الأحد، يونيو 03، 2007

السلام عليكم


حاجات مختلفة فكرت فيها اليومين اللي فاتوا فقلت ادونها

هو ليه كدة
لما نزلت المصري اليوم كنت انا في العريش بعمل مهمة في شغلي وبعدين لاقيت التليفونات نازلة عليا زي المطرة
ايه اللي مكتوب ده ومش قلنا من الاول ان الناس دية مش هاتسيبنا في حالنا" "
"يا مجدي انت هاتعمل ايه "
" لازم يكون في رد سريع علي اللي اتكتب ده "
" انا خايف جدا علي التجربة من انها تفشل "
" الاستاذ مجدي ممكن نعرف اسم الحركة الانشقاقية اللي حضرتك عملتها واسمها ايه ومين معاك
دي كانت عينة من المكالمات اللي جاتللي واخر مكالمة كان سؤال من صحفية مش فاكر عنها اي حاجة
المهم
اني وانا راجع في الطريق سرحت بنظري وبصيت علي الرمال اللي ملهاش اخر علي جنب الطريق وقلت في نفسي يااااااااااه
قد ايه الاعلام ده مهم في لحظة مئات الالوف اتجهوا ناحية ظاهرة ما او موضوع معين
واتخيلت لو كان التحقيق اللي تم كان بيرصد الظاهرة بشكلها السليم من غير تهويل او تأويل او تفسير
من غير ما يغير في الكلام او يوجهه
من غير ما يسعي ورا الاثارة فقط
عارفين لو حصل كدة كانت النتيجة هتكون ايه
كانت الناس دخلت المدونة بقلب صافي وذهن متفتح وكانت قريت التدوينات بعين الاستفادة او الستزادة مش بعين النقد والتحفز
كانت شجعت الاخوان علي التعاطي مع النقد الذاتي العلني من غير خوف او تشنج
كانت رسخت قيمة كبيرة في المجتمع وهي الشفافية
كانت اثبتت لكل المصريين ان الاعلام مازال بخير ويؤدي رسالته بشكل صحيح
كانت وفرت جهد ووقت كبير تم بذله في الرد علي اللي اتكتب وهو حقيقي ولا متفبرك
كانت رحمتني من الظن السئ ناحيتي اللي انا عاذر اصحابه وعندهم حق فالمكتوب ليس بالهين
كانت هتساعد في نجاح التجربة وزيادة التفاعل حولها
كانت
وكانت
وكانت
بس لاقيت نفسي فقت علي نداء زميلي لي وهو بيطلب مني ربط الحزام لانني داخلين علي لجنة
حاجات افتكرتها
تابعت التعليقات اللي اتكتبت في اليومين الاخرنين وبرضه تابعت اللي اتكتب في بعض المدونات التانية لاقيت الحاجات اللي جاية
" واحد بيفسر اللي كتبته علي انه نوع من الانتقام والانتصار للذات نتيجة مواقف معينة حدثت لي داخل الجماعة "
"وواحد ساب الفكرة ولاقيته بيقول انه مش مستظرفني ولا مستظرف المدونة وان اسمها مش لايق لواحد في سني "
وواحد بيدعي انه ميكونش ثغر تؤتي منه الجماعة "
وحاجات كتير قريتها منها الايجابي وده كان الاغلب ومنها السلبي وربنا يسامح اللي اخطأ في حقي
حاجات سألت نفسي فيها
هو انا بدون ليه عن النقد الذاتي
عاوز شهرة
بتنتقم
فاضي
حمق
كل اللي فوق ده ممكن
بس ممكن حاجات تاني
صاحب فكرة
عاوز تخدم دعوتك من منظورك
ليك تجربة ومشاهادت كونت رؤيتك
اتعلمت حاجة عاوز الناس تستفيد منها
طيب تعالوا احكيلكم الحكاية وازاي بدأ فكرة التدوين عن الداخل الاخواني واللي جزء منه النقد الذاتي
البداية
من بداية ما عرفت الاخوان وانا حاسس ان الناس مش عارفانا يعني انا شايف مجتمع جميل جدا جوة وفيه بالطبع اخطاء لانهم بشر والناس برانا واخدة صورة مختلفة تماما عنا ودايما خايفين منا
وبعدين كنت كل لما اتعامل مع حد ويعرف بعد فترة اني من الاخوان كنت الاقيه يقولي تصدق انا مكنتش عارفكم ما انتوا كويسين اهوه امال الناس بتقول عنكم غير كدة ليه وبعدين كنت في مرة في اسرتي وبحكي موقف مماثل حصللي فلاقيت نقيب اسرتي وهو دكتور في جامعة القاهرة بيقولي تصدق انا برضه بتعامل اليومين دول مع اساتذة من اتجاهات اخري ومستقلين وبعدين بعد شهر من التعامل لاقيتهم بيقولولي نفس الكلمة
فحسيت ان الناس مش عارفانا بجد جزء كبير منه سببه التعتيم والتشويه الاعلامي وجزء احنا السبب فيه نتيجة عدم انفتاحنا وعدم اتصالنا الجيد بالناس " افتكر الحكاية دية وتعالي نروح لموقف تاني "
في اخر سنتين اشتغلت بشكل كبير في اعمال تنسيقية مع اتجاهات مختلفة سواء يسار او ليبراليين او علمانيين او مسيحيين او اسلاميين اخرين ولاقيت الناس وهي بتعاملنا خايفة مننا مش شايفانا جوة حاسين ان احنا كتلة مصمتة بتتحرك بالريموت مكنترول جيش مكون من روبوتات الية لغاية لما لاقيت واحد بيقولي انت عارف الناس لو شافتكم صح هاتحترمكم جدا وهاتبددوا مخاوف كتير عندهم وهتكسبوا تأيدهم ومناصرتهم " افتكر الحكاية دية وتعالي نروح لموقف تالت "
في اخر سنتين برضه حصل تغيير كبير في مناخ الحرية في مصر وجماعتنا خدت قرار باظهار هوية افرادها وبدأنا نشتغل في الجامعات باسم طلاب الاخوان المسلمين ولاقينا شباب الاخوان جايين بيقولولنا ان في شباب وبنات عاوزين ينضموا لطلاب الاخوان المسلمين فتعمل ايه وطبعا كانت بتيجي اسئلة طبيعية من الشباب والبنات اللي عاوزين ينضموا او يشاركوا في اعمال طلاب الاخوان والاسئلة دية كان منها هو انتوا جوة بتاخدوا قرارتكم ازاي - هو انتوا شكلكم ايه من جوة - هوة انا لو اشتغلت معاكم شوية وحبيت اسيبكم اعمل ايه او انتوا هاتعملوا معايا ايه واسئلة كتير علي نفس الشاكلة " افتكر الحكاية دية وتعالي نروح نشوف الموقف الرابع "


في اخر سنتين برضه بدانا مشروع لنتمية الوعي السياسي والاجتماعي عند طلاب وطالبات الاخوان المسلمين في جامعة القاهرة وكنت احد المسؤلين عن هذا البرنامج وعندما بدانا البرنامج لمسنا فجوة ليست بالقليلة بين وعي وادراك واولويات شبابنا واحتياجات المجتمع الخارجي واهداف جماعتنا وفي اخر البرنامج لا استطيع ان اصف لكم حجم التطور الذي حدث لدي شبابنا وبناتنا علي كل المستويات والذي اذكره جيدا ان الوسيلة الفعالة التي كان لها دور كبير في تطوير هؤلاء الشباب هي تعليمهم كيف يفكروا بادمغة الاخرين وكيف يضعوا انفسهم مكان الطرف الاخر عند اتخاذ القرار وكيف يقرؤا الواقع بعيون الاخرين وكيف يفرقوا بين ما هو ثابت كالعقيدة وبين ما هو متغير وقابل للنقاش والمسائلة " دي كانت اخر حكاية عندي " وتعالوا دلوقتي ندردش شوية


بعد الي انا حكيته ده اتبنت عندي فكرة ليه منعرفش الناس اللي برانا احنا مين وبنفكر ازاي وطموحاتنا ايه وبناخد قرارنا ازاي ويعني ايه اسرة اخوانية ويعني ايه نقيب اسرة وازاي بنتجوز وازاي بنحب وازاي بنختلف وازاي بنمارس بشريتنا وانسانيتنا وازاي بنزعل من بعض وازا بنتصالح وازاي بننهرس في اعمالنا زينا زي اي مصري وازي بنتقدم للجواز ونترفض وازاي وازاي وازاي


وبعدها لاقيت الناس بتتكلم عن التدوين والمدونات وجاتللي الفكرة ليه ما اعملش مدونة اعرض فيها كل ده بس يبقي بصورة انسانية في شكل حكايات حقيقية او مواضيع شخصيو او حوارات تفاعلية حية بين الناس وبعضها وعلشان كدة

دونت عن انس صاحبي وجوازه
ودونت عن حاجتي للجواز وموضوع رفضي
ودونت عن اسرتي الاخوانية وبنعمل فيها ايه
ودونت عن اعتراضي علي حادثة الازهر
ودونت عن شغلي وغرقي فيه
ودونت عن محنة جماعتي والظلم اللي واقع عليها
ودونت عن القبض علي وجابر والسجن والنيابة
ودونت عن ملاحظاتي علي اداء اخواني في جماعتي الحبيبة
ودونت عن اعتراضي علي العمل بشعار الاسلام هو الحل
ودونت

