الأربعاء، أبريل 04، 2007

المهمشين

لست ادري لماذا كتبت هذه التدوينة
هل للاحداث السياسية الجسام التي تمر بها مصر نلك الايام من رغبة النظام في تحويل مصر الي عزبة بالانقلاب الدستوري ام للضربة الموجعة للاخوان التي اصابت كل فرد من الاخولن بالالم ام نتيجة للاحداث التي مررت بها علي مستواي الشخصي
ووجدت نفسي في خضم تلك الاحداث والامها وتحليلاتها اتذكر هؤلاء الناس واتذكر حياتهم وتمنيت للحظات ان اكون مثلهم
علي هامش الحياة ولست في قلبها الساخن الملتهب تلسعني شرارتها وتحرقني لفحاتها ولكنني طردت هذا الخاطر ولكن لم استطع ان انساهم وانسي تفاصيل حياتهم التي لمستها في بعض الاوقات وسادعكم الان مع بعض الحكايات من حياة هؤلاء المهمشين
محمد السواق
كان يعمل معنا منذ اربعة سنوات حيث يقوم بنقل البضائع الي الاسواق وفي احد الايام دعاني الي حضور فرح اخته وكان يدعوني وهو يعلم اني لن استجيب ولكنني خالفت ظنه وذهبت . كان الفرح في احد الكفور التي تقع علي اطراف مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية و عند وصولي وبعد السلام علي محمد طلبت منه تهنئة العريس والعروس فاخذني الي ما يسمي بالكوشة فوجدت هناك مشهد اصابني

