الخميس، يونيو 28، 2007

دعوة لاستخدام فضيلة الانصاف


هذه التدوينة كتبتها ردا علي تدوينتي منعم نظرة علي الوضع الفلسطيني والاخري دعوة لاستخدام فضيلة الفهم

وان كنت دافعت عن حق منعم في ابداء رايه وعرض افكاره بدون ان يواجه باتهامات التخوين والتشكيك والتجريح الا اننا مختلف مع منعم في ما ذهب اليه في تدوينته الاولي نظرة علي الوضع الفلسطيني واكثر الاشياء التي ااخذها عليه هو عدم انصافه عند قراءته للموقف هناك فالانصاف يستدعي ان يتناول الناظر او الباحث الامر من كل زواياه وان يرصد الموقف كاملا سواء سلبياته او ايجابياته ولكن الملاحظة التي لاحظتها عند منعم هي انه رصد سلبيات الموقف فقط ولم يتطرق للبيئة التي اتخذ فيها القرار ولم يتطرق الي ايجابيات القرار وايضا لم يضع اي سيناريوهات للموقف فوجدنا انفسنا امام سيتاريو واحد وبالتالي حل وحيد وهو ان تترك حماس موقعها الحالي وايضا لم يضع منعم اي سيناريو سيواجه حماس عند تركها للسلطة وعودتها لصفوف المعارضة او كفصيل مقاوم

ولذا فكما دافعت عن حقك يا منعم في ابداء رايك فانا ساخالفك يا منعم في هذا الراي وسارد عليك بالمنطق وبالشواهد واتمني علي الله ان يديم علينا فضيلة الحوار وفضيلة الحب في الله

1- مدي صحة القرار التي اتخذته حماس

2- مدي كفاءة تطبيق هذا القرار

3 - ماذا لو " اسئلة تحتاج لاجابة "

4- نصائح لحماس

اولا - مدي صحة القرار الذي اتخذته حماس

الضرورات تبيح المحظورات

قاعدة فقهية رائعة تؤكد ان في الظروف الاستثنائية يجب ان تتخذ اجراءات استثنائية وكما كان يشرحها لنا احد الاخوان الافاضل في حلقة العلم الشرعي بمسجد الامير يوسف بالسيدة زينب ويقول " لو كنت بتاكل وزورت ولا يوجد امامك الا كاس خمر فقد اباح لك الشرع ان تشربه حتي تنقذ حياتك " ومن المعلوم ان الخمر محرم تحريم ابدي ولكن الضرورات تبيح المحظورات

في كل الدساتير والقوانين لم يهمل المشرع امكانية حدوث حالة استثنائية وغير طبيعية بالمجتمع ولذا فقد حوي كل دستور من المواد والقوانين التي تعالج هذه الحالة وتحافظ علي المجتمع والدولة من الانهيار وكان شرط ايضا ان يتم تحديد مدة وقتية لتنفيذ تلك المواد وان تتم بمراقبة من الاجهزة التشريعية

ولكن الرابط في كل الاجراءات الاستثنائية هي انها تكون لمدد محددة وتتم تحت ظروف محددة وتجاز من جهات محددة

الظروف التي اتخذت فيها حماس هذا القرار

اذا عدنا بالذاكرة للخلف لمدة اثني عشر سنة سنجد الاتي

- وقعت اتفاقية اوسلو وشكلت السلطة الفلسطينية ودخل الضفة وغزة قيادات فتح المقيمين بالخارج وكان احد الدوافع الرئيسية التي اجبرت اسرائيل علي القبول باوسلو هو النفوذ المتنامي لحماس داخل غزة والضفة وتنامي الظاهرة الاسلامية بشكل عام ففي الجزائر جبهة الانقاذ اكتسحت الانتخابات وفي تركيا الرفاه شكل الحكومة وفي السودان الترابي والبشير تولوا الحكم وفي الاردن جبهة العمل الاسلامي شريك رئيسي في العملية السياسية وفي مصر الظروف مهيأة

لصعود الاخوان ولذا كان لابد من ايجاد بديل لحماس في الداخل وعليه فقد وافقت اسرائيل علي اشتراطات اوسلو ليس حبا في الحق او من اجل سواد عيون الشعب الفلسطيني ولكن خوفا وحذرا من تنامي النفوذ الاسلامي متمثل في حماس وعليه فسنجد ان من اهم الاشتراطات المطالبة بها السلطة الفلسطينية حماية امن اسرائيل من اعمال المقاومة وفي خلال الست سنوات التالية كان هدف السلطة الاساسي هو مطاردة وتحجيم واستئصال اذا لزم الامر المقاومين وتنظيماتهم وفي تلك الفترة تشكلت مساحة اتصال ليست قليلة بين روؤس الاجهزة الامنية الفلسطينة والمقابل لها علي الجانب الاسرائيلي واصبح هناك قيادات امنية معروفة بالاسم بعلاقاتها الوثيقة باسرائيل وانها تتلقي اوامرها من تل ابيب وليس من رام الله وهؤلاء الافراد حصلوا علي دعم مالي ولوجيستي ليس بالقليل وعلي الجانب الاخر تم اعتقال اي صوت شريف في السلطة فالبرغوثي وسعادات وقيادات كتائب شهداء الاقصي في سجون اسرائيل والعملاء في الخارج يعيثون في السلطة فسادا حتي جاءت الانتفاضة الثانية ورفض عرفات مقررات محادثات واي ريفر في امريكا الخاصة بقضية الااجئين والقدس وبعدها تم اتخاذ قرار بتصفية عرفات وقد تم وبايدي العملاء وبعدها جاء ابو مازن ثم جاءت الانتخابات التشريعية وفازت حماس وصدم كل الاعبين في الداخل والخارج وتنامي دور الدحلانيون بشكل خطير حتي اصبح هناك انفصال تام بين قيادة فتح السياسية والاجهزة الامنية والاجهزة الامنيةالتي في يد الدحلانيون والدحلانيون يتحركون من تل ابيب ولنتذكر رفض السعودية لحضور دحلان توقيع بروتوكول مكة وعدم حضوره الحفل وبعدها تكشفت الامور ان اجهزة الامن السعودية رصدت اتصالات بين دحلان واحد مستشلريه وكان مستشاره يتحدث من تليفون وزارة الخارجية الاسرائيلية وكان دحلان ينقل له ما يحدث في الاجتماعات اولا باول

- عندما شكلت حماس الحكومة وجدت ان هناك من هو داخل فتح يعتبر مؤسسات السلطة ملك خاص له وخاصة الاجهزة الامنية ولذا فقد وجد سعيد صيام وضع من اغرب الاوضاع في العالم فكل جهاز امني له رئيس يديره كيفما يشاء ولا يخضع باي شكل الي مؤسسة الحكومة وان دعمه المالي واسلحته يحصل عليها من جهات مشبوهة ولذا فقد اتخذ قرار بتشكيل القوة التنفيذية التي تتشكل من حماس وغيرها من الفصائل الاخري ونثمن لحماس انها جعلت جمال ابو سمهدانة هو المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية وهو ليس من حماس وبعدها بدات الاضطرابات تحدث بداا من اضرابات بالقوة حيث يقوم افراد الاجهزة الامنية الواقعة تحت سيطرة الدحلانيون بغلق الاجهزة الحكومية والمدارس بالقوة ثم يعلن ان هناك اضراب في القطاع الفلاني اعتراضا علي عدم صرف المرتبات وهكذا عاشت حماس فترة السنة الاولي في السلطة

في خلال السنة والنصف الفائتة سعت حماس وبشتي السبل السلمية الي تفويت الفرصة علي الدحلانيون ولذا فسنجد ان حماس جاءت الي القاهرة واجرت محادثات التهدئة الاولي واخذت وعود ومواثيق من الطرف المصري والقيادات الفتحاوية بلجم الفلتان الامني الذي تقوم به الاجهزة الامنية الخاضعة لدحلان واعوانه ثم هدات الامور قليلا لتعود مرة اخري للاشتعال علي يد الدحلانيون وتدخلت السعودية ودعت حماس وفتح وقدمت حماس الكثير من اجل الوصول الي حل للمعضلة السائدة وانتهي الامر في مكة الي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ومن المفترض انه بتشكيل تلك الحكومة اصبح من مسؤلية فتح وحماس الحفاظ علي استقرارها واستمرارها في اداء عملها

بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتولي هاني القواسمي لحقيبة الداخلية وهو ليس من حماس واجهه ما واجه سعيد صيام في الحكومة السابقة وبعد شهرين من توليه المسؤلية قدم الرجل استقالته اعتراضا علي تجاوزات القيادات الامنية وعدم قدرته علي اداء مهمته وبات من الواضح ان الاجهزة الامنية لا تخضع لاي سلطة شرعية

بعدما تعقدت الامور وتوحشت هذه الاجهزة وازدادت وتيرة التصعيد كما وكيفا استنجد رئيس الوزاء هنية بالرئيس محمود عباس وابلغه ان هناك معلومات مؤكدة عن نية هذه الاجهزة في القيام بانقلاب ضد الحكومة الشرعية ويطلب منه التدخل للجم هذه القيادات الامنية المحسوبة علي فتح ولم يجد اي استجابة مما يعني امر من اثنين اما الرئيس عباس موافق علي ما تقوم به هذه الاجهزة واما الرجل ضعيف لا يملك السيطرة علي جهاز الامن الرئاسي وفي تلك الحالتين النتيجة واحدة وهي استمرار الدحلانيون في تنفيذ مخطاطاتهم وان القضية الفلسطينية معرضة للتدمير من قبل تلك المجموعات

بالنسبة لمسالة الشرعية فسنجد ان الحكومة التي شكلتها حماس حاصلة علي شرعيتها من اصوات الناخبين الفلسطينين وسنجد ان الاجهزة الامنية يجب ان تكون جزء من الحكومة وعليه فالاجهزة الامنية تحصل علي شرعيتها من الحكومة الام ومتي تخلت هذه الاجهزة عن واجباتها وولائها للحكومة المنتخبة فقدت شرعيتها ومن حق الحكومة المنتخبة الشرعية ان تقيل او تثبت من تشاء وهناك مجلس تشريعي يراقب اعمالها وشعب يستطيع ان ينزع الشرعية منها كما اعطاها اياها من قبل

- القوة التنفيذية التي شكلتها الحكومة الا ولي لحماس هي جهاز امني شرعي تابع لوزارة الداخلية وتم تشكيله علي اساس المواطنة وليس الحاصصة الفئوية ولكن القيادات الفتحاوية التي تري انها قد تملكت مؤسسات السلطة اعتبرت هذا الامر تعدي علي املاكها وحقوقها ومن العجيب ان مؤسسات الرئاسة الفلسطينية التي كانت تطالب بدمج كتائب القسام في الاجهزة الامنية باتت تتهم القوة التنفيذية بانها غير شرعية فهل كان الطلب من اجل دمج كتائب القسام في السلطو ام هي محاولة لتفكيكها واخضاعها للدحلانيون

