الثلاثاء، مايو 22، 2007

لمن اعترضوا علي رائي في الدحلانيون

بعد كتابتي لتدوينة الدحلانيون جائتني اكثر من مكالمة هاتفية وكتبت بعض التعليقات تنتقد ما قلته في حق الاجراء المتخذ ضد الدحلانيون وكان مبررهم اذا كنت ستقوم باستئصال هؤلاء فمن حق المخالفين لك استئصالك انت ايضا واود ان اوضح بعض النقاط
اولا - لم اقصد باي شكل استئصال المخالفين فكريا ولهم كل الاحترام ولكن ما قصدته هو الخائنين لثوابت اي مجتمع ومصالحه العليا ويعملون علي اشاعة الفتن والاضطرابات فيه
ثانيا - تحديد مدي تورطهم في تلك الامور يعود الي هيئات ومؤسسات الدولة المختصة بذلك
ثالثا - تنفيذ او اتخاذ اي اجراء ضدهم سيقوم به ايضا مؤسسات الدولة والمجتمع ولن يترك الامر علي المشاع
رابعا - في بعض الاوقات يجب ان يتم اتخاذ اجراءات استثنائية لمواجهة مواقف استثنائية والا فسنري العحب العجاب ممن يعتقدون انهم فوق القانون وان جرائتهم علي انتهاك ثوابت المجتمع والاخلال بامنه ستساعدهم علي الوصول الي اغراضهم الشخصية الدنيئة
واليكم الان مقال الاستاذ فهمي هويدي عن ما يجري في غزة لتعلموا ما اقصده
العار الذي شهدته غزة
الذي يحدث في غزة الآن وصمة عار في جبين الجميع، المتورطين في داخل القطاع والمتواطئين والمتفرجين في العالم العربي والعالم الخارجي. ولا يكمن العار فقط في الدم الفلسطيني الذي اريق بأيد فلسطينية، ولكن ايضا في ان الجميع نسوا وهم يتقاتلون العدو الحقيقي الذي يتربص بهم
. (1) المشهد بلغ ذروته الدرامية يوم الثلاثاء الماضي (15 مايو) الذي حلت فيه ذكرى النكبة الأولى في سنة 1948، إذ حلقت في سماء القطاع يومذاك الطائرات الإسرائيلية، وراحت تطلق قذائفها وصواريخها نحو أهداف محددة في غزة، وفي الوقت ذاته كانت عناصر من قوات الأمن الفلسطينية تعتلي البنايات والأبراج وتذرع الشوارع جيئة وذهابا مصوبة سلاحها نحو الأهداف ذاتها، في تزامن يثير الانتباه والتساؤل. كان ذلك إعلانا عن حلول نكبة جديدة أدهى وأمر. على الأقل من حيث إنه في النكبة الأولى تولى الإسرائيليون قتل الفلسطينيين في جريمة صامتة في غفلة من العالم. أما في النكبة الجديدة فإن الفلسطينيين يقتلون الفلسطينيين على مرأى ومسمع من العالم. ولم يخل الأمر أيضا من مفارقة، ففي حين استنفر العالم العربي واحتشدت أغلب أنظمته وشعوبه في صف الدفاع عن "القضية" إبان النكبة الأولى، فان الموقف اختلف في النكبة الثانية، إذ في ظل ثورة وسائل الاتصال، ورغم أن الفضائيات نقلت جانبا من الأحداث الجارية في القطاع على الهواء مباشرة، فإن العالم العربي ظل ذاهلا ومتفرجا. يضاعف من عمق النكبة الثانية أن نصيب العالم العربي في المشهد لم يكن مقصورا على مجرد الذهول والحيرة، وإنما أثبتت أدلة وقرائن عدة أن بعض الأطراف العربية كانت طرفا في خلفية الصراع. حيث لم يكن تحيزها سياسيا فقط لطرف دون آخر، وإنما كان لتلك الأطراف دورها في التدريب والتمويل والتسليح، الأمر الذي يضفي على الصراع بعدا إقليميا يبدو موصولا بالحسابات الدولية الضاغطة على الحالة الفلسطينية.
(2) في وسائل الإعلام تم اختزال المشهد في الصراع على السلطة بين حركتي فتح وحماس، وهو اختزال صحيح لكنه ليس دقيقا تماما. وقبل أن أشرح لماذا هو كذلك، فإنني ألفت النظر إلى أن ثمة خللا في تغطية الوقائع على الأرض في غزة، لان الصحفيين تلقوا تحذيرات وصلت إلى حد التهديد بالتصفية إذا ذهبوا إلى أبعد من المسموح به في متابعتهم لما يجري. وقد اتصل بي بعضهم هاتفيا وأبلغوني بأنه طلب منهم ألا يشيروا إلى ممارسات الأجهزة الأمنية. ولذلك رأينا مثلا صور برج يسكن فيه بعض قيادات فتح تتصاعد منه الأدخنة والنيران، لكننا لم نر لا قصف منازل قيادات حماس ولا صور الإعدامات التي تمت لعناصر من الحركة، من جانب مسلحي تلك الاجهزة. لماذا قلت إن اختزال المشهد في الصراع بين فتح وحماس صحيح وليس دقيقا؟. لأن الكلام له أصل ولكنه ليس كافيا في التعبير عن الحقيقة. يتمثل الأصل في أن ثمة اختلافا بين الطرفين في النهج السياسي، فأحدهما مع المقاومة والثاني ضدها. لكن العنصر الآخر الذي لا يقل أهمية أن ثمة اقتناعا بين بعض قيادات فتح بأن السلطة وأجهزة الدولة ملك لها، فهي التي أسستها، وعناصر تلك الأجهزة من كوادرها. وهذا الإدراك