دخول الكتب والمذكرات الا قبل الامتحانات باسبوع فقط الا ان بعض الاخوة الافاضل اقترحوا علي دخول التجربة وقبلت وبالفعل ذاكرت قبل الامتحانات باسبوع المادتين الاوليتين وكنت ببكالوريوس ادارة الاعمال بكلية التجارة ودخلت المادة الاولي وجاوبت فيها بشكل مرضي مما شجعني ان اذاكر وبقوة المادة الثانية وادخلها وايضا جاوبت فيها بشكل مرضي واكملت باقي الامتحانات بالخارج وحصلت علي تقدير جيد في هذا الفصل الدراسي وكان امر مثير للدهشة لي وللمحيطين

الامتحان داخل السجن شئ غريب وغير معتاد حيث تاتي لك الترحيلة صباحا لتاخذك من السجن التي انت مقيم به لتتحرك وتكرر ما فعلته معك مع الاخرين الذين سيمتحنون في باقي السجون ثم نمزل كل مجموع في سجن معين لاداء الامتحانات فكانت كليات تجارة ودار العلوم واداب في سجن الاستقبال وكليات الحقوق والاعلام والاقتصاد في سجن العقرب وخلال تلك التجربة عرفت اشياء وقابلت اناس غريبين جدا

فلقد قابلت في الترحيلة الاولي احد افراد الجماعة الاسلامية وكان مقيم بسجن العقرب وسوف يمتحن مثلي في ادارة الاعمال ولكنه لا يملك اي كتاب او مذكرة وعندما سالته لماذا خرجت للامتحان قال لي ان هذه هي الفرصة الوحيدة حتي يري اهله الذين ينتظرونه امام سجن الاستقبال ليلقوا عليه نظرة من بعيد وذلك لان النظام المصري كا اغلق كل السجون امام الزيارة لمدة تزيد عن ست سنوان متتالية فكان الرجل يطلب الخروج للامتحان فقط للحصول عيل تلك النظرة التي من علي بعد عشرات الامتار

عندما صعدت الي سيارة الترحيلات وجدت مجموعة من افراد الجماعة الاسلامية والجهاد وكلهم شباب في العشرينات يبدوا علي ملامح وجوههم المعاناة ويرتدون ملابس مرقعة وشعورهم مشعثة كانهم جاؤرا من عصور ما قبل التاريخ وفور ما صعدت سالني احدهم بلهفة انت اخوان فجاوبته بنعم فوجدتهم ينهالون علي بالاسئلة عن الاوضاع الداخلية والعالمية وصدمني سؤال احدهم " هو اخبار الجهاد في البوسنة ايه " وكانت حرب البوسنة قد انتهت منذ اربع سنوات ولكن لان الرجل منع عنه الزيارة واي اتصال بالعالم الخارجي فقد توقف الزمن عنده عند عام 1995ودمعت عيناي مما شاهدته في سيارة الترحيلات

عندما دخلت سجن الاستقبال وهو من السجون التي كانت مغلقة وشديدة الحراسة استقبلنا احد الشاويشية وهو يحمل شومة في يده وكانت اول كلمة هي " اخلع هدومك " وهذا هو اول اجراء ياخذونه عند استقبال سجين جديد وحاولت ان اقنعه باني اتيت لاداء امتحان وانني ساذهب الي سجني بطرة مرة اخري الا انه كان مصر علي ان اخلع فطلب مني من كان يرافقني من ادارة سجن طرة بان " اخلع اي حاجة حتي ولو الشراب " فاستسلمت لطلبه وخلعت الشراب واعطيته للشاويش فتركني ادخلي الي لجنة الامتحانات

في لجنة الامتحانات وجدت الاستاذ علي رضا وهذا الرجل من قيادات الجماعة الاسلامية وهو يقضي حكم بالمؤبد منذ عام 1981 حيث انه من المخططين لقتل السادات ومن المنفذين لعملية الاستيلاء علي مديرية امن اسيوط وكان الرجل يؤدي امتحانات كلية دار العلوم وتجاذبنا اطراف الحديث بعد اداءنا للامتحان خاصة بعد معرفته باني من الاخوان واخذ يثني علي الاخوان وكيف ان الاستاذ عمر التلمساني قابلهم وهم طلاب وحذرهم من عواقب العمل المسلح وانه خسارة لكل الاطراف الا انهم اساؤو اليه والي الاخوان وانهم علموا الان بعد التجربة ان الاخوان كانوا علي حق عندما نبذوا العنف واتجهوا للعمل الدعوي المدني