ودونت

ودونت
عن كل شئ عاوز الناس تعرفه عننا وعن حياتنا وعن جماعتنا علشان نبدد كل المخاوف ونننور الطريق قدامهم ونعرفهم ان احنا مجتمع بشري بيسعي للصلاح والتطور دائما
هو ده اللي دفعني للتدوين وهو ده اللي دونت عنه وهي دي اهدافي وهي دي رؤيتي وهي دي فكرتي
وكتبت اول ما كتبت احذر من اللي ممكن يحصل من المتربصين والمتسلقين واصحاب الرؤي الشخصية المحدودة اللي هاينتهزوا الفرصة وهايصطادوا في المية العكرة وهايحاولوا يستغلوا مساحة البوح الشخصي والجماعي باسلوب غير سوي
وكنت بظن ان احنا تفهمنا الامر لغاية لما حصل اللي حصل لاقيت ان الامر مش سهل وان الكتابة عنه شئ ومعاناته شئ اخر ووقعت في حيرة اكمل ولا لا اقف ولا لا الاخوان هايتفهموا فكرتي ولا لا والاعلام هايرصد بشكل ايجابي او محايد ولا لا
فعلا عانيت ولسة بعاني وعارف ان في ناس بدات تخاف مني اوتخاف عليا وان في ناس بدات تحذر من هذا الشخص وكتاباته وان في ناس اخدت موقف سلبي
بس مع كل ده انا ما زلت مؤمن باللي انا بعمله
يا اخوان الناس عاوزة تشوفوكم
يا اخوان الناس عاوزة تعرف اللي جوة عندنا
يا اخوان انا لما رحت اتقدم للجواز اهل البنت طلبوا مني احكي عن كل حاجة في حياتي ان حقهم ما بالكم واحنا بنطلب ايد البلد مش لازم نعرف اهلهل احنا مين وجوانا ايه
يا اخوان احنا معندناش حاجة نخجل منها علشان نداريها وتدوينة علموا انفسكم هي رسالة موجهة لا مجتمع بشري سواء اخوان او غيره لان السلبيات اللي رصدتها التدوينة موجودة في اي مجتمع
يا اخوان فكرة التدوينة دية جاتللي وانا في السجن في احداث القضاة لما اتقبض علي اكتر من خمسمية من الاخوان وجم علي سجن طرة وعيشنا شهرين كاملين مع بعض وشفت فيهم اخوان من كل حارة وزقاق وقرية فيكي يا مصر ورصدت سلوكيات حاسسيتني بالخوف علي قدرة الجماعة علي التطور والنمو
يا اخوان فكرة تدوينة مصر لكل المصريين كنت اقصد منها ان احنا نفكر برة الصندوق ونحط نفسنا مكان الاخر ونشوف احتياجه ايه وان احنا نناقش ونتسائل حوالين جدوي الشعار ونوصل في الاخر لصيغة توافقية
يا اخوان انا كنت عاوز الناس اللي برانا تشوف ان احنا عندنا تنوع وان احنا بنختلف وان احنا مش مستنسخين من بعض
يا اخوان انا اخوان وهافضل اخوان وهاعيش اخوان وهاموت اخوان
يا اخوان انا واقف ور ا قيادتي وواثق فيها ومش شاكك فيها ولا بتمرد عليها ولوايح مؤسستي بحترمها
يا اخوان احنا مهما اختلفت في الاخر هالتزم براي الاغلبية وهاحترم قرار الشوري وهانفذ واجباتي كما طلبت مني
يا اخوان احسنوا الظن باخوكم وتفهموا موقفه وفكرته
يا اعلام نرجوكم سيبونا نعيش حياتنا بشكل طبيعي بلاش حالة التربص الغريبة اللي بتحصل ناحيتنا
يا اعلام الاخوان جزء من الشعب المصري ليه حق عليكم وابسط الحقوق دية انكم تعاملوه بحيادية وبدون تربص
يا اهل مصر احنا بتمد ايدينا ليكم تعالوا شوفوا الاخوان اللي اجهزة الاعلام الحكومية حرماكم من التعرف عليهم تعالوا شوفوا حياتهم وسلوكياتهم واختلافاتهم علي مدوناتهم
يا نخب احنا بنمد ايدينا وبنفتح صدرنا وعقولنا ليكم فمتتخالوش عننا وتعالوا ادرسوا المدونات وشوفوا جزء من الاخوان مكنتوش قادرين تعرفوه
واخيرا
يا رب وصل رسالتنا وطمن قيادتنا واجعلنا عند حسن ظن اخوانا وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين
ويللا مش مهم

هناك 53 تعليقًا:

عبد الرحمن يقول...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىميييييييين

حلو الدعاء الأخير أوي

بس بيتهيألي إن التعبير خانك في موضوع إننا بنطلب نتجوز البلد

المهم

ربنا يسمع من بؤك ويحقق لنا الشكل المثالي للصحافه والإعلام اللي لو حصل كل حاجه هاتتظبط

عبدو بن خلدون يقول...



أونكل
مجدي

أولا
ربنا
يتقبل
صبرك
علي
كل
حاجة

ساعات
كتير
الأسد
بيبقى
صامد
ومستحمل

لإنه
متوقع
بل
متأكد
إن
فيه
ديابة
وضباع
مستنياه

بس
أحد
الاختبارات
الحقيقية

لما
هو
يكون
بيواجه
الضباع
باعتباره
أسد
من
الأسود

بس
فيه
أسود
تانية
شايفاه
خلاص
ما
بقاش
أسد

أهم
حاجة

إن
هو
متأكد
إنه
أسد
وبيعمل
إيه
وليه
وعشان
مين

سابعا
أنا
أظن
إن
أي
حد
يظن
أي
ظن
سيء
أو
يقول
أي
كلام
ضايع
بعد
ما
يقرا
التدوينة
دية
عليه
أن
يراجع
نفسه

عاشرا
الحل
الوحيد
السليم
في
رأيي
إننا
نكمل
وبقول
"
إننا
"

الحقيقة
لازم
المشروع
ده
يتطور
ويكون
أوسع
من
مجرد
شخص
واحد
هو
اللي
بيكتب
وهو
اللي
بيشيل
الليلة
علي
دماغه

مش
عارف
ليه
حسيت
بالذنب
شوية
بعد
اللي
حصل

أيوة
كنا
متوقعين
من
الأول
إن
ده
يحصل

بس
فين
دورنا

هل
دورنا
الوحيد
هو
التصفيق
لسيادتك
والتأمين
علي
كلامك
إن
أحسنت

أو
تعليقك
إن
أسأت

لازم
نكمل

فكرة
إن
الجو
دلوقتي
مش
سامح
فكرة
باطلة

الجو
طول
عمره
هيكون
مش
سامح
في
نظر
اللي
بيقول
ده

وبعدين
إحنا
اللي
بنخلق
الجو
اللي
عايزين
نشتغل
فيه

خلينا
مرة
واحدة
نبتدي
ناخد
خطوة

ومع
كل
خطوة
في
طريقنا
ده
الطريق
هيظهر
أكتر
والناس
جوا
وبرا
هتفهمنا
أكتر

أما
الضباع
فهي
هتفضل
تاكل
الجيف
لغاية
لما
تشوف
الأسد

وغدا
يعلم
الذين
ظلموا
أي
منقلب
ينقلبون

وبعدين

لا
صوت
يعلو
فوق
صوت
الطرقعة

http://nojoomol7era.blogspot.com/2007/06/blog-post.html

الفجرية يقول...

التدوينة دى كنت منتظرة حضرتك تنزلها من زمان

مش تبرير

لكن لان الموضوع تاه هدفه

واى حد لو مش متابع التجربة ولا فاهم اهدافها عمال يتكلم

بس يا استاذ مجدى

منكرش ان اوقات كانت ليك تدوينات بتخض..
لكن الخضة دى بتعد اد ايه
لحظات
وما تلبث ان تتركنا
وتتبدل بتفكير

يمكن نتيجته اننا نتفق او نختلف وكتير كمان
لكن المهم فكرنا واعدنا النظر واتكلمنا
.....

يمكن ده راييى الشخصى لكن فى ناس اتكلمت معاهم وكان ليهم نفس الراى
....

دائما وابدا المسلمات وعدم الاحتكاك واحيانا انعدام النظرة النقدية او استخدامها على استحياء
بيكون هوه اسهل الطرق

لكن انهى الطرق يثمر اكثر؟؟
ده اللى المفروض نفكر فيه

....

لكن نصيحة يا أ.مجدى

تجربتك جديدة

واى شيئ جديد يحتاج لفترة تعود

اذا وضعت هدفا لك انها تنجح

اذا يجب الصبر....

ارى ان تستمر ولكن الاهم ثم الاهم ثم الاهم

الاخلاص..تلمس قلبك دوما وتأكد منه

اختيار اسلوب التوصيل..لازم يكون الكلام واضح ولا يحتمل التأويل لاكثر من معنى ولا يترك مسافات من الشكوك ممكن متكنش موجودة

محاولة تفهم الموقف الاخر..اكيد معظم اللى بتقول انهم قلقوا من حضرتك ..مكنش ده شعور شخصى لكنه شعور بالقلق على ثوابت واستقرار هما حسه ان تدوينات حضرتك ممكن تهزه

تذكر ان دى كلها وسائل..لا تجعلنا نحيد عن الهدف سواء بخلافات حادة او بسوء ظن او...او...

كمان موضوع الثوابت و

واخيرا اختيار اولويات الوقت

ولو فى حاجة تانية فكرت فيها هبقى اكتبها فى تعليق تانى ان شاء الله

اخيرا كمان مرة..ما ذكرته حضرتك عن بلدنا اللى نفسنا تعرفنا..ده كلام واقعى

يا جماعة صحيح زى ما استاذنا الراشد بيقول ممكن مع الانفتاح ده نفقد شيئ من السكينة والاستقرار اللى كنا بنتمتع بها

الا ان ده هو التطور الطبيعى
حتى لو ناس كتير ومنهم انا بحس تجاهه بالقلق او عدم الاطمئنان
لكن لازم نحاول نتغلب على الشعور ده

ربنا يرزقنا جميعا الصواب والرشاد
ويجعل اعمالنا خالصة لوجهه
لا نبتغى بها سوى رضاه عنا وتحقيق ما خلقنا لاجله
ويبارك لنا فى اخواننا واخواتناوجماعتنا
التى علمتنا الكثير ومازلت تعلمنا

وطبعا معلش على الاطاااااالة

واحد من اخوان بنىسويف يقول...

استاذ مجدى انا احب الاول انى اقولك انى بحبك اوى ياريت كل الاخوان زى تفكيرك
على فكرة انا لسه عارف مدونتك من يومين بس
بس الصراحة انا مبهور جدا جدا
والتدوينات بتاعتك غيرت حاجات كتييييييييير عندى
واحب اقولك استمر يا استاذى وما تهتمش بحقد الحاقدين هما من امتى سايبينا فى حالنا
وبجد نفسى تعرض افكارك اكتر واكتر
علشان نستفيد
واحب اهنى اصحاب المدونات التانية عمرو طموح وابراهيم الهضيبى بجد ربنا يوفقكوا
طارق من اخوان بنى سويف

غير معرف يقول...

من هانى مصطفى( أبو دم تقيل )يا ريس مجدى لازم تعرف وضعك التاريخى الحقيقى , بدون مبالغة والله ولا بكش انت أمل لشباب الحركة فى كل مكان , واللى بيحصل ده طبيعى وده سنة التاريخ مع أصحاب الرسالات (إنت لسه شوفت حاجة) , أرجوك احنا ماصدقنا وجدنا طاقة أمل للتجديد والتطوبر " فاستمسك بالذى أوحى إليك إنك على صراط مستقيم .وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون " عليك بكثرة القيام والصيام والدعاء والذكر ولا تنسى طلب العلم فهو عصمة من الذلل " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " صدق الله العظيم

Hamada Elmasry يقول...