إذا كان قد رتب نفوذا وجاها، فإنه أيضا رتب مصالح كبرى وميزات بلا حدود، يصعب التخلي عنها ولو جزئيا. ولذلك فإن تلك العناصر ترفض حتى الآن الاعتراف بنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت بداية العام الماضي. من ثم فإنها تصر على إخراج حماس من الحكومة ومن المسرح السياسي الفلسطيني، وهذه رغبة التقت مع "حماس" إسرائيلي وأمريكي شديد، كما التقت مع حسابات بعض الأطراف الإقليمية ذات المصلحة. إذا أردنا أكثر دقة فقد نقول إن القيادات التي أشرت إليها ليست كل فتح، ومنها عناصر مرفوضة في داخل التنظيم. ولكنها نجحت في اختطاف قيادة الحركة والسيطرة على الأجهزة الأمنية التي يتراوح عددها بين 8 و10 أجهزة. واستفادت في بسط نفوذها من عاملين آخرين أولهما حسن نية أبومازن وضعفه داخل الحركة، وثانيهما حرص الأغلبية الصامتة ذات التوجه الوطني على عدم شق الحركة، حفاظا على تاريخها النضالي. وفي ذات الوقت فان العائلات والعشائر لها حساباتها (لا تنس أن الجميع مسلحون)، الأمر الذي يدفعها أحيانا إلى القيام بعمليات خطف أو إحراق أو حتى قتل ثأرا لأحد أبنائها الذين ينتمون لفصيل ما، وهو مايبدو ردا من جانب الفصيل، في حين أنه تصرف عائلي لا أكثر. وإلى جانب العائلات فهناك العملاء الذين تدفع بهم إسرائيل إلى ساحة الصراع، سواء لتأجيجه وتوسيع نطاق الاشتباك، أو لتصفية أشخاص معينين، لإثارة ذلك الفصيل أو تلك العشيرة ضد خصومها.
(3) معروفة قصة المناكفات التي تعرضت لهاحركة حماس بعد فوزها في الانتخابات التي أدت إلى رفض الاشتراك في الحكومة الجديدة، واستخدام الفلتان الأمني إلى جانب الحصار الخارجي وسيلة لإفشالها ومن ثم إسقاطها. في تلك المرحلة برزت أهمية دور الأجهزة الأمنية كلاعب رئيسي في الساحة السياسية، يتولى توجيهه الثلاثي النائب محمد دحلان رجل الأمن الوقائي المقرب من الرئاسة، ورشيد أبوشباك الذي عين مديرا للأمن الداخلي، وسمير مشهراوي مسؤول المخابرات. وبسبب قبض الثلاثي على أجهزة الأمن، فإن سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة السابقة وجد نفسه معزولا وعاجزا عن الحركة، فقام بتشكيل القوة التنفيذية التي ضمت عناصر من عدة فصائل وحركة حماس في المقدمة منها. وكان من الطبيعي أن يتم التحرش بتلك القوة والاشتباك معها. الأمر الذي رفع من درجة التوتر في القطاع، الذي حين تصاعد وأوشك الموقف على الانفجار، لم يجد الطرفان مفرا من التفاهم والاتفاق، فلبوا دعوة السعودية إلى عقد اتفاق مكة، الذي أسفر عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ولكن يبدو أن "معسكر الضد" في فتح اعتبر الاتفاق بمثابة "هدنة" لترتيب الأوضاع والاستعداد لجولة جديدة من الاحتراب. ظل الملف الأمني الذي يشكل عصب الاستقرار في الداخل عصيا. وإذ جرى التفاهم في اتفاق مكة على تقسيم الوزارات بين الفصائل، فقد اتفق خلاله على أن ترشح حماس وزير الداخلية من المستقلين، شريطة أن يوافق عليه أبومازن. وقد اعترض الرئيس الفلسطيني على حوالي تسعة مرشحين، وقبل بالعاشر (هاني القواسمي)، الذي بعد تعيينه واجه نفس مشكلة سلفه سعيد صيام. ما الذي جرى بعد ذلك؟ أتيح لي أن أطلع على تقرير فلسطيني رسمي داخلي بتاريخ 14/5 الحالي، يشرح خلفيات الانفجار الأخير في الموقف، الذي كانت أزمة وزير الداخلية من العوامل الممهدة له، ويذكر التقرير ما يلي: ü أن وزير الداخلية هاني القواسمي لم يجد مفرا من الاستقالة لأسباب ثلاثة: حصار أبو شباك له ومنعه من الاتصال بالأجهزة الأمنية- عدم تمتعه بصلاحيات أدائه لوظيفته- احتجاجه على حالة التعبئة المسلحة التي تقوم بها عناصر فتح، وإدخال أسلحة ومعدات دون علمه. ü رفض رئيس الوزراء الاستقالة، وحرص على أن يعالج الأمر مع أبومازن، الذي كان في رحلات بالخارج أمضى فيها 22 يوما. وفور عودته التقاه رئيس الوزراء ووزير الداخلية مع آخرين، وكان رد أبومازن أنه يريد إنجاح مهمة القواسمي. ثم طلب عقد اجتماع منفرد معه استمع فيه إلى وجهة نظره بالتفصيل وأبدى استعدادا لمعالجة الأمر.