بالدهشة فالعريس رجل طوله يقارب المترين وشاربه يفوق في كثافته وحجمه اي شارب قابلته من قبل ويخرج من منطقة صدره غابة من الشعر متسللة من بين فتحات قميصه احياتا ومخترقة قماش القميص احيانا اخري وعنما سلمت عليه مهنئا ضمني الي صدره
محتضنا اياي" تذكرت لحظتها الدعاء الخاص بالاستعاذة من ضمة القبر" وعندما وليت وجهي ناحية العروس لاهنئها وجدت فتاة تقف علي اعتاب المراهقة وما زالت مرحلة الطفولة راسمة علاماتها علي وجهها وكدت اجزم ان سبب فرحتها ليس تحقيقها حلم كل بنت
بالارتباط بفارس الاحلام وليلة العمر والفستان الابيض ولكن سبب الفرحة هو الاضواء اللامعة الكثيرة المحيطة بها والالوان الصارخة التي تلطخ وجهها واظن ايضا انها وجدت كرسي مريح تجلس فيه بعد ان كان يتم اخذ الكرسي منها عندما تذهب الي الافراح
ليجلس عليه من هو اكبر منها سنا
وبعد ان هنئت العريس بزواجه وباركت لهذه الطفلة علي الاضواء اللامعة والكرسي المريح تركت منطقة الكوشة وانتحيت بمحمد جانبا وسألته عن العريس فاخبرني ان عمره 27 عام وانه يعمل في مصنع للطوب ويبدأ عمله من التاسعة مساءا الي الخامسة فجرا ثم يذهب الي بيته لينام حتي الثانية عشر ظهرا ثم يقوم ليذهب الي قيراطين الارض الذين ورثهم عن والده لفلاحتهم وعندما سألته عن البنت فأجابني ان عمرها 14 عام
فقلت له - مش صغيرة يامحمد علي الجواز
"فقال لي "يا استاذ مجدي كدة كدة هتتجوز فتتجوز دلوقتي وأهي تريح وتستريح
سلمت علي محمد مودعا ومهنئا وغادرت المكان ولاحت مني التفاتة ناحية الكوشة فتذكرت حجم الرجل وحضنه لي وشاربه وشعر صدره ثم تذكرت البنت وبرأتها وفرحتها بالاضواء والكرسي المريح ثم تذكرت ان هذه ليلة الدخلة كما يطلقون عليها فاصابتني قشعريرة
من المصير الذي ينتظر تلك البنت في هذه الليلة وحمدت الله اني لم اخلق بنت في كفر يعقوب
حكاية عبد الناصر وامريكا""
كنت في بعض الاحيان اضطر الي المبيت في الاراضي التي كنا ناخذها وكنت في تلك الليالي اقضي امسيتي مع الانفار التي تجمع الثمار "كانوا ياتون من صعيد مصر دائما "وفي احدي هذه الامسيات ونحن جالسين امام مكان اقامتهم ويسمي "الخص "واحدهم ممسك
بقطعة من الكارتون المقوي يحركها للتهوية فوق قطع الخشب الموقدة ويحيطها مجموعة من قوالب الطوب وتسمي "كانون وموضوع فوقها براد من الشاي وهناك اخر يضع طرف انبوب من البوص في فمه ويقوم بسحب الدخان المعبأ في برطمان زجاجي ويسبح
فوق ماء ملئ بالشوائب "جوزة " ثم التفت الي احدهم "الذي يقوم باعداد الشاي " وسألني انت عارف يا شيخ مجدي "شيخ هو لقب يطلقونه علي كل من يلتزم بالعبادات الظاهرة ةعلي راسها الصلاة "عبد الناصر وامريكا كانوا واقعين مع بعض ليه
فرددت - ليه يا عبد الظاهر
فقام بتغيير وضع جلسته دلالة علي خطورة ما سيطرحه
وقال "بص يا شيخ بعد ما عبد الناصر عمل الثورة بسنة امريكا بعتت له يقابل الكبير بتاعهم وبعدين لما سافر "
فقاطعته- هو عبد الناصر سافر امريكا يا عبد الظاهر
فرد علي- ايوة يا شيخ سافر امريكا واللي بقولهولك ده منقول ابا عن جدا وسيبك من الجرايد والتليفزيونات بتاعت اليومين دول وبعدين دية ما كنتش زيارة دي كانت كمين معمول للراجل
فسألته مندهشا - كمين ازاي يا عبد الظاهر
فرد علي -اقولك انا بقي .. اصل طيارة عبد الناصر لما نزلت قدام البيت الابيض اللي بيقولوا عليه "كدت ان اقاطعه معترضا علي حكاية نزول الطيارة امام البيت الابيض وعدم نزولها في المطار ولكني لم استطع فتركته يكمل " كان ولاد اللئيمة عاملين مغرز للراجل اللي هو ايه يا شيخ
فرددت - اللي هو ايه يا عبد الظاهر
انت عارف يا شيخ ان الريس عبد الناصر كان طويل حبتين وعلشان ينزل من الطيارة لازم يوطي وهو خارج من الباب بتاع الطيارة .قوم ولاد