يا ريت يا مجدي بلاش تاخد الموضوع بالحساسية دي
ويا ريت نكون أكثر عملية وما نديش الأمور أكثر من حجمها ونستمر لإنه الطبيعي إنه وجهات النظر تلاقي اللي يخالفها وزي ما إنت قلت إننا نؤمن بالشورى
وبعدين كلنا عارفين إنه حتى قرار الاحتفاظ بالشعار كان ليه اللي معاه واللي مش معاه من أصحاب القرار
وكمان فيه كثير من الإخوان مع الشعار وكثير برضه مش معاه في المرحلة دي
لكن الأهم إن كلنا مع المرجعية الإسلامية لأنها أساس المشروع النهضة للامة
وأولا وأخيرًا ... الله غايتنا ... والرسول قدوتنا

غير معرف يقول...

السلام عليكم أخ مجدي
أنا مصري أدرس في الولايات المتحدة الأمريكية،وقرأت موضوع المصري اليوم في موقع العربية نت، فأخذت أبحث في الانترنت عن مدونتك الواردة في الخبر "يلا مش مهم"، إلى أن وجدتها.
رأيي أن ما فعلته المصري اليوم إيجابي (بصرف النظر عن النوايا)، فهو يبين للناس أن الإسلاميين المصريين عندهم نقاش وحوار وآراء وحرية رأي أكثر من النظام الحاكم وليسوا قوالب صماء، تسمع وتطيع ( كما في الأفلام)
أنا فخور جدا بك وسأسعى لمقابلتك عندما أعود لأرض الوطن.

غير معرف يقول...

بص يامجدى انا حاسس من التدوينة دى انك متضايق لكن اللى حصل ده مفيد فى اننا نراجع نوايانا ونسال نفسنا سؤال مهم جدا احنا ليه بنعمل اللى بنعمله لاننا ممكن نبدا بداية صح ومع الوقت تتوه نيتنا انا بقول الكلام ده رغم انى مؤيد لمعظم ما تطرحه وايك ان تتراجع عما تعتقده محققا لمصلحة امتك او جماعتك الا لو قتاعاتك اتغيرت كمان اوعى تقفل ودنك او قلبك لنصائح اخوانك انا عارف ان ده الحمد لله ماحصلش لحد دلوقتى وان شاء الله ما يحصلش ابدا واخيرا اقولك كلمة الاخوان بي الاخوان بيعلمها لبعض انى احبك فى الله

أحمد عبد الفتاح يقول...

مجدي
قبل كده كنت معجب بيك وبكلامك
بس النهرده
اقدر اقول بقلب جامد
مبروك عالاخوان عصام العريان الجديد
ايه الجمال ده يا معلم
بجد تحفة

محمد رفعت يقول...

أ/مجدي
حبي ليك ضخم
بس إوعى تتغر يا نجم وتفتكر نفسك عصام العريان بجد
لأ
إنت أستاذنا اه
لكن لاتزال في الآخر "مجدي سعد"
فاتق الله في نفسك
وإلا مش هيتفعك حاجة من الهوليلة دي كلها
ويلا مهم

أحمد بن شلبي (تكعيب) من نسل آدم يقول...

عمو مجدي
بص
هو حضرتك من الناس اللي بيقولوا عليهم اخوان مسلمين
يللا مش مهم ... طبعا انا قد اكون بهيس ولكن بجد تعجز الكي بورد عن طرقعة كلمات بعد ما قرأته ووعيته وفهمته وادركته
طيب ... بص يا كبير ... انا هامشي دلوقتي عشان في مهمات ... ولكن قبل ذلك ارسل لك بتحياتي
وبس كده

اسماء العـــــــريان يقول...

جميل استاذ مجدى ... فعلا زى ما قالت اسماء ياسر

ان الموضوع تاه هدفه وكان لازم تيجى وتذكرنا بيه تانى

ارجو قراه بوستى الاخير

هيكل يقول...

يايريت تحكى أكثر على موضوع السجن وانه كان سبب فى انك خايف ان الإخوان يتوقفوا عن النمو والتطور

مستنين حكايتك

على فكره
التدوينه جامده اوى
جامد انك تذكر تطور الفكره وأسبابها ومراحل نموها

يمكن امتع من الفكره نفسها

محمد العنانى يقول...

اويد كل ما كتبه الاخوه المدونون فى تعلقاتهم
وايد الاخ احمد عبد الفتاح بالاخص
بس فى ناس كتير لس فكرتهم عن الاخوان مضلله
وناس بتحب تعمل قلق
وفى حكمه بتقول الكلب تعوى والقافله تسير
وكل همنا هو ارضاء الله
وربنا يعينك ويخفف من همومك
يا استاذى
تحياتى

محمد القط يقول...

وعليكم السلام يا أبو الامجاد

ربنا ينور طريقك ويفتح علينا وعلى الاخوان وعليك ..قلوب الناس والإخوان ويرزقك سكينة الرضا...

محمود سعيد يقول...

كما قالت الفجرية
كانت فين من زمان التدوينة ديه
ديه تتحط علامة فى المدونة

الإنسان لابد أن يعانى من سوء الفهم لدى الآخرين على الدوام على الرغم من أن الأمر قد يكون فى قمة الجمال

لكن الحمد لله أنا مثلاً أعتقد إنى دايماً باخد أحسن فهم ممكن يتفهم من الكلام
انا ميهمنيش مين مجدى سعد
(طبعاً بنحترم حضرتك)
لكن يهمنى إيه المكتوب ده وأنا هاستفيد منه إيه
ممكن يكون المكتوب كفر
وأستفيد منه أعظم الإيمان
وده اللى بيسموه حسن الظن
أو بيسموه حسن القراءة ممكن
المهم أنه حسن وخلاص

لذلك أنا أقر وأعترف أنى من أكثر المستفيدين من كتابات حضرتك
ونيتك ديه حاجة بتاعتك بين وبين ربك مليش دعوة بيها
وانا ممكن ما اهتمش بالمكتوب من التبرير (واهتم بجوهر الأسباب)

(لكن كان لازم تكتب الكلام ده لأن فى ناس بتحتاج فهامة علشان تفهم)

وعلى رأى ابن خلدون بتصرف :
أونكل مجدى سير سير
و ربنا يرزقك الإخلاص

محمود سعيد يقول...

نسيت موضوع النقد الذاتى ده
النقد هو نصيحة لكن بخصوص العيوب
وأكيد فينا عيوب كتير

هكذا أفهم النقد الذاتى

يمكن أنا مش شايف فى نفسى المقدرة أنى اكتب حاجة فى النقد الذاتى على المدونة لأنى لست من أصحاب الباع الكبير

لكن يمكن لى باع فى باب ما
باع فى لجنة
باع فى شعبة

باع فى أى حاجة على قدى

زمان كنت بانقد بالكلام (باللسان)
وكان بالتالى لا يلتفت إليه

إنما أنا أتعلمت من تجربة التدوين أنى أسجل وأكتب أفكارى
لذلك لما هاكتب نقد داخلى فى لجنة من اللى شغال فيهم
أو فى الشعبة اللى انا فيها

ده من باب النصيحة
(الدين النصحية)
ومن باب إيجابية هدهد سليمان
لكن مش هانشرها على النت طبعاً

هاوصلها لأولى النظر فيها
وربنا يسهل :-)

إخوانية مصرية يقول...

بجد فعلا كنت منتظرة البوست
وعماله اقول ان شاء الله استاذ مجدي
هيكتب حاجة في الموضوع ده
والحمد لله تحقق ماكنا نريد
بوستك هذا دعوة لتحديد الهدف
نعلم جميعا ان نقدنا قد يبني بلاد ويهدم اخري
لذلك كان يجب علينا تحديد الاهداف والوقوف عليها
حتي نعرف الي اين نحن متجهون ؟
هل نحن في الطريق الصحيح ؟
ام اننا نسير في طريق مظلم بلا انوار؟

ولتعلم ياخي ان اي فكرة جديدة لازم تواجه انتقادات وغير ذلك

ونسال المولي ان يعيننا علي الثبات علي طريق الحق والصواب اللهم امين

ibnyosry يقول...

مالك ليه لهجتك حزينه كده
ربنا يفرج عنك
بس مدونة جميله
سعدت بالزيارة

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا معاك وخد قصة حصلت لي علشان تعرف ان كلامك صح
أحداث يوم جميل حدث لي

على ما اتفق عليه من أسبوع فمواعيد هذا اليوم كالتالي:
1- العاشرة صباحا مع الدكتور عمرو
2- الثالثة والنصف مع السيكشن الكبير قوي

الأحد : يتصل أبو علي بالدكتور ليؤجل الميعاد الأول إلى الواحدة والنصف لهدفين أولهما أن يكون الموعدين وراء بعضهما أفضل للبيت وثانيهما أن يستطيع الدكتور عمرو حضور السيكشن بالمرة...

يوافق الدكتور عمرو على طلب أبو علي ويبعث أبوعلى على إثر هذا رسائل إلى درش وجوها بالميعاد الجديد.

مع طلوع ظهر يوم الحادثة (حيث يبدأ أبو علي يومه) يخرج أبو علي تليفونه إلى مكان الشبكة فقد تعود أن تصله رسالة من سمسم بالميعاد للتأكيد.. لم تصل أي رسائل فقام بدوره أبو علي بإرسال رسالة إلى سمسم (what about today?)يبدو أن سمسم فوجيء بالأمر فاتصل سريعا بأبو علي وسأله (هوا احنا اتفقنا امتى) واعتذر سمسم عن الميعاد لأنه مشغووول جدا في عمله ويبدو أنه لم يعمل حسابه فالميعاد تغير عن اليوم المعتاد ... أبو علي مريض وقاعد في البيت وماوراهوش حاجة إلا متابعة اللقاءات!!!!!! ادعوا له ينشغل شويه ويسيب الناس في حالها...

نكمل القصة ....
بعث أبو علي برسائل يذكر السيكشن بالميعاد
اتصل زيما واعتذر فقد كان ناسيا ان الميعاد تغير وكانت عنده نابطشية

أما بالنسبة لميعاد الدكتور ففي الصباح بعثت لي رسالة من جوها بأنه يعتذر ... بعدها اتصل بي الدكتور ليلغي الميعاد هو الآخر(قبل الميعاد بخمس دقائق) ...
بعث أبو علي برسالة سريعة إلى درش ليخبره بالأمر فتقبل درش الغلبان الأمر بصدمة ظغنطوطة.ولف في الشوارع لحين الميعاد الثاني الذي أصبح في الوقت نفسه مهددا بالإلغاء.....