ü في 9/5 عقد اجتماع لمناقشة الوضع الأمني المتدهور، حضره أبومازن وإسماعيل هنية وبعض المسؤولين، وأثناءه وافق الجميع علي اقتراح رئيس الوزراء تشكيل قوة أمنية مشتركة بين حرس الرئاسة والقوة التنفيذية التابعة للداخلية، تمثلان فتح وحماس، لتنفيذ الخطة الأمنية وتكون تحت أمر وزير الداخلية. ü خرج إسماعيل هنية من الاجتماع ليبلغ وزير الداخلية بالاتفاق ويطلب منه العدول عن الاستقالة. ولكنه فوجئ بانتشار الشرطة وقوات الأمن الوطني في شوارع غزة، وتبين أن ذلك تم بتعليمات من أبوشباك، ودون علم وزير الداخلية أو رئيس الوزراء أو رئيس السلطة وكان واضحا أن المحاولة تسعى لقطع الطريق على تفاهمات الرئيسين. ü في 10/5 عقد رئيس الوزراء اجتماعا بحضور الوزراء المعنيين وقادة الأجهزة الأمنية، اتفق فيه على أمور عدة، بينها وضع إمكانيات الأجهزة الأمنية تحت تصرف وزير الداخلية لإنجاح الخطة الأمنية، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة تتبع الوزير، واختيار مسؤول عن القوة المشتركة هو اللواء سعيد فنونه، وسحب قوات الشرطة التي انتشرت دون علم القيادة السياسية. ü في مساء اليوم ذاته عقد اجتماع بمقر الرئاسة حضره أبومازن وإسماعيل هنية والوزراء المعنيون، اتفق فيه على دعم الرئيسين لوزير الداخلية لتنفيذ الخطة الأمنية، وأيد أبومازن تشكيل غرفة العمليات المشتركة. كما وعد بإحداث تغييرات في قيادة الشرطة خلال شهر (من هؤلاء مدير الشرطة العميد علاء حسني وذلك تمهيدا لإبعاد اللواء رشيد أبوشباك). ü
يوم الجمعة 11/5 عقد رئيس الوزراء اجتماعا مطولا مع وزير الداخلية لإثنائه عن الاستقالة بعد إبلاغه بما تم الاتفاق عليه مع أبومازن. ودعاه لكي يعقد اجتماعا بين قيادة القوة التنفيذية وقائد قوة الرئاسة العميد منار شحاده، لتشكيل القوة المشتركة. وبعد ذلك اتصل إسماعيل هنية مع أبومازن وأبلغه بما تم، وطلب منه الإيعاز للعميد منار لحضور الاجتماع المقرر مع الوزير لترتيب مسألة القوة المشتركة. وقد وافق أبومازن على المبدأ والموعد. ü لم يحضر العميد منار اجتماع الوزير، وتبين أن أبوشباك منعه من ذلك، مصرا على أن يكون اتصال الوزير مع الضباط من خلاله، ومعلنا عن رفضه لفكرة القوة المشتركة. وعلم أن الرجل عقد اجتماعا مع مجموعة من الضباط، عبر فيها عن مواقفه تلك. كما عبر عن غضبه ورفضه للموافقات التي أصدرها أبومازن في تفاهماته مع رئيس الوزراء, ودعا أبوشباك ضباطه إلى تصعيد المواجهة ضد الحكومة، الأمر الذي ترتب عليه انتشار القوات من جديد، واعتلاء بعض عناصرها أسطح البنايات استعدادا للخطوة التالية. ü بعد هذه الخطوة انفلت عيار الموقف، فاتسع نطاق الاشتباكات وتعددت عمليات الخطف والقصف والقتل على الجانبين، فأجرى رئيس الوزراء اتصالات متعددة مع أبومازن، ومختلف الاطراف الراعية لاتفاق مكة، وطلب منهم جمع قيادتي فتح وحماس لاحتواء الموقف، والعمل على سحب القوى العسكرية من شوارع غزة. ولكن الانفجار تواصل
في اليوم التالي (19/5) الذي كتب فيه التقرير
. (4) حين انفلت العيار حدثت أمور غير مألوفة تلفت النظر. منها أن لجنة متابعة الأحداث التي تضم ممثلا للوفد الأمني المصري وممثلين عن حركتي حماس والجهاد خرجت في سيارتين مصفحتين ذات مساء متجهة إلى غرفة العمليات فاعترضها حاجز لعناصر الأمن الوقائي، ورغم ان ممثل الوفد المصري العميد شريف عرفهم بنفسه، فانهم أطلقوا النار على ركاب السيارتين، فأصابوه بشظية في يده. وتكررت الإصابة مع شخص اخر، لكن الوفد المصري آثر أن يمرر بهدوء المسألة التي حدثت لأول مرة حتى لا يدخل في أزمة مع قيادة فتح. من المظاهر غير المألوفة أيضا حوادث الإعدام التي تمت في الشوارع لبعض أنصار حماس أو أعضائها، ومنهم من أخذ من بيته وأطلق عليه الرصاص في الشارع. منها كذلك شيوع مصطلح القتل على اللحية (على غرار القتل على الهوية)، حيث كان بعض الملتحين يتعرضون للخطف أو القتل استنادا إلى مظهرهم فقط. ومن المؤشرات ذات الدلالة في هذا السياق سلوك اللواء رشيد أبوشباك الذي بدا فيه منتقدا ومعارضا لأبومازن، بل ومتحديا له هو ورئيس الوزراء، الأمر الذي يثير أكثر من علامة استفهام حول الجهة التي يستقوي بها الرجل في مواجهة الرئيسين. إذا سألتني: هل لم ترتكب حماس أية أخطاء اثناء المواجهة، فردي السريع أنها لابد وقعت في أخطاء، لكنني لم أشر إليها ليس فقط لأن الفلتان ليس من مصلحتها، ولكن أيضا لأنني اعتنيت برصد الأسباب وليس النتائج، والأفعال وليس صداها والرد عليها.