بعد ادائي للامتحان الثاني عرضت علي النيابة التي اعطتنا اخلاء سبيل وعدنا الي السجن نحمل البشري للاخوان وتملائ جنبات انفسنا السعادة ولكن في اليل وعندما وضعنا رؤوسنا علي وسادتنا تسلل الخوف من تحقيقات جهاز الامن الدولة الي قلوبنا وخاصة بعد سماعنا لما حدث للاخرين عند خروجهم ونمنا في انتظار انتهاء سواد الليل الذي بدا قبلها بخمسة اشهر عندما قال اشرف " يا اخوانا ده كلها سواد الليل ونروح "

انتظروا " بيتزا ولا كفتة " ماحدث لي في لاظوغلي قريبا جدا علي

يللا مش مهم

الأربعاء، يوليو 04، 2007

اووه ه اهلاوي - اهلاوي اهلاوي اهلاوي

ما زالت تداعيات احداث غزة مسيطرة علي الساحة التدوينية والاستاذ فهمي هويدي ما زال يصول ويجول بمقالاته التي ترد وتوضح وتبين ولا تدع مجال للبس او شك او تاويل او تربص وربنا يحميك يا استاذ فهمي وده مقاله الاخير" فصل فيما تكشف من ازمة غزة"وياريت تقروه بتمعن
الاهلي - مصدر السعادة للمصريين
معلش بقي نرجع تاني لحياتنا الخاصة ونتكلم

الحاجة الوحيدة اللي بتدخل السعادة والفرحة لقلوب المصريين

الاهلي

انا اهلاوي صميم ومن زمان وانا بشجع الاحمر وبيتنا كله بيشجع الاحمر ما عدا ابن عمي اللي بقاله يومين مختفي بعد العلقة السخنة بتاعت اول امبارح

الاهلي والشغل

كنت زمان بظبط مواعيد شغلي لما يحصل تضارب ما بين ميعاد مباراة للاهلي وميعاد عمل بس اول امبارح كان عندي ميعاد مع احد العملاء الجدد للشركة والميعاد تم تحديده من اسبوع انه يكون الاثنين الساعة تسعة مساءا وبعدين افتكرت يوم الاحد ان الماتش بكرة واتصلت بالراجل بس طلع مغيب مش عارف ان في حاجة اسمها كورة قدم اصلا فقلتله خلاص علي ميعادنا ورحتله وقعدت معاه للساعة حداشر " الله يسامحه " ونزلت بعدها جري علي كافيه كان عبد الرحمن وعثمان مستنيني هناك وبيتفرجوا علي الماتش ولحقت الاضافي وكانوا ماتش لوحدهم واول ما اسامة حسني جاب الجونين هتفنا مع الشباب اللي في الكافيه " اووه ه ه اهلاوي اهلاوي اهلاوي اهلاوي " وبعدها قعدنا في نقاشات طويلة عريضة حوالين الاداء والحلاوة وابو تريكة الساحر ومتعب اللي كان مكنة وبركات النحلة وامير اللي كان جاي يشم هوي واتسبب في الجون الاول وبعدها روحت ولاقيت المصريين فرحانين قوي بجد الزمالك ده لو يعرف قد ايه المصريين بيفرحوا لما يتغلب كان سيب كل المبا ريات ووالله هياخد ثواب كبير قوي

الاهلي والاخوان

كتير من الاخوان اهلاوية ونادرا لما تلاقي حد زملكاوي ولما بيبقي موجود بيعالج تربويا وفكريا وبيتحول علي طول وباسرع وقت والا هايفضل عليه ملاحظات تربوية وفكرية وعقلية احيانا اذا احتفظ بزملكوياته وفضيلة المرشد اهلاوي صميم واللي عاوز يتاكد يروح مكتب الارشاد بعد اي ماتش للاهلي والزمالك ويكون الاهلي هو اللي فايز ويشوف فرحة الاستاذ عاكف قد ايه
الاخوان الزملكاويين
متهيألي مشفتش زملكاوية اخوان ومصرين علي خيانة مبادئ الاخوان ومحتفظين بزملكوياتهم الا اتنين
الاستاذ عبد المنعم عبد المقصود محامي المعتقلين
عبد المجيد مشالي احد قيادات قسم الطلبة بالجماعة