اذا الوضع اصبح كالاتي حكومة شرعية منتخبة واجهزة امنية متمردة علي قرارت الشرعية وتعمل لتنفيذ اجندة العدو الاسرائيلي وتواطؤ او ضعف من القيادة السياسية التي تتبعها تلك الاجهزة وتحريض خارجي من بعض الاطراف اللاعبة في الساحة الفلسطينية وعدم قدرة من قوي الداخل او الخارج لضبط او لجم الدحلانيون

فكان طبيعي جدا ان تقوم الحكومة الشرعية بتقويم الاجهزة الامنية المتمردة واخضاعها للحكومة المنتخبة وذلك باجراء استثنائي نتيجة للوضع الاستثنائي الموجود ومن خلال ما سبق نجد ان اجراء حماس بالحسم العسكري ضد الدحلانيون هو قرار شرعي تماما وواقعي تماما وصحيح تماما

مدي جودة او كفاءة تنفيذ هذا الاجراء الحاسم

- قدم الجناح العسكري لحماس سيناريوهان للقيادة السياسية اولهما يحسم الفلتان الامني في اربع وعشرون ساعة والثاني في ثلاثة ايام واختارت القيادة السياسية البديل الثاني حتي تتجنب الاجراءات السريعة والعنيفة والتي من الممكن ان تكون خسائرها اكبر وقد كان حيث اعتبرت كتائب القسام منطقة شمال غزة الواقع بها مقر الامن الوقائي منطقة عسكرية مغلقة ووجهت انذار لكل العاملين بها بتسليم اسلحتهم وامهلتهم يوم كامل وبعد مرور هذا اليوم تدخلت قوات الكتائب وقامت بتطهير المنطقة من الدحلانيون

- طبقا للاجراءات القمعية التي فعلها الدحلانيون تجاه ابناء الكتائب وعموم الشعب الفلسطيني كان من المنطقي تماما ان تقوم تلك القوات المنتصرة بحملة تطهير وثار ضد كل من ينتمي لميلشيبات الدحلانيون وهذا لم يحدث حيث بم يقتل في هذا الهجوم الا عدد لم يتجاوز العشر افراد وعلي راسهم المدهون وقد اصدرت الكتائب بيان تنفي قيامها بتصفيته وتنسب الواقعة لاهل احد القساميين الذين قتلهم المدهون قبلها بيومين والمجتمع الفلسطيني مجتمع عشائري وهذا متاح جدا فيه وحتي لو سلمنا بان من قتله هو القساميون فهذا خطأ يوضع في حجمه ويقدر بقدره ولا يمس من كفاءة ونظافة الاجراء الذي قام بها القساميون

-تمتلك فتح اكثر من 150 مقر داخل غزة لم يمسوا باي سؤ ولم يتعرض احد من الفتحاويون لاي اذي لان المعركة كانت مع الدحلانيون وليس الفتحاويون

وبعد ما سردناه سابقا نجد ان اجاء الحسم العسكري كان تطبيقه ناجحا وان خسائره لا تذكر طبقا للمعطيات التي كانت تسود الموقف انذاك

ماذا لو

اود ان اسأل سؤال ماذا لو تخلت حماس عن الحكومة الم يكن هذا خذلان للشعب الفلسطيني .الا يحسب هذا هروب من المسؤلية وتضييع للامانة وخاصة ان حماس قدمت كل ما يمكن ان يقدم من اجل تفويت الفرصة علي الدحلانيون

سؤال اخر هل الدحلانيون كانوا سيكتفوا باسقاط الحكومة الحمساوية ام ان شهيتهم كانت ستفتح وشوكتهم كانت ستقوي وليس من المستبعد ان ينقلبوا حتي علي قياداتهم في فتح اذا وقفوا امامهم عند تنفيذهم لباقي الاجندة الامريكية والاسرائيلية وكانت القضية الفاسطينية ستعود للوراء عشرات السنين

سؤال ثالث هل عمليات القتل العشوائي والانتقام الوحشي التي سيمارسها الدحلانيون ضد مخالفيهم بعد اسقاطهم لحكومة حماس لم تكن ستتسبب في حرب اهلية وخاصة ان المجتمع الفلسطيني مجتمع عاشائري ولا يوجد بيت من بيوت الفلسطينين يخلو من السلاح

سؤال رابع ما هي عدد حوادث الاختطاف والقتل التي تمت بعد ابعاد الدحلانيون في غزة مقارنة بما يحدث الان في الضفة من ذيول الدحلانيون هناك والمهووسين من شباب فتح وبعد معرفتك بالاعداد ستعلم ان غزة الان هي جنة امنة مقارنة بالضفة

نصائح

- علي حماس ان تعلم ان الاجراء العسكري يجب ان يكون في اطار منظومة سياسية واعية للاستفادة من ايجابيات الموقف وتفويت سلبياته وان المكتب السياسي لحماس يجب ان يتحرك وبمنتهي السرعة لادخال الوسطاء لراب الصدع الذي حدث

- علي حماس ان تعيد صياغة وتشكيل الصورة اثناء التفاوض القادم حيث يجب التمسك باستبعاد الدحلانيون من المنظومة الامنية والسياسية تماما وان يتم اعادة تشكيل الاجهزة الامنية علي اساس وطني وليس فئوي

يجب علي حماس عدم الوقوع في الخطأ المتكرر للحركات الاسلامية وهو تصدير القيادات التربوية او التنظيمية للاجهزة الاعلامية مما - يسبب الحرج للحركة وتضييع حقها او تقليل مكاسبها او اعطاء الفرصة للمنافسين للنيل منها وعلينا ان نري الفارق بين تصريحات الاستاذ نزار ريان والاستاذ خالد مشعل لنعلم الفرق الشاسع بين الاثنين ولنعلم ان التخصص والحرفية باتت مطلوبة جدا تلك الايام

ما تم تصويره داخل مكاتب السلطة الفلسطينية وخاصة مكتب ابو مازن بعد اجتياح الكتائب لها كان امر صبياتي لا يحق لحركة تحريرية تجمع لا تفرق وتعلو فوق الصغائر ان يكون هذا سلوك بعض الافراد فيها وايضا هناك مفردات يتم استخدامها في قناة الاقصي التابعة لحماس يجب ان تراجع ويحدث ضبط لها وكذلك البيانات الاعلامية وفضلا عن التصريحات

- القرارت التي اتخذها عباس في الضفة هي اجراءات دفاعية اتخذها الرجل لامرين الاول لفرض سيطرته علي الضفة مخافة ان يتحرك الشعب ضد الدحلانيون والاخر رفع سقفه حتي يساعده ذلك عند بدء التفاوض مع حماس برعاية مصر والسعودية وعليه فيجب تفويت الفرصة عليه وعدم الانجرار في مواحهات وايضا العلم تمام العلم ان تلك القرارت هي قرارت غير قابلة للتنفيذ ولكنها اصدرت للتفاوض عليها

واخيرا

يللا مش مهم

الثلاثاء، يونيو 26، 2007

منعم فكر .. منعم اخطأ .. منعم يدبح





التدوينتين دول من عند منعم ارجوا تقراهم وتقرا التعليقات اللي عليهم


لا اود الخوض في ما طرحه منعم حول الوضع في فلسطين وما مدي صحة قرار حماس بالحسم العسكري

ولكني اود ان اشير الي نقطة مهمة وهي اني اختلف مع منعم في موقفه من قرار حماس كليا واني متفق تمام في صحة تدخل حماس العسكري ولي اسبابي وايضا لي شروطي وضوابطي لاتفق مع قرار حماس
اقرا تدوينة "اللي حصل في غزة " وهي بداية لسلسلة تدوينات حول الوضع في غزة
ولكن ما اود ان اتحدث فيه هو الية التعامل مع المخالفين في الراي او ذوي الطرح الجديد او حتي اصحاب الطرح الخطا
فالاتهامات والطعن والتخوين في بعض الاحيان والتشكيك في النوايا والمقاصد هو المسيطر علي طرح الكثير وايضا التعصب المقيت وعدم التناول بحيادية وهدوء بل الانفعال والثورة والتجريح هو الاسلوب السائد وهذا من اخطر الامراض التي تصيب الجماعات البشرية والتي تؤدي بمرور الوقت الي التشرذم والتفكك وافساد ذات البين فضلا عن التاخر والجمود


اجتهد .. فاخطا .. فله اجر
اجتهد .. فاخطا .. فله الدبح
الجملة الاولي من ادبياتنا كاسلاميين والجملة الثانية من واقعنا كاخوان مسلمين حيث يوجد صنف لا يقبل باي طرح اخر او طرح خارج السياق العام وكان الجميع كتب عليه تبني نفس وجهة النظر ونفس الافكار

الحكمة ضالة المؤمن اني وجدها فهو احق الناس بها
الجملة السابقة هي حديث للمعصوم "صلي الله عليه وسلم " يحث فيه المسلمين علي السعي وراء الحكمة والمعلومة والمعرفة اين كانت واي من كان يحملها ولكن هناك من يصر علي ان من احتك بالتيارات الاخري فقد تميعت شخصيته وفلت زمامه وفسدت افكاره وكان المطلوب من الجميع ان نجلس في غرفاتنا المغلقة نحاور وننقاش بعضنا البعض ونغلق نوافذنا عن الاخرين وكان الاخرين ليسوا بشر ولا يملكوا اي قدر من المعارف او الخبرات


ما يطرح الان يحدث بلبلة ويضعف موقفنا
جملة شديدة السؤ وتحمل اساءة كبيرة لنا فهل نحن بهذا الضعف بحيث اي فكرة تطرح حتي ولو كانت غريبة او شاذة ستضعف وتحدث بلبلة فهل نحن بهذا الضعف الفكري والتشرزم التنظيمي
ما لنا نخاف من الافكار ما لنا نخشي من تداول الافكار بيينا ونترك الحوار والنقاش الحر يقوم الشاذ ويرد الغريب ويضبط المنفلت وينير المظلم

ايها السادة انا مختلف مع منعم في موقفه من حسم حماس ولي اسبابي ولكني معترض وبشدة لحالة التشنج التي قابلت طرح منعم والمفردات التي استخدمت ضده والاتهامات الموجهة اليه

ايها السادة ارجوكم دعوا التعصب والتشنج والاتهامات وقابلوا اي طرح بهدوء وبتفكير وروية وليكن شعارنا
رائي صواب يحتمل الخطا ورائي غيري خطأ يحتمل الصواب
يا رب انزع التعصب والانغلاق من بيننا وعلمنا فضيلة الحوار والنقاش بهدؤ وارني الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
ويللا مش مهم