هناك 15 تعليقًا:

عبد الرحمن يقول...

طبعاً عندك حق في كل كلامك
بس زي مانتا ملاحظ إن المصطلحات والأسلوب اللي تم استخدامه في مقال فهمي هويدي أخف كتييير من التدوينه اللي فاتت بتاعتك

وبيتهيألي ده إللي خلى ناس كتيير كانت معترضه عليها كصياغة

بس بيتهيألي إن محدش يختلف مع الفكره بشكل عام

ibnyosry يقول...

يابنى خدها منى
دحلان يعنى خائن
قول ورايه قول هاه
دحلان يعنى خائن

عبد الرحمن يقول...

دحلان يعني خائن

الكواكبي يقول...

والله مقالة الأستاذ فهمي زودت الواحد حزن على حزنه . . بس رغم احتوائه على كثير من المعلومات والحقائق المفزعة الا ان الرجل لم يخون احداً؛ وحتى اذا كنا متفقين على خيانته فالمشكلة ليست في تخوينه بقدر ما هي متعلقة بأسلوب معاقبة الخائن! فالقتل والحرق والشنق أو حتى السجن أو الإقامة الجبرية كلها لا تنبني على آراء ومواقف شخصية بل تتم بعد الرجوع للقانون والاحتكام اليه حتى وان كنا نعلم ان القانون قد يعجز عن مسائلة الفاسدين والخونة
ولا تنس يا مجدي أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ولتوضيح القصد سأذكر لك واقعتين
فرج فودة كان من اشد المعادين لا للفكرة الإسلامية بل للإسلام ذاته وكانت الجملة المعتادة على لسان الكثير منا "راجل يستاهل الدبح" وقد قتل بالفعل فرج فودة بعد ان قرر البعض ان ينفذ فيه عقاباً جزاء خيانته لدينه فماذا جنينا؟! جنينا سمعة سيئة جلبها لنا بعض الجهال حتى وان نال بعضهم حكماً بالبراءة
المثل الثاني السباك المثقف الذي حاول اغتيال الراحل نجيب محفوظ لأنهع سمع ان رواياته "وحشة" وهو رجل لم يقرأ لمحفوظ ولا لغيره ولكنه سمع فقط
وهذا هو مكمن الخطورة . . اطلاق الاحكام العامة؛

عبدو بن خلدون يقول...