سمسم معتذر
مانا بداله موبايله اتغير ....... مقلب يا معلم
زيما اعتذر ما احنا قلنا انه كان ناسي
الشيخ حامد في العمل ينتظر أن نخبره أننا جميعا بانتظاره
زوووما الجديد جاء بدري ليعتذر فذهل بالأمر وشكله بيقول انا ايه اللي وقعنا الوقعة دي؟!!!
الرباط الصليبي في بيته ادعوا له ربنا يشفيه
الدكتور عمرو طبعا ما بيجيش

هذا ما دار في بال أبو علي فبعث رسالة إلى درش الغلبان ليصدمه الصدمة الكبرى (today cancel) بعد اما لف في الجيزة اد كده .....

هذا ما حدث بالضبط والحمد لله على كل حال وإنا لله وإنا إليه راجعون

قريبا ... اعلان في الجرايد عن أماكن شاغرة في الدعوة!!

غير معرف يقول...

المجهول كاتب القصة

على فكرة انا بعثت بهذه القصة لأبطالها في محاولةفكاهية مني لمعالجة الموضوع(عدم الالتزام بالميعاد)

أرجو معرفة رأيك

ibn_alislam82@hotmail.com

عاشقة الرحمن...سميه العريان يقول...

هذا ما كنت انتظره من حضرتك

وبجد تدوينه موفقه

ولو ينفع حضرتك تدخل فى سلسله النقد الذاتى دى نقد للشباب الاخوان

الصراحه عايزين نستفاد من خبره حضرتك الكبيره فى العمل الطلابى

وجزاكم الله خيرا

وائل يقول...

لنا الظاهر والله اعلم بالباطن

ماحدش يقدر يشكك في النوايا لان ده مخالف لاسلامنا

بس هما يمكن كان قصدهم ينصحوك بس الظاهر ان هم تقلوا العيار حبتين وما احسنوش اختيار الالفاظ بتاعتهم

وتذكر ان المؤمن يأخذ النصيحه علي اي وجه ويعطيها علي افضل وجه

غير معرف يقول...

رسالة
أنتهي الدرس يا أخوان
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين


ثم أما بعد

أخواني و أخواتي الاعزاء

كنت أريد أن أرسل لكم رسالة و اسأل الله أن ينفع بكم الاسلام

أولا :- الشوري لأهل الشوري

في الفترة الاخيرة نجد كثير من الشباب يقحم نفسه في الحديث عن أشياء هو ليس أهل للشوري لها و عندما تقول له لا تتحدث في أشياء أنت لست أهل علم بها نجده يقول لا هذا رايي و هنا تكمن عدة مشاكل .........

ليس من المعقول مثلا عندما نتحدث في مشاكل الامة الاقتصادية ناتي بعلماء الهندسة و ناخذ رايهم في هذه المشاكل الاقتصادية

وهذا ما أريد أن يصل للشباب لا تتحدث في أمور أنت لست اهل علم لها و لا تعرف الحقيقة الكاملة بها

نحن أذا قولنا راينا في شيء نحن لسنا اهل علم به يمكن أن يثير هذا القتن

وهذا لان هذا الرأي ليس مبني علي أسس علمية صحيحة


واحب ان اذكر بالحديث قول رسول الله صلي الله عليه وسلم
(سيأتي على الدنيا سنوات خداعات .. يصدق فيها الكاذب .. ويكذب فيها الصادق .. ويؤتمن فيها الخائن .. ويخون فيها الأمين .. وينطق فيها لرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال رجل تافه يتحدث في أمور العامة)

ثانيا :-

تنتهج السلطة في مصر منهج القضاء علي أي قوة تنافسها وهذا من خلال ثلاث محاور ......

1- محاولة عزل هذه القوة عن باقي القوي السياسية الاخري .
2- محاولة عزل هذه القوة عن الشعب و حصرها و التضيق عليها
3- محاولة تقجير الوضع من الداخل

وهذا بالضبط من تسعي به الحكومة للقضاء علي الاخوان المسلمين وتم أستغلال بعص الشباب في هذا الامر فأصبحوا بدون ما يشعرون أداة تحارب بها الحكومة الاخوان

وهذا لعدة أسباب :-
1- بعض الشباب تحدث في أمور هو ليس اهل للحديث فيها و لم يكلف نفسه حتي الذهاب لاهل الشوري لاخذ الراي
2- بعض الشباب من الذين يقولون نحن من الاخوان و يتحدثون عن الافلام و الاغاني و يجلسون علي المقاهي (أقصد الافلام و الاغاني المخالفة للشريعة الاسلامية)
3- البعض الاخر يتحدث في أمور مخالفة لمنهج الجماعة من التمرد و الفوضي و التصادم مع الحكومة
4- بل وصل الامر أن هناك من الاخوان تحدث مع صحافيين عن أشياء تخص الاخوان و تم أستغلالها بشكل سيء



و هنا السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



ما الهدف من مدونات الاخوان ؟؟؟؟

أولا :- كلمة مدونات الاخوان هذه كلمة خاطئة فليس من حق أحد أن يعين نفسه متحدث رسمي بأسم الاخوان المدونة هذه موقع شخصي كل شخص يعبر فيها عن رأيه بكل حرية

أما ما حدث ...............

أننا نجد مثلا مدونة بأسم شباب الاخوان هل هذا معقول من الذي أعطي لك الحق أن تتكلم بأسم الاخوان

ونجد أخري بها شعارات الجماعة ليس فقط بل و صاحب المدونة يقول أنا من الاخوان ونجده يقوم بأفعال تخالف تعاليم الاسلام

ونجد أخر يقول أنا من الاخوان ثم يتحدث بأشياء مخالفة لمنهج الجماعة

و نجد من يفترض أن شعار الاخوان تغير و بدأ من نفسه حملة للدفاع عن تغير الشعار

ونجد أخر عين نقسه مجدد لفكر الاخوان و أنه بدا حملة لتجديد الفكر

و أخر يفترض أن المجتمع متخوف من الاخوان و يريد أن يرسل رسالة ليطمئن المجتمع هل هناك أفضل من شعار الاسلام هو الحل لكي نطمئن به المجتمع سبحان الله هل هناك شيء أفضل من أن نقول للمجتمع نحن نريد أن نتعامل بشرع الله و مبأدي الاسلام سبحانك ربي ....



وكأن الجماعة ليس بها اهلا للشوري
ولا مؤسسات
ولا خبراء تربويين
ولا خبراء سياسيين
ولا علماء
ولا علماء شرعيين
ولا ازاهرة
ولا اساتذة بالجامعات

وهنا يمكن أن يأتي أخ أو أخت ويقول أليس من حقي أن أعبر عن رأيي ؟؟؟؟

نقول له لا من الذي قال ذلك من حق أي حد أن يعبر عن رأيه و لكن يجب أن يكون هناك ضوابط

- لا تتحدث في أمور أنت لست أهل علم لها.
- أذا كان هناك مشاكل في الجماعة من وجهة نظرك فأن مكانها ليس المدونات و لكن الاسلوب الصحيح هي أن تذهب لاهل الشوري في هذا الامر و تتناقش معهم
- عرض بعض الامور علي العموم و اخذ رأي الناس في شيء هم ليس عندهم علم به هذا يولد الفتن و يشق الصف
- نحن جماعة مؤسسات و كل فرد يعمل في منظومة معينه و كل فرد هو اهل للشوري في مكان عمله و تخصصه







و هنا أريد أن أسأل سؤال ............

هل هناك منافقين و عملاء لامن الدولة يتظاهرون أنهم من الاخوان لشق الصف ؟؟؟؟؟؟

أقول بصوت عالي و بكل تأكد نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــم




وهذا ليس عيب لانه ليس مسؤلية الجماعة لان النوايا يعلمها الله

و تنسي أخي الفاضل و اختي الفاضلة أن المنافقين كانوا موجودين في عهد رسول الله و في الدولة التي أسسها رسول الله صلي الله عليه وسلم

و كان عبد الله بن أبي رأس المنافقين و مواقف المنافقين في السيرة معروفة و هي أكثر من ان تحصي

فمثلا في غزوة تبوك :-

فلما حان وقت الخروج لغزو الروم، وجاء الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج، بدأ المنافقون عملهم المتمثل في تخذيل الفئة المؤمنة وثنيها عما هي ماضية إليه ، فقد كان عدد المتخلفين من المنافقين في غزوة تبوك نحو ثمانين رجلاً، وكانت مصالحهم الدنيوية قد قعدت بهم عن الجهاد في سبيل الله.

قال تعالى { والذِين اتخذوا مسجدا ضرارا وَكفرا وتفريقا بين المُؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أَردنا إِلا الحسنى وَالله يشهد إنَهم لكاذبون } (التوبة:107).

و هنا نريد أن نوضح بعض النقاط الهامة

1- هذه المدونات لا تعبر عن راي جماعة الاخوان
2- بعض المدونات فيها أشياء ضد منهج الاسلام و مبأدي الجماعة
3- بعض هذه المدونات مسمومة أي يديرها أمن الدولة عن طريق أي أحد ينسب نفسه للاخوان لتقجير الوضع من الداخل ولكي يجعل الاخوان يقفدون الثقة في الجماعة
4- بعض المدونات تستخدم لاظهار أن جماعة الاخوان جماعة مفككة
5- بعض أفراد أمن الدولة و الكارهين للاخوان يدخلون مدونات الاخوان للتعليق لاثارة الموضوع و تجميع معلومات لاستخدمها في شق الصف وهذا كما حدث

نريد من المدونات التي يديرها الاخوان

1- ان تعرف عن منهج الاسلام بشكل صحيح
2- أن تكشف عن الفساد و المفسدين
3- تنشر فكر الاخوان و برامج الاخوان مثل (مبادارة الاصلاح – التعريف بالجماعة – البرامج الانتخابية للجماعة)
4- تنشر معلومات عن علماء الجماعة و رموز الجماعة
5- تستخدم لمحاربة الافكار التي تهدم الاسلام كالعلمانية و غيرها
6- و طبعا نشر الخواطر الشخصية التي لا تستخدم في محاربة الجماعة

و نريد أيضا أن نؤكد

أنه يجب التفريق بين الاخطاء المنهجية و الاخطاء الحركية و لا نلجأ الي التعميم في الاحكام و لا يجوز الحكم علي الكل بأفعال البعض و كما تعلمنا
(( أننا نعرف الرجال بالحق ولا نعرف الحق بالرجال))
و في النهاية نقول أن من أسس دعوتنا الفهم و الاخلاص و الثقة

و أختم رسالتي بالرباط الذى جمع الله به بيننا وهو الحب فى الله ، فأشهد الله أنى أحبكم فى الله، هذا الرباط الذى لولاه ما توحدت قلوبنا، وما صفت به نفوسنا، وما تماسكت صفوفنا، هذه النعمة التى نحسد أنفسنا عليها والتى قال فيها أحد السلف الصالح "إننا والله في نعمة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف"، نعم إنها نعمة الحب فى الله، ونعمة الإخوة الصادقة.