....."لا استطيع ان اذكر ما قاله حفاظا علي الاداب العامة "حطوا علم امريكا اعلي من الطيارة وحطوه قصاد الباب عدل علشان لما ييجي خارج موطي من باب الطيارة يوطي للعلم فقام عبد الناصر فهم اللعبة فمرضيش يخرج من الطيارة وقال للسواق يرجع تاني علي مصر "كأنه راكب ميكروباص صفط اللبن " وعديك ومن ساعتها وامريكا حطت الراجل في دماغها وزقت عليه
اسرائيل
عند هذه النقطة هممت بالرد عليه ولكني تذكرت انني في عالم المهمشين حيث لايوجد منطق ولا عقل يحكم الاحداث فتناولت كوب الشاي الساخن وسألت الذي يدخن الجوزة عن نتيجة مباراة الاهلي التي كانت تقام عصر هذا اليوم
عم عبدالله
كان غفيرا لاحد المزارع التي كنا نشتري ثمارها وترجع اصوله الي قنا ويبلغ عمره حوالي 45عاما تزوج من فبل وطلق زوجته لعدم الانجاب وكان يعمل سائقا لاحد قطارات نقل قصب السكر من الاراضي الزراعية الي شركة نجع حمادي ولم يذكر لي سبب تركه لقريته واهله ونزوحه الي النوبارية وكان دائما يتهرب من الاجابة علي هذا السؤال
عم عبدالله لا يملك اي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي سوي دراجة قديمة يستخدمها للنزول الي القرية التي تقع الارض علي اطرافها وكذلك راديو ترانزستور متهالك لم اسمعه طوال فترة معرفتي بعم عبدالله
مسكن عم عبدالله "ان جاز لنا ان نطلق عليه وصف مسكن "عبارة عن غرفة ملحق بها حمام وامامها مساحة من الارض لا تتجاوز الخمسين متر يزرعها بمجموعة من الخضر للاستعمال الشخصي
كنا معتادين عند الذهاب الي الارض التي بها الرجل ان ندخل الي البيت مباشرة اذا لم يكن موجود وكان دائما يترك باب البيت مفتةحا فلا يوجد ما يخشي عليه في البيت ولكنني عندما ذهبت هذه المرة وجدت الباب مغلق فناديت عليه فسمعت صوته من الداخل مرحبا ثم
فتح الباب بالقدر الذي يسمح له بالخروج وقال لي "معلش يا استاذ مجدي اصل البيت بقي فيه حريم "
فلم استوعب ما قاله وقلت - مش فاهم يا عم عبدالله
فقال لي "اصل انا اتجوزت
فقلت "ازاي يا عم عبدالله انا كنت عندك من اسبوع كنت زي حالتي قاعد بتعد النجوم "
فقال لي "استهدي بالله وتعالي نشرب كوباية شاي وانا احكيلك "وبالفعل حكي لي وقال "انا كنت الاسبوع اللي فات عند جماعة جرايبيني-اقاربه-في العامرية وقوم واحنا قاعدين سألني الجدع جريبي اللي كنت عنده "انت متلزامكش واحد يا عبدالله بدل اللي سيبتها
فرددت عليه -تلزمني يا خال بدل الشحططة اللي انا فيها دية
فقال - طيب ابن عمك "ابن العم هو كل من يقرب للرجل في الصعيد او يكون من بلده او قريته وهم بالغربة او السفر"فلان بعيد عنك بيغسل بقاله شهرين تلاتة "اي اصيب بالفشل الكلوي "وانت عارف ان عنده "كوم لحم "ست بنات وعاوزين نستر بناته واكبرهم
عندها 18 سنة فقوم نعدي عليه ونفاتحه في الموضوع وعليها يا استاذ مجدي جرينة "قرأنا " فاتحة ورجعت علي هنا كان معايا الف جنيه وعديت علي مهندس معرفة وكلمته فادالي خمسميت جنيه ونزلنا اشترينا دهب بالخمسماية وكمان سرير ومرتبة وشوية مواعين وباجور جديد وخلين جارانا في الارض يرشلي الحيطان جير ابيض وبعدين روحنا يوم الجمعة كتبنا الكتاب وجبنا العروسة وتمت علي
خير كان يحكي لي وانا غير مستوعب ما يحكيه واحاول ان اتخيل مشاعر البنت التي تتزوج ليس لشئ اكثر من تستير" كوم اللحم "واحاول ان اتفهم تلك القرارات ودوافعها الا انني تذكرت اني في عالم المهمشين حيث لا منطق يحكم الا منطق سد الحاجة والتشبث
باهداب الحياة
ملحوظة - كون القصة الاولي والثالثة تتكلم عن الزواج لا يعني هذا اني لم اتجاوز الموقف الذي حدث لي ولكن عندما استعرضت حكاوي المهمشين التي في ذاكرتي وجدت تلك الحكايات هي اقلها ايلاما واحزانا والمدونة غير مستعدة لكم اخر من هذا النوع من المشاعر