مساء
الخير
أيها
الإنس

من
موكعي
هذا

أنا
موافق
بشدة
وفتحة
وكسرتين

علي
اللي
بيقوله
أونكل
الكواكبي

أحمد يقول...

رابعا - في بعض الاوقات يجب ان يتم اتخاذ اجراءات استثنائية لمواجهة مواقف استثنائية والا فسنري العحب العجاب ممن يعتقدون انهم فوق القانون وان جرائتهم علي انتهاك ثوابت المجتمع والاخلال بامنه ستساعدهم علي الوصول الي اغراضهم الشخصية الدنيئة


فركت عيني حينما قرأت البند الرابع من تدوينة الأخ مجدي و هي نفسها البند ربما السابع من متطلبات فرض الأحكام العرفية و حال الطوارئ و قانون الارهاب و تذكرني أيضا باخواننا الناصريين في قولتهم الشهيرة (الحرية ..كل الحرية ...للشعب و لاحرية لأعداء الشعب)

تبقى الثوابت الوطنية ، و السلم الاجتماعي و الوحدة الوطنية ، وثوابت الأمة .ودي رطانة نظام قمعي يستعد للانقلاب على الدستور و القانون

أخ مجدي ...خير ..هوه فيه حاجه؟؟؟

وضـّاح يقول...

تعددت المصطلحات والخائن واحد

محمود سعيد يقول...

والله أنا مش عارف ازاى باعلق مع أنى مقرأتش المقال
بس فهمت المعترضين معترضين على إيه

وشايف برضه أن الأستاذ مجدى والأستاذ إسلام مش مختلفين ولا حاجة

هو سوء تفاهم بس

لأنى أظن الأستاذ مجدى لم يقصد إتخاذ إجراءات ضد الدحلانيون

والإجراء الوحيد اللى النبى أتخذه لما ابن سلول تقريبا عمل عملة أحد بتاعته
أو مش فاكر بالتحديد لما قال تقريباً ليخرجن الأعز منها الأذل

ما علينا

على غطلته الشنيعة ومع ذلك
قال الرسول لئلا تتحدث العرب ان محمداً يقتل أصحابه

أنه بيقتل اللى مش عاجبه
بيقتل المختلف معاه
بيقتل اللى معجبهوش الكلام ورجع من أحد
بيقتل اللى قال كلمة عليه


وحتى سيدنا حاطب لما أتى بفعل خيانة قبل فتح مكة برضه النبى عفا عنه وقال أنه من أهل بدر


الحل مع الدحلانيون هو الدفع
دفع الحق والباطل الأبدى
دفع إنتخابات
دفع وضغط سياسى
كل أنواع الدفع

مش إتخاذ أى أجراء أو إطلاق حتى كلام بدون دليل
من نوعية
دحلان يعنى خاين :-)

بس الإجراء الوحيد الممكن إتخاذه ضد دحلان لمعاقبته هو محاكمته

يعنى أرفع قضية وقدم أدلة للمحكمة وللإعلام

وخليه يا يهرب من البلد ويريح فلسطين منه
يا يدخل السجن
بشكل قانونى

Sanaa يقول...

سلام الله عليكم
عندى تعليق صغير
---
بالنسبة للفارق بين لغة الاستاذ فهمى هويدى ولغة استاذ مجدى ، فهذا برأيى اختلاف ادوار ليس إلا , ولا أرى الموقفين مختلفين .
---
بالنسبة للإجراء الختامى ضد الدحلانيين فهذا مثل قمة السخط والحنق الذين اتسمت بهم التدوينة الأولى ، وأحييها بالمناسبة لأنها عبرت عن أشياء محشورة فى قنوات دماغى .ولكن بما أنى قرأت أيضًا رأى الاستاذ اسلام ، فهناك عبارة تمثل
التقائهما
**
تحديد مدي تورطهم في تلك الامور يعود الي هيئات ومؤسسات الدولة المختصة بذلك
ثالثا - تنفيذ او اتخاذ اي اجراء ضدهم سيقوم به ايضا مؤسسات الدولة والمجتمع ولن يترك الامر علي المشاع
**
إذن ليس ثمة إشكال.إلا لو دخلنا فى جدال ما إذا كانت فلسطين دولة أم لا ، أنا أظن ان مجرد توافر الإطار الدستورى لها - بعيدا عن الممارسات - يجعلنا ملزمون بإحالة الدحلانيين الى هذا الإطار ، وهم أبعد من يكونون عنه ، ولكنا بحاجة لمن "يدبس" عليهم "الحجج" "الدامغة " ويكون بيده معاقبتهم عليها (حرقا ولا شنقا ولا حتى نرميهم فى الميدان ، ده موضوع تانى )
تحياتى للتدوينتين

الصعيدى يقول...