قال تعالى { وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[الأنفال:63].

يقول الإمام حسن البنا -عليه رحمة الله-sad.gifوأريد بالأخوة:أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيدة. والعقيدة أوثق الروابط وأغلاها، والأخوة أخت الإيمان، والتفرق أخو الكفر، وأول القوة قوة الوحدة، ولا وحدة بغير حب، وأقل الحب سلامة الصدر، وأعلاه مرتبة الإيثار {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الحشر:9]

والأخ الصادق يرى إخوانه أولى بنفسه من نفسه، لأنه إن لم يكن بهم فلن يكون بغيرهم، وهم إن لم يكونوا به كانوا بغيره، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }[التوبة:71]، وهكذا يجب أن نكون.

يقول الأمام البنا: "أبها الإخوان إنى لا أخشى عليكم الدنيا مجتمعة فأنتم بأذن الله أقوى منها، ولكنى أخشى عليكم أمرين اثنين: أخشى عليكم أن تنسوا الله فيكلكم الى أنفسكم، أو أن تنسوا أخوتكم فيصير بأسكم بينكم شديد".

(( اللهم أنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك و تعاهدت علي نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و املأها بنورك الذي لا يخبو و اشرح صدورها بفيض الايمان و جميل التوكل عليك و أحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهادة في سبيلك ))

أنهي الدرس يا أخوان

و الله من وراء القصد

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

غير معرف يقول...

أستاذ مجدي ممكن لو سمحت أنصحك نصيحة و تتقبلها بصدر رحب

أنت في حاجات كتير مش عارفعها و كمان أساس النص هو العلم الشرعي و يكون عندك علم فيما تتحدث

و لو مش عارف حاجة روح للاخ المتخصص أسأله بدل أثارة الشباب في أشياء هم ليسوا أهل لها

و كما ن المدونة بتاعتك ليس فيها تعريف بمنهج الاخوان و لا أي موضوع عن كشف الفساد

كله نقد في الاخوان حتي أن بعض الناس قال من كلامك الجماعة أنها مفككة و الشباب بتوعها مش فاهمين حاجة و كلام غريب

غير معرف يقول...

رأي الأستاذ / سيد نزيلي

مسؤل الإخوان المسلمين بالجيزة




من جانبه أكد الأستاذ سيد نزيلي مسئول الإخوان المسلمين في الجيزة أن ما آثارته جريدة المصري اليوم حول انقسام داخل شباب جماعة الإخوان المسلمين عار تماما من الصحة ، ويأتي في إطار الكمائن الصحفية التي تنصبها الجريدة لكل رأي داخل جماعة الإخوان . وأكد نزيلي أن الجماعة ترحب دائما بالآراء المطروحة والتي تناقش داخليا . أما ما أثير أن بعض مدونات شباب الإخوان تعترض على رفع شعار الإسلام هو الحل وتم نشر ذلك في جريدة المصري اليوم ، على أنها بوادر انقسام وثورة تصحيح داخل الجماعة فأوضح نزيلي أن هؤلاء الشباب مع احترامنا لآرائهم إلا أن قادة الجماعة لديهم رؤية في المحافظة على هذا الشعار مع مراعاة المواءمة مع قانون الدعاية الإنتخابية الجديد لأن شعار الإسلام هو الحل ليس مجرما في حد ذاته ولا يستطيع أحد أن يجرمه . وإنما هم يقولون أنه شعار ديني والإسلام هو الحل ليس شعارا دينيا وهو منبثق من المادة الثانية للدستورلأن دين الدولة الرسمي هو الإسلام وهذا ما حكمت به المحكمة الإدارية العليا بأن هذا الشعار لا يتناقض مع الدستور وتمسك قيادة قيادة الجماعة به يعتبر تمسكا بالشرعية القانونية ، أما التحرك به أثناء الإنتخابات فهذه متروكة للقائمين على الحملات الدعائية . واشار نزيلي أنه لا يجب أن ننسى أن شعار الإسلام هو الحل أصبح مرتبطا وجدانيا بالشعب المصري .

غير معرف يقول...

الدكتور حبيب للدستور : الإسلام هو الحل شعار سياسى وليس ديني


وسنرد على محاولة تجريمه بأحكام القضاء



أكد الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول لفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين أن كل ما أثير مؤخراً حول تجريم شعار " الإسلام هو الحل " أو محاولة محوه أو منعه من التردد على الساحة السياسية لن يقلل إطلاقاً من تمسك الإخوان به ...


وقال فى تصريحات لجريدة الدستور أن الإخوان لن يتنازلوا عن شعارهم مهما حصل ، لأنه بالنسبة لهم شعار سياسى يعبر عن مفهومهم للإسلام ، وليس شعار دينى فقط كما يردد البعض .
مشيراً إلى أن أى محاولة لتجريم الشعار سوف تسلك ضدها الجماعة المسلك القضائى على أن تكون أحكام المحكمة هى الحكم الوحيد والفيصل فى هذه القضية .
وأضاف الدكتور حبيب أن الشعار لا يصطدم بالمادة الخامسة من الدستور بل يستند إليها ، وهى المادة الخاصة بحظر النشاط السياسى أساس دينى ، والذى يفهم منها حظر التمييز بين المواطنين على أساس العقيدة أو المذهب أو الدين ،
وهو ما لم نقصده بشعارنا ويرفضه الإسلام الذى لا يميز فى التعامل بين المواطنين فى الحقوق والواجبات .
كما نؤكد أننا لا نفرض عقيدة على عقيدة ، أو عبادة على عبادة ، ولا إكراه فى الدين .
أما محاولة النظام تلبيس النصوص بمعان أخرى لإيهام الناس بأن استخدام هذا الشعار يعد تمييزاً على أساس الدين ، فهذا كلام عار تماماً من الصحة .
وأكد الدكتور حبيب أن الإخوان حصلوا على حكم قضائى من قبل من محكمة القضاء الإدارى بأن الشعار يستند إلى المادة الثانية من الدستور ، والتى تنص على أن الإسلام دين الدولة ، وأن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ن وهذه المادة تحديداً لم تشملها تعديلات مبارك ، فما مبرر تجريم الشعار إذن ؟ مشيراً إلى أن الجماعة ستتخذ التدابير اللازمة السريعة فى حالة منع مرشحى الشورى من خوض الانتخابات تحت هذا الشعار .

غير معرف يقول...

أستاذ مجدي

حضرتك بتقرأ رسائل الامام حسن البنا

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

4- النصح والتسديد

النصيحة دليل إخلاص الجندي لقيادته ودعوته.. ذلك أنَّ إهمالَ النصيحة يؤدي إلى تفكك الجماعة وتفرقها، وتأديتها يقيم الجماعة ويزيد من تماسكها؛ ولذلك جعلها الرسول- صلى الله عليه وسلم- هي الدين.. "الدين النصيحة"، قلنا: لمَن؟ قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".



شروط الناصح

1- أن يكون الناصح عالمًا بالحكم الشرعي لما يأمر به أو ينهَى عنه؛ حتى لا يتعرَّضَ للخلط والخطأ.

2- أن يتحرَّى الطريقة المناسِبة عند نُصحه مراعيًا الظروف والأحوال.

3- أن يكون عاملاً بما ينصح به، مطبِّقًا له على نفسه وأهله ومَن يعول.

4- أن يقدم النصيحة بصورة تؤدي إلى قبولها، على أن يغلب ظنُّه استجابة المنصوح، مع مراعاة ألا تؤدي إلى ضررٍ أكبر، ويُفضَّل أن يُسرَّ بها، ولا لومَ فيها ولا تعنيفَ، خاليةً من جرح شعور المنصوح أو إظهاره في صورةِ المخالف، وهناك أمثلة كثيرة حدثت في عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وما بعد عهده، منها على سبيل المثال: موقف غزوة بدر، ومواقف أبي بكر وعمر، وغيرها الكثير


ياريت كل شباب الاخوان يقرأو هذا الكلام كويس

الكلام عن شروط النصح و كيقية النصح

أما النصح يا أستاذ مجدي فضيحة

ياريت نحل مشاكلنا الخاصة و حوارتنا داخليا في هذه الفترة

و ما حدث من المصري اليوم لازم يخليك تتوخي الحذر حتي لا تضر بالجماعة أكتر من نفعها

غير معرف يقول...

أقصد النصح علي الملا فضيحة

و ياريت تقرا شروط النصح كويس

غير معرف يقول...

يا عم مجدي أرحمنا

ياريت تقول رايك في تخصصك و عملك و العمل اللي أنت مسئول عنه لانك اهل شوري فيه

أما لو حاجة أنت مش عارفها أو عندك معلومات ناقصة عنها ياريت ترحمنا من رأيك لانه ممكن يثير الفتن لانه غير مبني علي حقائق كاملة

و انا شايف أن فيه ناس هنا بتدخل تقول أمين و خلاص مش بتفكر حتي في الكلام

و كمان انت مش ذي دكتور عصام العريان

و اتق الله في دعوتك و تناقش مع اهل الحل و العقد من مع أي حد

و ياريت يا شباب نهتم شوية بالعلم الشرعي و نحاول نحفظ القرأن و نحافظ علي الصلوات و الفجر و القيام مع الاخلاص في العمل و ربنا هينصرنا كفاية كلام يا عم مجدي

و كمان تجربت ايه بتاعتك ديه

في حاجة اسمها منهج الاخوان نعرفه الاول و نقرأ كتب الامام حسن و أدبيات علماء الاخوان و بعدين نشوف تجربتك ديه

ياريت نهتم بالعلم الشرعي شوية و نتفوق في مجالاتنا العلمية و بعدين نشوف و نرغي و نتكلم

غير معرف يقول...

