الثلاثاء، يونيو 19، 2007

محاولة لفهم ما يجري في فلسطين


ما يحدث في غزة قلب كل الموازين وتداعيات الموقف تسير من سئ الي اسوأ والموقف التبس علي كل المشاهدين ومنذ يومين كنت احادث احد الاخوان علي الماسينجر وسالني هل ما فعلته حماس صحيح ام انهم اخطأوا التقدير وجاوبته بان
ما فعلته حماس قرار
صحيح جدا جدا
ولكنه
خطر جدا جدا جد
ا وان الامر يحتاج منهم الي حرفية عالية في ادارة الموقف وقبلها يحتاج توفيق من الله وستر الهي يخرجهم من الفخ الذي ينصب لهم وفكرت في ان اكتب ما قراته من احداث غزة وردود فعل فتح والدول العربية وحسابات اسرائيل وامريكا ولكنني لم اكن املك كامل المعلومة للخوض في مثل هذا الامر وكلما شجعتني سخونة الاحداث الجمني جهلي بتفاصيل الموقف ولكن هيهات فقد جاء السيد فهمي هويدي ليفك الاشتباك ويزيل اللبس وينير الجانب المظلم في الموقف ويضع امثالي في حجمهم الحقيقي ويقعدهم في كراسي القارئين والان لكم المقال ولحماس خالص الدعوات وللدحلانيون كامل اللعنات

ويللا مش مهم


فهمي هويدي- مصر

محاولة لفهم ما جرى في غزة
هل الذي حدث في غزة إنقلاب أم أنه إجهاض لإنقلاب؟ هذا السؤال ألح علي بشدة حين تجمعت لدي مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك, كي تشاركني التفكير في الإجابة على السؤال.

(1)يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة "يونجافليت" الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية, وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال "كيث دايتون" مسؤول الإتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب, في جلسة إستماع عقدتها في أواخر ايار الماضي لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكي. وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون بأن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً على كافة تيارات حركة فتح وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة, وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال أن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل, في جانب حلفاء الولايات المتحدة وإسرئيل داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس, يمثل خياراً إستراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في إعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار, وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي الإسرائيلي داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى إستدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور, وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لإغتيال قادة وكوادر حماس, وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان, ونسب الى خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الإسرائيلية "د.هيجا ياو مجارتن" قولها أن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى, بتنفيذ مهمة محددة, هي تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل وخارج حركة حماس.


(2)في 10 كانون الثاني الماضي, وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن, نصها كما يلي:نهديكم أطيب التحيات, ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة, تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الإنقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية:- إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة, من بعض الجهات الخارجية, بمعرفة ومباركة من أمريكا وإسرائيل.- تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية وإعتماد "مقر أنصار في غزة" مقراً مركزياً لها.- تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.- تعقد إجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطيني في مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل.- البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط وإستبدالهم بشخصيات أخرى, مع العلم أن لجنة الضباط هي المختصة بهذه الشؤون, كذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفاهياً كقائد عام للأجهزة الأمنية, وفي ذلك مخالفة قانونية.- تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل, حيث تم الإعتداء على الوزير وصفي قبها وزير الأسرى, وإعلامه عبر مرافقه أن الإعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد ملياردي فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان - وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار.الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها, فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد, حيث أن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني, والنسيج الوطني والإجتماعي ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم إتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا, ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته - واقبلوا وافر التحية -.في الوقت الذي أرسل فيه السيد إسماعيل هنية هذا الخطاب إلى أبو مازن, كانت أمامه معلومات محددة حول بعض تفصيلات الإعداد للخطة الأمنية, التي منها على سبيل المثال: تعيين محمد دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية -إختيار 15 ألف عنصر من الموالين, لتشكيل قوة خاصة في الأمن الوطني لمواجهة حماس- دخول150 سيارة جيب مزودة بأجهزة الإتصال اللاسلكي -توفير 2000 مدفع كلاشنكوف اضافه إلى ثلاثة ملايين رصاصة -وتوفير الملابس الخاصة والدروع للقوة الجديدة- إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية وإقالة 15 من قادتها وإستبدالهم بآخرين موالين - إقالة 185 من ضباط الأمن الوطني لتنقية صفوف الجهاز من غير الموثوق في موالاتهم.إلى جانب هذه المعلومات, كانت هناك مذكرة بخط الفريق عبد الرازق المجايدة (منسق الأجهزة الأمنية) كتبت على ورقة تحمل ختم ديوان الرئاسة, تحدثت عن مطالب موجهة إلى الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن الوطني, تضمنت سبعة بنود, من بينها وضع خطة العمليات وفرز الـ15 ألف عنصر المرشحين للقوة الجديدة, وحصر كميات الأسلحة والذخائر المتوفرة.في هذا الجو المسكون بالشكوك والهواجس, أصدرت وزارة الداخلية تصريحاً صحافياً في 6/2 الماضي, أعربت فيه عن إستنكارها وإدانتها للطريقة التي يتم من خلالها إدخال السيارات والمعدات اللوجستية من المعابر الحدودية بصورة سرية وبتعتيم مريب, على نحو يتم فيه تجاوز الحكومة ووزارتها المختصة. وذكر البيان أن وزارة الداخلية تحمل الجهات التي تقف وراء هذه العملية كامل المسؤولية عن أية تداعيات تنجم عن هذا الأسلوب المرفوض وطنيا وقانونياً.