ياشباب لا أختلف مع كل من نادى بإحترام مؤسسات الدوله وألا نترك العقاب والحساب فى يد أى فصيل مهما بلغت الثقه فيه والإحترام له ...
لأن الإختلاف فى التوجه والبرامج لا يقاوم بالسلاح والاحكام المطلقه
ولكن هنا لابد أن نفرق بين نقطتين أعتقد أن كثير منا وقع فيها....
***الدوله الفلسطينيه دوله بسيطه قد تقول أنها بلا قانون ولا قضـاء
فهل المطلوب ان ينتظروا بناء مؤسسات القضاء ونظامه المستقل لتحل الأزمه
القضاء الفلسطينى عاجز عن التعامل مع أى قضايا من هذا النوع فهو حزبى وتابع لتوجهات سياسيه ولا يمثل سلطه ثالثه مستقله أصلاً
علشان كده تجد التعامل مع ملف العملاء فى الداخل الفلسطينى
تتم محاكمتهم أمام قضاء شعبى (قضاه معروفين لكنهم غير رسميين ) كالقاضى الفرا الذى إغتيل من أسابيع
وتتم تنفيذالأحكام التى قد تصل للإعدام وهذا يقبله الواقع الفلسطينى الفصائلى من الطراز الأول
أما النقطه الثانيه
***فهى أن القصه ليست نزاع بين برامج سياسيه ولا وجهات نظر
القصه على غير ما كان الناصريون مختلفين مع الإخوان
القصه قد تكون كذلك بين فتح وحماس والجبهه والجهاد وباقى الفصائل
والحمد لله أن اخلاف بينهم سياسى فى الدرجه الأولى والثانيه والثالثه فهم فرقاء أعتقد أنهم يحترمون النضال الفلسطينى رغم بعض التحفظات ولكن المهم


الدحلانيون ليس فصيل سياسى ولكنهم عملاء بإعترافهم ويشهد بذلك الجميع داخل القطاع من أول الطفل الصغير
أنا لاأتكلم عن قذف حماس لهم وإتهامهم والتجنى عليهم
ولكنى أتكلم عن حقائق يراها الجميع
يرى السيارات الجيب السوداء منزوعه الأرقام تتجول فى الليل لترصد كتائب المقاومه ورجال الرباط فى ثكناتهم
ويرى مجموعات الدحلانيون وهم يفككون الألغام فى الشوارع قبل الإقتحامات الإسرائليه للشوارع
ويرى قتلهم لمطلقى الصواريخ على حدود القطاع وتوليهم مهام الأمن على حدود القطاع لمنع إطلاق الصواريخ
فهم يحرسون الشريط الذى تطلق منه الصواريخ
الجميع يراهم وهم يختطفون ويقتلون ويعدمون ويسرقون المحلات ويفرضون الإتاوات على المحلات التجاريه والسيارات فى الشوارع
الجميع رأهم وهم يحرقون المؤسسات الفلسطينيه من وزارات ومحاكم ومقار
الجميع رأهم وهم يدوسون كل الأعراف ويقتحمون المساجد ويختطفون المصليين من داخله
نحن نتكلم عن جيش إحتلال ثانى لكنه بزى فلسطينى

هل تعتقد أن هذه كلها تهم سياسيه
أنا لا أتكلم عن خصم سياسى
أنا أتكلم عن مجرم عليه من الدلائل ما هو بنفسه يعلنه
فى سجون التعذيب كان دحلان ينتف شعر لحيه الرنتيسى وسعيد صيام ويلعن دينهم ودين أهلهم
وعندى له مقطع صوتى يسخر فيه من النبى ويتهمه بالشذوذ الجنسى وهو يقول (ويطوف عليهم ولدان مخلدون )
هذه ليست خلافات فى وجهات النظر يا عم الكواكبى
هذه جرائم خيانه عظمه لها من الدلائل والقرائن بالفيديو والصور والشهود المئات عبر سنين الخيانه السوداء بدايه من سجن أريحا بعد أوسلو إلى حرق الجامعه الإسلاميه وإنتهاء بإغتيال الشيخ ناهض النمر من أيام قلائل وهم أعلموا زوجته أنهم من أتباع الوقائى وبعدها وجدوا الجثه فى الشارع بها 50 رصاصه

ياشباب إننى لا ادافع عن حماس بإنتمائى الفكرى والتنظيمى ولا تعاطفى وحبى وثقتى
ولكنى أتكلم عن واقع فلسطينى يجب أن ندركه جيداً قبل أن ننطلق فى الحكم وإبداء الرأى

Ahmad يقول...