الاثنين، يونيو 25، 2007

اللي حصل في غزة


الذي حدث في غزة كان امر صادم للبعض حيث لم يتخيل احد ان تأخذ حماس خطوة التدخل العسكري تجاه الدحلانيون حيث يعرف عن حماس وعن اي فصيل يرتبط فكريا وتنظيميا بالاخوان المسلمون حرصه الشديد علي عدم التلويح باستخدام العنف فضلا عن استخدامه وايضا كان امرا مفرحا للبعض حيث ان الوضع الامني كان قد وصل للدرجة التي كان لا يصلح معها اي تفاوض اوحوار وان الدحلانيون قد وصلوا الي مرحلة الدخول الكامل في اجندة الحتلال وعدم مراعاة اي خطوط حمراء او ضوابط مجتمعية او ثوابت قيمية او حرمة ابناء الدم الواحد ولكن دعونا نستعرض موقف وحال كل فصيل علي حدة
امريكا
منذ احداث سبتمبر ونشا تصور داخل الادارة الامريكية بضرورة الضغط علي الانظمة الديكتاتورية في منطقة الشرق الاوسط لخلق مساحة من الحريات تستوعب طاقات الشباب الاسلاميين والمعارضين وتخفف من حالة الاحتقان الداخلية في المجتمعات العربية والتي من وجهة نظرهم ادت الي افراز جيل من الشباب يوجه كامل طاقاته الثائرة الي الدولة التي تدعم تلك الانظمة الديكتاتورية وهي امريكا وعليه فقد شهدت المنطقة عدة انتخابات ذات درجة من الشفافية والحرية لم نكن نحن شعوب المنطقة ذوي خبرة بها وتلك الانتخابات افرزت وضع جديد وهو ان الاسلاميين هم اختيار الشعوب سواء عن قناعو كاملة او لضعف الاخرين او نكاية في الموجودين ولكن الناتج كان هو الاسلاميين وصرحت السيدة كوندي وزيرة خارجية امريكا بانهم سوف يقبلون باختيار الشعوب حتي ولو كان اختيارهم هم الاسلاميون وذلك ردا علي تلميحات الرئيس المصري مبارك بان الانتخابات النزيهة سوف تجلب الاسلاميين وقد كان بالفعل هذا ما حدث ان الانتخابات جاءت بالاسلاميين فكانت حماس في فلسطين وتسلمت السلطة بالكامل وفي مصر شكل الاخوان حوالي الخمس من اعضاء مجلس الشعب وفي البحرين والكويت تشكلت المجالس النيابية من الاسلاميين وكانت امريكا تستهدف الاتي

1-الضغط علي الحكومات القائمة من اجل الحصول علي تنازلات اكبر منهم خاصة تجاه قضية العراق المستنقع الجديد للادارة الامريكية والقضية الفلسطينية التي تشابكت خيوطها وتازمت احداثها في الاخمس سنوات الاخيرة وانهيار اوسلو واخواتها

2- تجهيز بديل للانظمة القمعية الموجودة ولكن هذا البديل يجب ان يتمتع بالاتي هامش من الحرية كبير ناحية الشعوب وكذلك قدرة اعلي علي استعاب الاسلاميين وعدم ايصالهم لحالة الانفجار كما حدث في احداث سبتمبر بضرب برج التجارة العالمي وايضا الحفاظ علي مصالح الدولة الكبري وهي ممثلة في النفط وامن اسرائيل

3- ادماج الاسلاميين في الحياة السياسية والتي سينتج عنها "من وجهة نظر الادارة الامريكية " اما انتاج نموذج مشوه يهدم امال الشعوب كنموذج طالبان او تخلي الاسلاميين عن بعض ثوابتهم والتي تتعارض في بعض الاحيان مع المصالح الامريكية كنموذج تركيا او فشلهم في ادارة الموقف السياسي وخروجهم من حلبة العمل السياسي والشان العام
تعليق - من الواضح ان الادارة الامريكية لم تتحمل بالفعل وصول الاسلاميين للحكم ولو حتي عن طريق الشعوب وذلك لما لمسته من التهديد المباشر والخطير علي مصالحها وايضا المستنقع العراقي الذي وقعت فيه الادارة الامريكية واحتياجها الشديد للانظمة الموجودة للخروج من هذا المستنقع الذي يشبهه البعض بمستنقع فيتنام

اسرائيل
اسرائيل تعي تماما ان الاسلاميين عامة والاخوان خاصة هم العدو الاول الذي يهدد مشروعها التوسعي في المنطقة وان حماس تمثل راس الحربة للمشروع الاسلامي النهضوي التحرري والمتابع لتصريحان شارون تجاه السياسة الامريكية الداعية لاتاحة الفرصة للاسلاميين في المنطقة ومن بعده اولمرت سيتيقن من اعتراض الادارة الاسرائيلية علي دمج الاسلاميين في الحياة السياسية وتخوفهم الهائل من جراء الخطوات المتخذة لاحداث هذا الدمج ولا ننسي تصريحات الاستاذ هيكل بان شارون اتصل بالرئيس الامريكي جورج بوش ورجاه ان يغض الطرف عن ما سوف يحدث في المرحلة الثانية والثالثة بالانتخابات المصرية لوقف تقدم الاخوان ولكن اشرائيل من الواضح لم تحب ان تدخل في صدام مع الادارة الامريكية وخاصة بعد الصدمة التي لحقت بالمجتمع الامريكي من جراء تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر ةاتهام البعض للسياسة الامريكية الخارجية المنحازة الي الجانب الاسرائيلي علي طول الخط بدفع المتشددين الاسلاميين لمهاجمة امريكا ولكنها علي الرغم من هذا المر لم تستسلم للطرح الامريكي الجديد وسعت وبكل قوة لاثبات خطورة وصول الاسلاميين للحكم في المنطقة وانهم سوف يهددوا اكبر ركيزتين في اجندة المصالح الامريكية وهما مصادر النفط وامن اسرائيل وافتعلت العديد من الازمات مع دول المنطقة من اجل عدم اتاحة الفرصة اما حماس في الحصول علي فرصتها الكاملة في ادارة السلطة الفلسطينية وتدخلت عسكريا في غزة والضفة بعد تولي حماس للسلطة بثلاثة اشهر وكان الهدف المعلن هو استعادة الجندي المختطف والهدف الحقيقي هو اسقاط الحكومة المشكلة من قبل حماس ولم تفلح العملية في الوصول الي هدفها المعلي او هدفها الحقيقي وبعدها اتجهت الادارة الاسرائيلية الي تضييق الخناق علي الحكومة الحمساوية ودفع الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي الي قطع كافة العلاقات والمعونات عن الحكومة الحمساوية وبعدها اتجهت اسرائيل الي الخطوة الثالثة وهي تفجير الوضع من الداخل عن طريق عملائها والمتقاطعين معها في بعض المصالح من افراد فتح او الدحلانيون
فتح

من اكثر المعضلات الموجودة علي الساحة الفلسطينية هي حركة فتح فالبعض يظن ان دخول قيادات فتح للاراضي الفلسطينية بعد مفاوضات اوسلو كان ايذانا ببدء التنافس السياسي والاجتماعي بين فتح وحماس ولكن الحقيقة هي ان التنافس كان بين فئة من فتح وهم فئة المناضليين ذوي الايدي الناعمة والمناديل الحرييرية الذين مارسوا النضال من خارج فلسطين سواء من شواطئ تونس او عواصم الدول الاوروبية وافراد فتح الداخل الذين طالما اكتووا بنيران الاحتلال وسجونه وقمعه وما حدث بعد دخول مناضلي الايدي الناعمة هو اختطاف لحركة فتح من قيادات الداخل لصالح قيادات الخارج وحسم الامر لقيادات الخارج بفضل علاقاتهم مع الادارة المريكية وكذلك الادارة الاسرائيلية التي تكفلت بالقضاء علي الصقور امثال خليل الوزير الملقب "بابو الهول " وغيره من شرفاء فتح وماحدث في العشر سنوات التالية اكد تلك العلاقات وعمقها واحالها الي خانة الزواج الكاثوليكي بين تلك القيادان المستوردة وبين الادارة الاسرائيلية وتم تنصيب تلك القيادات علي راس الاجهزة الامنية والتي بلغت احدي عشر جهاز امني لا يعرف احد وظائفهم ةمهماتهم وتم استخدام تلك الاجهزة الامنية لتنفيذ طلبات اسرائيل الامنية وعندما وجدت اسرائيل عدم موافقة من بعض القيادات الشريفة لمخطاتها كان الرد باختطاف البرغوثي واسره واحمد سعادات وتسميم عرفات واغتيال القادة الميدانيين الشرفاء لكتائب شهداء الاقصي واخلاء الساحة اما المناضليين ذوي الايدي الناعمة الذين نكلوا بالمعارضين لهم داخل فتح واغتالوا من ارتفع صوته ووجهوا السلاح الفلسطيني الي الصدر الفلسطيني ووقفوا حجر عثرة اما ادماج حماس في منظمة التحرير وكذلك الجهاد الاسلامي وفي الاونة الاخيرة تغولت قوتهم واصبحت سياسة التصفية الجسدية هي الرد علي اي معارض لهم داخل البيت الفتحاوي وما اغتيال موسي عرفات ببعيد

اما الفصيل الاخر هم القادة الفتحاوييون الذين لا يحملون كم الاحقاد والضغائن تجاه رفقاء السلاح والمقاومة ولكنهم مصابون بحالة من الذهول والارتباك نتيجة تنامي نفوذ حماس والتدهور الحادث في البيت الفتحاوي فهم بين نارين
نار الدحلانيون وعدم موافقتهم لافعالهم ونار النفوذ الحمساوي الذي يسحب البساط الفلسطيني من تحت اقدامهم ولذا فستجدهم تارة يقفوا موقف شجاع اما الدحلانيون وتارة اخري لا تسمع لهم صوتا حينما يكون لصوتهم الكثير اذا سمع

الفصيل الثالث هم شرفاء فتح ووالمناضلين الحقيقين وهؤلاء تم ابعادهم وتقليم اظافرهم التنظيمية وقطع كل الطرق والسبل امامهم في البيت الفتحاوي وهؤلاء هم من سمعنا صوتهم في الاحداث الاخيرة مطالبين بمحاكمة الدحلانيون علي جرائمهم ولكن اصواتهم ضاعت مع تاثير قرارت عباس الضعيف المرتعش من نفوذ حماس والمرتعد من ضغط مصر والاردن عليه
مصر
ترتبط القضية الفلسطينية دائما بمصر منذ بداية اعلان دولة اسرائيل وتنوع هذا الارتباط بين الرابطة الاسلامية والرابطة القومية واخيرا اصبحت الرابطة رابطة مصلحية حيث يري النظام المصري في القضية الفلسطينية سبب من اسباب بقاءه في الحكم عن طريق تلقي الدعم الامريكي والاسرائيلي والورقة التي في يده هي القضية الفلسطينية ودوره الفاعل في التاثير علي الفصائل الرئيسية الموجودة في الساحة الفلسطينية وخاصة فتح ولذا فسنجد دور مصر في العشر سنوات الاخيرة قد انحصر في الضغط علي الفلسطينين واعداد الساحة لتنفيذ الاملاءات الاسرائيلية والامريكية علي الفلسطينين واكتسبت مدينة شرم الشيخ سمعة سيئة لاستضافتها سلسلة من المؤتمرات التي كان دائما نتاجها قرارت مضرة بالقضية الفلسطينية وبمشروع المقاومة بشكل عام