جماعة ايه !!!
وقيادات ايه
دول مابيقهموش حاجه
دول رجعيين
دول عواجيز
دول فكرهم قديم
الجماعة كلها اخطاء في اخطاء
دول مابيهمهمش الا انفسهم
مابيخدوش رأي حد
هو في حد بيعرف يتكلم فيهم
دا حتي نواب البرلمان بطاطا
واعضاء مكتب الارشاد في وادي واحنا في وادي
واعضاء مجلش شوري الجماعة مغيبيين
والخبراء التربويين بالجماعة لسه صغننين

احنا الشباب الواعد
احنا القيادات الشابة
احنا بنعرف نتعامل مع العلمانيين
وبنفهم الليبراليين
ونجاري الشيوعيين
ونسعي لحقوق المرأة
وننادي بحقوق الانسان
احنا بتوع الفكر الجديد
احنا بتوع المواطنة
واحنا من سيجدد لهذه الجماعة فكرها
وسيغسل ماضيها
وسينير مستقبلها
لنا عقول لا يجارينا فيها احد
ولدينا الافكار الصاعقة
والحلول الجذرية
ولنا لقاءات قهوجية
نحن لا يهمنا قيادات
نحن ندعوا للثورة علي الفكر الرجعي للجماعة
ولا لمبدأ السمع والطاعة
وسنواصل ثورة التجديد
نحن نصدر الاوامر
ونعلنها علي المنابر
نحن شباب ثائر
نريد ان نصلح الجماعة
نحن ننشئ المدونات
ونكتب في المنتديات
ولدينا بلوجات
والصحافة تهتم بنا
نحن نصدر الاوامر لتصليح الجماعة
فعلي كل القيادات الكبيرة والقديمة
واصحاب القرار
ان تبحث علي النت
عن افكارانا واومرنا ونصائحنا ورؤيانا
وتترك مهامها للبحث عمن يصحح لها فكرها
وتذعن الي التنفيذ
دون تردد
فنحن الفكر الجديد
وسنعبر بكم الي المستقبل
-----

عذرا عذرا
هذا ليس رأيي
ولكنني اكاد ان احس انه كلام
بعض الاخوة التي تسمي نفسها قيادات شابة
وانها ستقود ثورة التصحيح في الجماعة
وتعلن في مدوناتها انها تهدف للاصلاح والتغيير
وكأن الجماعة مفككة
وكأنها ليس بها اهلا للشوري
ولا مؤسسات
ولا خبراء تربويين
ولا خبراء سياسيين
ولا علماء
ولا علماء شرعيين
ولا ازاهرة
ولا اساتذة بالجامعات
هذا ما احسه من بعض الاخوة التي اتخذت النت للتحدث بأمور لها اهلها
و تنسي ان الشوري لأهل الشوري
وليست لكل من هب ودب
بل وانها ان تريد النصح
تنصح علي العامة -والمعلوم ان النصيحة علي العامة فضيحة-
وتنسي الاية "واسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون"
وتعرض للناس امور لا تخصهم
كأن احد له نصيحة لوالديه او اخوته في بيته
فينزل الي الشارع وفي يده مكبر الصوت
ليقول باعلي صوته يا ايها الجيران يا ايها المارة
انا اريد ان انصح اهلي فهل تسمعون انا عاوز انصح اهلي
شوفتم ايها الناس انا احب الخير واريد انصح
ولو انه ذهب الي اهله داخل بيته
ووجه الي النصح اكيد سيأخذوا بالنصيحة
وليس هناك داعي للتجاهل

واحب ان اذكر بالحديث قول رسول الله صلي الله عليه وسلم
(سيأتي على الدنيا سنوات خداعات .. يصدق فيها الكاذب .. ويكذب فيها الصادق .. ويؤتمن فيها الخائن .. ويخون فيها الأمين .. وينطق فيها لرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال رجل تافه يتحدث في أمور العامة)

-------------

ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

أستاذ مجدى جزاكم الله خيرا على هذه الوقفة وهذه الكلمات

نسأل الله عز وجل أن يرزقك إخلاصا فى تحركاتك وعملك وأن يسدد رميك ورأيك لما فيه الخير وأن يتقبل منك.

أما أخى الكريم "المجهول" أو الإخوة الكرام "ألمجهولون"
فجزاكم الله خيرا على النصح وفعلا ربما علينا جميعا أن نتعلم مواصفات النصح وضوابطه وطرقه، وكل دعوتى لك/لكم أن تكملوا أنتم هذه المعادلة فأستاذ مجدى فى كتاباته يتناول زاوية ما وربما تتبنى/تتبنوا زاوية اخرى للطرح بانجازات الجماعة وأفكارها والدفاع عنها وتقديمها لجمهور النت.

ولكن إن كان لى من نصيحة لك/لكم فهى أن تحسنوا استخدام الطريقة التى ستقومون بها بعرض الأفكار بلغة قومكم وأن نخاطب الناس على قدر عقولهم وباللغة التى يستوعبونها لا باللغة التى نجيدها نحن ونفهمها نحن وتؤثر وتقنعنا نحن
أسأل الله لى ولكم ولأستاذ مجدى وللجميع أن يفتح بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين

hema يقول...

هدف ايه يا عم مجدي

انت فاكر نفسك البنا او سيد قطب او القرضاوي او الغزالي او محمد عمارة

يا بني أتكلم في تخصصك بس

ارحمنا بجد

سيبك من الدور ده حرام عليك تشق صف الجماعة

غير معرف يقول...

بداية ...من المؤسف لنا أن نكون نحن أسباب ازمات جماعتنا ....

أصبحنا خنجر في ظهر الجماعة

و أداة في يد امن الدولة لمحاربة شعار الاسلام هو الله

ياريت نكون عرفنا أذي نتكلم و ننصح و فعلا مع اهل التخصص و الشوري

جزاكم الله اخوانا المجهولين خيرا

و فعلا شروط النصح ديه مهمة جدا ياريت نتعلم منها كلنا

فارس الدعوة يقول...

شروط الناصح

1- أن يكون الناصح عالمًا بالحكم الشرعي لما يأمر به أو ينهَى عنه؛ حتى لا يتعرَّضَ للخلط والخطأ.

2- أن يتحرَّى الطريقة المناسِبة عند نُصحه مراعيًا الظروف والأحوال.

3- أن يكون عاملاً بما ينصح به، مطبِّقًا له على نفسه وأهله ومَن يعول.

4- أن يقدم النصيحة بصورة تؤدي إلى قبولها، على أن يغلب ظنُّه استجابة المنصوح، مع مراعاة ألا تؤدي إلى ضررٍ أكبر، ويُفضَّل أن يُسرَّ بها، ولا لومَ فيها ولا تعنيفَ، خاليةً من جرح شعور المنصوح أو إظهاره في صورةِ المخالف، وهناك أمثلة كثيرة حدثت في عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وما بعد عهده، منها على سبيل المثال: موقف غزوة بدر، ومواقف أبي بكر وعمر، وغيرها الكثير

حقيقي كلام جميل ياريت جمهور المدونات من الاخوان يفهموا الكلام ده كويس

أخوك عبد الله يقول...

وقال الحاج عباس (رحمه الله) كلمته الشهيرة نحن جماعة الاخوان مثل الهيئة التى توصل الكهرباء للناس لا نحتاج الى مهندسين كثيرين بقدر ما نحتاج الى عمال كثيرين).

ياريت يا أستاذ مجدي ترحم الناس بكلامك ده

لاني حاسس أنك تقصد خير بس مش بتعرف توصل فكرك صح

لان أسلوبك الادبي ضعيف جدا

و ده بيخلي الناس تفهمك غلط

ده الي جانب حاجات أنت بجد مش اهل للكلام فيها

و ربنا يعزك

الصعيدى يقول...

يا شباب الإخوان
أستحلفكم بالله مهما كانت أرائكم
عيب أن نرمى بعض بهذا الأسلوب وأن تكون صورتنا أمام الله وأمام الناس والإعلام بهذا الشكل
مهما كان موقفك من الفكره ومهمارفضت المشروع إما أن تراسل مجدى على إيميله الشخصى وتقول ماشئت وتكون أول من طبق النصيحه على الملأ فضيحه
وإما أن تتكلم بأداب الحوار والخلاف


ولقد أرسل الله من هو خير منا لمن هو شر منا فقال له ..فقولا له قولاً لينا ...

اتقوا الله وعيب على أخلاقناان تنحط كده..
نتفق نختلف لكننا إخوان
مش من الشارع..يا شباب

عبد الرحمن يقول...

يا جماعة لازم يكون هناك عدل

جريدة المصري اليوم كلامها صح مش كذب

و انا كنت بتابع المدونات و كنت متوقع بالذي سوف يحدث هذا و قد كان

ياريت نتعلم من اللي حصل

الصعيدي يقول...

يا شباب اهم حاجة لا ننسي الحب في الله و الاخلاص

و نحسن الظن بكل الناس

الصعيدي يقول...

فعلا أمن الدولة عايز كده

1- محاولة عزل هذه القوة عن باقي القوي السياسية الاخري .
2- محاولة عزل هذه القوة عن الشعب و حصرها و التضيق عليها
3- محاولة تقجير الوضع من الداخل


الحب في الله اهم شيء و الاخلاص و التمسك بالله

بهاء يقول...

القول الفصل

ليس هناك خلاف على أن الخلاف ظاهرة صحية وإيجابية وحق مشروع لكل منا
ولكن أن يبدأ النقد على الملأ وأن يظهر هناك خلاف حتى في الأصول والفكرة فهذا برأيي ضره أكثر من نفعه
لو رأينا مثلا أن قادتنا أخطأوا فليس خطأ أن نسعى بكل وسيلة للوصول إليهم وإبداء النصح والرأي لهم وحتى لو وصل الأمر إلى الانتقاد فهذا يبقى نقدا لأفراد
لكن الخلاف أو ما نعترض عليه هو النقد للفكرة، هل شعار الإسلام هو الحل مثلا لم يعد صالحا لزماننا هذا؟
أم أننا بحاجة إلى أن يرضى الناس عنا؟
إذا لم نكن مقتنعين بالفكرة من الأساس فلماذا بنينا عليها ولما اتبعناها؟
نعم كل فكرة قابلة للنقاش وللتطوير لكن أن ندعو إلى إعادة النظر في الإطار العام وفي الفكرة الأساسية التي قامت عليها الجماعة فهذا يعني أننا اكتشفنا أنها خاطئة وغير صالحة للحياة كما يقول من يعادون هذا المنهج
إذا كنا سنقطع الطريق على من يقولون بأن الإخوان يلتزمون بالسمع والطاعة ولا يفكرون فهذه ليست الطريقة المناسبة لذلك، لأننا سنفتح لهم بابا آخر وهو أخطر بالحديث عن انشقاقات وتمرد داخل صفوف الجماعة
والأخطر من ذلك هو أن نكتب ونحن مقتنعون تماما بضرورة التمرد وضرورة مراجعة الشعار والفكرة بعد كل هذه التضحيات
نحن لسنا بحاجة لرضا الناس ولسنا على خطأ إن كثر أعداؤنا

علاء يقول...