يااخواننا
المشكلة في العقل الحركي التقليدي انه يقوم بتنزيل أحداث معينة و استثتائية من السيرة على واقع مغاير تماما لسياقها التاريخي ، زي خرافة المقاربة بين دحلان و ابن ابي ،و زي قصص ألف ليلة وليلة التي يمكن أن تقال عن الخصوم السياسيين تمهيدا لذبحهم باسم الله ، المشكلة في العقل الديني و فضاءاته امحصورة بين الحق و الباطل ، بينما الموضوع الذي تتحدثون فيه ده ميدانه هو العقل السياسي ، اونا الصعيدي الآن صاحب العقل الديني كاد أن يكفر من اسماهم بالدحلانيين و عام على عوم أخوه مجدي في اعتذارياته المتوالية لتصحيح خطيئة الدهشة و التمرد و رمي الأحجار

الموضوع سياسي و خلاف سياسي و بعض غلاة حركة حماس بتكفيرهم لمخافيهم و توسعهم في فتاوى الاعدامات و القتل في الساحة الفلسطينية لا يقل دورهم - جرائمهم - خطورة عن جرائم زعران فتح مهاويس السلطة أكثال دحلان و الرجوب و من هم على شاكلتهم ، كفاية تسخين في الساحة الفلسطينية و التزموا بكلام فضيلة المرشد بايقاف الاقتتال و كلمات الكراهية فليس هذا منهج الاخوان

Ahmad يقول...

يااخواننا
المشكلة في العقل الحركي التقليدي انه يقوم بتنزيل أحداث معينة و استثتائية من السيرة على واقع مغاير تماما لسياقها التاريخي ، زي خرافة المقاربة بين دحلان و ابن ابي ،و زي قصص ألف ليلة وليلة-شتم دحلان لله - التي يمكن أن تقال عن الخصوم السياسيين تمهيدا لذبحهم باسم الله ، المشكلة في العقل الديني و فضاءاته المحصورة بين الحق و الباطل ، بينما الموضوع الذي تتحدثون فيه ده ميدانه هو العقل السياسي ، اخونا الصعيدي الآن صاحب العقل الديني كاد أن يكفر من اسماهم بالدحلانيين و عام على عوم أخوه مجدي في اعتذارياته المتوالية لتصحيح خطيئة الدهشة و التمرد و رمي الأحجار
بل وزاد علينا بقصص ليس عليها دليل سوى روايات خصوم دحلان الحمساويين ،
الموضوع سياسي و خلاف سياسي و بعض غلاة حركة حماس بتكفيرهم لمخالفيهم و توسعهم في فتاوى الاعدامات و القتل في الساحة الفلسطينية لا يقل دورهم - جرائمهم - خطورة عن جرائم زعران فتح مهاويس السلطة أمثال دحلان و الرجوب و من هم على شاكلتهم ، كفاية تسخين في الساحة الفلسطينية و التزموا بكلام فضيلة المرشد بايقاف الاقتتال و كلمات الكراهية فليس هذا منهج الاخوان
ويحضرني هنا موقف حضرته للأستاذ مأمون الهضيبي و هو يعنف أحد الموتورين الذي كان يوزع اتهامات العمالة و الخيانة و البهائية على الرئيس أبو مازن ، فاستنكر عليه هذا التصرف واوضح له أن الخلاف مع ابو مازن سياسي وطني و أن هذا الخلاف لا يجب أن يتدنى و يصل للاغتيال المعنوي

أما التوسع في القضاء العرفي و اضعاف مؤسسات الدولة و تبرير المحاكمات الميدانية لرفقاء السلاح سيكون طامة كبرى ليس على حماس فقط و لكن على كل المشروع الفلسطيني

الصعيدى يقول...

عموماً أنا لاأعتبر نفسى صاحب عقل دينى ..أو أمارس الإرهاب الفكرى والمزايدات الدينيه
ولكن ماسوقته هى حقائق تاريخيه
أدخل سيادتك على اليويتيب وشاهد معتقلى القوة التنفيذيه وهم يعذبون على يد من يرتدى لباس الأمن الوقائى
إقرأ ماحصل للشهيد الفرا وأقرأ ماحصل للشهيد النمر
ثم عد إلى الأفلام الوثائقيه وهى موجوده فى عده وكالات أنباء فلسطينيه
منها ...ما يحكى عن سجن أريحا
يا أستاذ أحمد أنا لم أرمى أحداً بكفر
ولكنى إتهمته إتهامات سياسيه واضحه
هو لايكتفى بالتنسيق مع الإحتلال فهذا محل إختلاف فى البرامج بين حماس وفتح
ولكنه يتجاوز وزمرته التنسيق ويصل لتنفيذ عمليات ووتحقيق أهداف وتنفيذ أدوار متفق عليها فى مخططات واضحه ويتقاضى عليها أموال يعلم كل الداخل الفلسطينى مصادرها
ياسيدى أتعلم أن دحلان هو ابن أحد أفقر أسر غزة ومن أبناء المخيمات
هو الأن يمتلك واحد من أكبر فنادق الشرق الاوسط وأكبر فنادق فلسطين فضلاً عن ثروة ماليه ضخمه تضعه على قائمه أغنى أغنياء الشرق الاوسط ...(شعبه محاصر ويموت جوعاً)
أنا هنا أتكلم عن دلائل يعلمها كل أبناء الداخل
وإلتقيت بمجموعه من الفلسطينين بإختلاف إنتمائاتهم الكل يلعن هذا الدحلان حتى أبناء فتح
هو عربيد وصايع وله من النجاسات والتجاوزات الأخلاقيه ما يجعل الشارع الفلسطينى يرفضه
ويرفض أمثاله
قاده فتح المحترمين والشرفاء يرفضون هذا النهج ولذلك ترى إستقالات داخليه وخروج عن هذا النهج من داخل الحركه نفسها ومن داخل كتائبها المسلحه