في الاحداث الاخيرة سنجد ان الجانب المصري فوجئ بالاكتساح الحمساوي لانتخابات التشريعي الفلسطيني وبالتالي بروز مششروع المقاومة وحصوله علي الشرعية المؤسسية فضلا عن الشرعية الشعبوية وكان الجانب المصري من المراهنين علي سقوط الحكومة الحمساوية بالتدخل الناعم ولكن مع صمودها راهن علي الفوضي الخلاقة وتفجير الداخل الفلسطيني ولكن بضوابط حتي لا ينفلت العيار وتتحول الساحة الفلسطينية الي حمامات دم فكان الجانب المصري يصمت ازاء تجاوزات الدحلانيون حتي يشكل هذا الامر ورقة ضغط علي الحكومة الحمساوية ولكنه كان يتدخل عندما تصل الامور الي حافة الهاوية لاعادة ضبط ايقاع الدحلانيون ولكن يبدوا انهم قد تغولوا وتوحشوا ولم يستطع الجانب المصري الزامهم بضابط او معيار محدد ويتبين هذا في حادث اطلاق النيران علي الوفد الامني المصري في غزة ولكن الجانب المصري يبدوا انه لم يفاجأ بوقوع الاشتباكات لعلمه السابق بما يخطط له الدحلانيون ةلكنه فوجئ بانهيار الاجهزة الامنية

السريع اما القوة التنفيذية وكتائب القسام مما ادي الي حدوث حالة من الارتباك والدعر الشديدين في الجانب المصري ولذا فقد قام الجانب المصري بالقاء كل ثقله وراء عباس وحاشيته خوفا من انفراد حماس بالساحة الفلسطينية وكذلك الاحتفاظ بمجموعة الدحلانيون في مصر ترقبا للمستقبل
الاردن
موقفها متشابه من الموقف المصري وان كانت تتميز باجرائتها الصارمة مع حماس وذلك للنفوذ الحمساوي داخل الاردن وايضا الوجود الاخواني القوي في الاردن ومن المتوقع ان يكون يسعي الجانب الاردني الي الحفاظ علي الضفة بعيدا عن الانفراد الحمساوي حيث من المعلوم تاريخيا ان غزة للجانب المصري والضفة للجانب الاردني
حماس
وفي حالة حماس نجد ان حماس في خلال السنة والنصف الفائتة استطاعت ان تتجاوز الكثير من تلك العقبات وانها خرجت منتصرة من مرحلة التدخل الناعم والتي بدات بعد تسلمها السلطة مباشرة وايضا خرجت منتصرة من مرحلة التدخل الخشن باتفاق مكة واخيرا خرجت منتصرة من مرحلة الفوضي الخلاقة كما تسميها السيدة كوندي وزيرة الخارجية الامريكية باكتساحها للدحلانيون في غزة

ولكن لنا ملاحظات

هل التدخل العسكري الاخير ياتي في اطار منظومة سياسية اي هل التدخل تم وحماس تعرف ما هي الخطوة القادمة وهل التدخل تم لوضع اطار جديد للحوار بين الفصيلين الرئيسيين وكذلك تقليم اظافر اللاعبين الخارجيين الذين يستخدموا الدحلانيون للضغط علي المشروع الحمساوي
هل تم وضع تصور للموقف كاملا سواء جغرافي اي ما موقف الضفة ازاء تصعيدات الدحلانيون او سياسي ما موقف القضية الفلسطينية كاملة
هل القرار بالتدخل العسكري تم علي خلفية ضوء اخضر من بعض اللاعبين الخارجيين كمصر مثلا وبعد تورط الحركة في الفعل تم سحب التاييد والدعم
هل تستطيع حماس طمئنة وتهدئة المجتمع الاقليمي وخاصة دول الجوار تجاه ما حدث
هل تستطيع حماس الحصولي علي تاييد ودعم اللاعب الخارجي الاكبر وهي السعودية
هل هناك تصور اذا حدث تفاوض وحوار مع عباس ما هو سقف الطلبات وماهو حجم التنازلات المقدمة
هل تستطيع حماس الخروج من مازق الحشر في غزة وسحب الشرعية وتحويل غزة الي معسكر الفقراء والمحتاجين والمنزوع عنهم الشرعية

هذا ولنا وقفات اخري مع ما حدث في غزة
ويللا مش مهم

الأحد، يونيو 24، 2007

مطحوووووووووووووون

هاموت والتليفون يبطل رن
مستعد اعمل اي حاجة علشان انام خمس ساعات متواصلين
نفسي دماغي تبطل تفكير وتهدا شوية


منايا اروح جزيرة في المحيط الهادي واقعد فيها لوحدي


حاسس اني مصاب بذبحة صدرية وارتفاع حاد في ضغط الدم من كتر الزعيق والمناهدة


عاوز اكتب وادون وفعلا مش لاقي وقت ولا دماغ ولا لاقي نفسي من يومين دخلت النت ادون وبعد ما كتبت العنوان جاللي تليفون وبعدها تليفون وبعدها اتقلب التليفون لخناقة وبعدها دخلت سلسلة من الاجتماعات لغاية صباح تاني يوم ومن ساعتها وانا مصاب بحالة خناق لا ارادي مع كل حد واي حد ماعدا مديري طبعا


المهم


انا اليومين دول رجعت مواطن مصري صالح


انا عندي معرض في الشغل وطالع عيني في تجهيزاته وترتيباته وعلاقاته


انا مطحوووووووووووووووووووووووووووون


ويللا مش مهم

الثلاثاء، يونيو 19، 2007

محاولة لفهم ما يجري في فلسطين


ما يحدث في غزة قلب كل الموازين وتداعيات الموقف تسير من سئ الي اسوأ والموقف التبس علي كل المشاهدين ومنذ يومين كنت احادث احد الاخوان علي الماسينجر وسالني هل ما فعلته حماس صحيح ام انهم اخطأوا التقدير وجاوبته بان
ما فعلته حماس قرار
صحيح جدا جدا
ولكنه
خطر جدا جدا جد
ا وان الامر يحتاج منهم الي حرفية عالية في ادارة الموقف وقبلها يحتاج توفيق من الله وستر الهي يخرجهم من الفخ الذي ينصب لهم وفكرت في ان اكتب ما قراته من احداث غزة وردود فعل فتح والدول العربية وحسابات اسرائيل وامريكا ولكنني لم اكن املك كامل المعلومة للخوض في مثل هذا الامر وكلما شجعتني سخونة الاحداث الجمني جهلي بتفاصيل الموقف ولكن هيهات فقد جاء السيد فهمي هويدي ليفك الاشتباك ويزيل اللبس وينير الجانب المظلم في الموقف ويضع امثالي في حجمهم الحقيقي ويقعدهم في كراسي القارئين والان لكم المقال ولحماس خالص الدعوات وللدحلانيون كامل اللعنات

ويللا مش مهم


فهمي هويدي- مصر

محاولة لفهم ما جرى في غزة
هل الذي حدث في غزة إنقلاب أم أنه إجهاض لإنقلاب؟ هذا السؤال ألح علي بشدة حين تجمعت لدي مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك, كي تشاركني التفكير في الإجابة على السؤال.

(1)يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة "يونجافليت" الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية, وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال "كيث دايتون" مسؤول الإتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب, في جلسة إستماع عقدتها في أواخر ايار الماضي لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكي. وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون بأن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً على كافة تيارات حركة فتح وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة, وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال أن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل, في جانب حلفاء الولايات المتحدة وإسرئيل داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس, يمثل خياراً إستراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في إعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار, وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي الإسرائيلي داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى إستدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور, وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لإغتيال قادة وكوادر حماس, وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان, ونسب الى خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الإسرائيلية "د.هيجا ياو مجارتن" قولها أن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى, بتنفيذ مهمة محددة, هي تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل وخارج حركة حماس.


(2)في 10 كانون الثاني الماضي, وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن, نصها كما يلي:نهديكم أطيب التحيات, ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة, تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الإنقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية:- إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة, من بعض الجهات الخارجية, بمعرفة ومباركة من أمريكا وإسرائيل.- تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية وإعتماد "مقر أنصار في غزة" مقراً مركزياً لها.- تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.- تعقد إجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطيني في مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل.- البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط وإستبدالهم بشخصيات أخرى, مع العلم أن لجنة الضباط هي المختصة بهذه الشؤون, كذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفاهياً كقائد عام للأجهزة الأمنية, وفي ذلك مخالفة قانونية.- تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل, حيث تم الإعتداء على الوزير وصفي قبها وزير الأسرى, وإعلامه عبر مرافقه أن الإعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد ملياردي فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان - وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار.الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها, فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد, حيث أن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني, والنسيج الوطني والإجتماعي ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم إتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا, ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته - واقبلوا وافر التحية -.في الوقت الذي أرسل فيه السيد إسماعيل هنية هذا الخطاب إلى أبو مازن, كانت أمامه معلومات محددة حول بعض تفصيلات الإعداد للخطة الأمنية, التي منها على سبيل المثال: تعيين محمد دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية -إختيار 15 ألف عنصر من الموالين, لتشكيل قوة خاصة في الأمن الوطني لمواجهة حماس- دخول150 سيارة جيب مزودة بأجهزة الإتصال اللاسلكي -توفير 2000 مدفع كلاشنكوف اضافه إلى ثلاثة ملايين رصاصة -وتوفير الملابس الخاصة والدروع للقوة الجديدة- إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية وإقالة 15 من قادتها وإستبدالهم بآخرين موالين - إقالة 185 من ضباط الأمن الوطني لتنقية صفوف الجهاز من غير الموثوق في موالاتهم.إلى جانب هذه المعلومات, كانت هناك مذكرة بخط الفريق عبد الرازق المجايدة (منسق الأجهزة الأمنية) كتبت على ورقة تحمل ختم ديوان الرئاسة, تحدثت عن مطالب موجهة إلى الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن الوطني, تضمنت سبعة بنود, من بينها وضع خطة العمليات وفرز الـ15 ألف عنصر المرشحين للقوة الجديدة, وحصر كميات الأسلحة والذخائر المتوفرة.في هذا الجو المسكون بالشكوك والهواجس, أصدرت وزارة الداخلية تصريحاً صحافياً في 6/2 الماضي, أعربت فيه عن إستنكارها وإدانتها للطريقة التي يتم من خلالها إدخال السيارات والمعدات اللوجستية من المعابر الحدودية بصورة سرية وبتعتيم مريب, على نحو يتم فيه تجاوز الحكومة ووزارتها المختصة. وذكر البيان أن وزارة الداخلية تحمل الجهات التي تقف وراء هذه العملية كامل المسؤولية عن أية تداعيات تنجم عن هذا الأسلوب المرفوض وطنيا وقانونياً.