(3)يوم 6/6 نشرت صحيفة "هاآرتس" أن جهات في حركة فتح توجهت أخيراً إلى المؤسسة الأمنية في إسرائيل طالبة السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكري والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة, لمساعدة الحركة في معركتها ضد حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع "آر.بي.جي", وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات. كما ذكرت أن مسؤولي فتح تقدموا بطلباتهم في لقاءات مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين, كما أن المنسق الأمني الأمريكي الخاص في المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلباً مماثلاً إلى إسرائيل.أضافت الصحيفة أن إسرائيل سمحت لفتح في السابق بتلقي كميات من الأسلحة شملت 2500 بندقية وملايين الرصاصات.. وقد تقرر إدخال الآليات المصفحة التي لا تعتبر سلاحاً يشكل خطراً على الدولة العبرية. لكنها إستبعدت الموافقة على طلب تلقي قذائف صاروخية, لخشيتها في أن تقع بيد حماس.نقلت الصحيفة عن الرئيس أبو مازن قوله في أحاديث مغلقة أن أمله خاب من رفض إسرائيل السماح بإدخال الأسلحة المطلوبة لفتح, وأضافت أن ثمة خلافاً في الرأي داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بخصوص الموضوع, خصوصاً أن غالبية خبراء جهاز الأمن العام (شاباك) ومكتب تنسيق شؤون الإحتلال يعتقدون أن فتح ضعيفة للغاية في القطاع, وقد تنهار في المواجهة مع حماس, رغم الجهد الذي يبذله النائب محمد دحلان لتشكيل وتعزيز قوة مسلحة جديدة لفتح, تسمى القوة التنفيذية, رداً على تنفيذية حماس.في 13/6 ذكرت صحيفة معاريف, نقلاً عن مصادر في الأجهزة الأمنية, أن سقوط مواقع الأمن التابعة للسلطة في أيدي حماس, يدلل على خطأ الرأي القائل بوجوب تقديم الدعم العسكري لحركة فتح, لأن ذلك السلاح سيعد غنيمة تقع بأيدي حماس, وهو الرأي الذي تبناه "أفرايم سنيه" نائب وزير الدفاع, الذي طالما ضغط على وزير الدفاع للسماح لفتح بتلقي رشاشات ثقيلة لتعزيز موقفها في مواجهة حماس. وأضافت معاريف أن جميع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يرغبون في إنتصار فتح, إلا أنهم يرون أنه من الخطأ عدم التحوط لنتائج إنتصار حماس.


(4)يوم الجمعة 15/,6 وهو اليوم التالي مباشرة لإستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية في غزة, ذكرت النسخة العبرية لموقع هاآرتس على موقعها على شبكة الإنترنت أن كلا من الإدارة الأمريكية والرئيس الفلسطيني محمود عباس إتفقا على خطة عمل محددة لإسقاط حكم حماس, عن طريق إيجاد الظروف التي تدفع الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لثورة ضد الحركة. وأشارت الصحيفة إلى أن خطة العمل, التي تم التوصل إليها بين "الجانبين" تضمنت الخطوات الآتية:

1- حل حكومة الوحدة, وإعلان حالة الطوارئ, لنزع الشرعية عن كل مؤسسات الحكم التي تسيطر عليها حماس حالياً في قطاع غزة.2- فصل غزة عن الضفة الغربية والتعامل مع القطاع كمشكلة منفردة, بحيث تقوم الإدارة الأمريكية وعباس بالتشاور مع إسرائيل والقوى الإقليمية والاتحاد الأوروبي لعلاج هذه المشكلة, ولا تستبعد الخطة أن يتم إرسال قوات دولية إلى القطاع

.3- تقوم إسرائيل بالإفراج عن عوائد الضرائب, وتحويلها إلى عباس الذي يتولى إستثمارها في زيادة "رفاهية" الفلسطينيين في الضفة, إلى جانب محاولة الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بتحسين ظروف الأهالي في الضفة لكي يشعر الفلسطينيون في قطاع غزة بأن أوضاعهم لم تزدد إلا سوءًا في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع, الأمر الذي يزيد من فرصة تململ الجمهور الفلسطيني في القطاع ضد حماس, وبالتالي التمرد عليها.4

- اتفق عباس والإدارة الأمريكية على وجوب شن حملات اعتقال ضد نشطاء حماس في الضفة الغربية, من أجل ضمان عدم نقل ما جرى في القطاع إلى الضفة.

5- إحياء المسار التفاوضي بين إسرائيل والحكومة التي سيعينها عباس في أعقاب قراره حل حكومة الوحدة الوطنية.أشارت الصحيفة إلى أن أبو مازن حرص على إطلاع مصر والأردن على القرارات التي توصل إليها قبل إعلانها, مشيرة إلى أن أبو مازن طالب الدولتين بتأييد قراراته وقطع أي إتصال مع حكومة حماس في القطاع.في الوقت ذاته, خرج كبار المسؤولين في إسرائيل عن طورهم وهم يشيدون بقرار أبو مازن حل الحكومة وإعلانه الطوارئ., فقال وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيرتس وزير الحرب -قبل تعيين باراك مكانه- أن ذلك القرار ساهم في تقليص الآثار السلبية جداً لسيطرة حماس على القطاع, وإعتبر أن الخطوة تمثل مصلحة إستراتيجية عليا لإسرائيل.

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة "معاريف" في عدد الجمعة 15/,6 أنه في ظل قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الوطنية, فإن إسرائيل تدرس بإيجابية إمكانية الإفراج عن مستحقات الضرائب التي تحتجزها, لكي تحولها إلى الحكومة الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل قد تعلن عن قطاع غزة ككيان عدو, ومن غير المستبعد أن يتم قطع الكهرباء والماء عن القطاع, خصوصاً إذا إستمر إطلاق الصواريخ منه.على صعيد آخر قالت إسرائيل إنها تراهن بقوة على تعاون الدول العربية, ورئاسة السلطة الفلسطينية معها في عدم السماح لحركة حماس بترجمة إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية, معتبرة أن التطورات الأخيرة تحمل في طياتها تحولات إقليمية بالغة الخطورة على إسرائيل. وقال الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤول عن بلورة السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة أن إسرائيل تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الدول العربية, وتحديدًا مصر في مواصلة خنق حركة حماس, سيما بعد إنجازها السيطرة على كامل قطاع غزة, معتبراً أنه في حال لم يتم نزع الشرعية عن وجود حركة حماس في الحكم, فإن هذا سيكون له تداعيات سلبية جداً على إسرائيل. وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية ظهر الجمعة 15/,6 عدد جلعاد مطالب إسرائيل من الدول العربية بشأن إحكام الخناق على حركة حماس, معتبراً أن الدول العربية "المعتدلة" مطالبة بنزع أي شرعية عربية أو دولية عن حكومة الوحدة الوطنية وعدم إجراء أي إتصالات معها, وأن الحصار العربي لحكومة الوحدة الوطنية هو مطلب أساسي وحيوي لنجاح الحصار على الحكومة الفلسطينية. وحذر جلعاد من أنه في حال لم تقدم الدول العربية على هذه الخطوة, فإن الكثير من دول العالم ستعترف بوجود حماس في الحكم وستستأنف ضخ المساعدات للفلسطينيين.أضاف الرجل أن أبو مازن أصبح مهماً للغاية لإسرائيل الآن, إذ هو وحده الذي يستطيع تقليص الآثار السلبية لسيطرة حماس على غزة. غير أن بنيامين إليعازر وزير البنى التحتية قال في تصريحات للإذاعة أن على إسرائيل أن تتحوط للوضع الدراماتيكي الجديد بكل حذر. وشدد على وجوب بذل كل جهد ممكن لإقناع الدول العربية بالوقوف إلى جانبها في حربها ضد حماس. في ذات الوقت أشار عوديد جرانوت معلق الشؤون العربية في القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي ظهر الجمعة إلى أن قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الوطنية يمثل مصلحة لإسرائيل من حيث أنه يعني إسدال الستار على إتفاق مكة.. هل فهمت ما فهمته أنا؟.