ويللا مش مهم

هناك 22 تعليقًا:

محمود سعيد يقول...

إلا حكاية عبد الناصر مع أمريكا ديه
جديدة

بس بالنسبة لموضوع الزواج ده فهو يخضع لمجتمعاتهم

يعنى بلاش فى كفر مش عارف إيه
فى الهونولو أو فى أى حتة
ممكن تلاقى مينفعش يتجوز إلا اذا عمل كذا وكذا
وبتلاقى أعراف غريبة

فأنا شايف أنها كل قصص طبيعية وفطرية بحتة

واحد صاحبى مثلاً متزوج من وهو فى ثانية ثانوى

وطالب مغترب
داخل أولى وهو عنده عيلين
لكن ده عرف قريتهم وإرتضاءها وأهل وأهلها

إيه المشكلة :-)

إسلام أبو الفتوح يقول...

تدوينه جميله مع أنى خفت من الراجل بتاع الكفر بس عاى العموم هو وعمك عبدالله أشطر مننا علشان اتجوزو

محمد العنانى يقول...

عروسه عايزين عروسه للاستاذ مجدى
على فكره يا اخى الناس كلها عايز تتجوز بس العيب من مين انا مش عارف
تيج من هنا تلقيها لفت من هنا ترجعلها تلف تانى
طب نعمل ايه
اصبر يا استاذ مجدى وتذكر انها رزق ولك رزقق فلا تستعجل عليه
واطلبه من الله
والله الموفق
بعدين كلام بينى وبينك الطيبات قلو حتى فى المجتمع الاخوانى
وربنا رب العزه قال الطيبون للطيبات
اصبر رزقنا جى جى
ملحوظه
ليك تاج عندى
ههههههههه

يلا مش مهم يقول...

السلام عليكم
والله اللي انا كنت خايف منه حصل ان الناس تفتكر الموضوع ليه علاقة بموضوع الجواز
يا رجالة انا تجاوزت الموقف الحمدالله وعايش حياتي بشكل طبيعي جدا والتدوينة دية من الاخر كنت كاتبها بقالي مدة من قبل اللي حصل ده بس ما ملاقيتش الفرصة المواتية لرفعها وبعدين لاقيت الفرصة سانحة مع احداث الشأن العام والشان الخاص
اسلام ابو الفتوح انا سعيد جدا بتعليقك وخللي بالك ده تاني تعليق والاول كان علي تدوينة مستني التليفون
اما الاستلذ محمود سعيد هو الراجل اللي دخل سنة اولي ده ومعاه عيلين كان في الجامعة ولا في ثانوي مصيبة لو في ثانوي انا اسف هو يكون بلغ ساعة ما اتجوز
العناني - انا مش فاهم يعني ايه تاج بجد انا جاهل جدا في ما يخص التاج والحاجات دية وبعدين انا صابر وثابت وملاابط لغاية لما نشوف اخرتها في مصر

الكواكبي يقول...

انت ابن لذينّ يا مجدي
انا كنت باكتب تدوينة عن سكان مصر الأصليين :)

غير معرف يقول...

حاجة تقرف وعيشة هم وغم وانت بقت متخصص نكد وعكننة
بس بالعند فيك ربنل يفرح يا مجدي (سعد)

omar مشروع بطل يقول...

المصريين دول كوكتيل غريب جدا

فيهم الباشا و فيهم ال....
فيهم اللى بيقول على مارينا بيئة و فيهم اللى عمرة ما شاف اكبر من ترعة المحمودية
فيهم اللى بيمشى جوه الحيط و فيهم اللى بيهد الحيط

كلهم مصريين !!!

عبدو بن خلدون يقول...

قشطة يا مان

!

Hamada Elmasry يقول...

وتفتكر يا عم مجدي دول فيه منهم أد إيه من الشعب المصر
تفتكر يعرفوا إيه عن الإصلاح والتغيير
تفتكر يعرفوا إيه عن التعديلات الدستورية
تفتكر يعرفوا إيه عن القابعين خلف الأسوار علشان القصص دي وعاوزين ينهبوا ملايينهم
وتفتكر ... وتفتكر ... وتفتكر ...

محمود سعيد يقول...

لأ والله فى أولى جامعة

عادى
سلو بلدهم كده

القصاص للجميع يقول...

المدونه جميلة بجد يا استاذ مجدى..
بجد على اد ما تحس ان الناس دى على فطرتها اوى على اد ما تحس ان إحنا طول ما عندنا نماذج زى دى فى المجتمع يبقى قدامنا كتييييير اوى على ما نقدر ان احنا نرفض التعديلات الدستورية.. لأن النماذج دى هى اللى بتروح تصوت بمنطق "يمكن لو الحكومة شافت ان احنا واقفين معاها يمكن ترخصلنا الأسعار شوية"

محمد القط يقول...

المدونة جميلة يا مجدي...
ما انت بتعرف تكتب اهو ..