(3)يوم 6/6 نشرت صحيفة "هاآرتس" أن جهات في حركة فتح توجهت أخيراً إلى المؤسسة الأمنية في إسرائيل طالبة السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكري والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة, لمساعدة الحركة في معركتها ضد حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع "آر.بي.جي", وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات. كما ذكرت أن مسؤولي فتح تقدموا بطلباتهم في لقاءات مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين, كما أن المنسق الأمني الأمريكي الخاص في المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلباً مماثلاً إلى إسرائيل.أضافت الصحيفة أن إسرائيل سمحت لفتح في السابق بتلقي كميات من الأسلحة شملت 2500 بندقية وملايين الرصاصات.. وقد تقرر إدخال الآليات المصفحة التي لا تعتبر سلاحاً يشكل خطراً على الدولة العبرية. لكنها إستبعدت الموافقة على طلب تلقي قذائف صاروخية, لخشيتها في أن تقع بيد حماس.نقلت الصحيفة عن الرئيس أبو مازن قوله في أحاديث مغلقة أن أمله خاب من رفض إسرائيل السماح بإدخال الأسلحة المطلوبة لفتح, وأضافت أن ثمة خلافاً في الرأي داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بخصوص الموضوع, خصوصاً أن غالبية خبراء جهاز الأمن العام (شاباك) ومكتب تنسيق شؤون الإحتلال يعتقدون أن فتح ضعيفة للغاية في القطاع, وقد تنهار في المواجهة مع حماس, رغم الجهد الذي يبذله النائب محمد دحلان لتشكيل وتعزيز قوة مسلحة جديدة لفتح, تسمى القوة التنفيذية, رداً على تنفيذية حماس.في 13/6 ذكرت صحيفة معاريف, نقلاً عن مصادر في الأجهزة الأمنية, أن سقوط مواقع الأمن التابعة للسلطة في أيدي حماس, يدلل على خطأ الرأي القائل بوجوب تقديم الدعم العسكري لحركة فتح, لأن ذلك السلاح سيعد غنيمة تقع بأيدي حماس, وهو الرأي الذي تبناه "أفرايم سنيه" نائب وزير الدفاع, الذي طالما ضغط على وزير الدفاع للسماح لفتح بتلقي رشاشات ثقيلة لتعزيز موقفها في مواجهة حماس. وأضافت معاريف أن جميع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يرغبون في إنتصار فتح, إلا أنهم يرون أنه من الخطأ عدم التحوط لنتائج إنتصار حماس.


(4)يوم الجمعة 15/,6 وهو اليوم التالي مباشرة لإستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية في غزة, ذكرت النسخة العبرية لموقع هاآرتس على موقعها على شبكة الإنترنت أن كلا من الإدارة الأمريكية والرئيس الفلسطيني محمود عباس إتفقا على خطة عمل محددة لإسقاط حكم حماس, عن طريق إيجاد الظروف التي تدفع الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لثورة ضد الحركة. وأشارت الصحيفة إلى أن خطة العمل, التي تم التوصل إليها بين "الجانبين" تضمنت الخطوات الآتية:

1- حل حكومة الوحدة, وإعلان حالة الطوارئ, لنزع الشرعية عن كل مؤسسات الحكم التي تسيطر عليها حماس حالياً في قطاع غزة.2- فصل غزة عن الضفة الغربية والتعامل مع القطاع كمشكلة منفردة, بحيث تقوم الإدارة الأمريكية وعباس بالتشاور مع إسرائيل والقوى الإقليمية والاتحاد الأوروبي لعلاج هذه المشكلة, ولا تستبعد الخطة أن يتم إرسال قوات دولية إلى القطاع

.3- تقوم إسرائيل بالإفراج عن عوائد الضرائب, وتحويلها إلى عباس الذي يتولى إستثمارها في زيادة "رفاهية" الفلسطينيين في الضفة, إلى جانب محاولة الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بتحسين ظروف الأهالي في الضفة لكي يشعر الفلسطينيون في قطاع غزة بأن أوضاعهم لم تزدد إلا سوءًا في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع, الأمر الذي يزيد من فرصة تململ الجمهور الفلسطيني في القطاع ضد حماس, وبالتالي التمرد عليها.4

- اتفق عباس والإدارة الأمريكية على وجوب شن حملات اعتقال ضد نشطاء حماس في الضفة الغربية, من أجل ضمان عدم نقل ما جرى في القطاع إلى الضفة.

5- إحياء المسار التفاوضي بين إسرائيل والحكومة التي سيعينها عباس في أعقاب قراره حل حكومة الوحدة الوطنية.أشارت الصحيفة إلى أن أبو مازن حرص على إطلاع مصر والأردن على القرارات التي توصل إليها قبل إعلانها, مشيرة إلى أن أبو مازن طالب الدولتين بتأييد قراراته وقطع أي إتصال مع حكومة حماس في القطاع.في الوقت ذاته, خرج كبار المسؤولين في إسرائيل عن طورهم وهم يشيدون بقرار أبو مازن حل الحكومة وإعلانه الطوارئ., فقال وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيرتس وزير الحرب -قبل تعيين باراك مكانه- أن ذلك القرار ساهم في تقليص الآثار السلبية جداً لسيطرة حماس على القطاع, وإعتبر أن الخطوة تمثل مصلحة إستراتيجية عليا لإسرائيل.

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة "معاريف" في عدد الجمعة 15/,6 أنه في ظل قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الوطنية, فإن إسرائيل تدرس بإيجابية إمكانية الإفراج عن مستحقات الضرائب التي تحتجزها, لكي تحولها إلى الحكومة الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل قد تعلن عن قطاع غزة ككيان عدو, ومن غير المستبعد أن يتم قطع الكهرباء والماء عن القطاع, خصوصاً إذا إستمر إطلاق الصواريخ منه.على صعيد آخر قالت إسرائيل إنها تراهن بقوة على تعاون الدول العربية, ورئاسة السلطة الفلسطينية معها في عدم السماح لحركة حماس بترجمة إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية, معتبرة أن التطورات الأخيرة تحمل في طياتها تحولات إقليمية بالغة الخطورة على إسرائيل. وقال الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤول عن بلورة السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة أن إسرائيل تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الدول العربية, وتحديدًا مصر في مواصلة خنق حركة حماس, سيما بعد إنجازها السيطرة على كامل قطاع غزة, معتبراً أنه في حال لم يتم نزع الشرعية عن وجود حركة حماس في الحكم, فإن هذا سيكون له تداعيات سلبية جداً على إسرائيل. وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية ظهر الجمعة 15/,6 عدد جلعاد مطالب إسرائيل من الدول العربية بشأن إحكام الخناق على حركة حماس, معتبراً أن الدول العربية "المعتدلة" مطالبة بنزع أي شرعية عربية أو دولية عن حكومة الوحدة الوطنية وعدم إجراء أي إتصالات معها, وأن الحصار العربي لحكومة الوحدة الوطنية هو مطلب أساسي وحيوي لنجاح الحصار على الحكومة الفلسطينية. وحذر جلعاد من أنه في حال لم تقدم الدول العربية على هذه الخطوة, فإن الكثير من دول العالم ستعترف بوجود حماس في الحكم وستستأنف ضخ المساعدات للفلسطينيين.أضاف الرجل أن أبو مازن أصبح مهماً للغاية لإسرائيل الآن, إذ هو وحده الذي يستطيع تقليص الآثار السلبية لسيطرة حماس على غزة. غير أن بنيامين إليعازر وزير البنى التحتية قال في تصريحات للإذاعة أن على إسرائيل أن تتحوط للوضع الدراماتيكي الجديد بكل حذر. وشدد على وجوب بذل كل جهد ممكن لإقناع الدول العربية بالوقوف إلى جانبها في حربها ضد حماس. في ذات الوقت أشار عوديد جرانوت معلق الشؤون العربية في القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي ظهر الجمعة إلى أن قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الوطنية يمثل مصلحة لإسرائيل من حيث أنه يعني إسدال الستار على إتفاق مكة.. هل فهمت ما فهمته أنا؟.

الأحد، يونيو 17، 2007

النهاردة .. هنستقبل المسيري في المطار


سلامتك يا مسيري

يا شباب النهاردة الاتنين الساعة حداشر ونص مساءا هنستقبل المسيري في المطار الجديد والتجمع اما مدخل المطار الجديد


ليه هنروح نستقبل المسيري


علشان المسيري راجل شريف وحر ورفع صوته بكلمة الحق ورفض انه يسكت رغم الامه ومرضه


علشان المسيري ضرب المثل لكل المثقفين اللي قاعدين في ابراج عالية ونزل الشارع يقول كلمة الحق
علشان المسيري رمز للشرفاء والاحرار في مصر زي الشاطر وزي كمال خليل وزي يحي الجمل وزي اسامة الغزالي حرب


علشان نقول للنظام ان المسيري ابن لمصر كلها واذا كنتم هاتوزعوا اموال الدولة علي اساس الولاء ليكم مش المواطنة فاحنا هانستقبل المسيري علي اساس المواطنة ومدي ولائه لمصر مش مدي ولائه لنظامكم وحاشيتكم

علشان المسيري كان ممكن يقعد في البيت ومحدش كان هايلوموه لان السرطان بينهش في جسمه لكنه رفض ونزل يواجه سرطان الفساد والاستبداد اللي بينهش في جسم البلد