أخي الحبيب
هذا هو ما يريده أعداؤنا
نقد على العلن
و نسميه نقد ذاتي علني
النصيحة على الملأ فضيحة كما قالوا
أنأى بك أخي الكريم عن ذلك
و أنا أظن أنه لم يسمع لك من إخوان على الأرض فاتجهت للانترنت و لكن حاول مرة أخرى قبل أن تحدث ضجة لن تفيد الإخوان مثقال ذرة
بل ستضرهم مثقال الجبال
جزاكم الله خيرا
و وفقكم الله و ثبتكم

غير معرف يقول...

mabrook ya magdi
delwakty bas badaat tekabel el kawa3ed el 7akekya
matez3alsh men el shabab laen ely maye3rafak yeghalak we wade7 en el nas malso3a keter 3ashan keda bekhafo men ay 7ad yekalem kalamak
we kaman yemken yekon 3andohom 7ak fe 7agat fa 7awel matakhodsh el omor besora shakhsya

عبد الجواد يقول...

محتتتتتتتتتتتتتتتار
ايه يا صاحبي
ايه ده واضح ان في حملة عنوانها اوقفوا هذا العابث
ايه يا احبابنا
اولا : الاخوة المجهولين لماذا لا تعلنوا عن هويتكم
والله انا شاكك ان انتم اللي امن دولة
طبعا جزاكم الله خيرا في كلام كتير جدا من اللي اتقال محترم ومهم جدا نضعه في عين الاعتبار
ولكن ما تعلمناه داخل الاخوان ان حتى اسلوب النصح لا يكون بهذه الطريقة الفجة
حبيب قلبي مجدي اوعى تتهز
اوعى ترجع
ومتنساش البوست اللي قبل ده
مترجعوش
مترجعش
بس
مفيش مانع تقرا كلام الاخوة الافاضل وتاخد منه المفيد
فعلا مهم جدا مراعاة اداب النصيحة
وان كنت احب ان اوضح للاخوة الافاضل
من فهمى لمدونات مجدي انها ليست اعتراضا علي فكرة او قرار ولكن الهدف هو طرح الافكار للنقاش
واعلنها صريحة انا في بادئ الامر كنت مع تغيير الشعار
ولكن بعد البوست بتاع مجدي وطرحهه لاسئلة كتير
لما جاوبت عليها بيني وبين نفسي اقتنعت
باهمية الاصرار علي الشعار في الوقت الحالي
اما وجود بعض المدونين الذين بالفعل قد لا يعبرون عن الجماعة فلا مانع ان يعبروا عن ارائهم الشخصية ايا كانت
وانا لي رأي شخصي في موضوع طرح الامور والقرارت الداخلية للنقاش العلني
انا لا ارى اي حرج من ذلك
نحن جزء من المجتمع يا حضرات
نحن لا سرق ولا ننهب
حتى نخاف من مناقشة امورنا علنا
ومع ذلك قد يترتب علي ذلك بعض المشاكل
مثثل ترصد الاعلام وتربصه بنا
ولكن يجب ان لاذلك من عضددنا في شيئ
الخلاصة :
استمر يا صاحبي ولكن مع مراعاة الملحوظات التي ذكرها الاخوة الافاضل
اخواني الافاضل رجاءا لا تحكموا علي الامور من منظور ضيق دون التمعن في الامر وما هي اهدافه ودوافعه
هل قرأتم كل التدوينات السابقة ؟
هل لاحظتم التطور في اسلوب النقاش والطرح ؟
في الختام رجاءا من الجميع لا تنسوا اننا اكثر ما يمزنا دون غيرنا
الحب في الله
اني احبكم في الله
وتقبل الله منا ومنكم

غير معرف يقول...

الى الاخوه المجهولين انا عندى اقتراح
اعملو مدونه للرد على ما ترونه غير صحيح بدلا من انكم بعتين 20 تعليق
كمان انا شايف الاخوه المجهولين دول فى الاخر ممكن يكون واحد
عندى اقتراح لاسم المدونه بتاعتكم
القول السديد فى الرد على المدونين
او ممكن تسمها المهم فى الرد على يلا مش مهم
انا بقترح اللى عنده اسم للمدونه المقترحه يبعته
على الاقل احنا كد بنعمل حاجه للاخونا بنساعدهم بيها
عثمان

بنت من الاخوان يقول...

هو في كليه بتتدرس اليومين دول اسمها منهج الاخوان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني ايه اتكلم في تخصصك؟؟؟؟؟؟
هو انا ما ينفعش ادافع عن مثلا مصر غير اما اكون خريج اثار او تاريخ؟؟؟
الي بيعمله استاذ مجدي ده احسبه من صميم الانتماء
وكفايه احباط
واذكرك استاذي الفاضل ان لكل فكره جديده اشواك
وعقبات
ومعارضين
وليسوا اعداء
لذا استعن بالله ولا تعجز وجدد نيتك قبل اي عمل واسال الله السداد
ولا تتوقف
وبعدين الي عايز يعرف عن الجماعه يروح الموقع الرئيسى بتاع الجماعه
...........
واعذروني لو كان اسلوبي جاف شويتين

وائل خليل يقول...

مجدي بك
الحضور الكرام
انا مش اخوان
انا اشتراكي
بس احب اقولكم ان المدونات بتاعتكم
وبتاعت مجدي
وانا وآخرين كثيرين معجبين بالفكرة وبالحوار...
وكتير اعرفهم عاوزين يشاركوا بش خايفين الناس تتخض وتكش
الحوار الجاري ده من أرقى ما رأيت والنقاش والخلاف والنقد دليل قوة وليس دليل ضعف
الأخ مجهول أعلاه موجود في كل التيارات وهو يعبر عن ميل دائم ودءوب للغطرشة والتكتيم...
النقاش- لو لم يتطرق لتجريح أو لتعريض أمن أحد للخطر- مصدر قوة... قوة الحجة والقدرة على نقاش الآخرين واقناعهم...
ما اسهل ان ننشغل بأنفسنا ولا ننظر خارجنا- للناس العادية وافكارها واسئلتها
ونحط نفسنا مكانهم
ياخواننا النهاردة السؤال الملح علينا كلنا ولو طنشنا عليه حاتسوء الأوضاع
حا نعمل ايه- الناس تعمل ايه؟
النظام سايق الهبل على الشيطنة والناس تزداد يأسا يوم بعد يوم
اعادة التفكير والتشاور ليست منحة من أحد وليست كيميا
صباح الفل
وشدوا الحيل

غير معرف يقول...

الدعاة هم أَولى أهل الأرض ببذل النصح وبيان الحق، فالثقة فيما يرون أنه حق، تجعلهم رجال مبادئ لا رجال مصالح، فهم يعاشرون الناس على بصيرة، يتعاونون معهم على الصواب، وينقدون فكرهم وسلوكهم إن كان خطأ.

إن أبعاد الشخصية الإسلامية التي يتغياها القرآن الكريم تكاد تكون غائبة، فالواقع التربوي الآن - الذي يصوغ الشخصية الإنسانية - جنَى جنايات قومية على بلاد الشرق المنكوب، فقد هُزمت التربية حتى الآن في ميادين الاجتماع والقيم والأخلاق، وكذا ميادين السياسة والاقتصاد، فلم نستطع تعميق روح الأخوة والمرحمة وأواصر الحب بين الناس، ولم نوطد معاني الحرية والشورى، ولم نحقق أي معدل عالمي في الإنتاج حتى في الكرة، وبالجملة فقد ضاعت هيبة الدين في النفوس، وتبخرت معها القيم السامية التي تستحق من أجلها أن تكون الحياة حياة.

وبناءً عليه، فقد وجب على الأحرار - خاصة الدعاة - ألا يهادنوا أوضاعا جائرة، تدمر في طريقها الخواص والعوام، لقد أمسى أول واجباتهم إحياء تلك الفريضة التربوية الغائية في أخطر ميادين الصراع، ميدان الثقافة والفكر، الذي يصوغ كيان الإنسان ويهدي سلوكه، عليهم أن يعطوا الإصلاح الفكري والنفسي أولوية مطلقة كضرورة لنجاح أية نهضة مرتقبة.

لا خير فيكم إن لم تقولوها

المؤمن يفرح بالنصيحة ويحب قائلها، فالنصيحة ضياء، والمؤمنون يحبون الحياة في أشعته، فهو الذي يشع لهم النور العاصم من التخبط، والهداية الواقية من الانحراف والسقوط.

أما المسرفون - الذين يجهلون القيم، ويقل اكتراثهم بالمصائب التي تنزل بالأمة - فإنهم لا يأبهون بالنصيحة أو النقد، بل يعلنون الحرب عليها وعلى قائلها والداعي إليها، رغم ما يخلطون أعمالهم بالحيف مرة، وقلة الإحاطة مرة أخرى.

والعملاق عمر بن الخطاب يبين لنا العلاج بأقوى عبارة وأصفى بيان، فهو يطلب من الناس تقويم أي اعوجاج يظهر منه ولو بحد السيف، أليس هو القائل: "لا خير فيكم إن لم تقولوها .. ولا خير فينا إن لم نسمعها"؟!.

وانعدام الخيرية هنا يعني الشر بكل ألوانه، يعني الإفلاس في كل شيء، وأول الإفلاس تبخر أخلاق العزة والكرامة، لتحل محلها أخلاق المداهنة والتملق والانحناء، ثم ننتهي بالفاجعة، وما الفاجعة إلا الخراب الذي يمكن أن يصيب المجموعة؛ لأن الاعوجاج إن لم يقوّم في وقته، فإنه يعود بالوبال على الأمة كلها.

لقد كان صاحب الفِراسة عمر يرى الناس غير جديرين بالحياة الكريمة إن لم يُعلنوا حريتهم واستقلاليتهم، وإن لم يتجاسروا على الجهر بالحقيقة، ومن ثم فقد جعل الأمر واجبا لكل من يملك ذرة من خير وكرامة.