سيبك من الجميز والحرنكش ..واتكل على الله واشتغل صحفي احسنلك !!

غير معرف يقول...

هؤلاء المهمشون خارج الإخوان
فهناك مهمشون أيضاً داخل الإخوان
ولا أحد يعلم عنهم إلا القليل
وما أصعبه وما أقساه الشعور بالتهميش داخل الإخوان

محمد جمال يقول...

السلام عليكم
لا يوجد مهمشين داخل الاخوان وان كان فيه مهمشين داخل الاخوان فهم مهمشين بكامل ارادتهم مش الاخوان اللي همشوهم لا اقصد ان الاخوان ملاءكة بس لم اري مهمش داخل الاخوان لان كل واحد داخل الاخوان له عمل يقوم به ويتابع من خلال مسؤوله عن هذا العمل فماذا تقصد بذلك الكلام الذي لا اري له معني اسف لو كان كلامي فيه حدة بس الكلام استفزني جدا

استاذ مجدي ربنا يكرمك و يعطيك ما يحرمك و عايزين نشوفك مش هقدر استنا معرض كتاب السنة اللي جاية

abouomar يقول...

و الله يا مجدى عجبتنى جداً

و اللى عجبنى اكتر انك من القلائل اللى بيحبوا يتحووا معايا و يشجعونى على التدوين اللى انا جديد عليه ...
انا حتى لحد دلوقتى موش عارف احط صورة قصاص على اليمين زيك كده فوق ولا عارف اكتب كلمتين تحت اسم المدونة و لا عارف احط عداد الزوار ولا عارف اعمل التعليقات تطلع علطول ولا عارف احط مدونات صديقة...

و مع كل ده انا عجبنى التدوين و بدأت ادخل فى المووود بتاع المدونون او المدونين على حسب الجمله

عجبتنى موت حكاية عبدالناصر دى

عاشقة الرحمن يقول...

حلوه بجد حكايه عبد الناصر دى

جديده لانج مسمعتهاش قبل كده

ربنا يباركلك فى قلمك

والسلام ختام

غير معرف يقول...

الله ينور علي قلمك
ويكتر من حبرك

ياسر مدني يقول...

يمكن كتبت المدونه دي عشان ...عشان ايه صح..علي العموم أنا شخصيا حكايه مدونتي حكايه ...هي حكايه شعب وطار بينا وبيت الاستع...اه لا مؤاخذه أنا دخلت علي أغنيه عبد الحليم...علي العموم أنا كاتب بوست يارب يعجبكم عن سبب عمل المدونه...أصل المدونه بتاعتي جديده ولسه محدش بيخشها فياريت تدخلوخا ويارب تعجبكو..؟

أنس الشامي يقول...

اللهم لا تجعلنا من المهمشين

و إجعل المهمشين غير مهمشين ...

قولوا آمين ...

صاحب الهوامش
http://www.algam3a.com/hawamesh

احلم معايا يقول...

ايه ياعم مجدي الحلاوة دي دا ولا بلال فضل في عزه...بس خلي بالك انت كده هتزعل حبايبنا بتوع ازهى عصور الديموقراطية والحرية والمهلبية


تاسو بيدون يارجاله
http://e7lmma3aia.blogspot.com/

ossamagawish يقول...

الحقيقة كنت ابحث عن طريق جوجل عن كتاب المهمشون فى صعيد مصر ومصادفة قرأت كلماتك التى تناولتها باسلوب ادبى راقى تصلح ات تكون عملا للتلفزيزن يعالج السلبيات الف شكر لك تحياتى

ossamagawish يقول...

الف شكر ولك تحياتى فقد استعرضت العديد من السلبيات بصورة ادبية راقية واستطعت ان تشركنا معك فى جلستك حول النار تحتسى الشاى ولكم تألمت للفتاة الطفلة التى سيقت لمصير مجهول تحت مسمى الزواج ولعل الاغراء للمسكينة لم يكن قاصراعلى كرسى ولم تنحصر امالها فى هذا بل ربما كانت تطمع فى وجبة يملؤها الدسم مع هذا الشمشوم فالفقر الذى عاشته المسكينة اكيد اشد ايلاما من زواجها ومازالت طفلة