بجد

سلامتك يا مسيري

ويللا ربنا يباركلك في عمرك

الخميس، يونيو 14، 2007

هو الحجاب بينتشر ..ولا المفهوم بيتشوه


لا اعتقد ان هناك احد ينكر الطفرة التي حدثت في الاونة الاخيرة لعدد المرتديات" للحجاب" او "غطاء الراس " واعتقد ان المصطلح الاخير هو المناسب لوصف الحالة التي نحن بصددها
ولكن اعتقد كذلك ان هناك حالة من الغموض والسيولة تصاحب هذه الطفرة وذلك سوف نلاحظه في ما ترتديه بنات ونساء مصر حيث انك اذا كنت تتجول في شوارع مصر ونظرت باستقامة فستجد ان روؤس البنات يلفها ايشارب محكم الربط ولكن كلما نزلت بنظرك لاسفل فستفاجأ باشكال مختلفة من الازياء التي تتناقض تماما مع الايشارب المحكم الربط الموجود علي راس الفتاة وفي بعض الحالات ستصدم عندما تجد امامك فتاة ترتدي ايشارب محكم الربط وبودي عاري البطن او الظهر او جينز لا يعلم احد كيفية ارتدائه من ضيقه واشكال اخري متعددة من تجاوزات الملابس
السلوك
اصبح ايضا من المعتاد ان تجد سلوكيات غريبة جدا تصدر من مرتديات الايشارب فلا مانع من ضحكة عالية او نظرات غير بريئة او تلميحات غير سوية من البنات المرتديات للايشارب محكم الربط حتي بدا تتملكني قناعة باننا اذا تركنا تلك الظاهرة تنتشر بدون دراسة ومواجهة فسيتحول المجتمع المصري الي مجتمع شبيه بمجتمعات الخليج حيث تحول الحجاب الي عرف او تقليد متي حانت الفرصة للتملص منه او من واجباته تملصنا او تحوله لزي معتاد لا يرتبط باي محددات اخري
الشخصية
حكت لي اختي انها في احدي مرات تواجدها في مسجد المعهد التي تدرس به جلست بجوارها مجموعة من البنات المرتديات للسواد اي عبأة ونقاب واشياء اخري كثيرة الرابط بينها هو اللون الاسود وكان حديث تلك البنات هو حول ان احد المشايخ المشهورين يريد الزواج من الرابعة فردت اخري كيف فانه متزوج بالفعل من اربعة فاجابت الاولي بانه طلق الرابعة ويريد استبدالها باخري فردت ثالثة من الممكن ان اكون الرابعة للداعية فلان اما الرابعة لهذا الشيخ فلا
وكانت اختي تحكي لي وهي مصدومة فاحلام وطموحات البنات منفصلة تماما عن ما يجب ان يكونوا عليه
مناقشات
عندما تناقشت مع بعض اصدقائي من الاخوان حول ما يحدث انقسمت ارائنا الي قسمين
القسم الاول يري ان ما يحدث هو امر ايجابي حيث ان انتشار غطاء الراس هو خطوة وسوف يتبعها خطوات اخري تكمل النموذج ككل وتعالج الاخطاء الحالية
القسم لثاني يري ان ما يحدث هو امر في منتهي الخطورة حيث ان المجتمع كله يزحف وبقوة ناحية الالتزام الظاهري وان الحركة الاسلامية انتشت واعتبرت ان ما حققناه في الفترة الاخيرة من انجاوات علي الصعيد الاجتماعي والسياسي هو نهاية المطاف واننا ما زلنا مصرين علي نفس خطاب مرحلة التسعينات ولم نرصد ولم نواعي المتغيرات التي حدثت في الخمس سنوات الفائتة
رؤية
انا اعتقد ان نموذج البنت المسلمة يجب ان يكون متكامل الجوانب من عقل وسلوك ومظهر واعتقد ان في العقد الاخير اهتممنا جدا بمظهر الفتاة وكان خطابنا الدعوي كله موجه الي زي البنت وغطاء الراس وذلك كان امر طبيعي نتيجة للهجمة الشرسة التي قاداها البعض علي الحجاب وتبنتها بعض مؤسسات الدولة ولكن يجب علينا مع تغير المعطيات ان نغير الية العمل وكذلك مضمون الخطاب الموجه للنساء داخل المجتمع المصري
فيجب علينا الان ان نوازن بين الالتزام بالزي وتقويم السلوكيات وتطوير وتنمية شخصية البنت بحيث تكون عضو فعال في المجتمع لها مشروعها الشخصي وتمتلك القدرة والكفاءة اللازمة لاداء مهمتها الفطرية وهي الاعتناء بالاسرة التي هي نواة المجتمع كله
واعتقد اننا كحركة اسلامية يجب ان نقلص من مساحة خطابنا الموجه ناحية الالتزام بالزي لصالح المسارين االاخرين
واننا يجب ان نبدأ وبسرعة وكثافة نحو وضع تصور لمواجهة حالة الالتزام المظهري التي تسود المجتمع المصري الان
سؤال
ما رايكم انتم في مايحدث
هل هو انتشار ام تشويه
وما الحل
يللا مش مهم

الثلاثاء، يونيو 12، 2007

امي دي غريبة قوي


من يومين وانا نازل الشغل ملقيتش الحزام البني ودورت عليه ولم اجده كعادتي واثناء وانا بدور عليه امي قلقت من نومها ورفعت دماغها من علي مخدتها وسالتني انت بتدور علي ايه مجدي فجاوبتها باني بدور علي الحزام البني فلاقيتها بتقولي وهي بتقوم من نومها طيب استني هادورلك عليه

قلتلها يا امي لو سمحتي قولي ممكن الاقيه فين وانا هاتصرف الا انها كعادتها رفضت وقامت من نومها وقلقت راحتها علشان تدورلي علي الحزام البني وكعادتها لقيت الحزام في ثواني وانا اللي قعدت ادور عليه حوالي عشر دقايق وجت اديتهولي ورجعت تكمل نومها

امي دي غريبة قوي

من فترة رجعت البيت باليل وسالت عن البنطلون الجينز الكحلي فلقيت اختي بتقولي في الغسيل مش نضيف فاصابتني نوبة من نوبات الحمق الطفولي التي تصيب الرجال مهما كان سنهم او مقامهم او خبراتهم والتي ترجع بهم الي سنين عمرهم الاولي عندما كانوا يصرون علي شئ مش موجود ويبكون ويصرخون ملحين في الطلب علي هذا الشئ ومصرين في الحصول عليه حالا وقد كان الا انني لم اصرخ ولم ابكي ما فعلته انني عبس وجهي وغضبت وذهبي الي النوم بدون ان اتناول عشائي وعندما صحوت من نومي وجدت بنطالوني الجينز مغسول ومنشور وورقة صغيرة علي المرايا مكتوب عليها

"مجدي امك غسلت البنطلون وبتقولك لو منشيفش لما تيجي نازل ابقي صحيها علشان تنشفهولك بالمكواة "

امي دي غريبة قوي

ساعات ببقي قاعد قدام التليفزيون وكسلان جدا جدا وعطشان موت بس مش عاوز اقوم اشرب فاستني حد من اخواتي البنات قايم او بيتحرك فاقولوها ممكن تجيبلي اشرب فيكون ردها " لا اللي عايز حاجة يقوم يجيبها "ومتعديش ثواني الا لما الاقي امي جايبللي الميه علشان اشرب

امي دي غريبة قوي

لغاية قريب كنت لو اتصلت بيهم اسال علي هدوم معينة علشان محتاجها تاني يوم الاقيها ترد عليا انها مكوية وجاهزة واكتشف بعد كدة انها مكانتش مكوية وانها قالتلي كدة وقفلت معايا السكة وكوتها هي

امي دي غريبة قوي

لما كنت في السجن طلبت منها اكتر من مرة لو سمحتي متجيليش كل زيارة خليها زيارة وزيارة كانت تغضب وتزعل وممكن تعيط وتبكي وكانت ترفض طلب اخواتي بعدم الذهاب للزيارة لانها تعبانة ولازم ليها الراحة وكانت مصرة تلبيلي كل اللي انا بطلبه وتسعي ورا طلباتي وحاجتي وتوصلهالي للسجن او تيجي النيابة وتسيبها مع المحامي وتمشي وما تشفنيش

امي دي غريبة قوي

لما برجع من شغلي تعبان ومرهق ومش شايف قدامي وافتح الباب واقول سلامو عليكو الاقيها بتبصلي بنظرة شفقة وحنان غريبين وببقي حاسس انها ممكن تقوم تشيلني من علي الارض

امي دي غريبة قوي

كانت بتجيللي الزيارة وهي متماسكة وتقعد تكلمني عن فلان وفلان وفلانة اللي اتجوزت ومين اللي تعبان ومين اللي سافر وتخلص الزيارة وتمشي لكن بعدها كنت بعرف من اخواتي البنات انها كانت بتعيط في البيت بالساعات من غير سبب ولما يسألوها عن السبب كانت تقول السبب البهدلة اللي فيها مجدي

امي دي غريبة قوي

لما تيجي تطلب مني حاجة اجيبها من خارج البيت الاقيها بتطلب مني وكلها استحياء وكانها تطلب ما ليس من حقها وتكلمني بمنتهي الخجل وتقدم مبررات كتيرة لسبب طلبها مني هذا الطلب وكيف انها كانت ستاتي به لولا انها مشغولة في اعمال البيت ومش هاتقدر تنزل تجيبه

امي دي غريبة قوي

امي

بجد انت اتعبتي اي امراءة ستأتي بعدك

تعليق من عندي " متخفيش يا امي من الواضح ان مفيش حد جاي خالص"

ويللا مش مهم

الأحد، يونيو 10، 2007

عدنا....


السلام عليكم زوار المدونة الكرام

اسف لحالة السكتة التدوينية التي اصابتني الايام الماضية ولكن ما باليد حيلة حيث انني كنت في معسكر لمدة ثلاثة ايام ولم ارجع منه الا فجر الاحد فاسف علي انقطاعي وسعيد جداا لعودتي

المعسكر

لمن لا يعرف ما هو المعسكر لدي الاخوان فليسمح لي بالتحدث عنه

المعسكر هو احد وسائل التربية عند الاخوان ومن الممكن ان نعتبره من اهم وسائل التربية " تغيير العادات - تبادل القناعات - اكتساب مهارات او عادات جديدة " ولا اريد ان اقصره علي الاخوان فقط حيث ان المعسكر او المخيم يعد من اهم الوسائل المستخدمة عند كل الجماعات البشرية سواء الحركة الكشفية او الاحزاب او النقابات او منظمات المجتمع المدني وعندنا في الاخوان تتنوع اهداف المعسكر

فمن الممكن ان تجد معسكر اهدافه تربوية فقط "فمثلا حضرت معسكر من قبل كان شعاره اكسر المالوف وكان برنامجه مبني كله علي كسر المالوف والعادات المترسخة داخلنا فكنا ننام اوقات قصيرة ومتقطعة وكنا ناكل كميات قليلة جدا من الاكل وكان واجب علي كل منا ان يختم القران في خلال ثلاثة ايام مدة المعسكر وبعدما انهينا المعسكر وجدت انني من الممكن ان افعل الكثير والكثير وان احطم عاداتي وقيودي التي صنعتها باستسلامي لرغباتي وعاداتي

ومن الممكن ان تجد ان معسكر اهدافه ترفيهية وترويحية فقط وزيادة التالف بين افراد المعسكر

واخر اهدافه منحصرة في التنمية الادارية وتقييم خطة العمل ومدي تحقق اهدافها وهنا ستجدنا نخرج من ورشة عمل لندخل في اجتماع تقييم وننتهي منه لحضور محاضرة ادارية