الاولاني بيبرر انتمائه بان الاهلي هو نادي النظام وعميل للسلطة وان كل باشوات الحزب اهلاوية ودايما يقول كفاية ان كمال الشاذلي اهلاوي وفاكر في مرة واحنا في النيابة وكان الزمالك مغلوب قبلها من الاهلي وقعدت اتريق علي الزمالك فقالي انت مش اهلاوي شوف بقي محامي اهلاوي يخش معاك التحقيق وبعد محايلة وتطييب الخواطر وافق انه يخش معايا

عبد المجيد مشالي كان دايما ليه دعاء مأثور اثناء وبعد كل ماتش بين الزمالك والاهلي وهو " الله يرحمك ويسامحك يا ابويا " يقصد والده طبعا ولما تساله ليه يقولك ما هو اللي طلعني زملكاوي واتسببلي في كل حرقة الدم اللي انا فيها دية ولما تقوله غير واتحول يقولك مينفعش خلاص الوقت عدي من زمان وبعدين شكلي هايبقي وحش قوي

يا رب توب علي كل واحد زملكاوي

الاهلي وطرة

لما كنا في السجن كان العنبر كله يتجمع يوم ماتش الاهلي والزمالك ودايما كنت تلاقي الاخوان الاهلاوية منتشرين والاخوان الزملكاوية قاعدين في ركن وساكتين مخافة ان يعرف انتمائهم وطوال الماتش كانوا يسمعوا من التريقة ما يكفي لاثارة حرب اهلية لكنهم دايما ساكتين لانهم مش لاقيين حاجة يقولوها واخر ماتش للاهلي والزمالك لما كنا في السجن كان الصيف اللي فات وفاكر ان ساعتها كان قاعد معانا الدكتور حسن الحيوان الله يرحمه رحمة واسعة ووهو اللي كان معاه الريموت والدكتور حلمي الجزار وهو كروي قديم والحاج احمد فرغلي والدكتور احمد سليم ولفيف من القيادات وهما دول الوحيدين اللي انقذوا الاخوان الزملكاوية من ايدينا والسنتنا وساعتها الاهلي فاز تلاتة صفر وكان نهائي الكاس اللي فات

الاهلي والسياسة

اقوي فصيل شعبي وجماهيري

في الشارع المصري ويملك قاعدة شعبية تمتد افقيا في كل انحاء المحروسة وراسيا في كل قطاعات الشعب وطبقاته ويملك من ادوات التاثير ما يتيح له الفوز باي انتخابات مستقبلية في مصر ويكتسح الجميع بما فيهم الاخوان
وفي النهاية

اووه ه ه ه اهلاوي اهلاوي اهلاوي اهلاوي

ويللا مش مهم

الاثنين، يوليو 02، 2007

احمد عبد الحافظ - نزل ساحة التدوين


في الفترة الاخيرة تعرضت مظلة مدوني الاخوان لخطر الاقتلاع من جذورها وذلك اما لتربص الخارج او تخوفات الداخل او اخطاء المدونين انفسهم وان كنت اعتقد ان اكبر خطر واجه مدوني الاخوان وتجربتهم في الانفتاح والنقد الذاتي هو بعض مدوني الاخوان انفسهم او من يعدون انفسهم مدونين من الاخوان ولكن الحمدالله شاء رب العالمين ان يبعث الي مظلة مدوني الاخوان وتد يساهم في تثبيت التجربة وصقلها واعادة التوازن الذي كاد يضيع وسط طرقعات بعض المدونين المتحمسين او المتهورين
هذا الوتد هو
الشاب الاخواني السكندري الجدع اللي مر بتجارب داخل الاخوان بعدد شعر راسه واتحبس علشان فكرته ودعوته ست مرات في خمس سنين واللي منزلش ساحة عمل اخواني الا لما فكر في كل جديد ونفذ ما كل ما هو فريد وقدم نموذج وحيد لايقدر عليه الا مبدع مخلص فاهم
المهم ان احمد عبد الحافظ نزل ساحة التدوين الشخصي بمدونة جديدة
اللي انا متاكد من انك بعد ما تقرا اول تدوينة فيها هاتبقي دي اول حاجة تخشها كل يوم اول ما تخش علي النت
ممكن تختلف معايا وتقول اني متحيز
بس هي
ممكن تسيطر عليك نظرية المؤامرة وتقول العالم دي مربطة مع بعض وعاملين جيب تدويني

برضه هي في الاخر
ممكن تخش وميعجبكش انه عاملها علي مكتوب زي ما انا حصللي
بس في الاخر منقدرش نقول غير انها
وبجد اللي عنده نظر
لازم يخش
ويللا مش مهم