أما إفلاس المنصوحين، فهو ما عبر عنه بقوله: "ولا خير فينا إن لم نسمعها"، وللخير المنشود هنا مستويات: أوله شجاعة تحمل على سماع النقد؛ لأن كلمة الحق تكون مؤلمة خاصة عند من لم يتعود سماعها، وتمام الأمر الأخذ بالنصح والاعتذار والمراجعة والتصحيح.

إن أول شرط لفكر ونظام يَصلُح ويُصلِح أن يعمل بأمر عمر، أي يعتمد بالقاعدة العمرية ظاهرا وباطنا، دون حرجٍ أو دجل.

نتائج غياب النقد

إن نتائج غياب الرؤى النقدية كثيرة ومريرة، نذكر منها نقطتين:

1- أسر الأشكال التاريخية:

فالمجتهدون الذين استنبطوا بعض القواعد المنهجية من الوحي لم يهتدوا - في الغالب - إلى التحرر من شكلها التاريخي وطريقة تنزيلها في المجتمعات الإسلامية القديمة، لقد اهتموا بالطقوس أكثر من الحقائق، فلم يستطيعوا تجسيدها في أطر جديدة تتناسب مع المجتمع المعاصر.

2- عدم الاستفادة من التراث الإنساني المعاصر:

فمنهج الدفاع عن الذات الذي انتهجه كثيـر من الإسلاميين تجاه الحضارة المعاصرة قضى عليهم بالتقوقع حول الذات، والتوجس من استيراد الحكمة الإنسانية من مواطنها.

فض الاشتباك بين الفكر والوحي

والنصيحة - أو الرؤية النقدية - تعتمد على شيئين: الأول، العلم الكاشف، أو الإحاطة بالموضوع إحاطة لا شبهة فيها ولا غَيم معها. والثاني، أن تُبذل بشيء من الأدب لتكون بالتي هي أحسن، أي تعتمد على الفهم أولا ، وثانيا على أسلوب وطريقة بَذلها.

والناس يكرهون النقد لأسباب متعددة، منها ما هو نفسي، ومنها ما هو بيئي، والبيئة تؤثر في البناء النفسي ولا شك، فالإنسان ابن بيئته، وبيئتنا العربية لم تتعود على الرؤى النقدية، إنما تعودت على الكمال المطلق، والشعارات العامة، مثل "الزعيم الملهم"، و"النصر قادم"، و"الأمة بخير"، و"الإسلام هو الحل" ... إلخ.

فحين يخطئ إنسان الشرق، يظن - خطأ - أن اعترافه بالذنب إهانة للذات، فيجادل بالباطل لإبعاد النقص عن نفسه، وتسمى هذه العمليات بحيل الدفاع النفسي، وتلك بَلية من البلايا.

نعم إن العمل السيئ يُذهب مكانتنا كأشخاص وكأمة، لكن الاعتراف بالخطأ والخجل منه، يزيد في مكانتنا ومكارمنا.

لقد دعا بنو إسرائيل لإنشاء لجنة لدراسة تداعيات حرب لبنان وأسباب الفشل فيها، وخرجت ببيان واضح يدين هذا العمل ونتائجه الكارثية، وهذا بلا شك عمل شجاع، فإذا كانوا بني إسرائيل هُم، فبَنو مَن نحن؟.

ثم تجيء بَليّة أخرى أكبرُ من أختها، إذ يظن البعض أن الحركة التي ينتمي إليها هي الإسلام نفسه، وحين يمتد النقد إليها، فقد امتد النقد إلى الإسلام ذاته!.

وهنا يجب على العقلاء أن يُفهموا العوام أن الإسلام المعصوم شيء، وأن الفكر الإسلامي شيء آخر، الإسلام هو وحي الله لرسوله، هو النص المعصوم، أما الفكر الإسلامي فهو اجتهادات البشر في فهم النص، هذه الاجتهادات بشرية، بمعنى أنه يسري عليها قانون الصواب والخطأ.

هذا الاشتباك في الفهم، وهذا اللبس في الخلط بين الوحي والفكر، يجب أن يُفض في أسرع وقت، فلا يحق لأحد أن يقول أنه المتحدث الرسمي باسم الإسلام، وأن من ينقده فإنما ينقد القرآن والسنة.

المراجعات .. منهج قرآني

إن المراجعات النقدية تزيدنا نورا ويقينا ولا شك، والمضي بالعمل بعيدا عن النقد والمراجعة كالتاجر الذي لا يراجع نفسه، إنه لا يخسَر فحسب، بل إنه يمضي إلى الانتحار وهو لا يشعر.

أقول - كما قلت سابقا - يجب ألا يقعدنا التعويل على مفاهيم قديمة عن المراجعات في ضوء البلاءات الجديدة، بل يجب أن تنشرح صدورنا بالاجتهاد المتجدد الممتد الذي لا تنسد أبوابه، ولا تَبلى صحائفه، فحينئذ تصفو نفوسنا من ركام العصبية الموروثة، وتتخلص من قيود وأغلال المذهبية الضيقة.

وبحسب الأستاذ عمر عبيد حسنة، في كتابه "مراجعات في الفكر والحركة والدعوة" فإن الفكر الإسلامي اليوم، بعد هذه الرحلة الطويلة من تحقيق الوعي بالذات، وإعادة الاعتزاز بالإسلام، مدعو للقيام بالمراجعات التي تمكنه من التعرف على أخطائه، وتصحيح مساره، وإيجاد البرامج والأوعية الشرعية لحركة الأمة، حتى تكون مؤسساته مواقع متقدمة تحيي المعاني الغائبة، وتحاول تمثلها وتحقيقها في الحياة بشكل يثير الاقتداء، وأن يعاود المراجعة بين حين وآخر لخطابه، وطروحاته، ووسائله، ويضع الخطط المدروسة، ويختبر الجدوى، ويقوّم المراحل، ويحدد بجرأة مواطن الخطأ وأسبابه.

ونعتقد أن النقد والمراجعة مؤشر صحة، ودليل خلود كامن في قدرة الأمة على التجدد والتصويب، وأنه - أولاً وقبل كل شيء - منهج قرآني وتطبيق نبوي، رافق الدعوة في خطواتها الأولى، وعلى الرغم من عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم - المسدد بالوحي والمؤيد به - فقد كانت بعض الاجتهادات في مواقف النبوة محلاً لتصويب الوحي، وعتابه، وتنبيهه؛ لتكون وسائل إيضاح، وبصائر معينة على الإدراك، وسنة جارية للتدليل على أهمية هذا المنهج، وضرورة تطبيقه، لتسديد المسيرة، والإفادة من تجارب واجتهادات الخطأ، للوصول إلى فقه الحقيقة والصواب، وامتلاك القدرة على النهوض، وتحريك آليات التغيير الاجتماعي، وتوجيه نشاطات الإنسان كلها وفق المنهج الرباتي؛ شكرا لله الأكرم".

إذن المراجعة والتجديد هما طوق النجاة، فلا شك أن الإسلام الحركي المتجدد لا يزال في سن المراهقة؛ لأنه لم ينضج بعد عند كثير من الدعاة، فمع الجهود المشكورة لعلماء الإسلام ومفكريه، فإن غالبية الطلائع الإسلامية لم تتطلع إلى فكر شخصيات مجددة ومهمة، بل قد يتطاولون عليها متهمين رموزها - كالشيخ محمد عبده والعلامة رشيد رضا والأفغاني - بأنهم دعاة للتغريب، أليس هذا غريبا؟!.

روى أبو داود والبيهقي والحاكم في مستدركه، من حديث أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".

إذن فتجديد الدين مشروع ومأمور به‏، وهو واحدة من المهام التي يجند الله لها العلماء الراسخين، بعد أن ختمت الرسالات وأكملت الديانات ببعثة خاتم الرسل محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم.

وإن المجدد الآن هو من القلة القليلة التي تتقن تقديم الإسلام بوصفه منظومة فكرية وأخلاقية تصلح للجميع، ثم هو يشتمل في خطابه على أعلى درجات التعبئة الفكرية والاجتماعية.

يجب ألا تحملنا حمى التعصب على رفض النقد وسماعه، فإذا أهملنا تلك المراجعات النقدية، ونسينا تلك الفريضة التربوية الهامة ولم نقبلها، فقد بلغ بنا الجمود مبلغ الغياب عن الحوادث العظام التي تحيط بنا، فعندئذ يصبح الزمان ركاما من الشهور والأعوام، وهنا قد يكون من أكبر الجهل أن نسمي هذا "غفلة"، إنما هو ضرب من الموت يصيب الأحياء لينقلهم إلى لحود مظلمة، فالحياة ليست مجالا مفتوحا أبدا الدهر للتجارب، بل هي حياة مضطربة شديدة الغوائل، مخوفة الساعات، فمن أخذها بجدها فقد نجا ونجا الناس معه، ومن فرط فيها فقد هلك وأهلك الناس معه.

فيا دعاة الإسلام في أي موقعٍ كنتم، ويا مفكري الإسلام في أي مكان أقمتم، ويا شباب الإسلام، ويا رجال الإسلام، ويا نساء الإسلام، انشروا ثقافة النقد والتجديد، بدل ثقافة الطاعة والتمجيد، هذه فريضة اليوم والغد، فلا خير فيكم إن لم تقولوها .. لا خير فيكم إن لم تقولوها.

... يقول...

جزاكم الله خييييييييييييير

أخوكم كوماندوز

AbdElRaHmaN Ayyash يقول...

أستاذ مجدي
أنا قلتلك قبل كده اني بحبك في الله ؟؟
طيب انا بحبك في الله :)
بجد كلامك رائع
وهدفك واضح
وان شاء الله تحققه
تعرف يا استاذ
رغم اني معترض معاك في موضوع الشعار بالذات
- ممكن لان طرحك مقدرش يوصل فكرتك كاملة بصراحة -
الا ان فكرتك عن تطوير الجماعة فكرة راقية جدا
لكن في ثوابت لا يمكن اننا نتخلى عنها
فعلا نفسي اتعرف عليك
وسلام (f)

محمد النجار يقول...

استاذ مجدلى أنا متفق معاك فى حاجات كتيرة جداوفكرت فى كل اللى حضرتك فكرت فيه
وانا فى نفس المكان
سجن المزرعة
بس فى أحداث الأزهر
أرجو متابعة تدويناتى عن نفس
المواضيع والتعليق
سلام

سحس يقول...

أنا معاك فى كل كلامك