هناك 21 تعليقًا:

الدكتور يقول...

السيناريو المتوقع هو القضاء النهائى على حركة حماس والمخطط سيكون كالتالى
1. يقوم عباس بتجميع قوة فلسطينية من عناصر فتح الخونة
2. تقوم إسرائيل بالضغط عسكريا على حماس لإنهاكها ومن ثم تدخل عناصر فتح غزة وتقتل من تجده من قيادات وأعضاء حماس
إحباط هذا السيناريو يمكن من خلال مظاهرات ضخمة متزامنة كالتى رأيناها أثناء مشكلة الرسوم الدانمركاية ، ويجب أن تكون القاهرة هى مركز تلك المظاهرات ، هذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ حماس من الذبح المتوقع وما يحدث فى الضفة الآن ضد حماس يعطينا فكرة عما سيحدث قريبا فى غزة

Ahmed يقول...

منتهى الحقارة من حكومات العالم أجمعها.
الكل يعرف أن حماس على حق و أنه لا شىء مما يقال عنها صحيح.و يعلمون أنها الحكومة الشرعية المنتخبة من الشعب الفلسطينى فى غزة و الضفةو رغم ذلك ينعقون بشرعية حكومة الطوارىء. و يتجهزون لخنق غزة اقتصاديا و عسكريا.
و أظن بعد مقال الأستاذ فهمى هويدى لا توجد ذرة شك فى وضوح من هم الإنقلابيون الحقيقيون.
لا أمل فى الحكومات و لكن هل ستتحرك الشعوب لإنقاذ غزة من بين فكى الرحى الصهاينة و الخونة؟ و املنا الأول و الأخير هى قدرة الله التى لا غالب لها.

soreal يقول...

thank you for sharing this article.. many points are now obvious and clear.

أحمد حربية وسيد تركي يقول...

نعم فهمت يا أستاذ فهمي...و جزاكم الله خيرا كثيرا يا أستاذ مجدي علي احضارك لهذه المقالة المهمة التي كنت محتاج إلي أن اقرأها جدا

أحمد

م عبدالرحمن يقول...

دعوة للمشاركة فى حملة مراسلون من الارض المحتلة


من اجل كشف الحقيقة
من اجل الاعذار امام الله سبحانه وتعالى
انت مدعو للمشاركة فى حملة مراسلون من الارض المحتلة

غير معرف يقول...

من (هانى مصطفى) واجب الوقت الآن تكوين رأى عام قوى يتفهم الحقيقة ويقر بخيانة كل من يعترف بحكومة الطوارىء غير الشرعية وفى نفس الوقت يقاطع حكومة حماس الشرعية كوسيلة للضغط على السلطة المصرية وإلا ستتمادى السلطة وستكون بمثابة السندان الذى يطحن حماس بالمطرقة الإسرافتحاوية

واحدة بتحب البلد دي يقول...

اعتقد اني فهمت ما فهمه الاستاذ فهمي هويدي

ما يحدث هو جزء من لوحة كبيرة لابد من ان نقراها داخل سياقها لا ان نقتطع جزءا فقط من اللوحة لنراه
ان يتكرر سيناريو مخطط التقسيم في المنطقة بهذا الوضوح
بدأ الموضوع بالسودان وانقسامها لشمال وجنوب
ثم العراق سنة وشيعة
ثم لبنان حكومة ومعارضة
والصومال بين السلطة والمحاكم الاسلامية
وانتهاءا بفلسطين وما يحدث فيها من صراع


صراع لا يخدم بالطبع احدا سوي اسرائيل والمخطط الامريكي في المنطقة
وكذلك يخدم عملاءهم ...من تتدفق عليهم الاموال والاسلحة ليل نهار
بخلاف التايييد الاعلامي بالطبع