وهكذا تجد اهداف المعسكر تتغير بحسب الاحتياج ولكن يبقي خيط يربط كل هذا وهو مناخ الحب والتالف الذي يسود المعسكر وفرحة لا استطيع التعبير عنها برؤية الاخوان الذين لا استطيع رؤيتهم الا لماما نتيجة لتباعد الاماكن وانشغالات الحياة

اما بالنسبة للمعسكر الذي كنت فيه فكان متعدد الاهداف وذلك لانه كان يجمع بين الترفيه والتربية حيث كان برنامجه يتميز بوجود فقرات حرة طويلة المدي وفقرات اخري الزامية لمناقشة بعض مظاهر الخلل سواء سلوكي او ادائي التي ترصد بين الافراد في خلال الفترة التي تسبق المعسكر

الحياة مش حلوة

بالطبع ما دمنا اخوان فنحن يجب ان نمارس انشطتنا بمنتهي الحذر حتي نبعد عن تتار امن الدولة ولذا ستجدنا حريصين جدا في الحديث في التليفون وكذلك في خروجنا ودخولنا في الامكاكن التي نقضي بها ايام المعسكر وايضا في ذهابنا وايابنا ونتوقع في اي لحظة هجوم تتار امن الدولة علينا ولكن ربك يسلم

مشاهدات في المعسكر

اثناء فقراتنا الحرة كنا ننزل لنتنزه وللاسف كنا نرصد سلوكيات غريبة جدا يفعلها المصطافين والتي انا متاكد من عدم فعلهم لها في اماكن اقامتهم الاصلية وهذا الازداوج ستجده في الملابس والاخلاقيات ونمط الحياة حتي ايقنت تماما في المثل الذي يقول " البلد اللي انت مش معروف فيها اعمل هدومك بطريقة مش كويسة واجري فيها "
طبعا انا استبدلت بعض الكلمات حفاظا علي الاداب العامة

ان انا كنت سعيد جدا لاني قدرت اكسر حالة الاستعباد الوظيفي التي كنت اعاني منها بحضوري المعسكر وخروجي خارج اطار العمل وتفاصيله وكذلك حصولي علي اجازة لحضور المعسكر

بالطبع دار حوار ساخن حول ما حدث في الفترة الاخيرة من جراء ما نشرته المصري اليوم واستفدت جدا من اراء الاخوان التي اتفقت او اختلفت مع التجربة وكنت سعيد جدا بالمناخ الذي دار فيه النقاش والحوار والذي اثمر عن رؤية بدات تتبلور داخل عقلي حول قواعد وضوابط النقد الذاتي وكذلك الحديث بعلانية عن الداخل الاخواني فادعوا الله ان يوفقني في اعدادها وجمعها

في بعض الاحيان نرسم صورة ذهنية عن شخص ما ولكننا عندما نحتك به او نعامله نكتشف مدي خطأنا في هذا التصور وتذكرت في داخل المعسكر مقولة كنت سمعتها من احد الدربين في دورة لمهارت الاتصال الفعال تقول " الخارطة ليست صادقة دائما " والخارطة المقصود بها الخرائط التي نرسمها للاخرين داخل اذهاننا

سبب كبير في تفاقم المشاكل وخاصة الشخصية منها الاعراض والتجافي الذي يحدث بين اطارف المشكلة وعدم سعي كلا من الطرفين للحوار والحديث مع بعضهما البعض هذا الحوار الذي بمجرد حدوثه ينسي الطرفين ما كان بينهما وتنشرح النفس وتنزوي نزغات الشيطان التي كانت في الصدر او عقل وتلك المشاهدة حدثت وتحققت منها عندما جلست مع احد الاخوان علي هامش المعسكر لنتصافي من جفاء كان قد حدث بيننا

واخيرا المعسكر كان لي بمثابة استراحة تقابل مسافر علي طريق طويل وفي نهار شديد الحرارة او لحظة هدوء انتابت عقل تحول الي ميدان مضطرب نتيجة لكثرة الافكار والحيرة او سنة نوم حلت علي جسد مرهق مكدود او يد طبيب حانية امتدت لتعالج جسد مثخن بالجراح
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
انا غسلت نفسي ورجعت
ويللا مش مهم

الاثنين، يونيو 04، 2007

صاحب انسي


صاحب النقب

" كان مسلمة بن عبد الملك أميرًا على جيش من جيوش الدولة الأموية التي قدمت ما قدمت في نصرة العروبة وتوطيد الدولة العربية المسلمة. وكان مسلمة يحاصر بجيشه حصنًا من حصون الأعداء، واستعصى هذا الحصن على الجيش، فلم يستطع له فتحًا ولا اقتحامًا؛ فحرض الأمير مسلمة جنده على التضحية والإقدام حتى يحدث بعضهم في ذلك الحصن ثغرًا أو نقبًا، فتقدم من وسط الجيش جندي ملثم غير معروف وقذف بنفسه إلى جهة الحصن غير مبال بسهام الأعداء ولا خائف من الموت؛ حتى أحدث فيه نقبًا كان سببًا في سقوط الحصن ودخول الجيش فيه..
وفرح مسلمة بذلك كثيرًا، ونادى في وسط الجيش: أين صاحب النقب؟ فلم يجبه أحد، فقال مسلمة: إني أمرت حاجبي بإدخاله عليَّ حين يأتي فعزمت عليه (أي حلفت) ألا جاء. وكان يريد أن يخصه بجزء من الغنائم ويمجده.
وبعد فترة جاء الرجل إلى حاجب مسلمة، وقال له استأذن لي على الأمير فقال له الحاجب: أأنت صاحب النقب؟ فأجاب أنا أخبركم عنه..
واستأذن له الحاجب على الأمير، فلما صار بين يديه قال له: إن صاحب النقب يشترط عليكم ثلاثة شروط هي: ألا تبعثوا باسمه في صحيفة إلى الخليفة، وألا تسألوه مَنْ هو، وألا تأمروا له بشيء. قال مسلمة: فذلك له. فقال الرجل في استحياء: أنا صاحب النقب! ثم ولى مسرعًا، فكان مسلمة لا يصلي بعدها صلاة إلا دعا فيها قائلاً: اللهم اجعلني مع صاحب النقب يوم القيامة"


صاحب النقب هذا لا يعرفه احد حتي الان ولن يعرفه احد الي يوم القيامة ونسال رب العالمين ان يحشرنا مع صاحب النقب

تذكرت هذه القصة امس بعدما انتهيت من عملي واثناء ذهابي لحضور اسرتي الاخوانية قررت ان اتمشي حتي اصل الي مكان الاسرة وكنت افكر في ما حدث في الايام الفائتة بعدما نشر تحقيق جريدة المصري اليوم وتناقل البعض له وانتشار اسم المدونة وبالتالي اسمي وكذلك بعدما رفعت تدوينة السلام عليكم وقرأت تعليقات بعض الاخوة الافاضل الذين اعطوني بعض الاوصاف التي لا استحقها وشبهوني ببعض التشبيهات التي تبعد عني بعد المشرق عن المغرب ووجدت نفسي اتذكر صاحب النقب واتذكر صاحب انسي

فصاحب النقب كما قرائتم حرص علي الا يذكر اسمه او يعطي مكافأة او يذيع صيته وكذلك صاحب انسي

انشأها ولم يكتب اسمه عليها

اقتطع لها من وقته وجهده وماله الكثير ولم يعرف احد به

رفض تماما ان يذكر اسمه او يتحدث للاعلام علي الرغم من كثرة طلب الاعلاميين لمقابلته

نقل قضية المحالين للعسكر الي كل الدنيا واستنفر جهود العشرات من المتطوعين ولم يذكر اسمه