يا أخ أحمد أنا أؤكد لك أن القضيه ليست إختلاف فى البرامج والأراء القضيه قضيه خيانه عظمى وطابور خامس
أنا لم أكفر أحد ولكنى أتكلم عن وقائع يرصدها الشارع ويعلمها الجميع
ومن فضلك ماتفكرنيش باللواء فؤاد علام وهو يدافع عن النظام المصرى وينفى عنه الإستبداد والتعذيب فى برنامج ماوراء الشمس
كان برضه بيتكلم عن المزايدات والتهويل وهاتوا دليل وإتخاذ ألف طريق رسمى
وكل هذه مغالطات لاتعبر عن الواقع
لأن الواقع أن المؤسسات معطله ومتوقفه والمصريين كلهم يعلموا أن نظامهم بوليسى ويمارس التعذيب

ختاماً
الوضع فى الداخل شديد التعقيد لايدركه سوى من هو بالداخل
وأهل مكه أدرى بشعابها
وإدعى لى علشان إمتحاناتى

Ahmad يقول...

ياأخ الصعيدي ، الآن بدا يظهر عقلك السياسي و شكرا كونك تحدثت عن مضوعات سياسية ووطنية بعيدا عن سيف مسرور السياف و مقصلته ، دحلان مدان عندي و عندي من المعلومات عن نخبة فتح الفاسدة التي كونها المرحوم عرفات بادارته التي اعتمدت على شراء الولاءات بالمال و المناصب و الأجهزة الأمنية ، ولايهمني أن أرى اليوتيوب كي أحكم على دحلان و غيره أو حتى الراحل موسى عرفات ،قبضاي سلطة الحكم الذاتي أو الرجوب أو غيرهم ممن سميتهم زعران و قبضيات فتح ، ولكن عندي أيضا من الروايات ما هو مرعب من تعاظم تيار سلفي وهابي حمساوي بعيد عن وسطية الاخوان في الساحة الفلسطينية يتوسع في التكفير و الرد بالاغتيال ، و النتيجة التي تريدها و يريدها محتقنون مثل حضرتك هو نموذج على النسق العراقي في تجليه السني الشيعي ، ومش حاتستريحوا الا بالرؤوس المقطوعة في مزابل غزة و القتل على الهوية و ساعتها ستكون الدبة التي قتلت صاحبه


أما علام وغيره فهذه مكرمة من شاب غر يميل الى اتهام اخوانه بالعمالة و الذي منه ،ليعود ميلك للحكم الديني جليا و تزول غلالة السياسي

لم ادافع عن دحلان يا فتى ولكني أكاد أرى نتاجات التهييج و الانتقام قادمة ، مجازر و قتل و اغتصاب و ضياع للقضية ويافرحة الصهاينة
ذاكر يا ابني الله يعينك وياريت تعيد مذاكرة منهج أ/علي لبن ان كنت لم تنهيه بعد كي تتعرف على دعوة الاخوان

الصعيدى يقول...

أستاذ احمد يبدو أننا لم نفهم لغة بعضنا مره أخرى
ولن أطيل عليك هذه المره بتوضيح كالسابق
فأعلم أننى أخذت من وقتكم الكثير

المهم
لم أقصد فى كلمه فؤاد علام التخوين أو الإنتقاص ولكنى رفضت أسلوب من الدعايه لمؤسسات رسميه وقانونيه هى معطله ولاتعبر عن الواقع
وهناك من يسوق غيابها لإكساب رأيه الحجه القانونيه
فيقولك ماالنائب العام ساكت
هو مش ساكت لأن الوضع سليم هو ساكت لأنه لايملك حق الكلام
هذا ماقصدته بالضبط
وعلشان الأمانه إستخدمت مثال فاقع ومحبوووووووووب كفؤاد علام للهجوم
ولهذا أعتذر إليك ..وجزاك الله خيراً على التوجيه والدعـاء