اخر المستفيدين منه حماس وهي احوج ما تكون لكل لحظة استقرار لتثبت نجاحها في السلطة في اول تجربة للحكم لها

خطوة حماس اراها ضرورية لابد منها
لضرورة عودة الاستقرار المفقود لشوارع فلسطين
ولتطهير المجتمع من العملاء
ولاعادة ترتيب الصفوف لاكمال النضال والجهاد ضد المحتل

نعم كانت خطوة ضرورية
لكن في نفس الوقت هذا لا ينفي خطورتها وانها تحتاج منهم الي حرفية غير عادية في ادارة الموقف

لا نملك لهم الا الدعاء ان يفك الله كربهم وان يقيهم الله شر الخيانة والفتنة

عبدو بن خلدون يقول...



فهمنا

بس
إيه
الحل
يا
مان

؟
!

abouomar يقول...

الله ينور يا مجدى و يا عم فهمى من قبل مجدى

نـــــــور يقول...

أنا كل ما أقرأ عن الموضوع دا ، أو حتى أفتح التلفاز علشان أشوف اي اخبار .... بحس بالأسى والحزن على اللي بيحصل لحماس وقد ايه الحق والاسلام محارب ..وبحس بالاشمئزاز من عمايل فتح السودا وتحالف كل القوى معاها سواء غربية او عربية للاسف الشديد!.. وبحس بمشاعر كثير تانية بصراحة

احنا في ايدنا ايه غير الدعاء؟؟ مش عارفة !! أنا مش قادرة اقعد ساكتة أتحسر وادعي واقول حسبي الله ونعم الوكيل
لكن ايه الحل ؟؟

ربنا يجازيك خير يا أستاذ مجدي على نقلك للمقالة دي ..ويبارك في قلمك يارب..

جبهة التهييس الشعبية يقول...

بس انا مش شايفة اي مفاجئات في المقال ده

ولا اي حاجة ما كانتش واضحة من الاول

الطبيعي ان العدو ينصب لحماس فخ

ليه حماس وقعت فيه
هو ده السؤال

محمد العنانى يقول...

حماس تشكل خطر كبير على اليهود
فلابد من القضاء عليها
وعلشان الى عايز يقضى عليها هم يهود فلازم يستخدمو طرق حقيره مثلهم وبما ان هناك طربه خصبه لا اقاعه الفتن زى فتح اغلبهم خونه الا ما رحم ربى
اغلبهم بيشتغلو وبيكلو من فضلات الكيان الصهيونى
فيحاول هولاء الحمقاء ان يقعو با الفتن
مما يمزق الشعب وفلسطين وحماس
ويقوم بخدمت الكيان الصهيونى وتنفيذ مخططاتو
من اجل القضاء على حماس
فحماس با النسبه لليهود هى جبه تحرير الوطن الغالى
اما غير هذا فهم ملاعين خونه
وحسبيا الله ونعم الوكيل

غير معرف يقول...

الاخوة الااحباب انا شايف وده رايي
ان احنا نسينا
حاجه ليها وزنها فى الموضوع وزن كبير جدا اكبر من امريكا واسرائيل وفتح وعباس هيه ربنا سبحانه وتعالى طالما احنا واثقين من عدالة قضية حماس
وعارفين انه ناس متربيه وعمرها ممكن تؤذى انسان بغير وجه حق عارفين وواثقين ان قلبهم على الشعب القلسطينى خلاص اكيد ربنا هينصره
وانا احب اتساءل يعنى لو المخطط الانقلابى لفتح كان حصل كان هيباه شكل حماس ايه ادام الشعب الفلسطينى اللى هوه انتخبها انا شايف ان المسلم بياخد بالاسباب
وبعد كده ربنا يعدلها
على الاقل حماس بتتكلم من منطق قوه مش من منطق خيانه زى بعض رموز فتح مهمتنا الدعاء لهم ونتذكر موقف الرسول فى بدر وموقف المسلمين فى مؤته
اه هيه حرب فعلا والاساس فيها الايمان وان الكراسى والمناصب متاثرش فينا وتخلينا نرجع عن مبادئنا وان شاء الله نصر الله اقرب ممانتصور حاتم ثابت

nesrelsharke يقول...

والله أخى ما يجرى فلسطين شىء لا يرضاه عقل ولا دين
أما عن الخونه
فالله أعلىى و أكبر منهم

مصري إخواني يقول...