تجده دائما يفكر ويبدع ويصمم ويكتب ويرسل وينسق ولا احد يعرفه

هذا هو صاحب انسي

اللهم تقبل منه

واللهم احشرني مع صاحب انسي

ويللا جزاه الله خيرا

الأحد، يونيو 03، 2007

السلام عليكم


حاجات مختلفة فكرت فيها اليومين اللي فاتوا فقلت ادونها

هو ليه كدة
لما نزلت المصري اليوم كنت انا في العريش بعمل مهمة في شغلي وبعدين لاقيت التليفونات نازلة عليا زي المطرة
ايه اللي مكتوب ده ومش قلنا من الاول ان الناس دية مش هاتسيبنا في حالنا" "
"يا مجدي انت هاتعمل ايه "
" لازم يكون في رد سريع علي اللي اتكتب ده "
" انا خايف جدا علي التجربة من انها تفشل "
" الاستاذ مجدي ممكن نعرف اسم الحركة الانشقاقية اللي حضرتك عملتها واسمها ايه ومين معاك
دي كانت عينة من المكالمات اللي جاتللي واخر مكالمة كان سؤال من صحفية مش فاكر عنها اي حاجة
المهم
اني وانا راجع في الطريق سرحت بنظري وبصيت علي الرمال اللي ملهاش اخر علي جنب الطريق وقلت في نفسي يااااااااااه
قد ايه الاعلام ده مهم في لحظة مئات الالوف اتجهوا ناحية ظاهرة ما او موضوع معين
واتخيلت لو كان التحقيق اللي تم كان بيرصد الظاهرة بشكلها السليم من غير تهويل او تأويل او تفسير
من غير ما يغير في الكلام او يوجهه
من غير ما يسعي ورا الاثارة فقط
عارفين لو حصل كدة كانت النتيجة هتكون ايه
كانت الناس دخلت المدونة بقلب صافي وذهن متفتح وكانت قريت التدوينات بعين الاستفادة او الستزادة مش بعين النقد والتحفز
كانت شجعت الاخوان علي التعاطي مع النقد الذاتي العلني من غير خوف او تشنج
كانت رسخت قيمة كبيرة في المجتمع وهي الشفافية
كانت اثبتت لكل المصريين ان الاعلام مازال بخير ويؤدي رسالته بشكل صحيح
كانت وفرت جهد ووقت كبير تم بذله في الرد علي اللي اتكتب وهو حقيقي ولا متفبرك
كانت رحمتني من الظن السئ ناحيتي اللي انا عاذر اصحابه وعندهم حق فالمكتوب ليس بالهين
كانت هتساعد في نجاح التجربة وزيادة التفاعل حولها
كانت
وكانت
وكانت
بس لاقيت نفسي فقت علي نداء زميلي لي وهو بيطلب مني ربط الحزام لانني داخلين علي لجنة
حاجات افتكرتها
تابعت التعليقات اللي اتكتبت في اليومين الاخرنين وبرضه تابعت اللي اتكتب في بعض المدونات التانية لاقيت الحاجات اللي جاية
" واحد بيفسر اللي كتبته علي انه نوع من الانتقام والانتصار للذات نتيجة مواقف معينة حدثت لي داخل الجماعة "
"وواحد ساب الفكرة ولاقيته بيقول انه مش مستظرفني ولا مستظرف المدونة وان اسمها مش لايق لواحد في سني "
وواحد بيدعي انه ميكونش ثغر تؤتي منه الجماعة "
وحاجات كتير قريتها منها الايجابي وده كان الاغلب ومنها السلبي وربنا يسامح اللي اخطأ في حقي
حاجات سألت نفسي فيها
هو انا بدون ليه عن النقد الذاتي
عاوز شهرة
بتنتقم
فاضي
حمق
كل اللي فوق ده ممكن
بس ممكن حاجات تاني
صاحب فكرة
عاوز تخدم دعوتك من منظورك
ليك تجربة ومشاهادت كونت رؤيتك
اتعلمت حاجة عاوز الناس تستفيد منها
طيب تعالوا احكيلكم الحكاية وازاي بدأ فكرة التدوين عن الداخل الاخواني واللي جزء منه النقد الذاتي
البداية
من بداية ما عرفت الاخوان وانا حاسس ان الناس مش عارفانا يعني انا شايف مجتمع جميل جدا جوة وفيه بالطبع اخطاء لانهم بشر والناس برانا واخدة صورة مختلفة تماما عنا ودايما خايفين منا
وبعدين كنت كل لما اتعامل مع حد ويعرف بعد فترة اني من الاخوان كنت الاقيه يقولي تصدق انا مكنتش عارفكم ما انتوا كويسين اهوه امال الناس بتقول عنكم غير كدة ليه وبعدين كنت في مرة في اسرتي وبحكي موقف مماثل حصللي فلاقيت نقيب اسرتي وهو دكتور في جامعة القاهرة بيقولي تصدق انا برضه بتعامل اليومين دول مع اساتذة من اتجاهات اخري ومستقلين وبعدين بعد شهر من التعامل لاقيتهم بيقولولي نفس الكلمة
فحسيت ان الناس مش عارفانا بجد جزء كبير منه سببه التعتيم والتشويه الاعلامي وجزء احنا السبب فيه نتيجة عدم انفتاحنا وعدم اتصالنا الجيد بالناس " افتكر الحكاية دية وتعالي نروح لموقف تاني "
في اخر سنتين اشتغلت بشكل كبير في اعمال تنسيقية مع اتجاهات مختلفة سواء يسار او ليبراليين او علمانيين او مسيحيين او اسلاميين اخرين ولاقيت الناس وهي بتعاملنا خايفة مننا مش شايفانا جوة حاسين ان احنا كتلة مصمتة بتتحرك بالريموت مكنترول جيش مكون من روبوتات الية لغاية لما لاقيت واحد بيقولي انت عارف الناس لو شافتكم صح هاتحترمكم جدا وهاتبددوا مخاوف كتير عندهم وهتكسبوا تأيدهم ومناصرتهم " افتكر الحكاية دية وتعالي نروح لموقف تالت "
في اخر سنتين برضه حصل تغيير كبير في مناخ الحرية في مصر وجماعتنا خدت قرار باظهار هوية افرادها وبدأنا نشتغل في الجامعات باسم طلاب الاخوان المسلمين ولاقينا شباب الاخوان جايين بيقولولنا ان في شباب وبنات عاوزين ينضموا لطلاب الاخوان المسلمين فتعمل ايه وطبعا كانت بتيجي اسئلة طبيعية من الشباب والبنات اللي عاوزين ينضموا او يشاركوا في اعمال طلاب الاخوان والاسئلة دية كان منها هو انتوا جوة بتاخدوا قرارتكم ازاي - هو انتوا شكلكم ايه من جوة - هوة انا لو اشتغلت معاكم شوية وحبيت اسيبكم اعمل ايه او انتوا هاتعملوا معايا ايه واسئلة كتير علي نفس الشاكلة " افتكر الحكاية دية وتعالي نروح نشوف الموقف الرابع "


في اخر سنتين برضه بدانا مشروع لنتمية الوعي السياسي والاجتماعي عند طلاب وطالبات الاخوان المسلمين في جامعة القاهرة وكنت احد المسؤلين عن هذا البرنامج وعندما بدانا البرنامج لمسنا فجوة ليست بالقليلة بين وعي وادراك واولويات شبابنا واحتياجات المجتمع الخارجي واهداف جماعتنا وفي اخر البرنامج لا استطيع ان اصف لكم حجم التطور الذي حدث لدي شبابنا وبناتنا علي كل المستويات والذي اذكره جيدا ان الوسيلة الفعالة التي كان لها دور كبير في تطوير هؤلاء الشباب هي تعليمهم كيف يفكروا بادمغة الاخرين وكيف يضعوا انفسهم مكان الطرف الاخر عند اتخاذ القرار وكيف يقرؤا الواقع بعيون الاخرين وكيف يفرقوا بين ما هو ثابت كالعقيدة وبين ما هو متغير وقابل للنقاش والمسائلة " دي كانت اخر حكاية عندي " وتعالوا دلوقتي ندردش شوية


بعد الي انا حكيته ده اتبنت عندي فكرة ليه منعرفش الناس اللي برانا احنا مين وبنفكر ازاي وطموحاتنا ايه وبناخد قرارنا ازاي ويعني ايه اسرة اخوانية ويعني ايه نقيب اسرة وازاي بنتجوز وازاي بنحب وازاي بنختلف وازاي بنمارس بشريتنا وانسانيتنا وازاي بنزعل من بعض وازا بنتصالح وازاي بننهرس في اعمالنا زينا زي اي مصري وازي بنتقدم للجواز ونترفض وازاي وازاي وازاي


وبعدها لاقيت الناس بتتكلم عن التدوين والمدونات وجاتللي الفكرة ليه ما اعملش مدونة اعرض فيها كل ده بس يبقي بصورة انسانية في شكل حكايات حقيقية او مواضيع شخصيو او حوارات تفاعلية حية بين الناس وبعضها وعلشان كدة

دونت عن انس صاحبي وجوازه
ودونت عن حاجتي للجواز وموضوع رفضي
ودونت عن اسرتي الاخوانية وبنعمل فيها ايه
ودونت عن اعتراضي علي حادثة الازهر
ودونت عن شغلي وغرقي فيه
ودونت عن محنة جماعتي والظلم اللي واقع عليها
ودونت عن القبض علي وجابر والسجن والنيابة
ودونت عن ملاحظاتي علي اداء اخواني في جماعتي الحبيبة
ودونت عن اعتراضي علي العمل بشعار الاسلام هو الحل
ودونت

ودونت

ودونت
عن كل شئ عاوز الناس تعرفه عننا وعن حياتنا وعن جماعتنا علشان نبدد كل المخاوف ونننور الطريق قدامهم ونعرفهم ان احنا مجتمع بشري بيسعي للصلاح والتطور دائما
هو ده اللي دفعني للتدوين وهو ده اللي دونت عنه وهي دي اهدافي وهي دي رؤيتي وهي دي فكرتي
وكتبت اول ما كتبت احذر من اللي ممكن يحصل من المتربصين والمتسلقين واصحاب الرؤي الشخصية المحدودة اللي هاينتهزوا الفرصة وهايصطادوا في المية العكرة وهايحاولوا يستغلوا مساحة البوح الشخصي والجماعي باسلوب غير سوي
وكنت بظن ان احنا تفهمنا الامر لغاية لما حصل اللي حصل لاقيت ان الامر مش سهل وان الكتابة عنه شئ ومعاناته شئ اخر ووقعت في حيرة اكمل ولا لا اقف ولا لا الاخوان هايتفهموا فكرتي ولا لا والاعلام هايرصد بشكل ايجابي او محايد ولا لا
فعلا عانيت ولسة بعاني وعارف ان في ناس بدات تخاف مني اوتخاف عليا وان في ناس بدات تحذر من هذا الشخص وكتاباته وان في ناس اخدت موقف سلبي
بس مع كل ده انا ما زلت مؤمن باللي انا بعمله
يا اخوان الناس عاوزة تشوفوكم
يا اخوان الناس عاوزة تعرف اللي جوة عندنا
يا اخوان انا لما رحت اتقدم للجواز اهل البنت طلبوا مني احكي عن كل حاجة في حياتي ان حقهم ما بالكم واحنا بنطلب ايد البلد مش لازم نعرف اهلهل احنا مين وجوانا ايه
يا اخوان احنا معندناش حاجة نخجل منها علشان نداريها وتدوينة علموا انفسكم هي رسالة موجهة لا مجتمع بشري سواء اخوان او غيره لان السلبيات اللي رصدتها التدوينة موجودة في اي مجتمع
يا اخوان فكرة التدوينة دية جاتللي وانا في السجن في احداث القضاة لما اتقبض علي اكتر من خمسمية من الاخوان وجم علي سجن طرة وعيشنا شهرين كاملين مع بعض وشفت فيهم اخوان من كل حارة وزقاق وقرية فيكي يا مصر ورصدت سلوكيات حاسسيتني بالخوف علي قدرة الجماعة علي التطور والنمو
يا اخوان فكرة تدوينة مصر لكل المصريين كنت اقصد منها ان احنا نفكر برة الصندوق ونحط نفسنا مكان الاخر ونشوف احتياجه ايه وان احنا نناقش ونتسائل حوالين جدوي الشعار ونوصل في الاخر لصيغة توافقية
يا اخوان انا كنت عاوز الناس اللي برانا تشوف ان احنا عندنا تنوع وان احنا بنختلف وان احنا مش مستنسخين من بعض
يا اخوان انا اخوان وهافضل اخوان وهاعيش اخوان وهاموت اخوان
يا اخوان انا واقف ور ا قيادتي وواثق فيها ومش شاكك فيها ولا بتمرد عليها ولوايح مؤسستي بحترمها
يا اخوان احنا مهما اختلفت في الاخر هالتزم براي الاغلبية وهاحترم قرار الشوري وهانفذ واجباتي كما طلبت مني
يا اخوان احسنوا الظن باخوكم وتفهموا موقفه وفكرته
يا اعلام نرجوكم سيبونا نعيش حياتنا بشكل طبيعي بلاش حالة التربص الغريبة اللي بتحصل ناحيتنا
يا اعلام الاخوان جزء من الشعب المصري ليه حق عليكم وابسط الحقوق دية انكم تعاملوه بحيادية وبدون تربص
يا اهل مصر احنا بتمد ايدينا ليكم تعالوا شوفوا الاخوان اللي اجهزة الاعلام الحكومية حرماكم من التعرف عليهم تعالوا شوفوا حياتهم وسلوكياتهم واختلافاتهم علي مدوناتهم
يا نخب احنا بنمد ايدينا وبنفتح صدرنا وعقولنا ليكم فمتتخالوش عننا وتعالوا ادرسوا المدونات وشوفوا جزء من الاخوان مكنتوش قادرين تعرفوه
واخيرا
يا رب وصل رسالتنا وطمن قيادتنا واجعلنا عند حسن ظن اخوانا وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين
ويللا مش مهم