مالم تقم حماس بما قامت به كان الفتحوية ومجموعة دحلان ستقوم به ويبيدو حماس
كانت خطوة موفقة ونسأل الله أن يحفظهم ويحفظ الشرفاء فى أرض الأقصى
لكن كيف سيكون المستقبل وهل سيصمد الشعب امام هذا الإختبار اللهم مكن لعبادك المخلصين واهلك أعوان الأمريكان والصهاينة يارب العالمين

همسة قلم يقول...

!!..نعم ... فهمت ما فهمته أنت

لكِ الله ياحماس

عبد الرحمن يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل

الوضوع كبير وفتنه كبيره بجد

يا ريت نشد حيلنا في الدعاء ونشر الفهم الصحيح للقضيه لأن كان في ناس بتحب حماس وبدأوا يكرهوهم بعد اللي حصل ده

وبالنسبه للأخت إلي بتقول ليه حماس وقعت في الفخ اللي عمله العدو

هيا حماس من وجهة نظري ماوقعتش في الفخ

حماس أخدت قرار لو ماخديتوش كان في عواقب وخيمه أكتر هاتحصل نضر بالبلد كلها

والله أعلم

أحمد يقول...

أظن أصبح لا يخفى على أحد أن الخطة بدأ يترتب لها بداية بإجتماع ألمرت و بوش و القمة الرباعية المنتتظرة فى شرم الشيخ

ترى هل من الممكن عمل شىء مضاد و هل يمكن أن يكون للتدوين دور فى ذلك

Hamada Elmasry يقول...

وكأني بالنبي صلى الله عليه وسلم يقف أمام الجموع الحاشدة من أبناء حماس والإخوان في العالم
وها هي أعلامهم الأربعة ترفرف (الله غايتنا - الرسول قدوتنا - الجهاد سبيلنا - الموت في سبيل الله أسمى أمانينا)في مقدمة الجموع
وقد وقف النبي الكريم أمام الراية التي ترفرف مكتوب عليها (الرسول قدةتنا)
ثم يقول للجموع ألم يأتكم قولي (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يمس دمًا حرامًا)
وكأني بالمجاهدي الشهداء (الشيخ أحمد ياسين - عبدالعزيز الرنتيسي - إسماعيل أبو شنب - إبراهيم المقادمة - جمال شحادة - يحيى عياش)ومعهم جمع من الشهداء الأبرار يقولون ألم يعتقلنا دحلان ورجاله ألم يحلقوا رؤووسنا ألم ينكلوا بنا ألم يتعانوا مع الاحتلال لإراقة دمائنا وقد فعلوا
ألم نعض على الجراح ونصون الدماء .. ألم نصوب سلاحنا إلى العدو الصهيوني وفقط وصبرنا على مؤامرات واعتداءات دحلان ورجاله حتى لا تفقد القضية بوصلتها لتصوب البنادق في وجوه بعضنا البعض وتتوه القضية وتتميع الثوابت وينعم الاحتلال ويهنأ بل ويفرح طربًا لدمائنا المراقة
أحسب أن الأمر يحتاج إلى روية وإلى عدم تعصب للفكرة أو الجماعة يعلم الله أنني حمساوي مصري إخواني حتى النخاع وأسأل الله لهم النصر ليل نهار ولكني أحسب أن هذا الموقف حسم الأمور إلى صراع في الداخل بين أصحاب الأرض يشعل ناره الخونة والعملاء
كان الله عونكم إخواني في حماس وسدد خطاكم وأسأل الله العلي العظيم ألا تكون من بين الدماء التي أريقت دماءً حرامًا لم ترق بحق الله
وأخيرًا ... أمامكم المجاهدون الشهداء الأبرار الذين سبقوكم إلى الله وفي مقدمتهم الإمام الشهيد أحمد ياسين مشاعلهم تنير الطريق فلا تحيدوا عن طريقهم

ZEZO يقول...

مقال رائع لمحلل رائع

الحقيقه أ\هويدي عليه شوية تحايل جامده
انا كنت مقتنعم بالكلام ده بس صعب اوي ان الاخبار ديه تصاغ بحرفية عالة اوي كده وبوقائع محدده تثبت صحة الاخبار

ألف شكر يا مجدي

http://ourvoice2007.blogspot.com/

BuJ يقول...

very interesting post.. thnx for sharing the views and article.